ما هو إسهال المسافر ؟

إسهال المسافر هو اضطراب في الجهاز الهضمي. وهو يتكون من تقلصات في البطن وإسهال يحدث غالبًا بسبب تناول طعام أو ماء لا يعرفه الجسم.

إذا كنت تزور منطقة تختلف فيها الممارسات الصحية أو المناخ عما اعتدت عليه في المنزل، فمن المرجح أن تعاني من إسهال المًسافر.

يمكن أن يكون سببه البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات.

عادةً ما يختفي إسهال المسافر من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام. يمكن أن يسبب الجفاف، والذي يمكن أن يكون خطيرا، وخاصة بالنسبة للأطفال. ومع ذلك، فهو غالبًا ما يكون معديًا، وينتقل من شخص لآخر بغض النظر عن السبب.

ما هي أعراض إسهال المسافر؟

يعد الإسهال المائي الفضفاض وتشنجات البطن من أكثر الأعراض شيوعًا التي قد تواجهها مع إسهال المسافر. قد تعتمد الأعراض الأخرى على سبب الحالة. يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

  • غثيان
  • القيء
  • حمى
  • الانتفاخ
  • الغاز المفرط
  • فقدان الشهية
  • حاجة ملحة للتبرز

هذه الأعراض كلها طبيعية. ومع ذلك، هناك بعض الأعراض التي تشير إلى أن الوقت قد حان لزيارة الطبيب على الفور. وتشمل هذه:

  • ألم شديد لا يطاق في البطن أو المستقيم
  • القيء المستمر لأكثر من أربع ساعات، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل
  • حمى أعلى من 102 درجة فهرنهايت (39 درجة مئوية)
  • براز دموي
  • أعراض الجفاف

كيف يتم تشخيص إسهال المسافر؟

إذا لم يتم حل إسهال المسافر خلال ثلاثة أيام أو تفاقمت الأعراض، فحدد موعدًا لرؤية طبيبك.

عند موعدك، أخبر طبيبك أنك سافرت مؤخرًا. سيقومون بإجراء فحص جسدي يتضمن قياس درجة حرارتك والضغط على بطنك. من المحتمل أن يطلبوا إجراء اختبار البراز للبحث عن أدلة على وجود طفيليات، وقد يطلبون إجراء فحص دم للتحقق من وجود عدوى. يمكن لفحص الدم أيضًا اكتشاف ما إذا كنت تعاني من الجفاف حاليًا أم لا.

هل يمكن أن يسبب إسهال المسافر مضاعفات؟

المضاعفات الأكثر شيوعًا لإسهال المسافر هي الجفاف. هذا يمكن أن يكون خطيرا جدا. يمكن أن يحدث الجفاف بسهولة عندما يتسبب الإسهال في فقدان الجسم للسوائل بمعدل أسرع مما يمكنه امتصاصها. ويمكن للقيء والغثيان، اللذين يصاحبان الإسهال أحيانًا، أن يزيدا الأمر سوءًا. يمكن أن يكون الجفاف خطيرًا بشكل خاص على الأطفال الصغار. تعرف على العلامات التحذيرية للجفاف عند الأطفال الصغار.

تشمل أعراض الجفاف ما يلي:

  • فم جاف
  • زيادة العطش
  • انخفاض كمية البول
  • صداع
  • دوخة
  • جلد جاف
  • ارتباك

عادةً ما يحتاج إسهال المسافر الناجم عن عدوى طفيلية إلى العلاج بالأدوية، وإلا قد تصبح العدوى أكثر خطورة. العدوى الطفيلية يمكن أن تسبب:

  • النوبات
  • حمى
  • ردود الفعل التحسسية
  • الالتهابات البكتيرية

كيف يتم علاج إسهال المسافر؟

يعتمد العلاج على سبب الإسهال. غالبًا ما يكون خط الدفاع الأول هو العلاجات المنزلية والعلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية لحل الحالات الخفيفة من المرض.

عندما تصاب بإسهال المسافر، تجنب الكافيين والكحول. هذه قد تزيد من الجفاف. ومع ذلك، استمر في شرب السوائل الأخرى قدر الإمكان لمنع الجفاف.

حاول أن تلتزم بالأطعمة الخفيفة التي تعرف أنها أقل عرضة للتلوث وأن جسمك على دراية بها.

كيف يمكن الوقاية من إسهال المسافر؟

أفضل الطرق للوقاية من إسهال المسافر هي ممارسات الصرف الصحي الدقيقة واختيار الماء والطعام بعناية.

عند زيارتك للبلدان المعرضة للخطر، لا تشرب الماء غير المعقم. هذا يتضمن:

  • المشروبات مع الثلج المصنوع من المياه المحلية
  • عصائر الفاكهة مع الماء المضاف
  • تنظيف أسنانك أو شطف فمك بماء الصنبور
  • حاول شرب المياه المعبأة في زجاجات. إذا لم يكن هذا خيارًا على الإطلاق، قم بغلي الماء لمدة ثلاث دقائق على الأقل.

ولمنع الإصابة بإسهال المسافر بشكل أكبر، يجب عليك:

  • تجنب تناول الطعام من الباعة المتجولين.
  • احذر من تناول الفاكهة المغسولة بالمياه الملوثة.
  • تجنب منتجات الألبان غير المبسترة، بما في ذلك الآيس كريم.
  • تناول الأطعمة المطبوخة جيداً والمقدمة ساخنة.
  • تجنب الأطعمة الرطبة أو المخزنة في درجة حرارة الغرفة.

اغسل يديك كثيرًا، خاصة قبل تناول الطعام ولمس وجهك. منع الأطفال من وضع أي شيء، بما في ذلك أيديهم، في أفواههم. استخدم معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول بنسبة 60 بالمائة على الأقل من الكحول إذا لم تتوفر لك المياه النظيفة.

الخلاصة

عادة ما يتم حل إسهال المسافر خلال يومين إلى ثلاثة أيام، ولكن حتى الحالات الخفيفة يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى سبعة أيام. قد يتم حلها بشكل أسرع مع العلاج. نظرًا لأن الأعراض قد لا تبدأ إلا بعد عدة أيام من التعرض، فقد يكون من الصعب تحديد سبب مرضك بالضبط.

أثناء التعافي، كن حذرًا بشكل خاص لتجنب أي طعام أو مصادر مياه ملوثة. سيؤدي ذلك إلى تسريع عملية الشفاء ومنع التعرض المستمر أو المتكرر.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

ما هو السيليوم ؟ و ما هي فوائده الصحية ؟

تحتوي قشر السيليوم على ألياف قابلة للذوبان قد تفيد عملية الهضم وصحة القلب. كما وقد يساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بحالات صحية معينة.

ما هو السيليوم ؟

السيلليوم هو أحد أشكال الألياف المصنوعة من قشور بذور نبات بلانتاجو أوفاتا. ومن المعروف عادة باسم ملين. ومع ذلك، تظهر الأبحاث أن تناول سيلليوم مفيد لأجزاء كثيرة من جسم الإنسان، بما في ذلك القلب والبنكرياس.

فوائد السيليوم

صحة الجهاز الهضمي

سيلليوم هو ملين بكميات كبيرة. هذا يعني أنه يمتص الماء في أمعائك ويجعل حركات الأمعاء أسهل بكثير ويمكن أن يساعد في تعزيز انتظامها دون زيادة انتفاخ البطن. يمكن استخدامه لمرة واحدة لتخفيف الإمساك، أو يمكن إضافته إلى نظامك الغذائي للمساعدة في تعزيز الانتظام وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

السيلليوم عبارة عن مادة بريبيوتيك – وهي مادة ضرورية لنمو مستعمرات البروبيوتيك الصحية في القناة الهضمية. تعد مستعمرة صحية من البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي ضرورية لوظيفة المناعة الصحية. كما يصبح جسمك أكثر قدرة على مكافحة العدوى وتقليل الالتهاب والحفاظ على الأنسجة والخلايا السليمة.

إلى جانب الحفاظ على انتظام حركات الأمعاء وإدارة الحالة المزمنة، يتمتع السيلليوم بالقدرة على تليين البراز بشرط شرب كمية كافية من الماء. يمكن أن يكون هذا مفيدًا في علاج الأمراض قصيرة المدى، مثل الإمساك. عند استخدامه بهذه الطريقة، فإنه يمكن أن يمنع مضاعفات الإمساك، مثل البواسير والشقوق الشرجية.

صحة القلب

صحة القلب

أظهرت الأبحاث أن تناول الألياف القابلة للذوبان يمكن أن يساعد الأشخاص على التحكم في مستويات الكوليسترول لديهم. يعد التنظيم السليم للكوليسترول أمرًا مهمًا للجميع، ولكنه ضروري للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.

أظهرت إحدى الدراسات أن تناول سيليوم لمدة ستة أسابيع على الأقل يوميًا هو وسيلة فعالة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن لخفض نسبة الكوليسترول لديهم مع آثار جانبية قليلة جدًا.

أظهرت العديد من الدراسات أن الألياف مثل السيليوم، التي يتم تناولها كجزء من نظام غذائي صحي، يمكن أن تساعد في تقليل خطر إصابة الشخص بأمراض القلب. يمكن أن يؤثر السيليوم على قلبك عن طريق خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الدهون وتقوية عضلة القلب.

السيليوم مفيد لمرضى السكري

يجب على الأشخاص المصابين بداء السكري أن ينتبهوا إلى نظامهم الغذائي للحفاظ على توازن صحي بين الأنسولين وسكر الدم (الجلوكوز). تشير بعض الأبحاث إلى أن الألياف مثل سيليوم يمكن أن تساعد الأشخاص في الحفاظ على توازن صحي لنسبة السكر في الدم.

جرعة السيليوم

تعتمد الجرعة الدقيقة للسيلليوم على المنتج الذي تستخدمه. قد تختلف متطلبات الجرعة أيضًا بناءً على ما تتناوله من سيلليوم. عادة، يمكنك تناول المنتج مرة إلى ثلاث مرات يوميًا مع كوب كامل من الماء.

أظهرت بعض الأبحاث أن تناول 7.9 جرام من السيلليوم يوميًا (زائد أو ناقص 3.6 جرام) مع البروبيوتيك يعد وسيلة آمنة وفعالة لعلاج مرض كرون. ومع ذلك، تظهر نتائج أخرى أن الألياف القابلة للذوبان مثل سيلليوم يمكن أن تجعل الأعراض أسوأ بالنسبة لبعض الأشخاص.

وجدت إحدى الدراسات أن تناول 5 جرام من السيليوم مرتين يوميًا يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 على التحكم في نسبة السكر في الدم. وجدت دراسة أخرى أجريت على أشخاص مصابين بداء السكري من النوع الثاني نتائج مماثلة، لكنها شددت على أن العلاج بالسيلليوم يجب أن يكون مصممًا خصيصًا للفرد.

اتبع جميع تعليمات المنتج بعناية. لا تأخذ أكثر من الجرعة الموصى بها إلا إذا أخبرك طبيبك بخلاف ذلك.

الآثار الجانبية المحتملة في السيليوم

الآثار الجانبية المحتملة في السيليوم

نظرًا لأن السيليوم يخلق كتلة معوية وله تأثيرات ملينة، فقد تسبب هذه المادة آثارًا جانبية ضارة. قد تكون معرضًا بشكل خاص للآثار الجانبية إذا كنت جديدًا في استخدام سيليوم أو إذا كنت تتناول أكثر من الكمية الموصى بها يوميًا. بعض الآثار الجانبية المحتملة تشمل:

  • آلام في البطن وتشنجات
  • إسهال
  • غاز
  • براز رخو
  • حركات الأمعاء أكثر تواترا
  • استفراغ و غثيان
  • آلام في المعدة

كيف يمكنني الحصول على سيليوم؟

يتم استهلاك السيلليوم بشكل شائع في شكل مسحوق أو رقاقة. كما أنه متوفر في كبسولات وحبيبات وكمركز سائل. وهو العنصر الرئيسي في العديد من المسهلات التي لا تستلزم وصفة طبية.

اتبع الإرشادات الموجودة على العبوة عند تناول أي من هذه الأدوية. تذكر أن أحد العناصر الرئيسية لكيفية عمل السيلليوم في الأمعاء السفلية هو قدرته على امتصاص السوائل، لذا تأكد من شرب الكثير من الماء يوميًا.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Psyllium: a useful functional ingredient in food systems – PubMed (nih.gov)

The Effect of Psyllium Husk on Intestinal Microbiota in Constipated Patients and Healthy Controls – PubMed (nih.gov)

Beneficial effects of psyllium on the prevention and treatment of cardiometabolic diseases – PubMed (nih.gov)

Psyllium: What Are the Health Benefits? (healthline.com)

اللوتين وعلاقته بصحة العين

تحتاج عيناك إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للحصول على صحة مثالية. أحد هذه العناصر الغذائية الرئيسية لصحة العين هو اللوتين، وهو كاروتينويد ذو خصائص مضادة للالتهابات. ولكن ما هو اللوتين بالضبط، وكيف يفيد عينيك؟ وكيف يمكنك الحصول عليه من نظامك الغذائي؟ استمر في القراءة للحصول على إجابات لهذه الأسئلة وغيرها المتعلقة باللوتين وصحة عينيك.

ما هو اللوتين؟

اللوتين هو جزء من عائلة الكاروتينويد من مضادات الأكسدة. الكاروتينات هي نوع من المغذيات النباتية، أو المواد الكيميائية النباتية، الموجودة في خلايا العديد من أنواع النباتات. وهي المسؤولة عن الألوان النابضة بالحياة التي تظهر في العديد من النباتات، مثل الألوان الحمراء الزاهية البرتقالية أو الصفراء لمختلف الفواكه والخضروات. في حين أن هذه الأصباغ تلعب دورًا مهمًا في صحة النبات، إلا أنها توفر أيضًا فوائد صحية للأشخاص الذين يتناولون الأطعمة التي تعتبر مصدرًا جيدًا لهذه المغذيات النباتية. إلى جانب اللوتين، يعد الزياكسانثين “zeaxanthin” كاروتينويدًا مهمًا آخر يقدم فوائد لصحة العين. وهو يشبه اللوتين من الناحية الهيكلية، لكن مع وجود اختلاف بسيط في ترتيب ذراته. اللوتين والزياكسانثين هما الكاروتينات الغذائية الوحيدة الموجودة في شبكية العين. وهي تتركز في الغالب في منطقة البقعة ” macula region” ، الموجودة في الجزء الخلفي من عينك، وهي ضرورية لرؤيتك. بسبب مكان تركيزهما، يُعرف هذان الكاروتينات باسم الصبغات البقعية.

ما هي فوائد اللوتين لصحة العين؟

باعتبار اللوتين والزياكسانثين أحد مضادات الأكسدة القوية، فإنهما قد يحميان جسمك وخاصة عينيك بطرق عديدة. فيما يتعلق بصحة عينيك، تشير الأبحاث إلى أن هذه العناصر الغذائية قد تساعد في:

  • محاربة الالتهاب.
  • الدفاع ضد الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي.
  • تعزيز حدة رؤيتك.
  • تحسين حساسية التباين البصري لديك.
  • تقليل ضعف الوهج.
  • حماية أنسجة العين من أضرار أشعة الشمس.
  • تقليل فقدان الخلايا والموت المرتبط بأمراض العين.
  • حماية عينيك من الضوء الأزرق الضار.
  • تحويل الإشارات الضوئية إلى إشارات كهربائية في شبكية العين والمساعدة في نقل تلك الإشارات إلى القشرة البصرية في دماغك.
  • يحمي من قصر النظر ويحمي الخدج من آثار اعتلال الشبكية الخداجي (ROP).
اللوتين وصحة العين

اللوتين ومشاكل العين

بغض النظر عن الفوائد المذكورة أعلاه، هناك أيضًا أدلة على أن اللوتين والزياكسانثين قد يوفران فوائد تتعلق بمشاكل العين التالية:

  • الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD). في البلدان المتقدمة، AMD هو السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر الدائم. وفقًا لدراسة أجريت عام 2011، قد يكون اللوتين والزياكسانثين وقائيين ضد تطور مرحلة متأخرة من AMD إلى العمى.
  • اعتلال الشبكية السكري. يؤثر اعتلال الشبكية السكري على حوالي ثلث مرضى السكري. على الرغم من أن الأبحاث محدودة، فقد أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أن اللوتين والزياكسانثين قد يساعدان في تقليل علامات الإجهاد التأكسدي التي يمكن أن تؤدي إلى تلف العين وفقدان البصر.
  • إعتام عدسة العين. إعتام عدسة العين عبارة عن بقع غائمة تتطور في عدسة عينيك. وفقًا لدراسة أجريت عام 2006، فإن الأشخاص الذين يستهلكون نظامًا غذائيًا منخفضًا في اللوتين والزياكسانثين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بإعتام عدسة العين.
  • مرض جفاف العين. مع مرض جفاف العين، المعروف أيضًا باسم متلازمة جفاف العين، لا تنتج عيناك ما يكفي من السوائل لحمايتها. يمكن أن يسبب ذلك احمرارًا وحكة وحرقة في العين وضبابية مؤقتة وشعورًا كما لو كان هناك رمل في عينك. وفقًا لدراسة أجريت عام 2016، قد يساعد اللوتين في تقليل هذه الأعراض.

ما هي كمية اللوتين التي تحتاجها؟

على الرغم من عدم وجود مدخول غذائي موصى به للوتين، إلا أنه يعتبر آمنًا بشكل عام، حتى بكميات أعلى. تصنفها إدارة الغذاء والدواء على أنها آمنة بشكل عام (GRAS). تشير التقديرات إلى أن العديد من الأمريكيين يستهلكون فقط حوالي 1-2 ملليجرام من اللوتين يوميًا. لكن الأبحاث تظهر أنك على الأرجح تحتاج إلى تناول كمية أكبر من اللوتين لتقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD). وجدت الأبحاث التي أجريت لدراسة أمراض العين المرتبطة بالعمر أن 10 ملغ من اللوتين و 2 ملغ من الزياكسانثين كانت فعالة في الحد من التقدم إلى AMD المتقدم. شملت هذه الدراسة أكثر من 4200 مشارك على مدى 5 سنوات. لم يلاحظ أي آثار صحية ضارة مع هذه الجرعة، باستثناء اصفرار بسيط في الجلد. بالإضافة إلى ذلك، أشار مجلس التغذية المسؤول إلى أن جرعة يومية تصل إلى 20 ملغ من اللوتين آمنة.

ما هي الأطعمة التي تعتبر مصادر جيدة للوتين؟

توفر مجموعة متنوعة من الأطعمة جرعات صحية من اللوتين. وأعلى كمية من اللوتين الغذائي توجد في الخضار الورقية الخضراء، مثل:

 الورقيات الخضراء والبروكلي

يمكن أيضًا العثور على اللوتين في أطعمة أخرى، مثل:

يتم امتصاص اللوتين بشكل أفضل عند تناوله مع طعام يحتوي على نسبة عالية من الدهون. وذلك لأن البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة هي وسيلة النقل الرئيسية للوتين في جسمك. على الرغم من أن الاستهلاك الغذائي هو عادةً أفضل طريقة للحصول على اللّوتين الذي تحتاجه، إلا أنه يمكنك أيضًا زيادة تناول اللوتين باستخدام المكملات الغذائية. غالبًا ما يتم الحصول على مكملات اللّوتين من زهور القطيفة وخلطها بزيوت أخرى، ولكن يمكن أيضًا تصنيعها صناعيًا.

ما هي العناصر الغذائية الأخرى التي قد تفيد صحة عينيك؟

تعمل عدد من العناصر الغذائية مع اللّوتين (أو بمفردها) للمساعدة في دعم صحة العين. وتشمل هذه العناصر ما يلي:

  • فيتامين C. فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء ويساعد على تجديد مضادات الأكسدة الأخرى داخل الجسم، بما في ذلك فيتامين E. ويساعد على محاربة الجذور الحرة ويدعم سلامة الأوعية الدموية في العين والأنسجة الضامة.
  • فيتامين هـ. فيتامين هـ هو أحد مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون ويعمل مع اللّوتين على حماية خلايا الشبكية من الأكسدة.
  • الزنك. الزنك هو عنصر غذائي أساسي لا يستطيع جسمك صنعه أو تخزينه. يلعب الزنك دورًا في نقل فيتامين أ من الكبد إلى شبكية العين من أجل تكوين صبغة واقية في عينيك تُعرف باسم الميلانين.
  • الأحماض الدهنية الأساسية. تحتوي شبكية العين على تركيزات عالية من حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وهو أحد أحماض أوميغا3 الدهنية المهمة. على الرغم من أن DHA لا يمكنه علاج تلف الشبكية، إلا أنه قد يساعد في الحفاظ على رؤيتك وتخفيف جفاف العين والجفون الملتهبة.

للتواصل المباشر مع خدمات العيادة

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Lutein Supplementation for Eye Diseases – PubMed (nih.gov)

Genetic factors involved in modulating lutein bioavailability – PubMed (nih.gov)

Lutein, zeaxanthin, and meso-zeaxanthin: The basic and clinical science underlying carotenoid-based nutritional interventions against ocular disease – PubMed (nih.gov)

Potential health benefits of carotenoid lutein: An updated review – PubMed (nih.gov)

هل الزبادي يسبب الإسهال أم يخففه؟

اعتمادًا على سبب الإسهال، قد يؤدي تناول الزبادي إلى تخفيف الأعراض أو تفاقمها. أيضًا، قد لا يكون لكل أنواع الزبادي نفس التأثير.

الإسهال هو حالة شائعة وعادة ما تكون قصيرة الأمد ويعاني منها العديد من الأشخاص عدة مرات في السنة.

يتم تعريفه على أنه زيادة في تواتر حركات الأمعاء مع ما لا يقل عن 3 براز رخو أو سائل خلال فترة 24 ساعة.

يمكن أن يحدث الإسهال بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، وقد تؤدي بعض الأطعمة – مثل الزَبادي – إلى تخفيفه أو تفاقمه.

تتناول هذه المقالة كيفية تأثير الزَبادي على الإسهال.

الزبادي قد يساعد في منع أو علاج الإسهال

تحتوي أنواع معينة من الزَبادي على بكتيريا صديقة، تُعرف أيضًا باسم البروبيوتيك، والتي قد تساعد في منع الإسهال أو علاجه.

أولاً: الإسهال المرتبط بالعدوى

تشير الدراسات إلى أن تناول البروبيوتيك في الأسابيع التي تسبق الرحلة قد يقلل من خطر الإصابة بإسهال المسافر بنسبة تصل إلى 15٪.

كما تشير دراسة أيضًا إلى أن البروبيوتيك قد يقلل من مدة الإسهال الناجم عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الطفيلية بنحو 25 ساعة.

و تشير نفس الدراسة إلى أن أولئك الذين تناولوا البروبيوتيك كانوا أقل عرضة بنسبة 59٪، في المتوسط، للإصابة بالإسهال لمدة 4 أيام أو أكثر وكان لديهم عدد أقل من حركات الأمعاء يوميًا، مقارنة بأولئك الذين لم يتلقوا البروبيوتيك.

ثانياً: الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية

المضادات الحيوية هي سبب شائع آخر للإسهال. إنها تخل بتوازن بكتيريا الأمعاء، مما يسمح للبكتيريا الضارة المسببة للإسهال بالانتشار.

تشير الدراسات إلى أن تناول البروبيوتيك إلى جانب المضادات الحيوية قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالإسهال بنسبة تصل إلى 51٪ .

ومع ذلك، قد تعتمد فعاليتها جزئيًا على عمرك. وفقًا للأبحاث، قد تكون البروبيوتيك أكثر فعالية عند الأطفال والبالغين الأصغر سنًا – ولكنها أقل فعالية عند الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 64 عامًا.

ثالثاً: الإسهال المرتبط بحالات أخرى

أخيرًا، قد تقلل البروبيوتيك من الإسهال الناجم عن اضطرابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو التهاب القولون التقرحي (UC).

هل تحتوي جميع أنواع الزبادي على البروبيوتيك؟

توجد البكتيريا بشكل طبيعي في جميع منتجات الحليب المتخمر، بما في ذلك الزَبادي.

لصنع الزَبادي، تتم إضافة ثقافات بكتيرية معينة إلى الحليب للمساعدة في تحويل السكريات إلى حمض اللاكتيك. عملية التخمير هذه هي التي تحدد الزَبادي.

لكي تعتبر البكتيريا بروبيوتيك، يجب أن تكون حية وقادرة على تقديم فوائد صحية. لا تعتبر مزارع البكتيريا البادئة المستخدمة في صنع الزَبادي بروبيوتيك في حد ذاتها، لأنها غالبًا لا تنجو من عملية الهضم وبالتالي لا تمنح أي تأثيرات علاجية على جسمك.

ومع ذلك، فإن بعض الشركات المصنعة للزَبادي تضيف سلالات بروبيوتيك إضافية مقاومة لعملية الهضم في منتجاتها.

من بين هذه السلالات، تشمل تلك السلالات الفعالة في الوقاية من الإسهال أو علاجه Bifidobacterium bifidum، وBifidobacteriumlactis، وLactobacillus acidophilus، وLactobacillus reuteri، وLactobacillus rhamnosus، وSaccharomyces boulardii .

ما هي أنواع الزبادي التي تعتبر غنية بالبروبيوتيك؟

لتوفير فوائد الأمعاء، يقترح الخبراء أن الزَبادي يحتاج إلى تلبية متطلبين.

  • توفير أكثر من 10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة (CFUs) من البروبيوتيك لكل وجبة
  • تحتوي على سلالات بروبيوتيك يمكنها البقاء على قيد الحياة في الظروف الحمضية للأمعاء البشرية

ومع ذلك، فإن القليل من مصنعي الزَبادي يذكرون سلالات البروبيوتيك التي استخدموها، ناهيك عن عدد وحدات CFU لكل وجبة.

كما تظهر الأبحاث أن نسبة كبيرة من الزبادي تحتوي على سلالات غير مدرجة على الملصق. بالإضافة إلى ذلك، ما يصل إلى 33% من المنتجات التجارية توفر وحدات CFU أقل من اللازم.

هذه العوامل تجعل من الصعب اختيار الزبادي المناسب بناءً على الملصق الغذائي وحده.

الزبادي قد يسبب الإسهال لدى بعض الناس

يحتوي الزبادي على اللاكتوز، وهو سكر الحليب الذي لا يستطيع ما يصل إلى ثلثي الأفراد هضمه. غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز من الإسهال نتيجة تناول الأطعمة الغنية باللاكتوز، بما في ذلك الزبادي.

ومع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك قد تسهل هضم اللاكتوز، مما يقلل بدوره من الآثار الجانبية غير السارة مثل الإسهال.

لذلك، إذا وجدت نفسك تعاني من الإسهال بعد تناول الزبادي التقليدي المصنوع من منتجات الألبان، فإن أحد الخيارات هو استبداله بمجموعة متنوعة غنية بالبروبيوتيك من منتجات الألبان أو الزبادي غير الألبان.

ومع ذلك، إذا كنت تعرف أنك تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، فقد يكون من الأسهل تجنب اللبن الزبادي تمامًا.

الخلاصة

قد يحمي الزبادي الغني بالبروبيوتيك من أنواع متعددة من الإسهال، بما في ذلك إسهال المسافر وتلك الناجمة عن الالتهابات والمضادات الحيوية والقولون العصبي ومرض كرون.

للحصول على أقوى التأثيرات، اختر زبادي يحتوي على 10 مليار وحدة تشكيل مستعمرة أو أكثر لكل حصة، بالإضافة إلى سلالات البروبيوتيك Bifidobacterium bifidum، أو Bifidobacteriumlactis، أو Lactobacillus acidophilus، أو Lactobacillus reuteri، أو Lactobacillus rhamnosus، أو Saccharomyces boulardii.

ومع ذلك، إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، فقد يسبب الزبادي الإسهال. في هذه الحالة، اختاري الزبادي النباتي الغني بالبروبيوتيك بدلاً من ذلك.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top