الديك الرومي طائر كبير موطنه أمريكا الشمالية، يصطاد في البرية ويربى في المزارع. لحمه غني بالعناصر الغذائية، وهو مصدر شائع للبروتين يستهلك حول العالم.
القيم الغذائية للديك الرومي
الديك الرُومي غني بالعناصر الغذائية. تحتوي شريحتان سميكتان (84 غرامًا) من الديك الرُومي على:
السعرات الحرارية: 117
البروتين: 24 غرامًا
الدهون: 2 غرام
الكربوهيدرات: 0 غرام
النياسين (فيتامين ب3): 61% من القيمة اليومية
فيتامين ب6: 49% من القيمة اليومية
فيتامين ب12: 29% من القيمة اليومية
السيلينيوم: 46% من القيمة اليومية
الزنك: 12% من القيمة اليومية
الصوديوم: 26% من القيمة اليومية
الفوسفور: 28% من القيمة اليومية
الكولين: 12% من القيمة اليومية
المغنيسيوم: 6% من القيمة اليومية
البوتاسيوم: 4% من القيمة اليومية
تعتمد العناصر الغذائية في الديك الرُومي على نوع القطعة. على سبيل المثال، عادةً ما تحتوي اللحوم الداكنة، الموجودة في العضلات النشطة مثل الأرجل أو الأفخاذ، على دهون وسعرات حرارية أكثر من اللحوم البيضاء، بينما تحتوي اللحوم البيضاء على بروتين أكثر بقليل
علاوة على ذلك، يحتوي جلد الديك الرُومي على نسبة عالية من الدهون. هذا يعني أن القطع بالجلد تحتوي على سعرات حرارية ودهون أكثر من القطع منزوعة الجلد.
على سبيل المثال، تحتوي 100 غرام من الديك الرُومي بالجلد على 169 سعرة حرارية و5.5 غرام من الدهون، بينما تحتوي نفس الكمية بدون الجلد على 139 سعرة حرارية وغرامين فقط من الدهون.
تذكّر أن الفرق في السعرات الحرارية ضئيل. علاوة على ذلك، يمكن أن تساعدك الدهون على الشعور بالشبع بعد الوجبات.
الفوائد الصحية للديك الرومي
للديك الرومي فوائد صحية محتملة عديدة.
أولاً: مصدر صحي للبروتين
يعد الديك الرومي غذاءً غنيًا بالبروتين.
يعد البروتين مهمًا لنمو العضلات والحفاظ عليها. فهو يعطي بنية للخلايا ويساعد على نقل العناصر الغذائية في جميع أنحاء الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالبروتين على إنقاص الوزن من خلال تعزيز الشعور بالشبع.
تحتوي شريحتان سميكتان فقط (84 غرامًا) من الديك الرومي على 24 غرامًا من البروتين – أي ما يعادل 48% من القيمة اليومية.
ثانياً: غني بفيتامينات ب
يعد لحم الديك الرُومي مصدرًا غنيًا بفيتامينات ب، بما في ذلك ب3 (النياسين)، وب6 (البيريدوكسين)، وب12 (الكوبالامين).
كما تحتوي شريحتان سميكتان (84 غرامًا) من لحم الديك الرُومي على 61% من القيمة اليومية لفيتامين ب3، و49% لفيتامين ب6، و29% لفيتامين ب12.
لهذه الفيتامينات فوائد عديدة:
فيتامين ب3 (النياسين). هذا الفيتامين مهم لإنتاج الطاقة بكفاءة والتواصل بين الخلايا
فيتامين ب6 (البيريدوكسين). يدعم هذا الفيتامين تكوين الأحماض الأمينية ويساعد في إنتاج النواقل العصبية
فيتامين ب12. ب12 ضروري لإنتاج الحمض النووي وتكوين خلايا الدم الحمراء
علاوة على ذلك، يعد الديك الرُومي مصدرًا جيدًا لحمض الفوليك وفيتاميني ب1 (الثيامين) وب2 (الريبوفلافين).
ثالثاً: مصدر غني بالمعادن
يحتوي الديك الرُومي على كميات كبيرة من السيلينيوم والزنك والفوسفور.
كما يساعد السيلينيوم جسمك على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تنظم عملية الأيض ومعدل النمو.
كما يعد الزنك معدنًا أساسيًا ضروريًا للعديد من العمليات الجسدية المختلفة، مثل التعبير الجيني، وتخليق البروتين، وتفاعلات الإنزيمات.
وأخيرًا، يعد الفوسفور ضروريًا لصحة العظام.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر الديك الرُومي كميات صغيرة من المغنيسيوم والبوتاسيوم.
لحوم الديك الرومي المصنعة
قد تحتوي الأنواع المُصنّعة من لحم الديك الرومي على نسبة عالية من الصوديوم.
على الرغم من فوائد هذا اللحم العديدة، ينصح بالحد من تناول منتجاته، لأنها قد تكون غنية بالملح.
قد تحتوي الأنواع المُصنّعة، مثل لحم الديك الرُومي والنقانق والناغتس، على كميات كبيرة من الملح. يضاف الصوديوم عادةً كمادة حافظة أو مُحسّن للنكهة.
تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول الملح قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. في المقابل، قد يُقلل تقليل تناول الملح من ارتفاع ضغط الدم.
كما تحتوي بعض منتجات لحم الديك الرُومي المُصنّع، مثل السلامي والبسطرمة، على ما يصل إلى 75% من القيمة اليومية للصوديوم لكل 100 غرام (3.5 أونصة). توفر نفس الكمية من نقانق الديك الرُومي أكثر من 60% من القيمة اليومية.
بالمقارنة، يوفر 100 غرام (3.5 أونصة) من لحم الديك الرُومي المطبوخ غير المعالج 31% فقط من القيمة اليومية للصوديوم.
لذلك، لتقليل استهلاكك من الملح، اختر لحم الديك الرُومي غير المعالج بدلًا من الأنواع المعالجة.
كيفية إضافته إلى نظامك الغذائي
كما يمكنكِ تضمين الديك الرُومي في نظامكِ الغذائي بطرق لا حصر لها.
يمكنكِ شراء الديك الرُومي الطازج أو المجمد على مدار السنة من متجر البقالة المحلي أو محل الجزارة.
غالبًا ما يُشوى هذا اللحم في الفرن، ولكن يمكن أيضًا طهيه ببطء باستخدام قدر الطهي البطيء حتى يصبح طريًا.
يمكنكِ إضافته إلى الأطباق التالية:
السلطات: أضيفيه ساخنًا أو باردًا إلى السلطات كمُعزز جيد للبروتين.
أطباق الكاري: يُمكن استخدام الديك الرُومي بدلًا من الدجاج في الكاري.
الطواجن: يُناسب هذا اللحم الطواجن تمامًا.
الشوربات: لا يُعد لحم الديك الرُومي رائعًا في الحساء فحسب، بل يمكنكِ أيضًا صنع مرقكِ الخاص من عظام الديك الرومي.
السندويشات: يُمكنكِ إضافتها مع الإضافات والصلصات المفضّلة لديكِ، مثل الخس، أو الطماطم، أو الخردل، أو البيستو.
البرجر: يمكن خلط الديك الرومي المفروم مع الحشوة أو فتات الخبز لصنع فطائر البرجر.
يمكن أيضًا شراء الديك الرومي مفرومًا واستخدامه بدلًا من اللحم المفروم في أطباق مثل سباغيتي
كما ذُكر سابقًا، يُنصح بالحد من تناول منتجات الديك الرومي المُصنّعة، مثل النقانق ولحم الساندويش.
الخلاصة
يعد لحم الديك الرومي من اللحوم الشائعة، فهو غني بالبروتين عالي الجودة، وفيتامينات ب، والسيلينيوم، والزنك، والفوسفور.
يُمكن أن يعزز جوانب صحية مُختلفة، بما في ذلك نمو العضلات والحفاظ عليها، بفضل غناه بالعناصر الغذائية.
مع ذلك، يفضل تجنب الأنواع المصنّعة، لأنها غنية بالملح.
يمكنك بسهولة إضافة هذا اللحم إلى الحساء، والسلطات، وأطباق الكاري، والعديد من الأطباق الأخرى.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
متلازمة ما قبل الحيض شائعة جدًا. أكثر من 90% من النساء اللواتي يحيضن يعانين منها. تشمل متلازمة ما قبل الحيض مجموعة واسعة من الأعراض الجسدية والنفسية والسلوكية التي تؤثر على النساء قبل الدورة الشهرية ببضعة أيام إلى أسبوعين. تنتج هذه الأعراض عن التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية.
دعونا نلقي نظرة على بعض الأسباب التي تجعل النساء يكتسبن بعض الوزن خلال الدورة الشهرية.
الاسباب
زيادة الوزن والشعور بالانتفاخ ووجع البطن من الأعراض الشائعة خلال الدورة الشهرية. قد تشعرين بذلك لعدة أسباب.
التغيرات الهرمونية
يمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية زيادة الوزن عن طريق زيادة احتباس الماء.
في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، ينخفض مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون بسرعة. هذا ينذر جسمكِ بحلول موعد الدورة الشهرية.
يتحكم الإستروجين والبروجسترون أيضًا في طريقة تنظيم السوائل في الجسم. عندما تتقلب هذه الهرمونات، تتراكم المزيد من الماء في أنسجة الجسم. والنتيجة هي احتباس سوائل أو الوذمة.
قد يسبب احتباس السوائل تورمًا أو انتفاخًا في الثديين أو البطن أو الأطراف. هذا يزيد من وزن الجسم، ولكنه لا يُسبب زيادة في الدهون.
احتباس السوائل هو أحد أعراض متلازمة ما قبل الحيض الشائعة. يصيب 92% من النساء اللواتي يعانين من الدورة الشهرية.
الانتفاخ
يمكن أن يؤدي انتفاخ البطن أو تقلصات المعدة المصاحبة للدورة الشهرية إلى ضيق الملابس وعدم الراحة. هذا ليس زيادة حقيقية في الوزن، ولكن قد تشعرين وكأنكِ اكتسبتِ بضعة كيلوغرامات إضافية.
أثناء الدورة الشهرية، يمكن أن تزيد التغيرات الهرمونية من الغازات في الجهاز الهضمي وتسبب الانتفاخ. كما قد يؤدي احتباس السوائل في البطن إلى الانتفاخ.
يمكن وصف الانتفاخ بأنه شعور بضيق أو انتفاخ في المعدة أو أجزاء أخرى من الجسم.
يمكن أن تسبب تقلصات المعدة أيضًا الشعور بزيادة الوزن. تحدث هذه التقلصات بسبب مواد كيميائية تسمى البروستاجلاندين، والتي يفرزها الرحم. تسبب البروستاجلاندين انقباض الرحم وانفصال بطانته، مما يسبب ألمًا في البطن أثناء الدورة الشهرية.
قد يبدأ الانتفاخ قبل خمسة أيام من الدورة الشهرية ويستمر حتى الأيام القليلة الأولى منها. يمكن أن تستمر تقلصات المعدة، التي تبدأ قبل يوم أو يومين من الدورة الشهرية، لبضعة أيام أيضًا.
الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو الإفراط في تناوله
قد تؤدي التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية إلى الإفراط في تناول الطعام.
في الأسبوع الذي يسبق الدورة الشهرية، ترتفع مستويات هرمون البروجسترون. يعدّ البروجسترون مُحفّزًا للشهية. مع ارتفاعه، قد تتناولين طعامًا أكثر من المعتاد.
ينظّم الإستروجين أيضًا السيروتونين، وهو ناقل عصبي يُنظّم المزاج ويُقلّل الشهية. عندما ينخفض الإستروجين قبل الدورة الشهرية مباشرةً، ينخفض السيروتونين أيضًا، ما يؤدي إلى زيادة الشهية.
قد يؤدّي انخفاض السيروتونين أيضًا إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول السكر، لأنّ الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تُساعد الجسم على إنتاج السيروتونين. إذا كان السيروتونين منخفضًا، فإنّ الدماغ يشتهي المزيد من السكر. يمكن أن يُؤدّي تناول الأطعمة الغنية بالسكر إلى زيادة استهلاك السعرات الحرارية وزيادة الوزن.
يتذبذب معدل الأيض خلال الدورة الشهرية، لذلك عندما يرتفع – ويحرق جسمكِ سعرات حرارية أكثر – قد تزداد شهيتكِ وتتوقين إلى الأطعمة عالية السعرات الحرارية.
مشاكل الجهاز الهضمي
خلال دورتكِ الشهرية، قد تؤدي التقلبات الهرمونية إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال وآلام البطن. قد يشعركِ الانزعاج والانتفاخ في المعدة باكتساب وزن زائد.
يرتفع مستوى البروجسترون قبل أسبوع من الدورة الشهرية، مما يضعف انقباضات عضلات الأمعاء، مما يُؤدي إلى بطء الهضم والإمساك.
مع بدء الدورة الشهرية، يُطلق الرحم البروستاجلاندين. يسبب البروستاجلاندين انقباضات في عضلات الرحم والأمعاء، وقد تشعرين بألم في الحوض والبطن.
يمكن أن يسبب البروستاجلاندين أيضًا الإسهال عن طريق اختلال توازن الإلكتروليتات والسوائل في الأمعاء الدقيقة.
من الشائع أن تعاني النساء الأصحاء من مشاكل في الجهاز الهضمي قبل وأثناء الدورة الشهرية.
انخفاض المغنيسيوم
مع بدء الدورة الشهرية، تنخفض مستويات المغنيسيوم تدريجيًا. قد يثير هذا الانخفاض الرغبة الشديدة في تناول السكر ويساهم في زيادة الوزن.
المغنيسيوم معدن يُنظم ترطيب الجسم. انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يسبب الجفاف.
ومع ذلك، قد يخفي الجفاف نفسه في صورة جوع. كما قد يسبب الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية لمجرد الشعور بالعطش.
تناول الأطعمة الغنية بالسكر قد يساهم في زيادة الوزن.
تخطي التمارين الرياضية
عندما تعانين من الانتفاخ والتقلصات، قد تُصبحين أكثر عرضةً لتخطي التمارين الرياضية. قد يساهم هذا في زيادة الوزن، خاصةً إذا كنتِ تشعرين بجوع أو رغبة مُلحة في تناول الطعام.
قبل أسبوع من الدورة الشهرية، يرتفع مستوى كل من الإستروجين والبروجسترون، مما يسبب التعب وضعف القدرة على التحمل. قد تشعرين بعدم الراحة عند ممارسة الرياضة مع اقتراب موعد الدورة الشهرية.
أعراض أخرى
بالإضافة إلى زيادة الوزن، قد تعانين من أعراض جسدية ونفسية أخرى خلال دورتكِ الشهرية. قد تظهر هذه التغيرات مع أو بدون زيادة في الوزن.
تشمل الأعراض المحتملة:
ألم في الثديين
إمساك
إسهال
تقلصات
صداع أو ألم في الظهر
ضعف تحمل الضوضاء أو الضوء
إرهاق
حب الشباب
صعوبة في النوم
قلق أو توتر
نوبات بكاء
تقلبات مزاجية
انفعالية
ضعف التركيز
قد تختلف الأعراض من شهر لآخر أو مع التقدم في السن. تختلف كل امرأة عن الأخرى.أكثر من 90% من النساء يعانين من مزيج من هذه الأعراض.
العلاجات
من الممكن تقليل احتباس السوائل والانتفاخ أثناء الدورة الشهرية من خلال العلاجات المنزلية، وتغييرات نمط الحياة، والأدوية.
يمكنكِ:
شرب المزيد من الماء. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن الحفاظ على رطوبة الجسم يمكن أن يقلل من احتباس السوائل. سيحتفظ جسمكِ بمزيد من السوائل إذا كنتِ تعانين من الجفاف.
تناولي الأطعمة الصحية. إذا كنتِ عرضة للرغبة الشديدة في تناول الطعام، احتفظي بالخيارات المغذية في متناول يديكِ.
تناولي مدرات البول. مدرات البول هي حبوب تقلل من احتباس السوائل عن طريق زيادة إنتاج البول. استشيري طبيبكِ للحصول على وصفة طبية.
تناولي مكملات المغنيسيوم. تأكدي من استشارة طبيبكِ قبل تناول أي مكملات. ولكن، إذا حصلتِ على الموافقة، فقد يقلل المغنيسيوم من
احتباس الماء
الانتفاخ
الرغبة الشديدة في تناول السكر
الأعراض النفسية
استمري في الحركة. يمكنكِ تقليل تراكم السوائل بالمشي والحركة. كما أن ممارسة الرياضة ستجعلكِ تتعرقين وتتخلصين من الماء الزائد.
الخلاصة
من الطبيعي أن تكتسبي ما بين كيلو الى 2 كيلو خلال دورتكِ الشهرية. وعادةً ما يزول الوزن بعد بضعة أيام من بدء الدورة.
تنتج زيادة الوزن المرتبطة بالدورة الشهرية عن التقلبات الهرمونية. قد يكون ذلك نتيجةً لاحتباس السوائل، والإفراط في تناول الطعام، والرغبة الشديدة في تناول السكر، وتخطي التمارين الرياضية بسبب التقلصات. كما قد يسبب انتفاخ الدورة الشهرية ومشاكل الجهاز الهضمي الشعور بزيادة الوزن.
لتخفيف احتباس السوائل، حافظي على رطوبة جسمكِ وقلّلي من تناول الملح. تحركي ومارسي الرياضة بانتظام. يمكنكِ أيضًا تناول مدرات البول لاحتباس الماء أو المغنيسيوم لعلاج الانتفاخ.
إذا كنتِ تعانين من تقلصات شديدة، وآلام في البطن، وانتفاخ أثناء الدورة الشهرية، فاستشيري طبيبكِ.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
نبات الصبار (الألوفيرا) نبات عصاري من جنس الصبار. ينمو بكثرة في المناخات الاستوائية، ويستخدم منذ قرون كنبات طبي.
عصير الصبار سائل لزج كثيف يستخرج من لب ورقة نبات الصبار. تاريخيًا، استُخدم موضعيًا وفمويًا . تستكشف هذه المقالة الفوائد الصحية المحتملة للصبار عند تناوله كعصير أو بأشكال أخرى.
١. يحتوي على مضادات الأكسدة
بناءً على دراسات أجريت في أنابيب الاختبار، يعتقد أن نبات الصبار يتميز بخصائص مضادة للالتهابات. ولذلك يستخدمه الكثيرون لعلاج وتخفيف بعض الأمراض الجلدية، مثل الحروق والجروح. يعود نشاطه المُفترض كمضاد للالتهابات إلى البوليفينولات، وهي مجموعة من المركبات النباتية الغنية بمضادات الأكسدة . تساعد مضادات الأكسدة على حماية الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة – المعروف أيضًا باسم الإجهاد التأكسدي. وقد أظهرت الأبحاث أن الإجهاد التأكسدي المزمن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة ببعض الحالات الصحية. بما في ذلك أمراض القلب وحتى بعض أنواع السرطان. ومع ذلك، لا توجد حاليًا أي أبحاث تشير إلى أن عصير الصبار له تأثير مباشر على خطر الإصابة بهذه الحالات.
٢. قد يساعد في علاج الأمراض الجلدية وتحسين مظهرها
يعتقد أن الصبار يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، مما يجعله علاجًا محتملًا للحروق واضطرابات الجلد الأخرى مثل التهاب الجلد التأتبي. تظهر العديد من فوائد الصبار على صحة الجلد عند استخدامه موضعيًا، بدلًا من تناوله كمشروب. ومع ذلك، لا توجد أبحاث كافية حول مكملات الصبار الفموية.
وجدت إحدى الدراسات أن تناول ٤٠ ميكروغرامًا من ستيرول الصبار يوميًا لمدة ١٢ أسبوعًا حسّن مرونة الجلد لدى مجموعة من الرجال دون سن ٤٦ عامًا . ووجدت دراسة أخرى أن تناول الصبار حسّن إنتاج الكولاجين وقلل من ظهور التجاعيد لدى مجموعة من النساء فوق سن الأربعين . من المهم ملاحظة أنه في كلتا الدراستين. استُخدم الصبار كمكمل غذائي، وليس كعصير. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن هذا البحث واعد. إلا أنه ليس حاسمًا وهناك حاجة إلى المزيد من التجارب البشرية.
٣. قد يفيد عصير الصبار في علاج ما قبل السكري
أشارت أبحاث سابقة إلى أن كلاً من جل وعصير الصبار قد يخفضان مستويات سكر الدم الصائم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني . في المقابل، وجدت دراستان منفصلتان أن شرب عصير الصبار لم يحسّن مستوى سكر الدم الصائم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني – على الرغم من أنه حسّنه لدى المصابين بمقدمات السكري .
علاوة على ذلك، لاحظت دراسة أخرى أن عصير الصبار يحسّن كلاً من مستوى سكر الدم ومستويات الأحماض الدهنية لدى المصابين بمقدمات السكري . مع أن هذا يبدو واعدًا، إلا أن الأبحاث محدودة. هناك حاجة إلى تجارب عشوائية ومضبوطة وأكبر حجمًا لتأكيد العلاقة بين عصير الصبار والتحكم في سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، لا تخضع مكملات مستخلص الصبار لمعايير أو تنظيم أو اعتبارها علاجًا بديلًا آمنًا لداء السكري.
٤. قد يُساعد عصير الصبار في علاج مشاكل الجهاز الهضمي
يحتوي عصير الصبار على جليكوسيدات الأنثراكينون، وهي مركبات نباتية ذات تأثيرات مليّنة قد تساعد في تخفيف الإمساك. مع ذلك، فإن الأبحاث حول هذا الموضوع قديمة، ولا تزال سلامة استخدام عصير الصبار لعلاج الإمساك غير معروفة . في عام ٢٠٠٢، أوقفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بيع مليّنات الصبار دون وصفة طبية، لعدم اختبارها للتأكد من سلامتها وفعاليتها .
تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن شراب الصبار قد يساعد في علاج مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) وتقليل أعراضه. كما تظهر أبحاث مبكرة أخرى نتائج واعدة لاستخدام مستخلص الصبار لعلاج متلازمة القولون العصبي (IBS) . في نهاية المطاف، في حين أنه من الممكن أن يكون للصبار فوائد هضمية، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أبحاث كافية تشير إلى سلامة أو جرعة استخدامه لهذه الأغراض.
٥. قد يحسّن عصير الصبار صحة الأسنان والفم
تشير بعض الدراسات التي أجريت إلى أن الصبار يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا، وقد يساعد في علاج بعض أمراض الأسنان والفم. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة أجريت على ٧٤ شخصًا يعانون من تليف الغشاء المخاطي الفموي – وهي حالة مزمنة تسبب ألمًا والتهابًا في الفم – أن تناول أونصة واحدة (٣٠ مل) من عصير الصبار مرتين يوميًا لمدة ٣ أشهر كان بنفس فعالية العلاجات التقليدية مثل حقن الهيدروكورتيزون .
وجدت دراسة أخرى أن غسول الفم بالصبار يقلل بفعالية من شدة وألم التهاب الغشاء المخاطي الفموي – وهو أحد الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي – لدى الأشخاص المصابين بسرطان الرأس والرقبة.
علاوة على ذلك، وجدت دراسة أجريت على 64 شخصًا مصابًا بالسرطان أن استخدام محلول غسول الفم المصنوع من الصبار 3 مرات يوميًا لمدة 14 يومًا ساعد في تقليل حدوث التهاب الفم الناجم عن العلاج الكيميائي، وهو عدوى تصيب الفم، والألم المصاحب له. ويعتقد أيضًا أن غسول الفم المصنوع من الصبار يمكن أن يساعد في تقليل طبقة البلاك على الأسنان، ويخفف الألم والتورم بعد جراحة الفم . على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البيانات طويلة المدى، تشير هذه الدراسات إلى أن عصير الصبار يمكن أن يوفر نهجًا بديلًا لعلاج بعض أمراض الأسنان والفم .
اعتبارات حول عصير الصبار
يتوفر الصبار على شكل عصير أو جل. يعرف العصير بالنسغ، إذ يستخرج من الجزء الورقي من نبات الصبار. أما الجل، فهو مادة كثيفة تستخرج من الأجزاء الداخلية للنبات. بشكل عام، يمكن تناول عصير الصبار كمشروب، بينما يستخدم الجل موضعيًا. تشير بعض الأبحاث إلى استخدام عصير الصبار ومكملاته الغذائية لعلاج حالات صحية مختلفة.
ومع ذلك، فإن معظم البيانات المتاحة تأتي من دراسات صغيرة وقصيرة المدى. ولا تزال هناك حاجة إلى تجارب سريرية بشرية أوسع نطاقًا. من الجيد استشارة أخصائي رعاية صحية قبل تجربة أي شيء جديد يتعلق بنظامك الغذائي وصحتك، بما في ذلك إضافة عصير الصبار أو مكملاته الغذائية إلى روتينك. ينطبق هذا بشكل خاص على الحوامل أو المرضعات أو المرضعات. حيث لا تزال سلامة منتجات الصبار غير معروفة في هذه الفئات. وبالمثل، تأكدي من مراجعة مكملات الصبار أو العصائر مع طبيبك أولاً إذا كنت تتناولين أي أدوية لتجنب التفاعلات المحتملة.
الخلاصة
يعرف الصبار عادةً بأنه جل موضعي يُستخدم لعلاج حروق الشمس. ومن المبشر أنه قد يقدم أيضًا فوائد صحية أخرى، ويعود ذلك بشكل كبير إلى خصائصه المضادة للأكسدة. أشارت الأبحاث الأولية إلى أن الصبار قد يفيد بشرتك، وأسنانك، وفمك، وجهازك الهضمي. بل قد يحسّن ضبط سكر الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البيانات طويلة الأمد من التجارب السريرية البشرية لتأكيد هذه الفوائد. احرصي على استشارة أخصائي رعاية صحية قبل تجربة أي منتجات تحتوي على الصبار. خاصةً إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تتناولين أي أدوية.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
ثبات الوزن يُعتبر من أكثر التحديات التي تواجه الأفراد أثناء رحلة فقدان الوزن، حيث يشعر الشخص بالإحباط عند اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة دون تحقيق نتائج. يُعرّف ثبات الوزن (Plateau) على أنه عدم تغيّر الوزن أو القياسات لمدة 4 أسابيع متتالية رغم الالتزام بنمط حياة صحي. في هذا المقال، سنناقش أبرز أسباب ثبات الوزن، مع التركيز على دور السهر كعامل مضاعف لهذه الظاهرة.
ما هو ثبات الوزن الحقيقي؟ وكيف نميزه؟
يُعرف ثبات الوزن الحقيقي بأنه استمرار عدم تغير الوزن أو المقاسات لمدة أربعة أسابيع متتالية، رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. بمعنى آخر، يصبح الميزان عنيداً ويرفض أي انخفاض ولو بسيط. يشير الخبراء إلى أن فترة الركود هذه يجب أن تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى نطلق عليها “ثبات الوزن”. أما إذا كان قلقنا بشأن عدم نزول الوزن يقتصر على أسبوعين فقط، فغالباً ما يتطلب الأمر بعض الصبر. هذه المرحلة قد تكون محبطة للغاية، حيث يشعر الشخص بأنه يبذل جهداً دون جدوى. لكن من المهم أن نتذكر أن مرور أي شخص يفقد وزنه بمرحلة من الركود. هو أمر طبيعي تماماً، والمهم هو عدم الاستسلام والاستمرار مع متابعة المقاسات الأسبوعية. الآن، لنفهم الأسباب الكامنة وراء هذا الثبات وكيف يمكننا كسره معاً، مع الأخذ في الاعتبار التأثير المضاعف للسهر.
السهر وقلة النوم: العدو الخفي لحرق الدهون
لنبدأ بالسبب الأكبر والأكثر تأثيراً على ثبات الوزن: قلة النوم أو السهر الليلي. قد يبدو الأمر مفاجئاً للبعض، ولكن الإجابة هي نعم، وبقوة! تخيلوا دراسة أجريت على مجموعتين تتبعان حمية غذائية؛ المجموعة الأولى نامت 8 ساعات ليلاً، بينما نامت المجموعة الثانية 5 ساعات فقط. كانت النتيجة مذهلة. حيث فقدت المجموعتان نفس القدر من الوزن، لكن المجموعة التي نامت أقل خسرت دهوناً أقل بنسبة 55% مقارنة بمن حصلوا على قسط كافٍ من النوم. هذا يعني أن الوزن الذي فقدوه جاء من العضلات والماء وليس من الدهون! والأكثر من ذلك، أن الأشخاص الذين سهروا ارتفع لديهم هرمون الجوع “جريلين” وشعروا بالجوع بشكل أكبر.
لماذا يعتبر النوم بهذه الأهمية في عملية حرق الدهون؟ عندما نحصل على قسط كافٍ من النوم (6-8 ساعات)، تعمل هرمونات الجسم بتوازن دقيق. ولكن عندما تقل ساعات النوم عن اللازم. يعتبر الجسم نفسه في حالة طوارئ، فيرفع مستوى التوتر وهرمون الكورتيزول ويبدأ في الحفاظ على الطاقة بدلاً من صرفها. عملياً، يتباطأ معدل الأيض، تزداد الشهية، ويتوقف الحرق – وهي وصفة مثالية لثبات الوزن.
الحل العملي: للحفاظ على تقدمك نحو هدفك، ابدأ بتحسين نوعية وكمية نومك. حاول أن تنام 7-8 ساعات كل ليلة، وحافظ على جدول نوم منتظم حتى في أيام العطلة. قلل من استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، لأن الضوء الأزرق المنبعث منها يعطل دورة نومك الطبيعية.
الكورتيزول والأنسولين: السهر يحول جسمك إلى “مصنع دهون حشوية”
التوتر والقلق من العوامل الرئيسية التي تساهم في ثبات الوزن، ويعود ذلك لتأثير هرمون الكورتيزول. حتى التوتر الناتج عن الرغبة في رؤية نتائج سريعة قد يعيق نزول الوزن. يتميز الجسم برد فعل فريد، ففي حالات التوتر الشديد، يرتفع مستوى الكورتيزول. وتزداد المشكلة تعقيداً عندما يترافق التوتر مع السهر، حيث يعيش الجسم في حالة إجهاد دائم.
هل سبق وشعرت بالتوتر والعصبية والجوع الشديد للسكريات بعد ليالٍ من السهر؟ هذا ليس صدفة، بل نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). وارتفاع الكورتيزول، خاصة في الليل، يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم وبالتالي ارتفاع الأنسولين. النتيجة هي تحويل الجسم إلى وضع تخزين الدهون بدلاً من حرقها. والأسوأ من ذلك، أن هذه الدهون تتراكم بشكل خاص حول الخصر والبطن، مكونة دهوناً حشوية عنيدة وخطيرة تسبب التهابات وتزيد من مقاومة الأنسولين، مما يثبت الوزن بشكل مباشر. يرسل ارتفاع الكورتيزول ليلاً إشارة للجسم: “خزّن الدهون حول الأعضاء تحسباً للمجاعة!” وحتى مع تناول سعرات حرارية معتدلة. يحول الكورتيزول العالي العضلات إلى دهون بعد تحويلها إلى سكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يعطل قلة النوم عمل الأنسولين ويقلل من حساسية الجسم له.
الحل العملي يكمن في السيطرة على مستويات الكورتيزول. أولاً، الحصول على قسط كافٍ من النوم كما ذكرنا. ثانياً، ممارسة تقنيات تخفيف التوتر خلال اليوم، مثل تمارين التنفس العميق، والمشي، والتأمل. ثالثاً، تجنب المنبهات والكافيين ليلاً لتفادي ارتفاع الكورتيزول واضطراب النوم. رابعاً، تجنب الوجبات الثقيلة في منتصف الليل. فالأكل المتأخر يزيد مستويات الأنسولين ليلاً، وبالتزامن مع السهر، يخلق بيئة مثالية لتكوين الدهون الحشوية. خامساً، تقليل السكريات والحلويات، لأنها تزيد من إفراز الأنسولين بشكل كبير. سادساً، عند الشعور بالجوع ليلاً، تناول وجبة بروتين خفيفة أو لبن، فالبروتين يساعد على الشبع دون رفع الأنسولين بشكل كبير.
احتباس السوائل: كيف يخدع الميزان ويثبت الوزن؟
تخيل أنك تسهر، وجسمك متوتر، ومستويات الكورتيزول مرتفعة. في هذه اللحظة، يتدخل هرمون الألدوستيرون ليمنع خروج الماء من الكلى. فتستيقظ في الصباح وتشعر بالانتفاخ، ويظل الميزان ثابتاً وكأنك لم تخسر أي وزن. في الواقع، قد يكون وزنك ثابتاً ظاهرياً ليس بسبب عدم حرق الدهون، بل لأن الماء محتبس داخل جسمك، حتى أن ملابسك قد تشعر بها أضيق! ولكن الكارثة لا تتوقف هنا؛ فالكورتيزول المرتفع نفسه يؤثر سلباً على جهازك الهضمي. مع كل ساعة سهر إضافية، تتضرر البكتيريا النافعة التي تعيش في أمعائك، ويبدأ القولون في التباطؤ في حركته، مما يؤدي فجأة إلى الإمساك. وينخفض مستوى السيروتونين (هرمون السعادة والشبع)، وتزداد شهيتك بشكل كبير. بمعنى آخر، نفس الهرمون الذي سبب احتباس الماء في جسمك، يعود ليزيد وزنك من خلال: بطء حركة الأمعاء → الإمساك → الانتفاخ والوزن الإضافي المخفي.
الحل العملي للتخلص من احتباس السوائل:
زد من تناول البروتين، خاصة من البيض: عندما ينخفض مستوى الألبومين في الدم، يميل الماء إلى مغادرة الأوعية الدموية والتجمع تحت الجلد. استهدف تناول 1-1.2 جرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
لا تفرط في شرب الماء: اشرب كمية معتدلة من الماء، ويمكنك إضافة رشة من ملح البحر أو القليل من المغنيسيوم إلى الكوب للمساعدة في الحفاظ على توازن الصوديوم ومنع تورم الخلايا.
فك احتباس الملح بتناول مصادر البوتاسيوم: مثل الأفوكادو، والبقدونس، والهندباء، والخس، والجرجير.
تحرك لمدة نصف ساعة يومياً: المشي أو التمارين البسيطة تساعد في عصر العضلات ودفع السائل اللمفاوي، مما يقلل من الانتفاخ بشكل أسرع.
نم باكراً لمدة 7-8 ساعات: النوم الكافي يساعد في تهدئة مستويات الكورتيزول والألدوستيرون، وهما الهرمونان المسؤولان عن احتباس الماء والصوديوم، ويقلل من انتفاخ الوجه في الصباح.
بشرة التحدي: إعلان عن تحدي كسر ثبات الوزن
دعونا نواجه الأمر بصراحة؛ قد يكون ثبات الوزن أصعب مرحلة نفسية في رحلة إنقاص الوزن. ولكن اطمئنوا، نحن هنا لنكشف لكم جميع الأسباب المحتملة ونقدم حلولاً عملية لتجاوزها. لقد رأينا أن الأمر لا يتعلق أبداً بقلة الاجتهاد من جانبكم! بل على العكس، في بعض الأحيان يحاول جسمكم حمايتكم أو التأقلم مع التغيرات. كل عامل من العوامل الستة التي ذكرناها سابقاً يمكن أن يؤدي بمفرده إلى تثبيت نزول الوزن. وتأثير قلة النوم والسهر الليلي يضاعف من تأثير كل واحد منها تقريباً. لذا، إذا أردتم الاستماع إلى نصيحة واحدة اليوم، فهي: احصلوا على قسط كافٍ من النوم ليلاً – سيؤدي ذلك إلى حل نصف مشاكل ثبات الوزن على الأقل! 😉
بالطبع، هذا لا يعني أن الأسباب الأخرى ليست مهمة – يجب أن نهتم بجميع الجوانب: النوم، إدارة التوتر، صحة الأمعاء، الحركة، الأكل المتوازن، الراحة النفسية، وفحص الهرمونات عند الحاجة. رحلة خسارة الوزن تشبه لعبة البازل، عندما نجمع كل هذه القطع معاً، نرى الصورة كاملة وهي جسم صحي ورشيق. وإذا كانت قطعة واحدة مفقودة (مثل اضطراب النوم أو الإمساك)، سنشعر بأن الصورة غير مكتملة.
الجميل في الأمر أن معظم هذه الأسباب يمكن حلها بتغييرات بسيطة في نمط حياتكم، ونحن هنا لدعمكم ومرافقتكم خطوة بخطوة ✊. وإذا كنتم ترغبون في الانطلاق ضمن مجموعة وفي تحدٍ يحافظ على التزامكم ويجعلكم تشعرون بالراحة، فقد أعددنا لكم “تحدي الـ40 يوم – اكسر ثباتك” 🎯🚀. خلال الأربعين يوماً، سنطبق جميع الحلول التي تحدثنا عنها اليوم بشكل عملي ضمن برنامج يومي يشمل: تمارين رياضية ممتعة، خطط وجبات لذيذة وصحية، تحديات للنوم وشرب الماء والخطوات، ودعم مباشر مني ومن فريقنا ومن جميع المشاركين لبعضهم البعض، لكي لا تشعروا بأنكم وحدكم في هذه المعركة.
سيبدأ التحدي بعد العيد – وباب التسجيل مفتوح لمن يرغب في الانضمام، فكونوا مستعدين. ستكون هذه أفضل 40 يوماً تستثمرونها في أنفسكم، وستتفاجأون بمدى قدرة جسمكم على التغير وكسر أي ثبات في الوزن عندما تمنحونه ما يحتاجه. 🔥🎉
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
عند تراكم الدهون وزيادة الوزن، غالباً ما يصاحب ذلك تباطؤ في حركة الأمعاء (بطء الهضم) وتغيرات في تركيبة البكتيريا النافعة. عندما يكون نظامنا الغذائي منخفض الألياف أو غني بالدهون غير الصحية. ومع قلة الحركة، تصبح الأمعاء بطيئة، ويبقى الطعام لفترة أطول في القولون، مما يؤدي إلى الإمساك.
الإمساك قد يكون سبباً مباشراً وقوياً في ثبات الوزن. فالشخص الطبيعي يتبرز يومياً أو كل يومين، ويخرج ما يقارب نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام ونصف من الفضلات. أما مع الإمساك وعدم الانتظام، يبقى هذا الوزن داخل الجسم، مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالسموم وزيادة الضغط على الكبد المسؤول عن الحرق. هذا يجعل الكبد ينشغل بتنظيف الفضلات بدلاً من تكسير الدهون، مما يبطئ عملية فقدان الوزن. بالإضافة إلى ذلك، يخل الإمساك بتوازن البكتيريا النافعة التي تؤثر على الهضم والحرق والمزاج. لذا، إذا واجهت ثباتاً في الوزن رغم التزامك، فقد يكون الإمساك هو السبب الخفي، خاصة مع قلة تناول الخضروات والألياف، مما يقلل البكتيريا النافعة ويزيد البكتيريا الضارة. ويدخلنا في دوامة من مشاكل الهضم واضطرابات هرمونات المزاج والجوع.
معظم هرمون السيروتونين (هرمون السعادة والشبع) يتم تصنيعه في الأمعاء بالتعاون مع البكتيريا النافعة، ويلعب دوراً كبيراً في تنظيم حركة الأمعاء. عندما تكون الأمعاء بطيئة وتعاني من الإمساك، غالباً ما يكون مستوى السيروتونين منخفضاً، وترتبط مستوياته المنخفضة بزيادة الإمساك. كما أن الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن غالباً ما يكون لديهم نقص في هذا الهرمون الضروري أيضاً لإنتاج هرمون النوم الميلاتونين، الذي ينخفض بسبب الأرق وسوء جودة النوم.
علاوة على ذلك، بطئ الأمعاء يعمل على امتصاص سعرات حرارية أكثر من الطعام. كما أن الفضلات تبقى داخل الجسم وتسبب الانتفاخ وزيادة وهمية في الوزن. كل هذه العوامل تجعل الميزان ثابتاً أو قد يزيد رغم اتباع الحمية، لأن الجهاز الهضمي لا يعمل بكفاءة.
الحل العملي: لتسريع حركة الأمعاء وتعزيز صحة البكتيريا النافعة، تناول مكملات البكتيريا النافعة والأطعمة المخمرة (مثل اللبن الرائب والمخللات الصحية والكيمتشي). زد من تناول الألياف من الخضروات الورقية والسلطات، واشرب كمية كافية من الماء. مارس النشاط البدني والمشي لتحفيز حركة الأمعاء. وفي حالات الإمساك الشديد، تناول ملعقة زيت زيتون على الريق أو حبة تين يومياً.
اضطراب هرمونات الشبع وزيادة السعرات الحرارية: السهر يعني جوع بلا حدود
هل شعرت يوماً بعد ليلة من السهر والأرق وقلة النوم (مثلاً 4-5 ساعات) بأنك لم تشبع طوال اليوم، وتستمر في الأكل دون أن تشعر بالشبع؟ هذا ليس ضعف إرادة منك، بل هو اضطراب في الهرمونات بسبب قلة النوم. هرمونات التحكم في الجوع والشبع والتوتر كلها ترسل إشارات: “نريد طاقة سريعة!” فتجد يدك تمتد تلقائياً إلى البسكويت والشوكولاتة أو تتناول طبقاً إضافياً من الغداء.
نعم، قلة النوم ترفع هرمون الجوع “جريلين”. لتوضيح الأمر أكثر، يمتلك جسمك هرمونين رئيسيين يتحكمان في شهيتك: جريلين (يجعلك تشعر بالجوع)، وليبتين (يعطيك إحساس الشبع). عندما تنام جيداً، يكون هذان الهرمونان في توازن: جريلين منخفض، وليبتين مرتفع – فتستيقظ وأنت تشعر بالشبع نسبياً ولا تشتهي الكثير من الطعام. أما عندما تسهر؟ ينقلب الوضع رأساً على عقب! تظهر الدراسات أن قلة النوم تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في هرمون الجريلين وانخفاض في هرمون الليبتين، مما يعني شعوراً دائماً بالجوع وعدم القدرة على الشبع. بعبارة أخرى، قلة النوم تجعل جسمك في حالة جوع حتى لو لم تكن بحاجة إلى سعرات حرارية إضافية – وكأنك تبني مجاعة في دماغك.
ولا ننسى السيروتونين الذي ذكرناه سابقاً: قلة النوم تؤثر سلباً على إنتاج السيروتونين (لأن إنتاجه مرتبط بإيقاعك اليومي وبصحة أمعائك). نقص السيروتونين لا يجعلك مكتئباً فحسب، بل يجعلك أيضاً تشتهي السكريات والنشويات لرفع مزاجك مؤقتاً. أي أن قلة النوم = حالة اكتئاب خفيفة + جوع كاذب للحلويات. أترون كيف يرتبط كل شيء ببعضه؟
لحل مشكلة الجوع، احرص على الحصول على نوم عميق ومنتظم للحفاظ على هرمونات الجوع والشبع متوازنة. كما أن تنظيم وجباتك ومواعيدها يعتبر تكتيكاً فعالاً، فعندما يكون توقيت نومك منتظماً، ينتظم توقيت جوعك تلقائياً. حاول تجنب تناول وجبات دسمة قبل النوم مباشرة لأنها لا تعيق نومك فحسب، بل تلخبط هرموناتك أيضاً. إذا اضطررت لتناول العشاء متأخراً، اجعله شيئاً خفيفاً وغنياً بالبروتين.
الدهون الحشوية: كرشك ليس مجرد مظهر… إنها علامة على الإجهاد والاكتئاب!
يمثل التفاعل بين السهر المزمن وتراكم الدهون الحشوية عاملاً مهماً قد يعيق عملية فقدان الوزن. تلعب الغدة الدرقية دوراً محورياً في تنظيم معدل الأيض وإنتاج الطاقة في الجسم. لوحظ لدى العديد من الأفراد الذين يلتزمون بأنظمة غذائية لإنقاص الوزن استمرار ثبات الوزن، ليتبين لاحقاً وجود اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة الدرقية.
آلية التأثير في ظل مقاومة الإنسولين: يؤدي ارتفاع مستويات الإنسولين والكورتيزول، الناتج عن السهر المزمن، إلى تعطيل الأداء الطبيعي للغدة الدرقية. ينخفض إنتاج هرمون T4، وهو الهرمون الأولي الذي تفرزه الغدة الدرقية، مما يترتب عليه تباطؤ معدل الأيض الأساسي. علاوة على ذلك، تتأثر عملية تحويل هرمون T4 إلى شكله النشط T3 بشكل سلبي. يعيق تراكم الدهون الحشوية وظيفة الكبد، وهو العضو المسؤول جزئياً عن هذا التحويل. كما أن البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي يتأثر توازنها سلباً بقلة النوم والتوتر، تساهم أيضاً في إنتاج T3. وبالتالي، يؤدي هذا الخلل المشترك إلى حالة من “الصمت الأيضي” حيث يقل حرق الطاقة واستخدامها، مما يفسر ثبات الوزن.
تجدر الإشارة إلى أن التقييد الشديد للسعرات الحرارية قد يؤدي إلى مزيد من التباطؤ في معدل الأيض، وهي آلية دفاعية تعرف باسم التكيف الاستقلابي. في المقابل، تلعب ممارسة التمارين الرياضية، سواء كانت تمارين المقاومة أو الكارديو، دوراً هاماً في تنشيط العضلات كمواقع إضافية لحرق الطاقة. مما يعاكس آلية التباطؤ الأيضي ويساهم في رفع مستويات هرمون T3 بشكل طبيعي.
من الضروري فهم أن الدهون الحشوية ليست مجرد مشكلة جمالية، بل هي نسيج نشط هرمونياً يفرز مواد التهابية (السيتوكينات) تؤثر على وظائف الجسم المختلفة والمزاج. يساهم هذا الالتهاب المزمن في الشعور بالتعب والإرهاق، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم.
إن تنظيم نمط النوم، وإدارة مستويات التوتر، وخفض مقاومة الإنسولين، والالتزام ببرنامج تمارين رياضية منتظم، من شأنه أن يحسن وظيفة الغدة الدرقية ويعزز عملية حرق الدهون في الجسم
الخلاصة
ثبات الوزن طبيعي وله أسباب خفية تتعدى الأكل والرياضة، أبرزها قلة النوم التي تضاعف المشكلة. الحل يكمن في فهم هذه الأسباب وإجراء تغييرات بسيطة في نمط حياتنا، مع إعطاء الأولوية للنوم الجيد لتجاوز هذه المرحلة واستعادة التقدم نحو أهدافنا الصحية.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.