الصوديوم هو أحد أهم المعادن الموجودة في جسم الإنسان. ويتواجد 30-40 بالمئة منه في العظام بينما يتوزع ما تبقى في جميع أنحاء الجسم. كما أن الجسم يستطيع سحبه من العظام في حال نقص الملح فيه. ويجب أن تعلم أن 40 بالمئة من ملح الطعام هو عبارة عن صوديوم.
فوائد الصوديوم
تنظيم السوائل في الجسم وفي الأنسجة وفي الدم أيضًا.
الصداع لأن نقصه يفقد الجسم قدرته على الاحتفاظ بالسوائل داخل الدورة الدموية مما يؤدي إلى الجفاف. وبالتالي عدم قدرة الجسم لإيصال الدم إلى الدماغ بكفاءة الأمر الذي يؤدي إلى الصداع.
نقصان هذا المعدن في الجسم من الأمور غير شائعة الحدوث لأن الطعام مليء به سواء في الخضار أو اللحوم. بالإضافة إلى الأجبان والألبان. ولكن في بعض الحالات يحدث بالاعتماد على عدة أمور.
أسباب نقص الصوديوم
الإسهال أو القيء.
استخدام العلاجات المسكنة أو مضادات الالتهابات.
مدرات البول التي تستخدم من قبل الأشخاص الذين يعانون من تحبس السوائل أو ارتفاع ضغط الدم.
الإسراف في شرب الماء وكثرة الدخول إلى الحمام تؤدي إلى فقدان الأملاح في الجسم مثل الصوديوم أو البوتاسيوم.
التعرق الشديد أو شرب الماء الخالي من الأملاح أثناء ممارسة الرياضة.
الأشخاص المصابين بمرض القلب مثل فشل القلب الاحتقاني. أو الأشخاص الذين يعانون من نقص إفراز الغدة الدرقية.
معلومة على الهامش
هل تعلم أن إضافة الملح إلى الماء عند سلق سلق البيض يساعد في حماية قشر البيض من التشقق أو الكسر. كما أنه يمنع خروج البياض من البيضة في حال حدوث كسر في القشرة.
إذا أردت معرفة المزيد عن نقص المغنيسيوم في الجسم وأعراضه عليك بقراءة المقال التالي:
هناك أسباب متنوعة لإدراج اصناف الطعام ضمن قائمة الممنوع في الكيتو. حيث يعتبر أولها وأهمها: كمية الكاربوهيدرات المتواجدة في ال100غم من الطعام، ثم المؤشر الجلايسيمي. بالاضافة إلى منع الاطعمة المصنعة و التي يضاف لها مواد غذائية تسبب التهابات و تضر صحة الجسم.
ويمكن تصنيف هذه الاطعمة الممنوعة في الكيتو إلى مجموعات رئيسية هي :
أولا: الحبوب و الخبز و مشتقات القمح
يعد الخبز من أكثر الاطعمة تعرضا للتصنيع. فهي تتعرض إلى الطّحن و التبييض و العجن و التخمير و أخيرا الخَبْز. و بالتالي يصبح الجلوكوز الموجود في النشا أكثر قدرة على الامتصاص. مما يجعل من الخبز ذو مؤشر جلايسيمي مرتفع 78، و الذي يفوق ما هو عليه سكر المائدة 65.
بالإضافة إلى احتواء الحبوب و الخبز على حمض الفايتيك الذي يمنع امتصاص الحديد و الزنك و المغنيسيوم. مما قد يؤدي إلى دخول الشخص في حالات سوء التغذية ونقص المعادن. أضف إلى ذلك احتواء القمح على ليكتين الجلوتن الذي يسبب الضرر في جدران الامعاء ليؤدي إلى ارتشاحها. مرض ارتشاح الامعاء يجعل الطريق مفتوحا للفيروسات و البكتيريا و البروتينات غير المهضومة جيدا. و بالتالي دخولها إلى الدورة الدموية و تحفيز جهاز المناعة مما يسبب أمراض المناعة المختلفة مثل الهاشيموتو و السكري النوع الاول و غيرها.
رغم أن الشوفان لا يحتوي على الجلوتين إلا أنه ممنوع في الكيتو لكونه غني جدا بالنشويات مثله كمثل القمح. مما يرفع المؤشر الجلايسيمي له اعتمادا على طريقة التحضير. إذ يكون المؤشر الجلايسيمي لحبوب الشوفان الكاملة 58 في حين يرتفع المؤشر للشوفان سريع التحضير إلى 83 و هو أعلى من الخبز.
باختصار، كل أنواع الحبوب و مشتقاتها و المنتجات المصنعة منها مثل الخبز و المعجنات و الارز و الشوفان و الكينوا و البرغل ممنوع في الكيتو.
ثانيا: معظم الفواكه ممنوعة في الكيتو
تحتوي الفواكه على السكر الأسوء على صحة الكبد و هو سكر الفواكه (الفركتوز) و اللذي يتحول في الكبد إلى حمض اليوريك و يبطئ الحرق و يزيد من مقاومة الانسولين. بالإضافة إلى وجود الجلوكوز الذي يرفع السكر و الانسولين في .الدم و بالتالي يوقف حرق الدهون و انتاج الجسم للاجسام الكيتونية
بينما يسمح في الكيتو فقط الفواكه قليلة الحمل الجلايسيمي و المؤشر الجلايسيمي مثل الفراولة و التوتيات و الليمون و الافوكادو و الطماطم. أما باقي الأصناف فهي ممنوع في الكيتو تناولها، مثل: المانجا، الموز، التفاح، الإجاص، الجوافة وغيرها من الأصناف التي لم تذكر في قائمة المسموحات.
ثالثا: سكر المائدة و بدائل السكر المضرة في الجسم
كما يمنع في الكيتو السكر و بدائل السكر المصنعة لضررها على بالصحة. مثل : سكر المائدة و سكر الفركتوز عالي الكثافة و العسل و قطر الأجافي و السكرين و السكرلوز و الأسبرتام والمالتودكسترين. بالاضافة إلى صوصات الطبخا الجاهزة لاحتوائها على انواع مختلفة من السكريات الممنوعة مثل سكر الفركتوز و المالودكسترين.
عند اختيارك لبدائل السكر الصحية مثل الزيلاتول و الستيفيا و المونك فروت أو الاريثراتول يجب الحرص على عدم احتوائها على احد السكريات الممنوعة في الكيتو أعلاه.
رابعا: الخضار النشوية الممنوع في الكيتو تناولها
تضم هذه القائمة الخضار الغنية بالنشا و الجلوكوز مثل البطاطا و الذرة و البطاطا الحلوة و الشمندر و البازيلاء. فهي تحتوي على كميات عالية من النشويات التي ترفع المؤشر الجلايسيمي لها. فالبطاطا على سبيل المثال ذات مؤشر جلايسيمي 82.
خامسا: الحليب و الالبان الممنوع في الكيتو
إضافة إلى ما سبق يعد الحليب ممنوع في الكيتو سواء كان مصدره من الأبقار أو من الأغنام أو حتى من الإبل بالإضافة إلى منع اللبن الرايب (الروب) و الزبادي قليل أو كامل الدسم. لكن يستثى من هذه القاعدة الزبادي اليوناني الذي يحتوي على كمية أقل من النشويات من ما هو عليه في الزبادي العادي.
سادسا: اللحوم المصنعة هي أيضا ممنوعة في الكيتو
ممنوع في الكيتو عن جميع أنواع اللحوم المصنعة، لاحتوائها على النشا و الدكسترين و الصوديوم غلوتاميت المضافة في تصنيعها، و بالتالي يؤدي تناولها إلى احتمال خروجك من الحالة الكيتونية. بلإضافة إلى احتوائها على نترات و نيترات الصوديوم المسرطنة والمستخدمة لتثبيت لون اللحوم وحفظها من النمو البكتيري.
مثال على هذه اللحوم المصنعة الممنوعة في الكيتو : المرتديلا، التيركي، النقانق، البلوبيف.
سابعا: ممنوع في الكيتو العصائر
يمنع كافة العصائر الطبيعية منها و المصنعة، فالعصائر الطبيعية هي عبارة عن سكر الفركتوز المكثف والذي يؤثر سلباً على صحة الكبد ويزيد من مقاومة الإنسولين، بينما تعتبر العصائر المصنعة و المُحلاة بسكر الفركتوز عالي الكثافة أكثر ضراراً على صحة الكبد. كما يمنع في الكيتو شرب العصائر الطبيعية المصنوعة من الفواكه الكيتونية. إلا أنه يمكن استهلاك بعض العصائر الخالية من السكر والمُحلاة بالمحليات البديلة المسموحة في الكيتو، لكن يُفضّل عدم شربها خلال فترات الصيام المتقطع.
ثامنا: الزيوت المصنعة الممنوعة في الكيتو
يمنع استخدام الزيوت المصنعة والمهدرجة التي تحتوي على نسبة عالية من الأوميغا 6، و ذلك لتحفيزها إلى الإلتهابات. بالإضافة إلى احتوائها على بقايا التصنيع، مثل المذيب البترولي الهيكسان السام و المستخدمة في مراحل التصنيع للتخلص من عكورة هذه الزيوت. كما أن هذه الزيوت تحتوي على مضادات الأكسدة الكيميائية المصنعة والمسرطنة مثل QHBT.
، لذلك يعتبر استخدام هذه الزيوت المصنعة ممنوع في الكيتو بسبب ضررها على الجسم وليس لتأثيرها المباشر على الحالة الكيتونية. من أهم الأمثلة على هذه الزيوت: زيت الذرة، و زيت دوار الشمس، و زيت الكانولا، و زيت الصويا، و زيت النخيل، و الزبدة النباتية (المارغرين)، والسمنة النباتية.
هل المقليات مسموحة في الكيتو؟
طبعا المقليات مسموحة في الكيتو، لكن شريطة أن يتم القلي بالزبدة الحيوانية أو السمن الحيواني أو زيت الجوز الهند و زيت الأفوكادو أو حتى زيت الزيتون. لكن عملية القلي بالزيوت المهدرجة و المصنعة ممنوعة في الحميات الكيتونية الصحية. لأن هذه الحميات الصحية تهدف إلى تحسين صحة المريض بشكل عام و ليس فقد مجرد خسارة وزن.
غالبًا ما تظهر أعراض الأمراض في مناطق مختلفة من الجسم. وجسم الإنسان يسيطر عليه مجموعة من الأجهزة فالجهاز العصبي يسيطر على كامل الجسم. وأهم ما يسيطر عليه هو الغدد الصماء والدورة الدموية بالإضافة للخلايا العضلية. وهناك علامات عدة تدل على وجود مشاكل في الجسم سنذكرها في هذا المقال
عشرة علامات تدل على مشاكل الجسم
مشاكل في سرعة رمش العين
ترمش العين 12 مرة في الدقيقة كما أن العينان ترمشان بنفس الوقت. وتحدث هذه العملية من أجل ترطيب العين وحماية العين من الأجسام الغريبة و لكي ترتاح عضلات جفن العين. لكن زيادة سرعة رمش العين أكثر من ذلك والاستمرار في تجاهل هذا الأمر سوف يحول هذه المشكلة لعملية مزمنة. لذلك إذا كنت ترمش بسرعة والرمش يكون في طرف العين اليمنى أو اليسرى فهذا يدل على مجموعة من المشاكل. أول هذه المشاكل هو نقص الكالسيوم ثانيًا قلة النوم والإرهاق بالإضافة إلى الإسراف في شرب القهوة والتدخين. وأخيرًا تناول بعض أنواع الأدوية التي تؤثر على الأعصاب.
فقدان جزء من شعر الحاجب
إذا كان ثلث الحاجب اليمين واليسار مختفي لا ينمو فيه الشعر فهذا من أهم أعراض هبوط هرمون الغدة الدرقية. فالغدة الدرقية تنتج هرمون الثايروكسين الذي يدخل إلى جميع الخلايا في الجسم. وعند دخوله للخلية يحفزها على إنتاج الطاقة للقيام بوظيفتها. لذلك هبوط هذا الهرمون يؤدي إلى تساقط الشعر وخصوصًا شعر الحواجب. كما يؤدي إلى بطء عملية الحرق وبرودة الأطراف. بالإضافة إلى بطء نبض القلب وعملية التنفس والتعب العام في الجسم. كما أن الشخص الذي يعاني من هبوط هرمون الغدة الدرقية يعاني من الإمساك بسبب بطء عملية الهضم. وأخيرًا الإحباط والتعب والكسل.
فقدان الوزن السريع والشهية دون تقليل الطعام
نزول الوزن السريع على الرغم من عدم اتباع حمية لذلك أو تقليل كمية الطعام التي تتناولها يشير إلى عدة أمور. أولها نشاط الغدة الدرقية بطريقة مبالغ فيها ويجب معرفة سبب ذلك أو ممكن أن يدل على إصابتك بالسكري النوع الأول.
علامات نشاط الغدة الدرقية ( زيادة هرمون الثايروكسين )
تسارع نبض القلب.
عدم القدرة على النوم.
طاقة ونشاط في الجسم.
سرعة التنفس.
ارتفاع حرارة الجسم.
إسهال وزيادة حركة الأمعاء.
التوتر المستمر.
جحوظ العيون.
علامات الإصابة بالسكري النوع الأول أو الارتفاع المفرط للسكر في الدم
إذا كان النزول السريع للوزن يرافقه الأعراض التالية فهذا يدل على إصابتك بالسكري النوع الأول أو الارتفاع المفرط للسكر في الدم.
الكسل.
قلة النشاط.
العطش المستمر.
كثرة التبول.
الهزال.
عدم التركيز.
كثرة النوم.
بطء التئام الجروح
إذا لم تكن تتناول علاجات تؤثر على التئام الجروح والتئام الجروح لديك يستغرق فترة طويلة فهذا قد يدل على مشكلتين. أولها إصابتك بالسكري النوع الثاني أو بداية بمقاومة الأنسولين. لأن ارتفاع السكر في الدم يتلف الشعيرات الدموية التي تغذي خلايا الجسم. وبالتالي يحدث تلف في الأعصاب لذلك جميع الأشخاص الذين يعانون من السكري يعانون من خدران الأطراف. كما أن تلف هذه الشعيرات يقلل قدرة الجسم على إيصال الأكسجين والمغذيات من فيتامينات ومعادن. بالإضافة إلى سكر الخلايا المسؤول عن الاستشفاء وهذا الذي يؤدي إلى زيادة فترة التئام الجروح. ناهيك عن ظهور التآليل التي تنمو بسبب زيادة إفراز الأنسولين بالإضافة إلى احتباس السوائل والجوع المستمر بسبب جوع الخلايا. كما أنك ستعاني من التعب بعد الأكل بسبب ارتفاع السكر بسبب مقاومة الأنسولين وعدم النوم بسبب كثرة التبول ليلًا والعطش نهارًا.
ظهور طبقة بيضاء على اللسان
وجود طبقة بيضاء على اللسان لا يمكن التخلص منها على الرغم من تنظيف الفم والأسنان فهذا يدل على وجود الخمائر والفطريات على اللسان. سببها سوء العادات الغذائية وكثرة تناول السكريات فهي تعطي مؤشر على وجود نفس المشكلة في الأمعاء. والتي تتمثل بتواجد البكتيريا الضارة أكثر بكثير من البكتيريا النافعة في الأمعاء. إذا أردت علاج هذه المشكلة فعليك باتباع حمية قليلة النشويات مثل الكيتو لأن إيقافك للسكريات يعني إيقافك لمصدر طعام الفطريات والبكتيريا وبالتالي موتها.
الكرش المترهل
معاناتك من الكرش المترهل يدل على وجود مشكلة مقاومة الأنسولين بالإضافة للتوتر. فارتفاع الأنسولين يؤدي إلى ارتفاع الأنسولين للازم لإدخال السكر الذي يوجد في الدم إلى داخل الخلايا. بينما وجود التوتر عندك يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول الذي توجد له مستقبلات في منطقة دهون البطن. لذلك فإن ارتفاع مقاومة الأنسولين تحفز زيادة السكر والأنسولين وزيادة تصنيع الدهون. بينما الكورتيزول يحفز من تكديس هذه الدهون في منطقة البطن.
الكرش المشدود
إذا كان تعاني من الكرش البارز والمشدود فهذا يدل على وجود مشكلة الكبد الدهني لديك. بالإضافة إلى الكرش المشدود وجود مشكلة في الجلد والتي تتمثل بوجود بقع بنية اللون على ظهر اليد وعلى الجلد بشكل عام. بالإضافة إلى المعاناة من رائحة القدمين الكريهة وعسر الهضم والارتداد المريئي والنفخة والغازات. هؤلاء الأشخاص يعانون من مشكلة في الفيتامينات الذائبة في الماء أيضًا لذلك تجدهم دائمًا يشتهون الأكل الدهني. كما أن الرجال يعانون في حال وجود هذه المشكلة من التثدي أو بروز الثدي. لأن الكبد المرهق من كثرة الدهون المتراكمة عليه بسبب كثرة تناول النشويات أدت إلى زيادة إفراز الاستروجين في الجسم.
الشد العضلي وخصوصًا في عضلة الساق
من الممكن أن يكون سبب هذا الأمر هو نقص المغنيسيوم في الجسم خصوصًا إذا رافقه إمساك مستمر. أو اضطراب في عضلة القلب أو عدم القدرة على النوم والمعاناة من الأرق.
الدوار بعد الوقوف المفاجئ
إذا شعرت بالدوار المفاجئ عند وقوفك بعد الجلوس لفترة طويلة فهذا قد يدل على مشكلة الجفاف خصوصًا عن الأشخاص الذين يمارسون الصيام لفترات طويلة. لكن إذا لم تكن تعاني من الجفاف ولم تكن تمارس الصيام لفترات طويلة فهذا يدل على وجود مشكلة في الغدتين فوق الكظريتين.
الكوابيس والأحلام المزعجة
هذا دليل على وجود نقص حاد في فيتامين بي1 الثيامين والذي يحدث بسبب الإجهاد أو كثرة تناول السكريات أو الكحول.
اقرأ المقال التالي لمعرفة المزيد عن أعرا ض نقص المغنيسيوم في الجسم:
يعد الكبد من أهم أعضاء جسم الإنسان. فهو أكبر عضو داخلي في الجسم إذ يبلغ وزنه 2500غم. و يرجع كبر حجم الكبد حتى يتمكن من القيام بمئات العمليات الكيميائية التي تهدف إلى تنظيم كل عمليات الأيض في الجسم. لذلك يجب الحرص على عدم تناول اطعمة تضر الكبد لما لها من دور إلى تقليل كفائته للقيام بمهامه المختلفة مما يؤدي إلى تراكم السموم و الدهون داخله.
فالكبد هو العضو المسؤول عن تفكيك السموم التي تتعرض لها من البيئة المحيطة. كما أنه يعمل على افراز الانزيمات الهاضمة بالإضافة إلى قيامه بأيض والتعامل مع البروتينات التي تمتصها الامعاء. أضف إلى ذلك أهمية الكبد في توفير و تخزين الجلوكوز في جسم الانسان. حيث يقوم بتحويل الجلوكوز المستهلك من الوجبات إلى جلايكوجين لاستخدامه عند الحاجة.
من خلال تصفح اسطر مقالتنا اليوم سوف تتعرف على أسوء اطعمة تضر الكبد على الإطلاق لكي تتجنبهم و تحمي الكبد من التلف.
أولا : شرب الكحول
يستغرق الكبد ساعة كاملة ليتمكن من معالجة و ابطال سمية كوب واحد من الكحول. في حين تزداد هذه الفترة الزمنية مع كل مشروب. فكل ما ازداد تركيز الكحول في دم يتطلب الكبد وقت أطول لمعالجة الكحول الاضافية من الشراب. من هنا يسبب شرب كميات كبيرة من الكحول تفوق قدرة تعامل الكبد معها تزيد من كمية الكحول غير المعالجة و السامة التي تتنقل خلال الدورة الدموية.
لذلك يؤدي كثرة شرب الكحول إلى التأثير على كل من الدماغ و عضلة القلب. كما أن شرب الكحول المزمن يسبب تدمير خلايا الكبد. و بالتالي يسبب تكون الوذمات على الكبد و تليفه و التهابه. الامر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى طفرات جينية في خلايا الكبد التي قد تؤدي إلى سرطان الكبد.
ثانيا: سكر الفواكه هي اطعمة تضر الكبد (الفركتوز)
كما يؤدي المبالغة في استهلاك سكر الفواكهة (الفروكتوز) إلى زيادة مقاومة الانسولين. بالاضافة إلى اجهادات الاكسدة، و تحفيز الالتهابات و ارتفاع حمض اليوريك و زيادة ضغط الدم ورفع تركيز الدهون الثلاثية في كل من الكبد و الدم.
يتم وصف الحالة التي يعرقل فيها تراكم الدهون في الكبد فلترة الدم في الكبد في غياب استهلاك الدهون بالكبد الدهني غير الكحولي. حيث تنتشر هذه الحال المرضية عند الاشخاص الذين يعانون من السمنة و يستهلكون الكثير من السكريات و الدهون مع قلة الحركة. في حال لم يتم علاج تراكم الدهون على الكبد يلتهب الكبد و يظهر الالياف على أنسجته. واخيرا في نهاية المطاف يتكون ندوب على سطح الكبد قبل أن يتشمع بالكامل و تصاب انسجته بسرطان الكبد.
لذلك يعد سكر الفركتوز الموجود في الحلويات و عصيرات الفواكه و المشروبات الغازية و صوصات الطبخ اطعمة تضر الكبد.
ثالثا: المالتودكسترين هي اطعمة تضر الكبد
يتم صناعة المالتودكسترين و استخلاصه من الذرة و الارز و البطاطا و القمح. و ذلك من خلال عملية طبخ النشا و اضافة الانزيمات الهاضمة لتفكيك النشا و تشكيل هذا المنتج الذي يمثل السكر 20% منه.
يتم استخدام المالتودكسترين في الصناعات الغذائية ليمنح الطعام قوام متماسك أو كمادة تزيد من حجم الاطعمة المصنعة. كما أنه عبارة عن مادة حافظة تزيد تاريخ الصلاحية للمعلبات. إذ يستخدم هذا السكر في تصنيع اطعمة تضر الكبد مثل الجيلاتين و البودينج و الصوصات و المحليات الصناعية و الحلويات.
و نظرا لأن المالتودكسترين عالي جدا في المؤشر الجلايسيمي الذي يتراوح ما بين 105-185 . فهو مضر لمرضى السكري نظرا لقدرته الخارقة لرفع السكر في الدم. و بالتالي يسبب كثرة تناوله إلى تراكم الدهون على الكبد نظرا لتفوقه على الجلوكوز (سكر الدم) على رفع السكر في الدم.
رابعا: الملح الصيني MSG اطعمة تضر الكبد
يعد أحادي جلوتامين الصوديوم من أكثر المواد الكيمائية المستخدمة في الغذاء. حيث تجعل من الاغذية الداخل في تصنيعها اطعمه تضر الكبد. و ذلك لأن هذا الملح المستخدم لتحسين النكهة يحفز النواقل العصبية في الجهاز العصبي. مما يؤدي إلى حدوث أضرار في الدماغ و تلف شبكية العين بالاضافة إلى تسمم الكبد.
حسبما تبين الدراسات فهذا الملح يعبر المشيمة من الام الحامل إلى الدورة الدموية للجنين. بالاضافة إلى أن هذه الاملاح تحفز اجهادات الاكسدة التي تزيد من فرص الاصابة بالسرطان. كما أن تناول هذا الملح له تأثير مباشر على الشخص. مثل الصداع و احتباس السوائل و انخفاض النشاط و ضعف المناعة.
خامسا: الشوربات الجاهزة
الشوربات الجاهزة كما هو الملح الصيني هي اطعمة تضر الكبد بامتياز. حيث أن هذه الشوربات خالية من المغذيات مليئة بالمواد المصنعة المضرة لصحة الكبد. مثل احتوائها على الدهون المصنعة و المهدرجة بالاضافة إلى وجود الملح الصيني و المنكهات الصناعية و المواد الحافظة و الصبغات الصناعية. كذلك تحتوي هذه الشوربات على النشا و المالتودكسترين.
لذلك فإن كثرة استخدام هذه الشوربات كارثة صحية تدمر الجسم بشكل عام و الكبد بشكل خاص.
سادسا: الزيوت المصنعة و المهدرجة
الزيوت النباتية رغم اسمها البرّاق الذي قد يبدو صحّي إلا أنها زيوت مصنعة غنية بالسموم التي تزيد من الالتهابات في الجسم. هذه الزيوت المصنعة يتم تصنيعها من الذرة و الصويا و اللفت (زيت الكونولا) و دوار الشمس و الفول السوداني و القطن. و هي على النقيض من الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون و زيت جوز الهند و زيت الافوكادو مضرة جدا بالصحة.
هناك اسباب عدة تجعل من الزيوت النباتية المهدرجة اطعمة تضر الكبد. فهي تحتوي على تركيز عالي للاحماض الدهنية الاوميجا 6 التي تسبب ارتفاع الالتهابات في الجسم و تحديدا الكبد. بالاضافة إلى احتواء هذه الزيوت على مواد كيماوية ومذيبات اثناء عملية التصنيع. مثل مادة الهيكسان النفطية التي تستخدم في اذابة المواد غير المرغوب فيها في الزيوت النباتية.
الهيكسان هو مادة سامة يؤدي التعرض لكميات كبيرة منها إلى مشاكل عصبية. بالاضافة إلى إذاء هذه المادة السام المباشر للكبد.
سابعا: استهلاك بروتينات الصويا النقية و الوي بروتين
البروتينات المستخلصة من الصويا ليست إلا اطعمة تضر الكبد. و ذلك لأن الصويا هي منتج معدلة وراثيا لكي تتحمل المبيدات الحشرية و الفطرية، و التي يتم استخدامها بإفراط. و بالتالي تنتقل من التربة إلى الثمار.
بالاضافة إلى أن عملية استخلاص البروتين الصافي من الصويا أو حتى من الحليب يحتاج عملية معقدة من التفاعلات الكيماوية و اضافة المذيبات مثل الهيكسان السام لكي تتم.
كما أن عزل البروتين الخالص من الدهون يرفع من تأثر البروتين على سكر الدم و الذي بدوره يزيد من تأثيره السلبي على الكبد. بالاضافة إلى أنه في الكثير من الحالت يتم إضافة المالتودكسترين إلى هذه البروتينات كمحلي مع نكهات صناعية لجعله مستساغا للاستهلاك.
و أخيرا تناول هذه البروتينات يرفع تركيز الاحماض الامينية في الدم بسرعة و بالتالي بزيد من عملية الضغط على الكلى بسبب ارتفاع تركيز اليوريا في البول.
ثامنا: تناول المسكنات
من المعروف لدى العلماء تأثير استهلاك كميات كبيرة من الباراسيتامول السلبي على صحة الكبد. حيث يؤدي تناول الباراسيتامول إلى اتلاف الوحدات البنائية الرابطة بين خلايا الكبد المتلاصقة. و بالتالي تعطيل عمل هذه الخليا و موتها.
يؤدي هذا التلف المستمر و الناتج من استهلاك كميات كبيرة من المسكنات إلى التهاب الكبد و تشمعه مما يزيد فرصة الاصتبة بسرطان الكبد. لذلك لا يجب تناول أكثر من الجرعة القصوى نهائيا. إذ أن الجرعة القصوى للبالغين هي 500ملغم كل 4-6 ساعات على أن لاتزيد بأي حال من الاحوال على 4غم يوميا.
و لكن رغم كل هذه التحذيرات إلا أن تجاوز جرعات الباراسيتامول تسبب 20% من عمليات زراعة الكبد في أوروبا. لكنها ترتفع بشكل ملحوظ في ايرلندا لتصل إلى 52% و 28% من مجمل عمليات زراعة الكبد في بريطانيا.
تاسعا: تناول الاطعمة الملوثة بسموم أفلا الفطرية
تعد الأفلاتوكسين من عائلة السموم التي تصنعها الفطريات و الاعفان ضمن محاصيل الذرة و الفول السوداني و بذور القطن و شجرة الجوز .
تقوم الفطريات من عائلة الاسبيريجيلاس فلافاس و الاسبيريجلاس ابندنت على افراز هذه السموم اذا توفر الطقس الرطب و الدافئ.
يمكن أن يتعرض البشر لهذه السموم التي تعتبر اطعمة تضر الكبد من خلال تناول الطعام الملوث. مثل تناول النباتات الملوثة كالفول السوداني. أو من خلال تناول اللحوم و منتجات الالبان لحيوانات تناولت اعلاف ملوثة بهذه السموم. أما المزارعين فقد يستنشقون هذه السموم أثناء حمل و نقل و تصنيع و تجهيز المزروعات الملوثة بهذه السموم.
التعرض لسموم أفلا الفطرية يرفع فرصة أصابة الشخص بسرطان الكبد لا قدر الله.
لمعرفة كيف تنظف الكبد من السموم اقرء المقالة التالية