ماء الأرز : تعرف على فوائدها للبشرة و الشعر

يُعتقد منذ فترة طويلة أن ماء الأرز – الماء المتبقي بعد طهي الأرز – يعزز قوة الشعر و يزيد من جماله. أول استخدام معروف له كان منذ أكثر من 1000 عام في اليابان.

اليوم، يكتسب ماء الأرز شعبية كعلاج للبشرة أيضًا. يُقال أنه يهدئ بشرتك ويوحد لونها، بل ويحسن حالات البشرة المختلفة. والأكثر إغراءً هو أن ماء الأَرز هو شيء يمكنك صنعه بسهولة وبتكلفة زهيدة في المنزل.

يحتوي ماء الأَرز على مواد معروفة بأنها تساعد في حماية وإصلاح البشرة. على الرغم من بعض الفوائد الحقيقية، هناك العديد من الادعاءات حول هذا الموضوع والتي لم يثبتها العلم بشكل كامل.

ما هي فوائد ماء الأرز للبشرة ؟

ماء الأرز للشعر و البشرة

أولاً: ماء الأرز لتفتيح البشرة

توصي العديد من مواقع الويب باستخدام ماء الأَرز لتفتيح البشرة أو تقليل البقع الداكنة. في الواقع، تحتوي الكثير من المنتجات التجارية – بما في ذلك الصابون والتونر والكريمات – على ماء الأَرز.

يقسم بعض الناس بقدرات ماء الأَرز على تفتيح البشرة. في حين أن بعض المواد الكيميائية الموجودة فيه معروفة بقدرتها على تفتيح الصبغة، إلا أنه لا يوجد دليل على مدى فعاليتها.

ثانياً: ماء الأرز للوجه

أظهرت دراسة أجريت عام 2013 أن ماء الأَرز يمكن أن يساعد في تحسين تلف الجلد الناتج عن الشمس. يزيد ماء الأَرز من نسبة الكولاجين في الجلد، مما يحافظ على نضارة البشرة ويساعد على منع التجاعيد. ويبدو أن ماء الأَرز يتمتع أيضًا بخصائص طبيعية للوقاية من الشمس.

وتظهر دراسات أخرى أدلة قوية على فوائد ماء الأرز في مكافحة الشيخوخة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة.

ثالثاً: الجلد الجاف

من المعروف أن ماء الأَرز يساعد في علاج تهيج الجلد الناجم عن كبريتات لوريل الصوديوم (SLS)، وهو مكون موجود في العديد من منتجات العناية الشخصية. أظهرت الأدلة المتناقلة أن استخدام ماء الأَرز مرتين يوميًا يساعد البشرة التي تعرضت للجفاف والتلف بسبب SLS.

رابعاً: الشعر التالف

يمكن مساعدة الشعر الذي تم تبييضه بواسطة الإينوسيتول، وهي مادة كيميائية موجودة في ماء الأَرز. يساعد على إصلاح الشعر التالف من الداخل إلى الخارج، بما في ذلك الأطراف المتقصفة.

خامساً: اضطرابات هضمية

يوصي بعض الأشخاص بشرب ماء الأَرز إذا كنت تعاني من تسمم غذائي أو خلل في المعدة. في حين أن هناك أدلة قوية على أن الأرز يساعد على الإسهال، فإنه غالبا ما يحتوي على آثار الزرنيخ. شرب الكثير من ماء الأَرز مع تركيز الزرنيخ يمكن أن يؤدي إلى السرطان وأمراض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

سادساً: الأكزيما وحب الشباب والطفح الجلدي والالتهابات

يدعي الكثير من الناس أن تطبيق ماء الأَرز موضعياً يمكن أن يهدئ البشرة، ويزيل العيوب الناجمة عن الأمراض الجلدية مثل الأكزيما، ويساعدها على الشفاء. بناءً على ما نعرفه عن خصائص ماء الأَرز، هناك سبب للاعتقاد بأن بعض هذه الادعاءات صحيحة. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى أدلة دامغة.

سابعاً: مشاكل العين

يقول البعض أن شرب ماء الأَرز أو تناول أنواع معينة من الأَرز يمكن أن يساعد في علاج مشاكل العين مثل الضمور البقعي، الذي عادة ما يصيب كبار السن ويمكن أن يؤدي إلى العمى. لكن حتى الآن، لم يتم إثبات هذا الادعاء.

ثامناً: الحماية من أضرار أشعة الشمس

ثبت أن المواد الكيميائية الموجودة في الأرز تساعد في حماية الجلد من أشعة الشمس. وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 أنه كان واقيًا فعالًا من الشمس عند دمجه مع مستخلصات نباتية أخرى.

كيفية استخدام ماء الأرز على الوجه

هناك عدة طرق مختلفة لتحضير ماء الأَرز. تتطلب جميعها شطف الأرز جيدًا قبل العمل به. يقول معظمهم أن نوع الأرز الذي تستخدمه لا يهم.

أولاً: ماء الأرز المغلي

اغسلي الأرز جيداً وصفيه. استخدمي كمية من الماء أكثر بأربع مرات من الأَرز. يقلب الأَرز والماء معًا ويترك حتى يغلي. أزلها من الحرارة. خذ ملعقة واضغط على الأَرز لتحرير المواد الكيميائية المفيدة، ثم قم بتصفية الأَرز باستخدام منخل، وقم بتبريد الماء في وعاء محكم الغلق لمدة تصل إلى أسبوع. تمييع بالماء العادي قبل الاستخدام.

ثانياً: ماء الأرز المنقوع

يمكنك أيضًا تحضير ماء الأَرز عن طريق نقع الأَرز في الماء. اتبع نفس العملية المذكورة أعلاه، ولكن بدلاً من غلي الأَرز والماء، اتركه ينقع لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل عصر الأَرز وتصفيته من خلال المنخل. وأخيرا، قم بتبريد ماء الأَرز.

ثالثاً: ماء الأرز المخمر

لتحضير ماء الأرز المخمر، استخدمي نفس العملية لنقع الأَرز. ثم، بدلًا من تبريد الماء (بعد عصر الأَرز وتصفيته)، اتركه في مرطبان في درجة حرارة الغرفة لمدة يوم أو يومين. عندما تبدأ الحاوية في الحصول على رائحة حامضة، ضعها في الثلاجة. تمييع بالماء العادي قبل الاستخدام.

ما هي استخدامات ماء الأرز ؟

يمكن تطبيق ماء الأَرز مباشرة على الجلد أو الشعر. يمكنك التجربة بإضافة العطر أو المكونات الطبيعية الأخرى لتخصيصه. يجب عليك أولاً تخفيفه بالماء العادي إذا قمت بغليه أو تخميره.

أولاً: شطف الشعر

حاول إضافة القليل من الزيت العطري لمنح ماء الأَرز الذي تصنعه في المنزل رائحة طيبة. ضعي ماء الأَرز على شعرك من الجذور إلى الأطراف واتركيه لمدة 10 دقائق على الأقل. ثم اشطفيه.

ثانياً: شامبو

لصنع الشامبو، أضف بعض الصابون السائل إلى ماء الأرز المخمر، بالإضافة إلى اختيارك من الصبار أو شاي البابونج أو كمية صغيرة من الزيت العطري.

رابعاً: منظف وتونر للوجه

ضعي كمية صغيرة من ماء الأرز على كرة قطنية ثم ضعيها بلطف على وجهك ورقبتك كتونر. للتنظيف به، قم بتدليكه على بشرتك. شطف إذا رغبت في ذلك. يمكنك أيضًا صنع قناع للوجه باستخدام قطعة سميكة من المناديل الورقية.

خامساً: سكراب للجسم

أضف بعض ملح البحر والقليل من الزيت العطري والحمضيات لعمل مقشر طبيعي. قم بفرك جسمك به ثم شطفه.

سادساً: كريم واقي من الشمس

قد يؤدي شراء واقيات الشمس التي تحتوي على مستخلصات ماء الأرز إلى تحسين الحماية من أشعة الشمس. أظهرت واقيات الشمس التي تحتوي على مستخلصات نخالة الأرز، إلى جانب المستخلصات النباتية الأخرى، حماية أفضل من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة.

الخلاصة

تحظى مياه الأرز بشعبية كبيرة الآن. في حين أنه لم يتم إثبات جميع الادعاءات حول كيفية مساعدة بشرتك وشعرك، إلا أن هناك أدلة على أنه يساعد في أنواع معينة من مشاكل الجلد، مثل أضرار أشعة الشمس والشيخوخة الطبيعية. كما أنه يعمل على إصلاح الشعر التالف.

على الرغم من أنه لا يُنصح بشرب الكثير من ماء الأرز بسبب محتواه المحتمل من الزرنيخ، إلا أن وضعه على بشرتك وشعرك قد يحقق فوائد إيجابية. تحدث مع طبيب الأمراض الجلدية أولاً قبل البدء في أي نظام للبشرة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

النوم: ماذا يحدث لجسمك خلال النوم وما هي المراحل التي يمر فيها

يمنح النوم لجسمك، بما في ذلك عقلك، الوقت لإصلاح نفسه والقيام بوظائفه المهمة، مثل التخلص من النفايات وإطلاق الهرمونات. لذلك فإن النوم ضروري للحفاظ على صحتك جيدة. في الواقع، نحن بحاجة إلى النوم للبقاء على قيد الحياة، تمامًا كما نحتاج إلى الطعام والماء. لذا، فلا عجب أننا نقضي حوالي ثلث حياتنا في النوم. تحدث العديد من العمليات البيولوجية أثناء النوم أهمها ما يلي:

  • يخزن الدماغ المعلومات الجديدة ويتخلص من النفايات السامة أثناء النوم.
  • تتواصل الخلايا العصبية وتعيد تنظيم نفسها، مما يدعم وظيفة الدماغ الصحية.
  • يقوم الجسم بإصلاح الخلايا واستعادة الطاقة وإطلاق جزيئات مثل الهرمونات والبروتينات.

هذه العمليات حاسمة وضرورية لصحتنا العامة. وبدونها، لا يمكن لأجسامنا أن تعمل بشكل صحيح. دعونا نلقي نظرة فاحصة على سبب نومنا، بالإضافة إلى ما يحدث إذا لم نحصل على ما يكفي من النوم.

لماذا ننام؟

لا يزال الكثير من العلم حول النوم غير معروف إلى الآن. ومع ذلك، فمن المقبول على نطاق واسع أنه لا يوجد تفسير واحد فقط لسبب حاجتنا إلى النوم. لأنه ضروري للعديد من الأسباب البيولوجية في الجسم. حتى الآن، وجد العلماء أن النوم يساعد الجسم بعدة طرق. أبرز النظريات والأسباب موضحة أدناه.

1- الحفاظ على الطاقة

وفقًا لنظرية الحفاظ على الطاقة، نحن بحاجة إلى النوم للحفاظ على الطاقة. يسمح لنا النوم بتقليل احتياجاتنا من السعرات الحرارية عن طريق قضاء جزء من وقتنا في العمل بمعدل استقلاب أقل. ويدعم هذا المفهوم الطريقة التي ينخفض بها معدل الأيض لدينا أثناء النوم. تشير الأبحاث إلى أن 8 ساعات من النوم للبشر توفر الطاقة في الجسم بنسبة 35 بالمئة مقارنة باليقظة كامل اليوم.

2- ترميم الخلوية

وهناك نظرية أخرى تسمى النظرية التصالحية تقول إن الجسم يحتاج إلى النوم لاستعادة نفسه. والفكرة هي أن النوم يسمح للخلايا بالإصلاح وإعادة النمو. ويدعم ذلك العديد من العمليات المهمة التي تحدث أثناء النوم، ومنها:

  • إصلاح العضلات.
  • تصنيع البروتين.
  • نمو الأنسجة.
  • إفراز الهرمونات.

3- يساعد النوم على تحسين وظيفة الدماغ

تقول نظرية مرونة الدماغ أن النوم ضروري لوظيفة الدماغ. على وجه التحديد، فهو يسمح للخلايا العصبية بإعادة التنظيم. عندما تنام، يقوم الجهاز الليمفاوي في دماغك بإزالة النفايات من الجهاز العصبي المركزي. فهو يزيل المنتجات الثانوية السامة من دماغك، والتي تتراكم على مدار اليوم. وهذا يسمح لعقلك بالعمل بشكل جيد عند الاستيقاظ. تشير الأبحاث إلى أن النوم يساهم في تحسين وظيفة الذاكرة عن طريق تحويل الذكريات قصيرة المدى إلى ذكريات طويلة المدى، وكذلك عن طريق محو أو نسيان المعلومات غير الضرورية التي قد تؤدي إلى تشويش الجهاز العصبي. يؤثر النوم على العديد من جوانب وظائف المخ، بما في ذلك:

  • التعلُّم.
  • الذاكرة.
  • مهارات حل المشاكل.
  • الإِبداع.
  • صناعة القرار.
  • التركيز.
يحسن النوم من وظائف الدماغ

4- الصحة العاطفية

وبالمثل، فإن النّوم ضروري للصحة العاطفية. يزداد نشاط الدماغ في المناطق التي تنظم العاطفة أثناء النّوم، وبالتالي دعم وظيفة الدماغ الصحية والاستقرار العاطفي. تشمل مناطق الدماغ التي يزيد فيها النّوم النشاط ما يلي:

  • اللوزة الدماغية ” amygdala “.
  • المخطط ” striatum “.
  • قرن آمون أو الحصين ” hippocampus “.
  • insula.
  • قشرة الفص الجبهي الوسطي ” medial prefrontal cortex “.

أحد الأمثلة على كيفية مساعدة النّوم في تنظيم المشاعر يحدث في اللوزة الدماغية. هذا الجزء من الدماغ، الموجود في الفص الصدعي، هو المسؤول عن الاستجابة للخوف. وهو ما يتحكم في رد فعلك عندما تواجه تهديدًا محسوسًا، في المواقف العصيبة. عندما تحصل على قسط كافٍ من النّوم، يمكن أن تستجيب اللوزة الدماغية بطريقة أكثر تكيفًا. ولكن إذا كنت محرومًا من النّوم، فمن المرجح أن تبالغ اللوزة الدماغية في رد فعلها. تظهر الأبحاث أن النّوم والصحة العقلية متشابكان. من ناحية، يمكن أن تساهم اضطرابات النّوم في ظهور مشكلات الصحة العقلية وتطورها، ولكن من ناحية أخرى، يمكن أن تساهم مشكلات الصحة العقلية أيضًا في اضطرابات النّوم.

5- يساعد النوم في الحفاظ على الوزن

يؤثر النّوم على وزنك من خلال التحكم في هرمونات الجوع. وتشمل هذه الهرمونات هرمون الجريلين الذي يزيد الشهية، واللبتين الذي يزيد الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. أثناء النّوم، ينخفض هرمون الجريلين لأنك تستخدم طاقة أقل مما تستخدمه عندما تكون مستيقظًا. ومع ذلك، فإن قلة النّوم تزيد من هرمون الجريلين وتثبط هرمون الليبتين. وهذا الخلل يجعلك تشعر أنك أكثر جوعًا، مما قد يزيد من خطر تناول المزيد من السعرات الحرارية وزيادة الوزن. تظهر الأبحاث الحديثة أن الحرمان من النّوم المزمن، حتى لو لم يصل إلى خمس ليال متتالية من النّوم القصير، قد يرتبط بزيادة خطر:

زيادة الوزن

6- الحفاظ على وظيفة الأنسولين المناسبة

الأنسولين هو هرمون يساعد خلاياك على استخدام الجلوكوز أو السكر للحصول على الطاقة. ولكن في حالة مقاومة الأنسولين، لا تستجيب خلاياك بشكل صحيح للأنسولين. وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وفي نهاية المطاف، الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ولكن النّوم قد يحميك من مقاومة الأنسولين. فهو يحافظ على صحة خلاياك حتى تتمكن من امتصاص الجلوكوز بسهولة. يستخدم الدماغ أيضًا كمية أقل من الجلوكوز أثناء النّوم، مما يساعد الجسم على تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم بشكل عام.

7- وظيفة المناعة

يعتمد نظام المناعة الصحي والقوي على النّوم. تظهر الأبحاث أن الحرمان من النّوم يمكن أن يمنع الاستجابة المناعية ويجعل الجسم أكثر عرضة للجراثيم. عندما تنام، يصنع جسمك السيتوكينات، وهي بروتينات تحارب العدوى والالتهابات. كما أنه ينتج بعض الأجسام المضادة والخلايا المناعية. تعمل هذه الجزيئات معًا على منع المرض عن طريق تدمير الجراثيم الضارة. ولهذا السبب فإن النّوم مهم جدًا عندما تكون مريضًا أو متوترًا. لأنه خلال هذه الأوقات، يحتاج الجسم إلى المزيد من الخلايا المناعية والبروتينات.

8- النوم مهم لصحة القلب

يعتقد العلماء أن النّوم يدعم صحة القلب. وينبع هذا من العلاقة بين أمراض القلب وقلة النّوم. تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الشخص البالغ يحتاج في المتوسط إلى 7 ساعات من النّوم كل ليلة. الحصول والأقل من ذلك بشكل منتظم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية، يمكن أن تضر بصحة القلب. ترتبط قلة النّوم بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك:

يحسن النوم صحة القلب

ماذا يحدث في جسمك عندم النوم؟

يمر الجسم بأربع مراحل من النّوم. تحدث هذه الدورة عدة مرات طوال الليل لفترات زمنية مختلفة، تتراوح من 70 إلى 120 دقيقة لكل منها. تتكرر المراحل عمومًا حوالي أربع إلى خمس مرات خلال فترة نوم تتراوح من 7 إلى 9 ساعات. يتضمن النمط مرحلتين رئيسيتين من النّوم: نوم حركة العين غير السريعة (non-REM) ونوم حركة العين السريعة (REM). تتضمن مراحل النّوم الأربع ثلاث مراحل من نوم حركة العين غير السريعة ومرحلة واحدة من نوم حركة العين السريعة. كما تشير الأسماء، يتميز نوم حركة العين غير السريعة بغياب حركات العين، في حين يتميز نوم حركة العين السريعة، عند حدوث الحلم، بحركات العين السريعة. فيما يلي سنذكر هذه المراحل بالترتيب:

المرحلة 1: نوم حركة العين غير السريعة

المرحلة الأولى تحدث عندما تغفو لأول مرة. عندما يدخل جسمك في مرحلة النّوم الخفيف، تتباطأ موجات دماغك ومعدل ضربات القلب وحركات العين. تستمر هذه المرحلة حوالي 7 دقائق.

المرحلة 2: نوم حركة العين غير السريعة

تتضمن هذه المرحلة مرحلة النّوم الخفيف قبل النّوم العميق مباشرة. عندها تنخفض درجة حرارة جسمك، وتتوقف حركات عينيك، ويستمر معدل ضربات القلب والعضلات في الاسترخاء. ترتفع موجات دماغك لفترة وجيزة ثم تتباطأ. وأثناء النّوم، تقضي معظم الوقت في المرحلة الثانية.

المرحلة 3: نوم حركة العين غير السريعة

وفي المرحلتين الثالثة والرابعة، يبدأ النّوم العميق. في هذه المرحلة لا تتحرك عيناك وعضلاتك، وتتباطأ موجات دماغك بشكل أكبر. والنّوم العميق هو المرحلة التصالحية. إذ يقوم جسمك بتجديد طاقته وإصلاح الخلايا والأنسجة والعضلات. وأنت بحاجة إلى هذه المرحلة لتشعر باليقظة والانتعاش في اليوم التالي.

المرحلة 4: نوم الريم أو نوم حركة العين السريعة

تحدث هذه المرحلة لأول مرة بعد حوالي 90 دقيقة من النّوم. تتحرك عيناك فيها بسرعة من جانب إلى آخر أثناء نَوم حركة العين السريعة. في نَوم حركة العين السريعة، تزداد موجات الدماغ وحركات العين. كما يتسارع معدل ضربات القلب والتنفس. غالبًا ما يحدث الحلم أثناء نَوم حركة العين السريعة. كما يقوم دماغك فيها بمعالجة المعلومات، مما يجعلها مهمة للتعلم والذاكرة.

مراحل النوم

كم ساعة من النوم تحتاج في اليوم؟

يعتمد مقدار النّوم الموصى به على عمرك. كما أنه يختلف من شخص لآخر، لكن مركز السيطرة على الأمراض يقترح الفترات التالية بناءًا على العمر:

  • من الولادة إلى 3 أشهر: من 14 إلى 17 ساعة.
  • من 4 إلى 12 شهرًا: من 12 إلى 16 ساعة في اليوم، بما في ذلك القيلولة.
  • من سنة إلى سنتين: من 11 إلى 14 ساعة في اليوم، بما في ذلك القيلولة.
  • من 3 إلى 5 سنوات: من 10 إلى 13 ساعة في اليوم، بما في ذلك القيلولة.
  • من 6 إلى 12 سنة: من 9 إلى 12 ساعة.
  • من 13 إلى 18 سنة: من 8 إلى 10 ساعات.
  • من 18 إلى 60 سنة: 7 ساعات أو أكثر.
  • من 61 إلى 64 سنة: من 7 إلى 9 ساعات.
  • 65 سنة فما فوق: من 7 إلى 8 ساعات.

ماذا يحدث لك إذا لم تحصل على قسط كاف من النوم؟

بدون نوم كافٍ، سوف يواجه جسمك صعوبة في أداء وظائفه بشكل صحيح. يرتبط نقص النّوم بمشاكل صحية مزمنة تؤثر على القلب والكلى والدم والدماغ والصحة العقلية. وترتبط قلة النّوم أيضًا بزيادة خطر الإصابة لكل من البالغين والأطفال بهذه المشاكل. على سبيل المثال، يمكن أن يساهم نعاس السائق في وقوع حوادث سيارات خطيرة وحتى الوفاة. عند كبار السن، ترتبط قلة النّوم بزيادة خطر السقوط وكسور العظام. يمكن أن تشمل مشاكل الحرمان من النّوم ما يلي:

  • تغيرات في المزاج.
  • قلق.
  • اكتئاب.
  • ضعف الذاكرة.
  • ضعف التركيز.
  • ضعف الوظيفة الحركية.
  • تعب.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مقاومة الأنسولين.
  • الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب.
  • زيادة خطر الوفاة المبكرة.

للتواصل المباشر مع خدمات العيادة

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Neurobiology and Neuroprotective Benefits of Sleep – PubMed (nih.gov)

Sleep and Cardio-Metabolic Disease – PubMed (nih.gov)

Application of health behaviour theory to sleep health improvement – PubMed (nih.gov)

Basic sleep mechanisms: an integrative review – PubMed (nih.gov)

نقص المنغنيز : تعرف على اعراضه و الاطعمة الغنية فيه

المنغنيز هو عنصر طبيعي ومغذيات معدنية أساسية. إنه مهم للحفاظ على صحة جيدة، على الرغم من أن المنغنيز يمكن أن يكون سامًا عند مستويات عالية. يعد نقص المنغنيز أمرًا نادرًا ولكنه يمكن أن يحدث، خاصة مع بعض الحالات الطبية.

ماذا يفعل المنغنيز؟

المنغنيز مهم لعدة وظائف في الجسم.

الاسْتِقْلاب و نقص المنغنيز

يحتوي جسمك على العديد من البروتينات التي تسمى الإنزيمات. بينما تساعد الإنزيمات على تسريع التفاعلات الكيميائية. يعد المنغنيز مكونًا ضروريًا للعديد من الإنزيمات المهمة في الجسم والتي تعمل على معالجة الكربوهيدرات والأحماض الأمينية والكوليسترول.

خصائص مضادة للأكسدة

مضاد للأكسدة يمنع الجذور الحرة الضارة من إتلاف خلاياك.كما إن الإنزيم المحتوي على المنغنيز الموجود في خلاياك هو المزيل الرئيسي للسموم من الجذور الحرة.

صحة العظام وتطورها

المنغنيز ضروري للإنزيمات التي تساعد في تكوين العظام والغضاريف.

التئام الجروح

يوجد المنغنيز في إنزيم يوفر حمضًا أمينيًا يسمى البرولين. كما ان البرولين ضروري لإنتاج الكولاجين في خلايا الجلد. تكوين الكولاجين ضروري لشفاء الجروح.

ما هي أعراض نقص المنغنيز ؟

ما هي أعراض نقص المنغنيز ؟

نظرًا لوجود المنغنيز في العديد من الأطعمة ضمن وجباتنا الغذائية اليومية، فإن التقارير عن نقص المنغنيز نادرة. قد يعاني الشخص الذي يعاني من نقص المنغنيز من الأعراض التالية:

  • ضعف نمو العظام أو عيوب الهيكل العظمي
  • نمو بطيء أو ضعيف
  • انخفاض الخصوبة
  • ضعف تحمل الجلوكوز، وهي حالة بين الحفاظ الطبيعي على الجلوكوز ومرض السكري
  • التمثيل الغذائي غير الطبيعي للكربوهيدرات والدهون

أسباب نقص المنغنيز

قد يكون سبب نقص المنغنيز هو عدم وجود ما يكفي من المنغنيز في نظامك الغذائي. ومع ذلك، وفقًا لمراجعة معهد الطب للمغذيات الدقيقة الغذائية، لم يتم ملاحظة النقص السريري في المنغنيز بسبب النظام الغذائي لدى الأشخاص الأصحاء. قد يكون الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية معرضين لخطر انخفاض مستويات المنغنيز عن المستوى المثالي:

  • الصرع
  • هشاشة العظام
  • السكري
  • قصور البنكرياس الخارجي (عدم القدرة على هضم الطعام بسبب نقص الإنزيمات الهاضمة التي ينتجها البنكرياس)
  • الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى
  • الأطفال المصابون بمرض بيرثيس (حالة نادرة حيث يتعطل تدفق الدم إلى عظم الفخذ)
  • الأطفال الذين يعانون من بيلة الفينيل كيتون (اضطراب وراثي ترتفع فيه مستويات الفينيل ألانين في الدم)

كيف يتم علاج نقص المنغنيز ؟

في دراسات استنفاد المنغنيز، تراجعت الأعراض عندما تم إعطاء الأشخاص مكملات المنغنيز. إذا كان لديك نقص في المنغنيز، فمن المرجح أن يصف لك طبيبك مكملات المنغنيز. سيقترحون عليك أيضًا محاولة تضمين المزيد من الأطعمة الغنية بالمنجنيز في نظامك الغذائي.

وفقا لمعهد لينوس بولينج، فإن الكمية اليومية الكافية من المنغنيز هي 2.3 ملليجرام يوميا للرجال البالغين و 1.8 ملليجرام يوميا للنساء البالغات.

ما هي مضاعفات نقص المنغنيز ؟

لم يتم دراسة آثار نقص المنغنيز بشكل جيد على البشر. ومع ذلك، فقد وجد أن نقص المنغنيز في الحيوانات يسبب عيوبًا في الهيكل العظمي مثل:

  • العمود الفقري المنحني
  • أطراف أقصر وأسمك
  • المفاصل المتضخمة

بالإضافة إلى ذلك، أنجبت الحيوانات الحوامل التي كانت تعاني من نقص المنجنيز ذرية كانت تعاني من مشاكل كبيرة في الحركة. وشملت هذه الافتقار إلى التنسيق والاستقرار.

ما هي الأطعمة الغنية في المنغنيز؟

بعض الأمثلة على الأطعمة التي تعتبر مصادر جيدة للمنغنيز تشمل:

  • المكسرات، مثل اللوز وجوز البقان
  • الفاصوليا والبقوليات
  • دقيق الشوفان وحبوب النخالة
  • خبز أسمر
  • أرز بني
  • الخضار الورقية الخضراء، مثل السبانخ
  • الفواكه، مثل الأناناس
  • الشوكولاته الداكنة

ثبت أن الأطعمة أو المكملات الغذائية الغنية بالحديد تقلل من امتصاص المنغنيز. قد يقلل الفوسفور والكالسيوم أيضًا من احتفاظك بالمنغنيز، ولكن بكمية أقل مقارنة بالحديد.

مخاطر الإكثار من المنغنيز

على الرغم من كونه ضروريًا للعديد من وظائف الجسم المهمة، إلا أن المنغنيز يمكن أن يكون سامًا بكميات كبيرة. تعتبر سمية المنغنيز المستنشقة خطراً مهنياً بالنسبة لبعض العمال. وينطبق هذا بشكل خاص على عمال اللحام والمصاهر الذين يتعرضون للغبار أو الهباء الجوي الذي يحتوي على المنغنيز.

استنشاق المنغنيز يمكن أن يسبب التهاب الرئتين. قد تشمل الأعراض السعال والتهاب الشعب الهوائية. لقد عانى الناس أيضًا من تأثير سام للمنغنيز عندما تكون مستوياته في مياه الشرب مرتفعة جدًا. يمكن أن يكون للمنجنيز أيضًا تأثير سام للأعصاب بكميات كبيرة. تشمل الأعراض اضطرابات نفسية وانخفاضًا في الوظيفة الحركية.

الملخص

المنغنيز هو عنصر غذائي أساسي ضروري للعديد من وظائف الجسم الهامة. كما ان معظم الناس قادرون على استهلاك ما يكفي من المنغنيز من خلال نظامهم الغذائي المعتاد.

إذا كنت قلقًا من أن لديك نقصًا في المنغنيز أو إذا كانت لديك حالة تعرضك لخطر انخفاض مستويات المنغنيز عن المستوى الأمثل، فتحدث مع طبيبك حول مخاوفك.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Manganese: Its Role in Disease and Health – PubMed (nih.gov)

Manganese Toxicity Upon Overexposure: a Decade in Review – PubMed (nih.gov)

Functions of manganese in reproduction – PubMed (nih.gov)

Manganese vs. Magnesium: What’s the Difference? (healthline.com)

Manganese Deficiency: Symptoms, Causes, Diagnosis, and Treatment (healthline.com)

10 Evidence-Based Benefits of Manganese (healthline.com)

ما هي كمية الصوديوم التي يجب أن تتناولها يومياً؟

الصوديوم معدن ضروري. لكن المنظمات الصحية توصي عادة بأن يحد البالغون الأصحاء من تناوله إلى أقل من 2,300 ملغم (حوالي ملعقة صغيرة من الملح) يومياً لمنع بعض الحالات مثل ارتفاع ضغط الدم.

يوجد الصوديوم — الذي يشار إليه غالباً باسم الملح — في كل شيء تأكله وتشربه تقريباً.

يحدث بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة ، ويضاف إلى الآخرين أثناء عملية التصنيع ويستخدم كعامل توابل في المنزل والمطاعم. لبعض الوقت، تم ربطه بارتفاع ضغط الدم، مما يتسبب في تلف الأوعية الدموية والشرايين عند ارتفاعه المزمن. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وفشل القلب وأمراض الكلى.

لذلك ، وضعت العديد من السُلطات الصحية مبادئ توجيهية للحد من تناوله. ومع ذلك ، كانت هذه الإرشادات مثيرة للجدل ، حيث قد لا يستفيد الجميع من النظام الغذائي منخفض الصُوديوم.

تشرح هذه المقالة أهمية الصُوديوم والمخاطر المحتملة للإفراط في استهلاكه أو نقصه وكميته التي يجب أن تتناولها يومياً.

الصوديوم ضروري للصحة :

على الرغم من استمرار تشويه سمعته ، فإن الصوديوم عنصر غذائي ضروري لصحة جيدة. إنه أحد إلكترولينات الجسم ، وهي معادن تنتج أيونات مشحونة كهربائياً.

مصدر رئيسي للصوديوم في معظم الوجبات الغذائية هو إضافة الملح في شكل كلوريد الصُوديوم . وهو 40٪ صوديوم و 60٪ كلوريد بالوزن .

نظراً لاستخدام الملح على نطاق واسع في معالجة الأغذية وتصنيعها . فإن الأطعمة المصنعة تمثل ما يقدر بنحو 75٪ من إجمالي الصوديوم المستهلك.

يتواجد معظم الصُوديوم في الجسم في دمك والسائل المحيط بخلاياك ، حيث يساعد في الحفاظ على توازن هذه السوائل. إلى جانب الحفاظ على توازن السوائل الطبيعي ، يلعب دوراً رئيسياً في وظيفة الأعصاب والعضلات الطبيعية.

تساعد الكليتان في تنظيم مستويات الصُوديوم في الجسم عن طريق ضبط الكمية التي تفرز في البول. كما أنك تفقده من خلال التعرق. نقص الصوديوم الغذائي نادر جداً في الظروف العادية — حتى مع الأنظمة الغذائية منخفضة الصُوديوم.

هل الصوديوم مرتبط بارتفاع ضغط الدم ؟

من المعروف منذ فترة طويلة أنه يزيد من ضغط الدم — خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة.

يعتقد معظم الخبراء أن العلاقة بين الصُوديوم وارتفاع ضغط الدم تم تحديدها لأول مرة في فرنسا في عام 1904.

ومع ذلك ، لم يكن حتى أواخر أربعينيات القرن العشرين أن هذا الاتصال أصبح معترفاً به على نطاق واسع . عندما أثبت العالم والتر كيمبنر أن اتباع نظام غذائي للأرز قليل الملح يمكن أن يخفض ضغط الدم . لدى 500 شخص بمستويات مرتفعة. منذ ذلك الحين ، أثبتت الأبحاث علاقة قوية بين الإفراط في تناوله وارتفاع ضغط الدم.

واحدة من أكبر الدراسات حول هذا الموضوع هي تجربة علم الأوبئة الريفية الحضرية المرتقبة ، أو PURE .

عند تحليل مستويات الصوديوم في البول لأكثر من 100000 شخص من 18 دولة . وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا المزيد من الصُوديوم لديهم ضغط دم أعلى بكثير من أولئك الذين تناولوا كميات أقل.

باستخدام نفس السكان . أظهر علماء آخرون أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من 7 غرامات من الصوديوم يومياً. كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والموت المبكر من الأشخاص الذين يستهلكون 3-6 غرام يومياً.

ومع ذلك ، لا يستجيب الجميع للصٌوديوم بنفس الطريقة.

يميل الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الكلى المزمنة . وكذلك كبار السن والأمريكيين من أصل أفريقي ، إلى أن يكونوا أكثر حساسية لتأثيرات الصوديوم على رفع ضغط الدم .

إذا كنت حساساً للملح، فمن المستحسن الحد من تناول الصُوديوم . حيث قد تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب المرتبطة بضغط الدم.

التوصيات الغذائية الرسمية :

على مدى عقود ، حثت السلطات الصحية الناس على الحد من تناولهم للصُوديوم للسيطرة على ضغط الدم. تشير التقديرات إلى أن جسمك يحتاج فقط إلى 186 ملغ من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل صحيح.

ومع ذلك ، سيكون من المستحيل تقريباً استهلاك هذا القليل . مع الاستمرار في تلبية احتياجاتك من الطاقة والحصول على المدخول الموصى به من العناصر الغذائية المهمة الأخرى.

لذلك ، يوصي معهد الطب (IOM) بأن يستهلك البالغون الأصحاء 1500 ملغم (1.5 غرام) من الصوديوم يومياً.

في الوقت نفسه ، توصي المنظمة الدولية للهجرة ووزارة الزراعة الأمريكية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بأن يحد البالغون الأصحاء من تناولهم اليومي للصوديوم إلى أقل من 2,300 ملغم (2.3 غرام) – أي ما يعادل ملعقة صغيرة من الملح.

تم تحديد هذا الحد بناء على أدلة من الدراسات السريرية على أن تناول الصوديوم فوق 2300 ملغم (2.3 غرام) يومياً يمكن أن يؤثر سلباً على ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

نظراً لزيادة فقدان الصوديوم من خلال العرق ، لا تنطبق هذه الإرشادات على الأشخاص النشطين للغاية مثل الرياضيين التنافسيين أو العمال الذين يتعرضون للحرارة.

تقترح منظمة الصحة العالمية استهلاك 2000 ملغم (2 غرام) من الصوديوم يومياً ، وتنصح جمعية القلب الأمريكية بتناول كمية أقل بكثير من 1500 ملغم (1.5 غرام) يومياً.

اليوم ، يستهلك الأمريكيون صوديوم أكثر بكثير مما توصي به السلطات الصحية – بمتوسط حوالي 3,400 ملغم (3.4 غرام) يومياً.

ومع ذلك ، كانت هذه التوصيات مثيرة للجدل ، لأن الأشخاص الذين لديهم مستويات ضغط دم طبيعية قد لا يستفيدون من تقييد تناولهم للصوديوم . في الواقع ، الأدلة التي تشير إلى أن استهلاك كميات أقل من الملح يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء محدود. قد يكون ضاراً.

مخاطر نقص استهلاك الصوديوم :

تشير بعض الأدلة إلى أن تقليل تناول الصوديوم إلى المستويات الموصى بها قد يكون ضاراً.

في دراسة مراجعة شملت أكثر من 133000 شخص يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو بدونه من 49 دولة عبر القارات الست ، فحص الباحثون كيف يؤثر تناول الصوديوم على خطر الإصابة بأمراض القلب والموت المبكر.

أظهرت المراجعة أنه – بغض النظر عن ضغط الدم – كان الأشخاص الذين يستهلكون أقل من 3000 ملغم (3 غرامات) من الصوديوم يومياً أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة مقارنة بالأشخاص الذين يستهلكون 4000-5000 ملغم (4-5 غرامات).

ما هو أكثر من ذلك ، أولئك الذين استهلكوا أقل من 3000 ملغ (3 غرامات) من الصوديوم يومياً لديهم نتائج صحية أسوأ من الأشخاص الذين يستهلكون 7000 ملغ (7 غرامات).

ومع ذلك ، وجد الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والذين يستهلكون أكثر من 7 غرامات من الصوديوم يومياً لديهم خطر أكبر بكثير للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة من الأشخاص الذين يستهلكون 4-5 غرامات.

تشير هذه النتائج وغيرها إلى أن القليل جداً من الصوديوم قد يكون أكثر ضرراً على صحة الناس من تناول كميات أكبر.

هل يجب أن تحد من تناول الصوديوم؟

الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والذين يستهلكون أكثر من 7 غرامات من الصوديوم يومياً يجب أن يستهلكوا أقل بالتأكيد.

قد ينطبق الشيء نفسه إذا طلب منك طبيبك أو اختصاصي التغذية الحد من تناول الصوديوم لأسباب طبية – كما في حالة اتباع نظام غذائي علاجي منخفض الصوديوم. ومع ذلك ، لا يبدو أن تقليل الصوديوم يحدث فرقا كبيراً للأشخاص الأصحاء.

على الرغم من أن السلطات الصحية تواصل الضغط من أجل تناول كميات أقل من الصوديوم ، إلا أن تقليل الصوديوم أكثر من اللازم – أقل من 3 غرامات يومياً – قد يؤثر سلباً على الصحة.

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون أقل من 3 غرامات من الصوديوم يومياً هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة من الأشخاص الذين يتناولون 4-5 غرامات.

وهذا يثير مخاوف بشأن ما إذا كانت إرشادات الصوديوم الحالية – التي تتراوح من 1,500 ملغم (1.5 غرام) إلى 2,300 ملغم (2.3 غرام) – تضر أكثر مما تنفع، حيث تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن هذه المستويات قد تكون منخفضة للغاية.

ومع ذلك ، مع 22٪ فقط من السكان من 49 دولة يستهلكون أكثر من 6 غرامات من الصوديوم يومياً ، فإن كمية الصوديوم التي يتناولها الأشخاص الأصحاء حالياً ربما تكون آمنة.

طرق أخرى للتحكم في ضغط الدم وتحسين الصحة :

قد يكون تحقيق كميات منخفضة من الصوديوم التي توصي بها السلطات الصحية أمراً صعباً وقد لا يكون الأفضل لصحتك.

هناك طرق أكثر عملية وفعالية للتحكم في ضغط الدم وتحسين صحتك دون الحاجة إلى التركيز فقط على كمية الصوديوم التي تستهلكها.

1. التمارين الرياضية :

ترتبط التمارين الرياضية بعدد لا يحصى من الفوائد الصحية — بما في ذلك انخفاض ضغط الدم. يعد الجمع بين التمارين الهوائية والمقاومة مثالياً ، ولكن حتى المشي فقط يمكن أن يساعد في خفض مستوياتك .

إذا لم تتمكن من الوصول إلى صالة الألعاب الرياضية ، فحاول المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً. إذا كانت هذه المدة أكثر من اللازم لتحقيقها في وقت واحد ، فقم بتقسيمها إلى ثلاث فترات مدة كل منها 10 دقائق.

2. تناول المزيد من الخضار والفواكة :

معظم الناس لا يأكلون ما يكفي من الفواكه والخضراوات. تحتوي هذه الأطعمة على عناصر غذائية مهمة – مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم – قد تخفض ضغط الدم.

الخضراوات مثل الخس والشمندر والسبانخ والجرجير هي أيضاً مصادر جيدة للنترات ، مما يزيد من إنتاجك من أكسيد النيتريك.

يعمل أكسيد النيتريك على إرخاء الأوعية الدموية والشرايين، مما يؤدي إلى تمددها وزيادة تدفق الدم — مما يؤدي في النهاية إلى خفض ضغط الدم.

3. تناول سعرات حرارية أقل :

يرتبط استهلاك الصوديوم بتناول السعرات الحرارية — فكلما زادت السعرات الحرارية التي تتناولها، زادت كمية الصوديوم التي تستهلكها.

نظراً لأن معظم الناس يستهلكون سعرات حرارية أكثر مما يحتاجون إليه كل يوم ، فإن مجرد تقليل السعرات الحرارية هو أسهل طريقة لتقليل تناول الصوديوم دون تفكير كبير.

قد يؤدي تناول سعرات حرارية أقل أيضاً إلى تعزيز فقدان الوزن ، مما قد يخفض ضغط الدم أيضاً.

كيف يمكن التواصل مباشرة مع خدمات العيادة ؟

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر :

Too much salt in your diet? If you’re like most Americans, you consume way too much sodium – PubMed (nih.gov)

The great salt controversy. If cutting back on sodium is good for you, consuming even less should be healthier–right? But the answer isn’t clear, leaving us unsure how much salt is safe – PubMed (nih.gov)

Sodium and you. Too much of a good thing? – PubMed (nih.gov)

scroll to top