الشعير : تعرف على القيمة الغذائية فيه و اهم فوائده الصحية

الشعير عبارة عن حبوب ذات ملمس مطاطي ونكهة جوزية خفيفة، وهي حبة صحية للغاية. فهو غني بالفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة الأخرى. كما أنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مما قد يؤدي إلى تحسين عملية الهضم وتقليل الجوع وفقدان الوزن.
كما أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية وتحتوي على بعض الفوائد الصحية المثيرة للإعجاب، بدءًا من تحسين عملية الهضم وفقدان الوزن إلى خفض مستويات الكوليسترول وتحسين صحة القلب.

يعتبر الشعير المقشر حبة كاملة، حيث تتم إزالة القشرة الخارجية غير الصالحة للأكل أثناء المعالجة. ومع ذلك، فإن الشعير اللؤلؤي الأكثر شيوعًا ليس حبة كاملة لأنه تمت إزالة النخالة المحتوية على الألياف. على الرغم من أن الشعير اللؤلؤي لا يزال مصدرًا جيدًا لبعض العناصر الغذائية، إلا أن الشعير المقشر هو الخيار الصحي.

القيمة الغذائية في الشعير

الشعير هو حبة كاملة مليئة بالمواد المغذية. كما و يتضاعف حجمه عند طهيه، لذا ضع ذلك في الاعتبار عند قراءة الحقائق الغذائية. يحتوي نصف كوب (100 جرام) من الشعير غير المطبوخ والمقشر على العناصر الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 354
  • الكربوهيدرات: 73.5 جرام
  • الألياف: 17.3 جرام
  • البروتين: 12.5 جرام
  • الدهون: 2.3 جرام
  • الثيامين: 43% من المدخول اليومي المرجعي (RDI)
  • الريبوفلافين: 17% من RDI
  • النياسين: 23% من RDI
  • فيتامين ب6: 16% من الكمية الموصى بتناولها يومياً
  • حمض الفوليك: 5% من RDI
  • الحديد: 20% من RDI
  • المغنيسيوم: 33% من RDI
  • الفوسفور: 26% من RDI
  • البوتاسيوم: 13% من RDI
  • الزنك: 18% من RDI
  • النحاس: 25% من RDI
  • المنغنيز: 97% من RDI
  • السيلينيوم: 54% من RDI

النوع الرئيسي من الألياف في الشَعير هو البيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان تشكل هلامًا عند دمجها مع السوائل. قد يساعد بيتا جلوكان، الموجود أيضًا في الشوفان، على خفض نسبة الكوليسترول كما و تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشَعير على مضادات الأكسدة مثل فيتامين E وبيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين، والتي تساعد على الحماية من تلف الخلايا الناتج عن الإجهاد التأكسدي وإصلاحه.

فوائد الشعير

الشعير يمكن أن يعزز صحة الأمعاء

محتواه العالي من الألياف هو المسؤول، وفي هذه الحالة، وخاصة الألياف غير القابلة للذوبان. معظم الألياف الموجودة في الشَعير غير قابلة للذوبان، والتي – على عكس الألياف القابلة للذوبان – لا تذوب في الماء. وبدلاً من ذلك، فإنه يضيف حجمًا إلى البراز ويسرع حركة الأمعاء، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك. في إحدى الدراسات التي استمرت أربعة أسابيع على النساء البالغات، أدى تناول المزيد من الشَعير إلى تحسين وظيفة الأمعاء وزيادة حجم البراز.

من ناحية أخرى، يوفر محتوى الألياف القابلة للذوبان في الشَعير الغذاء لبكتيريا الأمعاء الصديقة، والتي بدورها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFAs). تظهر الأبحاث أن SCFAs تساعد في تغذية خلايا الأمعاء وتقليل الالتهاب وتحسين أعراض اضطرابات الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

قد يساعد في تخفيف الوزن

نظرًا لأن جسم الإنسان لا يستطيع هضم الألياف، فإن الأطعمة الغنية بالألياف تضيف حجمًا إلى نظامك الغذائي دون زيادة السعرات الحرارية. وهذا يجعل الأطعمة الغنية بالألياف مفيدة للأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن.

وجدت مراجعة لعشر دراسات أجريت على الحبوب الكاملة أنه في حين أن بعض الحبوب، مثل الشَعير والجاودار والشوفان، تزيد من الشعور بالامتلاء بعد تناول الوجبة، فإن القمح الكامل والذرة لم يفعلوا ذلك. في دراستين، كان الأشخاص الذين تناولوا الشَعير على الإفطار يعانون من مستويات أقل من الجوع في الغداء وتناولوا كميات أقل في الوجبات اللاحقة، مقارنة بأولئك الذين تناولوا الأرز أو القمح الكامل.
إحدى الطرق التي قد يؤثر بها الشَعير على الجوع والامتلاء هي تقليل مستويات هرمون الجريلين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع.

قد يساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم

قد يساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم

أظهرت العديد من الدراسات أن تناول الشَعير قد يكون له آثار مفيدة على نسبة الكوليسترول. ثبت أن النظام الغذائي الغني بالألياف القابلة للذوبان – والذي يحتوي عليه الشَعير – يخفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار “LDL” بنسبة 5-10٪.

في دراسة استمرت خمسة أسابيع أجريت على 18 رجلاً يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول ، كما أدى تناول نظام غذائي يحتوي على 20% من السعرات الحرارية القادمة من الشَعير إلى خفض نسبة الكوليسترول الكلي بنسبة 20%، وخفض نسبة الكوليسترول الضار LDL بنسبة 24%، وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد HDL بنسبة 18%.

وفي دراسة أخرى أجريت على 44 رجلاً يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول، أدى تناول خليط من الأرز والشَعير إلى خفض نسبة الكوليسترول الضار LDL وانخفاض الدهون في البطن، مقارنة بمجموعة مراقبة تناولت الأرز وحده.

المخاطر المحتملة

تعتبر الحبوب الكاملة بشكل عام إضافة جيدة للنظام الغذائي لأي شخص. ومع ذلك، قد يرغب بعض الناس في تجنب الشَعير. أولاً، إنها الحبوب الكاملة التي تحتوي على الغلوتين، مثل القمح والجاودار. ولذلك، فهو ليس خيارًا مناسبًا لأي شخص يعاني من مرض الاضطرابات الهضمية أو عدم تحمل القمح.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشَعير على كربوهيدرات قصيرة السلسلة تسمى الفركتانز، وهي نوع من الألياف القابلة للتخمر. قد يسبب الفركتانز الغازات والانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) أو اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى. لذلك، إذا كنت تعاني من القولون العصبي أو الجهاز الهضمي الحساس، فقد ترغب في تجنب الشَعير.

الملخص

يحتوي الشَعير على نسبة عالية من الألياف، وخاصة البيتا جلوكان، مما قد يقلل من مستويات الكوليسترول والسكر في الدم. وقد يساعد أيضًا في إنقاص الوزن وتحسين عملية الهضم.

يعتبر الشَعير المقشر والحبوب الكاملة أكثر تغذية من الشَعير المكرر واللؤلؤي. يمكن استبداله بأي حبوب كاملة وإضافته بسهولة إلى نظامك الغذائي.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Is Barley Good for You? Nutrition, Benefits and How to Cook It (healthline.com)

9 Impressive Health Benefits of Barley (healthline.com)

Genetic Loci Underlying Awn Morphology in Barley – PubMed (nih.gov)

Comprehensive Overview: The Effect of Using Different Solvents for Barley Extraction with Its Anti-Inflammatory and Antioxidant Activity – PubMed (nih.gov)

الحبوب الكاملة : تعرف على ابرز الاطعمة الغنية بها

الحبوب هي الغذاء الرئيسي في الأسر في جميع أنحاء العالم. وهي تتكون من ثلاثة أجزاء: النخالة (الطبقة الخارجية المغذية)، والبذرة (جنين البذور الغني بالمغذيات)، وسويداء البذرة (اندوسبيرم) (مصدر الغذاء للبذرة، والذي يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات النشوية).

الحبوب الكاملة هي ببساطة الحبوب التي تحتوي على الأجزاء الثلاثة سليمة. عادةً ما تحتوي على نسبة عالية من الحديد والمغنيسيوم والمنغنيز والفوسفور والسيلينيوم وفيتامينات ب والألياف الغذائية. ومن المثير للاهتمام أن اختيار الحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المكررة يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسرطان وغير ذلك الكثير.

فيما يلي 11 نوعًا من الأطعمة الصحية المصنوعة من الحبوب الكاملة.

1- الشوفان الكامل من الحبوب الكاملة

الشوفان من بين الحبوب الكاملة الصحية التي يمكنك تناولها. فهي ليست مليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف فحسب، بل إنها أيضًا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي. علاوة على ذلك، فإن الشوفان غني بمضادات الأكسدة، وخاصة أفينانثراميد. تم ربط مضادات الأكسدة هذه بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وانخفاض ضغط الدم.

يعد الشوفان أيضًا مصدرًا رائعًا للبيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. اكتشف تحليل 28 دراسة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبيتا جلوكان يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول الضار LDL والكوليسترول الكلي.

فقط تأكد من اختيار الشوفان الكامل، مثل الشوفان المقطع، وحبوب الشوفان، والشوفان الملفوف. الأنواع الأخرى من الشوفان مثل دقيق الشوفان سريع التحضير تكون أكثر معالجة وقد تحتوي على سكر مضاف غير صحي.

2- القمح الكامل

القمح الكامل

القمح الكامل هو حبوب شعبية ومتعددة الاستخدامات بشكل لا يصدق. وهو عنصر رئيسي في المخبوزات والمعكرونة والكسكس والبرغل والسميد. على الرغم من أن القمح يحظى بشعبية كبيرة، إلا أنه مثير للجدل إلى حد كبير بسبب محتواه من الغلوتين. الغلوتين هو بروتين يمكن أن يؤدي إلى استجابة مناعية ضارة لدى بعض الأشخاص.

ومع ذلك، إذا كنت تنتمي إلى غالبية الأشخاص الذين يمكنهم تحمل الغلوتين، فإن القمح الكامل يعد إضافة رائعة لنظامك الغذائي، لأنه مصدر غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية. احرص على اختيار الأطعمة التي تحمل علامة “القمح الكامل” فقط بدلاً من “القمح” فقط.

3-الجاودار و الحبوب الكاملة

الجاودار هو عضو في عائلة القمح وقد تم استهلاكه لعدة قرون. عادة ما تكون مغذية أكثر من القمح وتحتوي على المزيد من المعادن مع كمية أقل من الكربوهيدرات. وهذا أحد الأسباب التي تجعل خبز الجاودار لا يرفع نسبة السكر في الدم مثل القمح.

سبب آخر هو أن دقيق الجاودار يحتوي على نسبة عالية من الألياف بشكل لا يصدق، حيث توفر حصة 3.5 أونصة (100 جرام) من دقيق الجاودار 22.6 جرامًا من الألياف، وهو ما يمثل 90٪ من القيمة اليومية للبالغين (DV).

تظهر الأبحاث أن الألياف الغذائية يمكن أن تبطئ امتصاص الكربوهيدرات في أمعائك، مما يسبب ارتفاعًا بطيئًا ولكن ثابتًا في نسبة السكر في الدم، بدلاً من الارتفاع.

يأتي دقيق الجاودار في عدة أشكال مثل وجبة الجاودار الخفيفة والمتوسطة والداكنة. عادةً ما تكون كل من الأصناف الخفيفة والمتوسطة أكثر دقة ولا تعتبر حبوبًا كاملة، في حين أن دقيق الجاودار الداكن ووجبة الجاودار من المرجح أن تكون حبوبًا كاملة. ومع ذلك، فمن الأفضل البحث عن كلمة “كامل” في دقيق الجاودار عند التسوق حيث قد تضيف بعض الشركات المصنعة دقيق حبوب الجاودار المكرر إلى الخليط.

4- الحنطة السوداء

الحنطة السوداء

على الرغم من أن اسمها قد يخدعك، إلا أن الحنطة السوداء لا علاقة لها بالقمح. إنها حبوب كاذبة، مما يعني أنها بذرة تستخدم بطريقة مشابهة للحبوب. بذور الحنطة السوداء مليئة بالعناصر الغذائية مثل المنغنيز والمغنيسيوم والنحاس والفوسفور والحديد وفيتامين ب والألياف. كما أنها خالية من الغلوتين بشكل طبيعي.

علاوة على ذلك، تعد قشر الحنطة السوداء مصدرًا رائعًا للنشا المقاوم، وهو نوع من الألياف الغذائية التي تمر إلى القولون حيث تغذي بكتيريا الأمعاء الصحية. أظهرت الأبحاث أن النشا المقاوم يمكن أن يحسن التحكم في نسبة السكر في الدم وصحة الجهاز الهضمي ويساعد على فقدان الوزن وصحة القلب.

5- البرغل من الحبوب الكاملة

يحظى البرغل بشعبية كبيرة في مطبخ الشرق الأوسط. غالبًا ما تضاف هذه الحبوب الكاملة إلى الخضار المحشوة والسلطات مثل التبولة. يتم تحضيره على غرار الأرز، لكن قوامه يشبه الكسكس.

البرغل منخفض الدهون ومليء بالمعادن مثل المغنيسيوم والمنغنيز والحديد. كما أنه مصدر رائع للألياف حيث يوفر 8.2 جم أو 33% من القيمة اليومية لكل كوب مطبوخ (182 جم).

وقد ربطت الأبحاث بين تناول كميات أكبر من البرغل والحبوب الكاملة الأخرى وتقليل الالتهاب وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطانات مثل سرطان القولون والمستقيم. ومع ذلك، يحتوي البرغل على الغلوتين، مما يجعله غير مناسب لنظام غذائي خال من الغلوتين.

6- الدخن

الدخن

الدخن هو حبة قديمة ربما اشتهرت بأنها أحد مكونات بذور الطيور. ومع ذلك، فقد كان جزءًا من المطبخ البشري منذ آلاف السنين ويعتبر عنصرًا أساسيًا في الهند والصين وأفريقيا وإثيوبيا ونيجيريا وأجزاء أخرى من العالم.

الدخن مغذي بشكل لا يصدق ومصدر كبير للمغنيسيوم والمنغنيز والزنك والبوتاسيوم والحديد وفيتامين ب والألياف. كما أنها خالية من الغلوتين بشكل طبيعي. ربطت الأبحاث بين تناول الدخن والفوائد الصحية مثل تقليل الالتهاب وانخفاض الدهون الثلاثية في الدم وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم.

على الرغم من أنه يُعتقد أنه من الحبوب، إلا أن الدخن عبارة عن حبة تصنف على أنها حبوب كاذبة. يعتقد البعض أنها حبوب كاملة لأنه يتم استهلاكها بطريقة مماثلة

7- الشعير الكامل

الشعير عبارة عن حبوب متعددة الاستخدامات تم استهلاكها منذ آلاف السنين. على الرغم من أنها ليست شائعة مثل الحبوب الكاملة الأخرى، إلا أنها صحية بشكل لا يصدق. يتوفر الشعير في شكلين رئيسيين: الشعير الكامل (أو المقشر) والشعير اللؤلؤي. ومع ذلك، يعتبر الشعير المقشر فقط حبة كاملة، حيث أنه يتم معالجته بأقل قدر ممكن.

يحتوي الشعير المقشر على نسبة عالية من المعادن مثل السيلينيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والزنك والنحاس والحديد والفوسفور والبوتاسيوم، وكذلك فيتامينات ب والألياف. كوب واحد (148 جرام) من دقيق الشعير الكامل يوفر 14.9 جرام من الألياف، أو 60% من القيمة اليومية للبالغين. ومن الجدير بالذكر أن الشعير يحتوي على الغلوتين، لذلك فهو غير مناسب لنظام غذائي خال من الغلوتين.

8- الحنطة

الحنطة هي نوع قديم من القمح الكامل تمت زراعته منذ آلاف السنين. من الناحية الغذائية، الحنطة تشبه القمح الكامل الحديث وهي مصدر غني للمنغنيز والمغنيسيوم والفوسفور والزنك والحديد وفيتامينات ب والألياف. ومع ذلك، فهو يحتوي على كمية أكبر قليلاً من الزنك والبروتين، مقارنة بالقمح الكامل.

مثل جميع الحبوب الأخرى، تحتوي الحنطة على مضادات مغذية، مثل حمض الفيتيك، والتي يمكن أن تقلل من امتصاص الزنك والحديد من الأمعاء. وهذا لا يشكل مصدر قلق كبير للبالغين الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا، حيث توفر الأطعمة الأخرى المزيد من الزنك والحديد، ولكنه قد يكون مشكلة بالنسبة للنباتيين.

ولحسن الحظ، يمكنك تقليل مضادات المغذيات عن طريق إنبات الحبوب أو تخميرها أو نقعها. من المهم أيضًا ملاحظة أن الحنطة تحتوي على الغلوتين وبالتالي فهي غير مناسبة لنظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

9- الكينوا

الكينوا

الكينوا هي حبة من أمريكا الجنوبية تم الترحيب بها باعتبارها طعامًا فائقًا. هذه الحبوب القديمة مليئة بالفيتامينات والمعادن والبروتينات والدهون الصحية والألياف أكثر من الحبوب الشائعة مثل القمح الكامل والشوفان وغيرها الكثير.

تعد الكينوا أيضًا مصدرًا رائعًا لمضادات الأكسدة، مثل كيرسيتين وكيمبفيرول، والتي يمكنها تحييد الجزيئات الضارة المحتملة التي تسمى الجذور الحرة. وقد تم ربط هذه الجزيئات بالأمراض المزمنة مثل الالتهابات المزمنة وأمراض القلب والسرطانات.

علاوة على ذلك، تعتبر الكينوا من بين النباتات القليلة التي توفر بروتينات كاملة، مما يعني أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة. وهذا يجعله خيارًا رائعًا للنباتيين. على الرغم من أن الناس يستخدمون الكينوا مثل الحبوب، إلا أنها في الواقع عبارة عن حبوب زائفة – وهي بذور مشابهة من الناحية الغذائية ويتم استهلاكها بطريقة مشابهة للحبوب

10-أرز بني من الحبوب الكاملة

يُعرف الأرز البني على نطاق واسع بأنه بديل صحي للأرز الأبيض. وذلك لأنها حبة كاملة، أي أنها تحتوي على الحبوب الكاملة بما في ذلك النخالة والبذرة والسويداء. وفي الوقت نفسه، يتم إزالة النخالة والبذرة من الأرز الأبيض.

نظرًا لأن النخالة والبذرة غنية بالمغذيات، فإن الأرز البني يحتوي على المزيد من الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة – 3.5 أونصة (100 جرام) من الأرز البني المطبوخ تحتوي على 1.8 جرام من الألياف، بينما توفر 3.5 أونصة من الأرز الأبيض 0.6 جرام فقط من الألياف.

الأرز البني أيضًا خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، مما يجعله خيارًا رائعًا للكربوهيدرات لنظام غذائي خالٍ من الغلوتين. ربطت الأبحاث بين العديد من المركبات الموجودة في هذه الحبوب وبعض الفوائد الصحية المثيرة للإعجاب. على سبيل المثال، يحتوي الأرز البني على مادة الليجنان، وهي مضادات الأكسدة التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم والالتهابات والكوليسترول الضار LDL.

11- حبوب الذرة من الحبوب الكاملة

الذرة هي حبة كاملة تحظى بشعبية كبيرة. إنه غذاء أساسي في جميع أنحاء العالم ويزرع بكميات أعلى من القمح والأرز. تحتوي الذرة الكاملة غير المعالجة على نسبة عالية من المنغنيز والمغنيسيوم والزنك والنحاس والفوسفور والبوتاسيوم وفيتامينات ب ومضادات الأكسدة. كما أنها خالية من الغلوتين بشكل طبيعي.

تحتوي الذرة على اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة المتوفرة بكثرة في الذرة الصفراء. وقد وجدت العديد من الدراسات وجود صلة بين مضادات الأكسدة هذه وانخفاض خطر الإصابة بالضمور البقعي وإعتام عدسة العين، وهما سببان رئيسيان للعمى.

علاوة على ذلك، تحتوي الذرة على كمية جيدة من الألياف. كوب واحد (164 جرام) من الذرة الصفراء المسلوقة يوفر 4.6 جرام من الألياف، وهو ما يمثل 18% من القيمة اليومية.

الملخص

تتم معالجة الحبوب الكاملة بشكل طفيف، وبالتالي فهي مغذية أكثر من الحبوب المكررة. تم ربط استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة بفوائد صحية مختلفة، مثل انخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسرطانات وغيرها.

ولحسن الحظ، هناك الكثير من خيارات الحبوب الكاملة الصحية للاختيار من بينها. إذا كانت الحبوب المكررة جزءًا من نظامك الغذائي، فحاول استبدالها ببعض بدائل الحبوب الكاملة المذكورة أعلاه لجني فوائدها الصحية.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Dietary Fibre from Whole Grains and Their Benefits on Metabolic Health – PMC (nih.gov)

Whole grain cereals: the potential roles of functional components in human health – PubMed (nih.gov)

14 Healthy Whole-Grain Foods (Including Gluten-Free Options) (healthline.com)

Solutions for whole grain food development – PubMed (nih.gov)

Whole-Grain Intake in the Mediterranean Diet and a Low Protein to Carbohydrates Ratio Can Help to Reduce Mortality from Cardiovascular Disease, Slow Down the Progression of Aging, and to Improve Lifespan: A Review – PubMed (nih.gov)

عصير الليمون لمرضى النقرس

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الذي يسبب الألم والتيبس في المفاصل. يعاني حوالي 4 بالمائة من البالغين في الولايات المتحدة من النقرس. في الواقع، وفقًا لأبحاث عام 2014، يعد النقرس أكثر أنواع التهاب المفاصل الروماتيدي شيوعًا لدى الرجال. حيث وجد أن عصير الليمون قد يساهم في تخفيف هذه الأعراض.

قد تصاب بالنقرس إذا كان لديك الكثير من حمض اليوريك في الدم. يشكل حمض اليوريك بلورات حادة تتجمع في إصبع القدم الكبير والمفاصل الأخرى.

من المهم الحصول على العلاج الطبي لمرض النقرس. ارتفاع مستويات حمض اليوريك يمكن أن يؤدي إلى تلف المفاصل ومشاكل في الكلى. يمكن أن تساعد الأدوية بالإضافة إلى التغييرات الغذائية في تخفيف نوبات النقرس.

أحد التغييرات التي قد ترغب في إجرائها هو إضافة عَصير اللَيمون إلى نظامك الغذائي. وجد أن عَصير الليمون له العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى. تظهر الأبحاث الحديثة أن عصير الفاكهة الحمضية قد يساعد أيضًا في تقليل أعراض النقرس.

تأثير عصير الليمون على النقرس

وجدت دراسة أن عصير الليمون ومستخلص الليمون ساعدا على خفض مستويات حمض اليوريك في الدم.

ولخصت الدراسات إلى أن اللَيمون وعَصير الليمون قد يكون علاجًا مفيدًا للمساعدة في علاج النقرس، إلى جانب الأدوية والتغييرات الغذائية الأخرى. قد يساعد عَصير الليمون أيضًا في منع النقرس لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات حمض اليوريك. من الممكن أنه حتى أولئك الذين لديهم مستويات طبيعية من حمض البوليك قد يستفيدون من استخدام عَصير الليمون لموازنة حمض الدم.

لماذا قد يكون عصير الليمون مفيدًا

قد يساعد عَصير الليمون على توازن مستويات حمض اليوريك لأنه يساعد على جعل الجسم أكثر قلوية. وهذا يعني أنه يرفع قليلاً مستوى الرقم الهيدروجيني للدم والسوائل الأخرى. كما أن عَصير الليمون يجعل البول أكثر قلوية.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015، يحدث هذا لأن شرب عَصير الليمون يجعل الجسم يفرز المزيد من كربونات الكالسيوم. يرتبط معدن الكالسيوم بحمض اليوريك ويكسره إلى الماء والمركبات الأخرى. وهذا يجعل دمك أقل حمضية ويقلل مستويات حمض اليوريك في الجسم.

جرعة عصير الليمون لمرض النقرس

يوصى بشرب من 2-3 أكواب من عصير الليمون المخفف بالماء يومياً و يفضل أن تكون قبل تناول الوجبة بنصف ساعة .

حيث كل كوب يحتوي على حبة ليمون كاملة مخففة بالماء . بالتالي الجرعة اليومية لاستهلاك الليمون قد تكون من حبتين الى ثلاث حبات يوميا.

طريقة تحضير عصير الليمون

من غير المعروف مدى سرعة عمل عصير الليمون على خفض حمض البوليك، أو ما إذا كان يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض أثناء النوبات. لكن شرب عَصير الليمون يوميًا، حتى عندما لا يكون لديك أعراض، يمكن أن يصبح جزءًا من نظامك الغذائي الوقائي لمرض النقرس.

حاول شرب عصير ليمونة أو اثنتين يوميًا. للتأكد من أنك تشرب عصير ليمونة واحدة على الأقل يوميًا، قم بعصر الكمية بأكملها في كوب قياس قبل إضافتها إلى مشروباتك.

استخدم عصارة الليمون لإخراج العصير بسهولة أكبر. قم بلف الليمونة بأكملها على الطاولة لبضع دقائق قبل عصرها للمساعدة في إطلاق المزيد من العصير.

أفضل طريقة لشرب عصير الليمون هي تخفيفه. يظهر البحث أن عَصير الليمون لا يزال يعمل للمساعدة في علاج النقرس عندما يتم تخفيفه. أضف عصير الليمون الطازج إلى زجاجة الماء الخاصة بك أو قم بإعداد “شاي” الليمون مع الماء الساخن.

يمكنك أيضًا نكهة الشاي العشبي أو الأخضر مع عَصير الليمون. تجنب إضافة السكر إلى مشروبات الليمون. بدلًا من ذلك، يمكنك تحليته ببدائل خالية من السكر مثل ستيفيا، أو نكهة النعناع.

الآثار الجانبية للإكثار من عصير الليمون

وذكرت الدراسات الطبية أن البالغين الذين عولجوا بعَصير الليمون لم يكن لديهم أي آثار جانبية.

ومع ذلك، يظل عَصير الليمون حمضيًا حتى يهضمه الجسم. يمكن لحمض الليمون الطبيعي (الستريك) أن يؤدي إلى تآكل المينا (الطبقة الخارجية) لأسنانك. قد يؤدي أيضًا إلى تهيج:

  • الفم
  • الحُلقُوم
  • المعدة

ولمنع هذه الآثار الجانبية، تجنب شرب عَصير الليمون النقي وغير المخفف. اغسل فمك بالماء مباشرة بعد شرب عَصير الليمون، وتجنب تنظيف أسنانك لمدة 30 دقيقة على الأقل.

الخلاصة

أخبر طبيبك فورا إذا كان لديك أي أعراض النقرس. يمكن أن يحدث ألم المفاصل لعدد من الأسباب. يمكن لطبيبك اختبار مستويات حمض اليوريك في الدم لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالنقرس.

قد يساعد عَصير اللَيمون على خفض مستويات حمض اليوريك. ومع ذلك، لا يمكن علاج النقرس أو أي مرض آخر.

احصل على علاج طبي لمرض النقرس وأي حالات صحية قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالنقرس. هناك عوامل معينة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنقرس، بما في ذلك الوراثة وحالات أخرى مثل:

  • السكري
  • امراض القلب
  • ارتفاع الدهون
  • ضغط الدم المرتفع

يمكن أن يؤدي النقرس إلى مشاكل صحية خطيرة أخرى إذا لم يتم علاجه. تناول جميع الأدوية على النحو الذي وصفه لك الطبيب. تحدث مع الطبيب أو أخصائي التغذية حول أفضل نظام غذائي لمرض النقرس.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

الفسفور: تعرف على أهم فوائده وأعراض نقصانه أو زيادته في الجسم

الفسفور هو معدن يحتاجه جسمك للمساعدة في بناء العظام وإنتاج الطاقة. يمكنك الحصول على معظم الفوسفور الذي تحتاجه من الأطعمة التي تتناولها مثل الحليب والشوكولاتة والبيض. ربما سمعت كلمتي “الفسفور” و”الفوسفات”. لكن ربما تتساءل عما تعنيه هذه المصطلحات وما علاقتها بنظامك الغذائي. الفسفور هو معدن موجود في العديد من الأطعمة مثل الجبن والفاصوليا والأسماك. كما أنه أحد المواد الأكثر شيوعًا في بيئتك اليومية وفي جسمك. فهو يلعب دورًا مهمًا في صحة كل خلية في جسمك، بالإضافة إلى:

  • الكلى.
  • العظام.
  • العضلات.
  • الأوعية الدموية.

ما هي الفوسفات؟

الفوسفات هو شكل من أشكال الفوسفور. يمكنك العثور على الفوسفات في:

  • منظفات الأطباق.
  • مكونات الخبز.
  • الأجبان المصنعة.

كما أنه الشكل الدوائي للفوسفور. ويمكنك تناوله كمكمل غذائي إذا لم تتمكن من الحصول على ما يكفي من الفوسفور بشكل طبيعي. بعض الأمراض والمشاكل الصحية يمكن أن تمنعك من الحصول على ما يكفي من الفوسفور بشكل طبيعي.

كيف يعمل الفسفور في الجسم؟

يعمل الفوسفور مع الكالسيوم للمساعدة في بناء العظام. لذلك فأنت بحاجة إلى كمية مناسبة من الكالسيوم والفوسفور لصحة العظام. كما يلعب الفوسفور أيضًا دورًا هيكليًا مهمًا في بناء الأحماض النووية وأغشية الخلايا. ويشارك في إنتاج الطاقة في الجسم كذلك. يمتص جسمك كمية أقل من الفوسفور عندما تكون مستويات الكالسيوم فيه مرتفعة جدًا، والعكس صحيح. كما أنك تحتاج أيضًا إلى فيتامين د لامتصاص الفوسفور بشكل صحيح.

أهمية الفسفور للجسم؟

يحتاج جسمك إلى الفوسفور من أجل:

  • الحفاظ على عظامك قوية وصحية.
  • المساعدة في تصنيع الطاقة.
  • تحريك عضلاتك.
تحريك عضلاتك

كما أنه يساعد على:

  • بناء أسنان قوية.
  • إدارة كيفية تخزين جسمك للطاقة واستخدامها.
  • تقليل آلام العضلات بعد التمرين.
  • تصفية النفايات في كليتيك.
  • نمو وصيانة وإصلاح الأنسجة والخلايا.
  • إنتاج الحمض النووي والحمض النووي الريبي (RNA) – وحدات البناء الجينية للجسم.
  • موازنة استخدام الفيتامينات مثل فيتامين B وD، بالإضافة إلى المعادن الأخرى مثل اليود والمغنيسيوم والزنك.
  • الحفاظ على انتظام ضربات القلب.
  • تسهيل التوصيل العصبي.

ما هي كمية الفسفور التي تحتاجها؟

تعتمد كمية الفوسفور التي تحتاجها في نظامك الغذائي على عمرك. يحتاج البالغون إلى كمية أقل من الفوسفور مقارنة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا، ولكن أكثر من الأطفال دون سن 8 أعوام. الاحتياج الغذائي الموصى به (RDA) للفوسفور هو كما يلي:

  • البالغين (19 سنة فما فوق): 700 ملغ.
  • الأطفال (من 9 إلى 18 سنة): 1250 ملغ.
  • الأطفال (من 4 إلى 8 سنوات): 500 ملغ.
  • الأطفال (من سنة إلى 3 سنوات): 460 ملغ.
  • الرضع (من 7 إلى 12 شهرًا): 275 ملغ.
  • الرضع (من 0 إلى 6 أشهر): 100 ملغ.

قليل من الناس يحتاجون إلى تناول مكملات الفوسفور. بينما يمكن لمعظم الناس الحصول على الكمية اللازمة منه من خلال الأطعمة التي يتناولونها.

أعراض نقص الفسفور

يشار إلى نقص الفوسفور على أنه نقص فوسفات الدم. يحدث نقص فوسفات الدم عندما تنخفض مستويات الفوسفور في الدم بشكل كبير. وهذا يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة لديك. يمكن أن يسبب أيضًا:

  • ضعف العضلات.
  • التعب.
  • انخفاض التحمل أو القدرة على ممارسة الرياضة.
من أعراض نقص الفسفور عدم القدرة على ممارسة الرياضة

يمكن أن يؤدي عدم كفاية الفوسفور إلى جانب انخفاض مستويات الكالسيوم وفيتامين د إلى ضعف العظام وجعلها أكثر ليونة على مدى فترات طويلة من الزمن. وهذا يسبب آلام المفاصل والعضلات. ويمكن أن تكون المستويات المنخفضة علامة على وجود مشكلة أو اضطراب في الجسم.

أعراض زيادة الفسفور

يسمى المستوى العالي من الفوسفات في الدم بفرط فوسفات الدم. تتداخل بعض أعراض هذه الحالة مع أعراض انخفاض الفوسفور. تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • الم المفاصل.
  • ألم عضلي.
  • ضعف العضلات.

كما يمكن للأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الفوسفور أن يعانون أيضًا من الحكة واحمرار العين. قد تشمل أعراض الحالات الأكثر شدة لارتفاع الفوسفور ما يلي:

ويمكن أن تؤثر المستويات العالية من الفوسفور على قدرة الجسم على استخدام المعادن الأخرى بشكل فعال، مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك. كما يمكن أن يتحد مع الكالسيوم مما يتسبب في تكوين رواسب معدنية في عضلاتك. يمكن أن يساعدك طبيبك في تحديد سبب ارتفاع أو انخفاض مستويات الفوسفور في جسمك، بالإضافة إلى أفضل مسار للعلاج.

كيفية الحصول على الكمية المناسبة من الفسفور

قد يصف الأطباء مواد رابطة الفوسفات من أجل خفض مستويات الفوسفور لديك. يتم تناولها مع الوجبات الكبيرة أو الخفيفة وتحد من كمية الفوسفور التي يمكن لجسمك امتصاصها. يمكن أن تساعدك بعض النصائح في موازنة المستويات العالية من الفوسفور في جسمك مثل:

  • الحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية.
  • المحافظة على رطوبة الجسم بشكل جيد.
  • تناول نظام غذائي متوازن ومنخفض الفوسفور.

كما ذكرنا سابقًا أن الفوسفور جزء لا يتجزأ من صحة العظام والجسم السليم. في بعض الأحيان يمكن أن تؤثر الظروف الصحية مثل أمراض الكلى على مستويات الفوسفور في الجسم. تحدث مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا شعرت بأي أعراض لارتفاع أو انخفاض الفوسفور.

الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الفسفور

العثور على الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الفوسفور ليس بالأمر الصعب. تشمل بعض الأمثلة على هذه الأطعمة ما يلي:

كما أنه يوجد في بعض الأطعمة المحتوية على الألبان أو الحليب مثل:

  • اللبن.
  • الشوكولاتة.
  • الزبادي.
  • الريكوتا والجبن الأمريكي.
  • شراب البيض.

الحبوب الكاملة وصفار البيض والعدس تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الفوسفور.

الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الفسفور

تقريبا جميع الفواكه والخضروات الطازجة منخفضة في الفوسفور. تعتبر هذه الأطعمة أيضًا جزءًا مهمًا من نظامك الغذائي اليومي. تشمل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على مستويات منخفضة جدًا من الفوسفور ما يلي:

كيف يؤثر الفسفور على الكلى

تساعد الكليتان على إزالة الفوسفور الزائد من الدم، مما يحافظ على توازن مستوياته. يمكن أن ترتفع مستويات الفوسفور لديك كثيرًا عندما لا تعمل الكليتان كما هو متوقع. كما يمكن أن يؤدي هذ إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم لديك. من المحتمل أن تتشكل رواسب الكالسيوم الخطيرة في:

  • القلب.
  • الأوعية الدموية.
  • العيون.
  • الرئتين.

قد يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض الكلى إلى غسيل الكلى لمساعدة الكلى على التخلص من الفوسفور الزائد.

المكملات الغذائية والأدوية

يمكن استخدام مكملات وأدوية الفوسفور بعدة طرق. إذ ثبت أنه يتم استخدامهم لعدة أسباب مثل:

  • العمل كملينات.
  • علاج التهابات المسالك البولية وحصوات المسالك البولية.
  • علاج المستويات المنخفضة منه لدى الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية المتقدم.

قد تساعد مكملات الفوسفور أيضًا في ترميم العظام وعلاج المستويات الزائدة من الكالسيوم في الجسم بسبب فرط نشاط الغدد جارات الدرقية.

للتواصل المباشر مع خدمات العيادة

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Phosphorus, phosphorous, and phosphate – PubMed (nih.gov)

The role of phosphorus in the development and progression of vascular calcification – PubMed (nih.gov)

Calcium and phosphorus: current concepts of metabolism – PubMed (nih.gov)

Phosphorus biotechnology – PubMed (nih.gov)

scroll to top