عندما تشعر بالمرض، قد يكون الطعام آخر ما تفكر فيه. ومع ذلك، فإن الأطعمة الثمانية التالية يمكن أن تدعم تعافيك.
1.شوربة الدجاج
لطالما كانت شوربة الدجاج خيارًا شائعًا لعلاج الأمراض عبر الأجيال، وذلك لسبب وجيه. فهي مصدر سهل التناول للفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية والبروتين، وهي عناصر غذائية قد يحتاجها جسمك بكميات أكبر أثناء فترة التعافي من المرض.
كما تعد شوربة الدجاج مصدرًا غنيًا بالسوائل والإلكتروليتات، مما يفيد في حال كنت معرضًا لخطر الجفاف نتيجة الإسهال أو القيء أو التعرق أو الحمى.
وقد تساعد حرارة الشوربة في تخفيف الاحتقان، حيث أن السوائل الساخنة أو الحارة تفيد في هذه الحالة.
يحتوي الدجاج في شوربة الدجاج أيضًا على حمض السيستين الأميني. ويساعد N-أسيتيل سيستين، وهو أحد أشكال السيستين، في تفتيت المخاط وله تأثيرات مضادة للفيروسات والالتهابات والأكسدة.
2.المرق
يعد المرق، كحساء الدجاج، مصدراً ممتازاً للسوائل والإلكتروليتات التي قد تفيد عند المرض. وعند تناوله ساخناً، قد يساعد أيضاً في تخفيف احتقان الجيوب الأنفية.
يتميز المرق بنكهته الغنية وقيمته الغذائية المتنوعة، مع كونه سهل الهضم.
إضافة إلى ذلك، يعد مرق العظام غنياً بالكولاجين والأحماض الأمينية (اللبنات الأساسية للبروتين) المستخلصة من عظام الحيوانات، مما قد يساعد في تسريع الشفاء، على الرغم من أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال محدودة.
3.الثوم
يقدم الثوم فوائد صحية عديدة، وقد استُخدم في الطب الشعبي لقرون.أظهرت الدراسات المخبرية أن للثوم خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.
ووفقًا لمراجعة عام 2021 ، قد تعزز مكملات مستخلص الثوم المُعتّق وظائف المناعة وتخفف من حدة نزلات البرد والإنفلونزا.
4.الشاي الساخن
يعد الشاي علاجًا شائعًا للعديد من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا.
تمامًا مثل حساء الدجاج، يعمل الشاي الساخن كمزيل طبيعي للاحتقان. يجب أن يكون الشاي ساخنًا لتخفيف الاحتقان، ولكن لا ينبغي أن يكون ساخنًا جدًا لدرجة تزيد من تهيج الحلق.
يحتوي الشاي، كالشاي الأخضر أو الأسود، على البوليفينولات. قد يكون لهذه المواد الطبيعية الموجودة في النباتات فوائد صحية عديدة، بما في ذلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والسرطان.

4.الزنجبيل
يستخدم الزنجبيل على نطاق واسع في الطعام والعلاجات المنزلية، ولعله أشهرها تأثيره المضاد للغثيان.لذا، إذا كنت تشعر بالغثيان أو تتقيأ، فالزنجبيل من أفضل العلاجات الطبيعية لتخفيف هذه الأعراض.
5.الأطعمة الحارة
تحتوي الأطعمة الحارة، مثل الفلفل الحار، على الكابسيسين، الذي يسبب إحساسًا حارقًا عند لمسه.بتركيزات عالية، قد يُخفف الكابسيسين من الإحساس بالألم. غالبًا ما تحتوي المواد الهلامية واللصقات المُسكنة للألم على الكابسيسين.
مع ذلك، ينصح بتجنب الأطعمة الحارة في حال وجود اضطراب في المعدة. تشير الدراسات إلى أن الأطعمة الحارة قد تسبب الانتفاخ والألم والغثيان لدى بعض الأشخاص.
6.الزبادي
يحتوي الزبادي على البروبيوتيك المفيد، وهي سلالات من البكتيريا التي تستوطن الأمعاء وتحسن الصحة.
تشير الأبحاث الموثوقة إلى أن منتجات الألبان الغنية بالبروبيوتيك، كالزبادي، تساعد الأطفال والبالغين على تقليل الإصابة بنزلات البرد، وتسريع الشفاء، وتقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية.
7.بعض الفواكه
تعد الفواكه مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف، مما يعزز الصحة العامة ووظائف الجهاز المناعي.العديد من الفواكه غنية بفيتامين C ، وهو مضاد للأكسدة يُساعد الجهاز المناعي على العمل بكفاءة.
تحتوي بعض الفواكه على مضادات أكسدة تسمى الأنثوسيانين، وهي التي تعطي بعض الفواكه – كالفراولة والتوت الأزرق – لونها الأحمر والأزرق.
يعد التوت، بفضل الأنثوسيانين، غذاءً ممتازًا عند المرض لما له من خصائص قوية مضادة للالتهابات والفيروسات، ومُعززة للمناعة.
يعد الموز غذاءً ممتازاً عند المرض. فهو طريّ وخفيف الطعم، ولكنه غنيّ بالعناصر الغذائية والكربوهيدرات سريعة الامتصاص. كما يساعد البوتاسيوم الموجود في الموز على تعويض نقص الإلكتروليتات، إذ يعد البوتاسيوم أحد أهمّ الإلكتروليتات التي يحتاجها الجسم.
ومن فوائد الموز الأخرى الألياف القابلة للذوبان التي يحتويها. تتحوّل هذه الألياف إلى مادة هلامية عند تناولها مع السوائل، ممّا يساعد على علاج الإسهال عن طريق تقليل كمية الماء الحرّ في الجهاز الهضمي.
8.الأفوكادو
الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، والألياف، والفيتامينات، والمعادن.
يعد الأفوكادو خيارًا ممتازًا عند المرض، فهو يمدّ الجسم بالسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها. كما أنه طري، وطعمه خفيف نسبيًا، وسهل الأكل.
بفضل الدهون الصحية التي يحتويها الأفوكادو، وخاصة حمض الأوليك (وهو نفس الحمض الدهني المفيد الموجود في زيت الزيتون)، قد يساعد في تقليل الالتهابات، كما أنه يساهم في تعزيز وظائف الجهاز المناعي.
الخلاصة
الراحة، وشرب كميات كافية من الماء، وتناول التغذية السليمة من أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لتشعر بتحسن وتتعافى بشكل أسرع عند المرض.
مع أن الطعام وحده لا يكفي لعلاج المرض، إلا أن تناول الأطعمة المناسبة قد يساعد في دعم جهاز المناعة وتخفيف بعض الأعراض.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329


