أفضل مشروبات رمضانية لخسارة الوزن

أفضل مشروبات رمضانية لخسارة الوزن

يعد استهلاك المشروبات من العوامل المؤثرة في التغيّرات الوزنية خلال شهر رمضان. وقد يكون تأثيرها في بعض الحالات أكبر من تأثير الوجبات الصلبة نفسها. ولا ترتبط زيادة الوزن بالضرورة بانخفاض معدل الأيض أو بحدوث تجاوزات غذائية كبيرة. بل قد تعود أحيانًا إلى الاستهلاك المنتظم لمشروبات مرتفعة المحتوى من السكريات البسيطة، حتى وإن كان ينظر إليها على أنها خيارات صحية.

كما أن استبدال بعض المشروبات الشائعة في رمضان بخيارات بديلة قد يسهم في تقليل الشهية للسكريات ودعم معدل الحرق، مع إمكانية ملاحظة هذا الأثر خلال الأسبوع الأول.

أولًا: الكركديه

يعد الكركديه من المشروبات الشائعة في شهر رمضان. لا سيّما عند تناوله بعد الإفطار بنحو ثلاثين دقيقة من الانتهاء من الوجبة. ويفضل تناوله دون إضافة كميات مرتفعة من السكر لتجنّب الارتفاع السريع في سكر الدم الذي قد تسببه بعض العصائر المحلّاة بعد الطعام.

تشير بعض الدراسات إلى أن الكركديه قد يسهم في تحسين حساسية الإنسولين. مما يساعد الجسم على تنظيم مستويات الغلوكوز في الدم بصورة أكثر كفاءة بعد الوجبات. كما أن طبيعته الحامضية قد تحفّز إفراز العصارات الهضمية، الأمر الذي قد يدعم عملية الهضم، بما في ذلك تعزيز فعالية إنزيم البيبسين المسؤول عن هضم البروتينات في المعدة، إضافةً إلى دعم تدفّق العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون في الأمعاء.

يتميّز الكركديه كذلك بغناه بمضادات الأكسدة، وخصوصًا مركّبات الأنثوسيانين المسؤولة عن لونه الأحمر، وهي مركّبات ترتبط بدعم صحة الأوعية الدموية والمساهمة في تقليل الالتهابات. كما يعرف بتأثيره المدرّ للبول بدرجة خفيفة، مما قد يساعد في التخفيف من احتباس السوائل، خاصةً بعد الوجبات الغنية بالصوديوم. وقد أظهرت بعض الأبحاث ارتباط استهلاكه بالمساهمة في خفض ضغط الدم لدى بعض الفئات.

ويبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كان تناوله باردًا أم ساخنًا يحدث فرقا في الفائدة المرجوّة. وهو ما يتطلّب النظر في طبيعة الاستخدام والسياق الغذائي العام.

ثانيًا: التمر الهندي

يعدّ التمر الهندي من المشروبات التقليدية في شهر رمضان، ويمكن اعتباره بديلًا للكركديه عند تناوله بعد الإفطار، شريطة استهلاكه دون إضافة السكر. وتشير بعض الأدبيات إلى أن التمر الهندي يحتوي على مركب حمض الهيدروكسي سيتريك (Hydroxycitric Acid – HCA)، والذي يُعتقد أنه يثبط إنزيم ATP-citrate lyase، وهو إنزيم يشارك في تحويل الفائض من الطاقة إلى أحماض دهنية. ومن الناحية النظرية، قد يسهم ذلك في تقليل عملية تصنيع الدهون (Lipogenesis) والحد من تخزينها.

كما يتميّز التمر الهندي باحتوائه على نسبة مرتفعة من المركّبات متعددة الفينول (Polyphenols)، وهي من مضادات الأكسدة التي ترتبط بتقليل مؤشرات الالتهاب المزمن، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

أما فيما يتعلق بالشعور بالشبع وانخفاض الشهية بعد تناوله، فيُحتمل أن يكون ذلك مرتبطًا بعدة عوامل. من بينها تأثيره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين، إضافة إلى تأثيراته على بعض الهرمونات المنظمة للشهية. كذلك يحتوي التمر الهندي على ألياف ذائبة قد تسهم في تحسين حركة الأمعاء ودعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القولون ووظائفه.

وتبقى هذه التأثيرات ضمن الإطار التفسيري المبني على مكوّناته الحيوية. مع ضرورة مراعاة الكمية المتناولة والسياق الغذائي العام عند تقييم أثره الصحي.

لماذا قد تسهم المشروبات العشبية في دعم خسارة الوزن؟

لكي يكون للمشروبات العشبية دور محتمل في دعم إدارة الوزن. يفترض أن تتوافر فيها مجموعة من الشروط المرتبطة بتركيبها وتأثيرها الفسيولوجي، من أبرزها:

أن تكون خالية من السعرات الحرارية والسكريات المضافة

يتم امتصاص السوائل بسرعة نسبيًا في الجهاز الهضمي. ولا سيّما السكريات البسيطة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه إفراز مرتفع للإنسولين. كما هذا التذبذب قد يعزز الشعور بالجوع ويزيد الرغبة في تناول الطعام دون حاجة فسيولوجية فعلية.

أن تكون غنية بمضادات الأكسدة

تسهم المركبات المضادة للأكسدة في تقليل الإجهاد التأكسدي ومؤشرات الالتهاب المزمن المرتبطة بزيادة الوزن. ورغم أن بعض عصائر الفاكهة تحتوي على مضادات أكسدة. إلا أن محتواها المرتفع من السكريات قد يحدّ من فائدتها الأيضية عند الإفراط في استهلاكها. كما أن بعض المشروبات العشبية الأخرى.قد تؤثر في توازن السوائل والصوديوم في الجسم، مما يستدعي الاعتدال في استهلاكها.

أن تدعم تحسين حساسية الإنسولين

يرتبط خفض مستويات الإنسولين وتحسين حساسيته بتقليل تخزين الدهون وتعزيز استخدام الطاقة. لذلك فإن المشروبات التي لا تؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم قد تكون أكثر ملاءمة ضمن نمط غذائي يهدف إلى ضبط الوزن.

أن تحدّ من امتصاص السكريات أو تبطئه

بعض المركّبات النباتية قد تؤثر في امتصاص الكربوهيدرات على مستوى الأمعاء.مما يساهم في تقليل الارتفاعات الحادة في سكر الدم بعد الوجبات.

أن تساعد في ضبط الشهية وتقليل الرغبة في السكريات

استقرار سكر الدم وتحسين الإشارات الهرمونية المنظمة للشهية قد ينعكسان إيجابًا على تقليل الميل لتناول الحلويات.

أن تدعم كفاءة الجهاز الهضمي

قد تسهم بعض المشروبات العشبية في تحفيز إفراز العصارات الهضمية أو دعم صحة الأمعاء. مما يعزز عملية الهضم ويحسن الاستفادة من العناصر الغذائية.

وبذلك، فإن التأثير المحتمل للمشروبات العشبية في إدارة الوزن يعتمد على تركيبتها، وطريقة تحضيرها، والسياق الغذائي العام الذي تُستهلك ضمنه.

المشروبات الرمضانية

ثالثًا: الكمون والليمون

يعد مزيج الكمون والليمون من المشروبات التقليدية التي تستهلك لدعم راحة الجهاز الهضمي، خاصة بعد الوجبات أو في المساء. ويُشار إلى أن تناوله دافئًا قد يمنح شعورًا بالدفء والارتياح، مع احتمالية الإسهام في تقليل الانتفاخ والغازات.

يستخدم كل من الكمون والليمون تقليديًا إلى جانب البقوليات مثل الحمص والفول والعدس. نظرًا لدورهما المحتمل في التخفيف من الأعراض الهضمية المصاحبة لها. ويعزى ذلك إلى احتواء الليمون على أحماض عضوية قد تحفّز إفراز العصارة الصفراوية، مما يدعم هضم الدهون ويساعد على تحسين حركة الأمعاء. كما يعد مصدرًا لفيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم وظائف الكبد.

أما الكمون، فيحتوي على مركبات فعالة من أبرزها الكومينالدهيد (Cuminaldehyde)، والذي يعتقد أن له دورًا في دعم العمليات الأيضية المرتبطة بتنظيم سكر الدم وتحسين حساسية الإنسولين. وفق ما تشير إليه بعض الدراسات الأولية. كما يُنسب إليه تأثير محفّز لإفراز العصارات الهضمية، مما قد ينعكس إيجابًا على كفاءة الهضم وتقليل الشعور بالامتلاء غير المريح.

وبوجه عام. فإن التأثيرات المحتملة لهذا المزيج ترتبط بخصائص مكوّناته الحيوية. مع أهمية مراعاة الاعتدال في الاستهلاك واعتباره جزءًا من نمط غذائي متوازن.

رابعًا: الشاي الأخضر مع النعناع

يعد الشاي الأخضر بالنعناع من المشروبات العشبية التي قد تُستَخدم لدعم راحة الجهاز الهضمي، لا سيّما بعد الوجبات المسائية. إذ يُعرف النعناع بتأثيره المهدّئ للعضلات الملساء في الجهاز الهضمي.مما قد يساهم في تقليل التشنجات والانتفاخ، ويُستخدم تقليديًا للتخفيف من أعراض القولون العصبي. لذلك يمكن اعتباره مكمّلًا للمشروبات السابقة التي تستهدف تقليل الغازات وتحسين الهضم.

كما أن تناوله في المساء قد يكون مناسبًا نظرًا لاحتوائه على كمية معتدلة من الكافيين مقارنةً بالقهوة. مما يمنح تأثيرًا منشّطًا خفيفًا دون إفراط. ويفضل استهلاكه بعيدًا عن الوجبات الرئيسية. نظرًا لاحتواء الشاي الأخضر على مركّبات قد تؤثر في امتصاص الحديد غير الهيمي عند تناوله مع الطعام.

يحتوي الشاي الأخضر على مركّبات متعددة الفينول تُعرف بالكاتيشينات. وأبرزها إيبيغالوكاتيشين غالات (Epigallocatechin gallate – EGCG)، والتي ارتبطت في بعض الدراسات بزيادة معدل الأيض وتعزيز أكسدة الدهون. كما تُسهم البوليفينولات عمومًا في دعم تنظيم استقلاب الغلوكوز والدهون.

ولتحقيق الفائدة المرجوّة ضمن سياق إدارة الوزن. ينصح بتناوله دون إضافة السكر أو العسل، ويمكن استخدام محليات منخفضة أو عديمة السعرات عند الحاجة، مع إدراجه ضمن نمط غذائي متوازن.

قبل تناول مشروب الإفطار: متى وكيف يُستحسن شرب القهوة العربية أو القهوة العادية؟

بشكل عام، يُنصح في رمضان بتجنب شرب القهوة التقليدية. سواء كانت تركية أو أمريكية، في الفترة بين الإفطار والسحور، وذلك لأن الكافيين قد يؤثر في جودة النوم العميق بعد تناول السحور، مما قد يقلل من فعالية عمليات الأيض الطبيعية ويؤثر على إدارة الوزن.

إذا كان هناك حاجة لتناول القهوة التركية أو الأمريكية. يفضل تأجيلها إلى بعد الاستيقاظ من النوم العميق عند السحور، إذ يمكن أن تساعد في زيادة معدل الحرق صباحًا، وتحسين مستويات الطاقة، وتعزيز حركة المعدة، مع المساهمة في تقليل احتباس السوائل.

أما القهوة العربية السادة، فاحتواؤها على كافيين أقل يجعل توقيت شربها أكثر مرونة. وعند إضافة مكونات مثل الهيل أو الزعفران، يمكن أن تعزز فوائدها الصحية. لذلك يمكن شربها بعد الإفطار حتى ساعة ما قبل صلاة التراويح، وكذلك خلال السحور، دون تأثير سلبي كبير على النوم أو عمليات الأيض.

خامسًا: الليمون والنعناع مع الزنجبيل

يعتبر هذا المزيج من المشروبات المفضلة للإفطار، لا سيّما للأشخاص الراغبين في دعم إدارة الوزن خلال رمضان، ويمكن تحضيره دون سكر مضاف أو باستخدام محليات منخفضة السعرات مثل ستيفيا أو مونك فروت.

كما ويساعد المشروب على تعديل امتصاص السكريات من الوجبة، مما يقلل الارتفاع الحاد في سكر الدم بعد الإفطار. كما يساهم في زيادة تركيز حمض المعدة، وهو ما قد يعزز الهضم وتحسين الشعور بالشبع لفترة أطول بعد الوجبة.

ويضيف الزنجبيل تأثيرًا محفزًا لمعدل الأيض ونشاط الجسم، مما يساهم في زيادة الطاقة اللازمة للنشاطات المسائية مثل صلاة التراويح. أما النعناع، فيعرف بدوره في تهدئة القولون وتخفيف التوتر العصبي، بينما يساهم الليمون في تقليل حموضة المعدة وارتجاع المريء، ويعزز امتصاص الحديد بفضل محتواه من فيتامين C. كما يمتاز الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات ودعمه للجهاز المناعي.

طريقة التحضير المقترحة:

  • عصير نصف ليمونة
  • ملعقتان كبيرتان من أوراق النعناع
  • ملعقة صغيرة من الزنجبيل الطازج المبشور
  • تحلية حسب الرغبة بستيفيا أو مونك فروت
  • يبدأ بالإفطار برشفة ماء قبل تناول المشروب.
المشروبات العشبية

متى نشرب الكركديه: بارد أم ساخن؟

بالنسبة لمحمد وغيره ممن لديهم ارتفاع ضغط الدم، يمكن توضيح النقاط التالية:

  • درجة حرارة المشروب تؤثر بشكل أساسي على الإحساس بالطعم في منطقة الفم، لا على تأثيره الفسيولوجي على ضغط الدم أو المعدة. فعند تبريد المشروبات، تقل حساسية خلايا التذوق للسكر، مما يجعل المذاق أقل حلاوة بالنسبة لنا.
  • فيما يخص الكركديه، لا توجد أدلة علمية قوية تشير إلى أن شربه ساخنًا أو باردًا يغير تأثيره على ضغط الدم. المهم هو تناوله دون إضافة السكر، لأن السكر يمكن أن يقلل من الفوائد الصحية المحتملة للكركديه.
  • للأشخاص الذين يعانون من ضغط دم منخفض بشكل دائم، ينصح بالحذر عند شرب الكركديه، أما لمن يعانون من ضغط مرتفع، فشربه بارد أو دافئ مقبول طالما لا يحتوي على سكر مضاف.

باختصار، اختيار درجة الحرارة يعتمد على تفضيل الشخص، والفائدة الصحية للكركديه تبقى قائمة عند استهلاكه بدون محليات.

سادسًا: القرفة مع الزنجبيل

يعد مشروب القرفة مع الزنجبيل خيارًا مميزًا لتناوله على السحور، إذ يوفر دفءً للجسم ويهيئه لصيام صحي مع دعم عمليات الديتوكس الطبيعية.

  • القرفة: تساعد على تحسين حساسية الإنسولين، مما يقلل تأثير هرمون الكورتيزول على ارتفاع سكر الدم بعد السحور. ونتيجة لذلك، قد يقل شعور الجوع خلال النهار، ويحافظ الجسم على عمليات الأيض وتنظيف الخلايا، ما يدعم فقدان الدهون بشكل أفضل.
  • الزنجبيل: يعزز عملية التوليد الحراري (Thermogenesis)، أي زيادة إنتاج الحرارة في الجسم، مما يحفز استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة. كما يمتاز بخصائص مضادة للالتهاب، مما يساهم في تهدئة المعدة والأمعاء خلال الصيام.
  • الدمج بين القرفة والزنجبيل: يوفّر تأثيرًا مزدوجًا على التحكم بالشهية ورفع معدل الحرق، من خلال دعم إفراز هرمونات الأيض مثل الثيروكسين، وخفض مستويات الإنسولين، ما يساعد في إدارة الوزن أثناء الصيام.

طريقة التحضير المقترحة:

  • اغلي القرفة السيلانية الأصلية
  • أضف القليل من قشور الرمان واتركه 10 دقائق على النار
  • أضف ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور
  • يمكن تناول المشروب دافئًا قبل السحور لدعم الهضم وتنظيم الأيض

الخلاصة

في المجمل، تظهر المشروبات العشبية الرمضانية التي تم استعراضها، مثل الكركديه، التمر الهندي، الكمون مع الليمون، الشاي الأخضر بالنعناع، الليمون مع الزنجبيل، والقرفة مع الزنجبيل، دورًا محتملًا في دعم إدارة الوزن وتحسين الصحة الهضمية خلال الصيام.

تعتمد فوائدها على خصائصها الفسيولوجية، بما في ذلك تحسين حساسية الإنسولين، تعزيز عمليات الأيض واستخدام الدهون كمصدر للطاقة، دعم إفراز العصارات الهضمية، وتقليل الالتهابات واحتباس السوائل. كما تساهم هذه المشروبات في ضبط الشهية، تهدئة الجهاز الهضمي، وتحسين شعور الشخص بالرضا بعد الوجبات، مما يجعلها أدوات طبيعية مساعدة ضمن نمط غذائي متوازن في شهر رمضان.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Unveiling Synergistic Antioxidant Effects of Green Tea and Peppermint: Role of Polyphenol Interactions and Blend Preparation – PubMed

https://www.bing.com/ck/a?!&&p=0b53dbec742f65ca364874ba70f46de75d5d57832f3f5d6a2e430816f5b736baJmltdHM9MTc3MjQ5NjAwMA&ptn=3&ver=2&hsh=4&fclid=38ed1b41-3c44-646a-0029-0c503d6c6577&psq=cumin+and+lemon+pubmed&u

scroll to top