تؤثر مشاكل الخصوبة على ما يصل إلى 15 في المئة من الأزواج. يمكن أن يكون الطريق إلى الأبوة والأمومة في بعض الأحيان تحديًا كبيرًا ، ولكن اعلم أنك لست وحدك في هذه التحديات. لحسن الحظ هناك بعض الطرق الطبيعية لزيادة خصوبتك. في الواقع يمكن أن تساعدك خيارات الطعام وتغيير نمط الحياة في تعزيز الخصوبة.
فيما يلي عدة طرق طبيعية لتعزيز الخصوبة والحمل بشكل أسرع:
أولًا: تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة
مضادات الأكسدة مثل حمض الفوليك والزنك قد تحسن الخصوبة لكل من الرجال والنساء. إذ تعمل على تعطيل الجذور الحرة في جسمك والتي يمكن أن تلحق الضرر بكل من الحيوانات المنوية وخلايا البويضات.
الأطعمة مثل الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب مليئة بمضادات الأكسدة المفيدة مثل الفيتامينات C و E وحمض الفوليك والبيتا كاروتين واللوتين. لذلك تناولك لهذه الأطعمة الصحية سيساعدك أيضًا.
ثانيًا: تجنب استخدام الدهون المتحولة
تناول الدهون الصحية كل يوم مهم لتعزيز الخصوبة والصحة العامة. ولكن يرتبط استهلاك الدهون المتحولة بزيادة خطر الإصابة بالعقم ومشاكل الإباضة بسبب آثارها السلبية على حساسية الأنسولين. توجد الدهون المتحولة عادةً في الزيوت النباتية المهدرجة كما توجد في بعض السمن النباتي والأطعمة المقلية والمنتجات المصنعة والسلع المخبوزة.
وقد وجدت الدراسات أن اتباع نظام غذائي عالي في الدهون المتحولة وقليل في الدهون غير المشبعة كان مرتبطًا بالعقم لكل من الرجال والنساء
ثالثًا: الحد من استهلاك الكربوهيدرات لزيادة الخصوبة
يوصى عمومًا نظام غذائي قليل الكربوهيدرات (حيث تكون نسبة الكربوهيدرات 10% ) للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أو الرجال الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة.
قد تساعدك الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات في الحفاظ على وزن صحي ، وتقليل مستويات الأنسولين في الجسم ، وخسارة الدهون ، مع المساعدة في تنظيم هرموناتك. لذلك فإن اتباع حميات قليلة النشويات مثل حمية الكيتو سيساعدك في زيادة الخصوبة لديك.
رابعًا: استهلاك الألياف
تساعد الألياف جسمك على التخلص من الهرمونات الزائدة والحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم. ويمكن أن تساعد أنواع معينة من الألياف في إزالة هرمون الاستروجين الزائد عن طريق الارتباط به في الأمعاء. ثم يتم إزالته التخلص منه عن طريق الفضلات.
بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف: الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والفاصوليا. الاحتياج اليومي الموصى به من الألياف للنساء هو 25 غرامًا يوميًا و 31 غرامًا للرجال.
خامسًا: استهلاك بعض الفيتامينات المفيدة التي تزيد الخصوبة
إذا كنت تتناولين الفيتامينات المتعددة، فقد تكونين أقل عرضة للإصابة بالعقم.
في الواقع يمكن تجنب ما يقدر بنحو 20 في المائة من عقم الإباضة إذا كانت النساء يستهلكن 3 مرات أو أكثر من الفيتامينات المتعددة في الأسبوع. إذ إن المغذيات الموجودة في الفيتامينات لها دور أساسي في الخصوبة.
بالنسبة للنساء اللواتي يحاولن الحمل قد تكون الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على حمض الفوليك مفيدة بشكل خاص.
سادسًا: النشاط البدني
ممارسة الرياضة لها العديد من الفوائد لصحتك، بما في ذلك زيادة الخصوبة. زيادة النشاط البدني المعتدل له آثار إيجابية على الخصوبة للنساء والرجال ، وخاصة أولئك الذين يعانون من السمنة. ولكن يجب الانتباه أن الاعتدال هو المفتاح. وقد ارتبطت ممارسة التمارين الرياضية المفرطة عالية الكثافة في الواقع بانخفاض الخصوبة لدى بعض النساء.
سابعًا: الاسترخاء
إذا كنت تحاولين الحمل وتعانين من الإجهاد فإنه مع زيادة مستويات التوتر عندك تقل فرصك في الحمل. من المحتمل أن يكون هذا بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث عندما تشعر بالتوتر. إن الأبحاث حول الرابط بين الإجهاد والخصوبة ما زالت مستمرة ولكن هنالك أدلة على أن الإجهاد يمكن أن يقلل الخصوبة.
ثامنًا: الوصول للوزن الصحي لزيادة الخصوبة
الوزن هو واحد من أكثر العوامل تأثيرًا عندما يتعلق الأمر بالخصوبة للرجال والنساء. في الواقع يرتبط نقص الوزن أو زيادة الوزن بزيادة العقم. وذلك لأن كمية الدهون المخزنة في جسمك تؤثر على وظيفة الحيض. إذ ترتبط السمنة بشكل خاص بنقص الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية وأيضًا بضعف نمو البويضة.
و لتحسين فرصك في الحمل اعملي مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك على محاولة إنقاص الوزن إذا كنت تعانين من زيادة الوزن وزيادة الوزن إذا كنت تعانين من نقص الوزن.
يعد الليمون من أفضل الفاكهة الموجودة على الأرض , حيث أن فوائد الليمون كبيرة. فكل مكونات الليمونة مفيدة بدءاً من البذرة واللب وصولاً إلى العصير والقشرة . كما أنها مليئة بالمغذيات والفيتامينات . فرغم احتواءها على كميات عالية من مضادات الأكسدة إلا أنها قليلة بالسكريات والنشويات لذلك يمكن استخدامها في أي وقت دون التأثير على الصيام المتقطع . سنتعرف في هذه المقالة على فوائد استهلاك الليمون يومياً؟ وما تأثيره على كل من الرجل والمرأة.
ما هي فوائد الليمون يومياً ؟
أولاً: غني بالفيتامينات
في حين أن الليمون يحتوي على العناصر الغذائية ، مثل فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة السرطانات وتقليل الإلتهابات في الجسم ، فإن القيمة الغذائية لكوب من ماء الليمون تعتمد على كمية عصير الليمون التي يحتوي عليها. كما يعد قليل جداً بالسكريات والنشويات. حيث تحتوي الحبة الواحدة على 3 غم فقط من النشويات ونصفها من الألياف التي تعمل على خفض الكولسترول في الجسم .
كوب من ماء الليمون يحتوي على 48 جرام ، يحتوي على:
10.6 سعرة حرارية
18.6 ملليغرام (ملغ) من فيتامين C ، أو 21 ٪ من القيمة اليومية (DV)
9.6 ميكروغرام (ميكروغرام) من حمض الفوليك، أو 2٪ من DV
49.4 ملغ من البوتاسيوم ، أو 1 ٪ من DV
0.038 ملغ من الحديد ، أو < 1 ٪ من DV
0.01 ملغ من فيتامين B-1 ، أو 1 ٪ من DV
0.01 ملغ من فيتامين B-2 ، أو 1 ٪ من DV
0.06 ملغ من فيتامين B-5 ، أو 1 ٪ من DV
تحتوي الحمضيات مثل الليمون على فيتامين C ، وهو أحد مضادات الأكسدة الأساسية التي تساعد على حماية الخلايا من الجذور الحرة الضارة. علاوة على ذلك ، يلعب فيتامين C أيضاً دوراً في مساعدة جسمك على توليف الكولاجين وامتصاص الحديد وإنتاج الهرمونات. فتناول ليمونة واحدة يعطيك من 30-50 % من احتياجك اليومي من فيتامين سي. أي تناول 1-3 ليمونات يومياً تغطي احتياجك الكامل من فيتامين سي.
فوائد الليمون
ثانياً : يقلل الإلتهابات في الجسم
يعمل الليمون على القضاء على الإلتهابات بشتى أنواعها . كما يعمل على تقليل TNF (Tumor necrosis factor) and CRP (C-reactive protein) حيث يعمل فيتامين سي على دعم جهاز المناعة وزيادة قدرته على التخلص من الإلتهابات الفيروسية . بينما تعمل مضادات الأكسدة على القضاء على الجذور الحرة.حيث أن تقليل الإلتهابات في الجسم يعمل على تقليل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والإغلاقات في الشرايين.
ثالثاً : يقلل من مقاومة الانسولين
ينصح مرضى السكري دائماً بإتسهلاك الليمون . وذلك لأنه يعمل على تقليل مقاومة الإنسولين والإلتهابات وبالتالي يساعد في تنظيم قراءات السكر في الدم وتقليل التباين فيها .
رابعاً : يساعد على خسارة الوزن
فشرب الليمون مع إضافة خل التفاح يعمل على إعطاءك الشعور بالطاقة والسعادة . كما يعمل الليمون على زيادة إفراز هرمون الشبع ” الليبتين” في المعدة الذي يعطي شعور السعادة والإمتلاء . فشرب الليمون قد يساعدك على زيادة ساعات صيامك المتقطع دون إشتهاء الحلويات أو الشعور بالجوع. كما أنه يعمل على تقليل مقاومة الإنسولين مما يساعد على فقدان الوزن بشكل أسرع.
الليمون وخسارة الوزن
خامساً : يساعد على تحسين عملية الهضم
يحسن الليمون من عملية الهضم . فهو يساعد على تسريع عملية الإخراج ومحاربة الإمساك . فتناول الليمون قبل بنصف ساعة من تناول الطعام ، يحفز الإنزيمات الهاضمة الموجودة في كل من اللعاب والأمعاء والمعدة. كما أنه يعمل على رفع حمضية المعدة وبالتالي يساعد على هضم وامتصاص البروتين . ويعمل على تحفيز الحركة الدودية في الأمعاء ويمنع الإرتجاع المريئي.
سادساً : يقوي الدم
يعمل الليمون على زيادة امتصاص الحديد وعلاج الأنيميا . فهو يحارب فقر الدم وتساقط الشعر. وذلك عن طريق فيتامين سي الموجود فيه . فإستهلاك الليمون بدون سكر يساعد فيتامين سي على القيام بعمله. فوجود السكر يعمل على تثبيط فيتامين سي. كما أنه يساعد على هضم البروتين بشكل جيد وبالتالي يزيد من امتصاص الحديد الموجود في اللحوم . كما أن استهلاك الليمون خلال الدورة الشهرية لدى النساء يعمل على تقليل النزيف وخسارة الحديد.
سابعاً : تنظيف الكبد والتخلص من دهون الكبد
يعالج الليمون مشاكل الكبد والكبد الدهني . فشرب الليمون مع قشره يساعد على علاج الكبد عن طريق فيتامين سي ومضادات الأكسدة الموجودة فيه . كما يعمل قشر الليمون على تنظيف الكبد وتقليل الإلتهابات فيه . بينما قدرته على تقليل مقاومة الإنسولين يساعد الكبد على حرق الدهون الموجودة فيه.
دور الليمون في تنظيف الكبد
ثامناً : تخفيض حمض اليوريك ومحاربة النقرس
يعد الليمون صديق للكلى . فهو يساعدك على التخلص من أعراض النقرس وخفض حمض اليوريك . كما يعمل على مساعدة الكلى في التخلص من الحصوات ذات الأساس الحامضي. فإستهلاك الليمون الحامض يزيد من حمضية المعدة ويقلل من حمضية الدم ويزيد من قلويته وبالتالي يساعد على تقليل حمض اليوريك الذي قد يعمل على تثبيت الوزن في حاله إرتفاعه في الدم.
تاسعاً : فوائد الليمون للجنس
يعمل الليمون على زيادة القدرة الجنسية لدى الرجال . حيث أنه كما ذكرنا سابقاً يقلل من إلتهابات الجسم ويعمل على خفض مقاومة الإنسولين وبالتالي يزيد من تدفق الدم في الأوعية الدموية ويحسن من الدورة الدموية . حيث تعتمد عملية إفراز الهرمونات الجنسية عند الرجال بشكل أساسي على الدروة الدموية . فتناول الليمون وقطع النشويات والسكريات يعمل على رفع القدرة الجنسية.
تم دراسة تأثير عصير الليمون والليمون على تحسين السلوك الجنسي في الفئران من خلال تحسين إنتاج وتثبيط .NO كشفت هذه الدراسة أن عصائر الليمون يمكن أن تحسن وظيفة الانتصاب وأن الجمع بين عصير الليمون والسيلدينافيل يمكن أن يكون فعالاً جداً في إدارة الضعف الجنسي.
عاشراً : ينظف الفم من الروائح
يعمل الليمون على تنظيف الفم والأسنان والتخلص من الروائح . كما أنه يقضي على الفطريات والبكتيريا الموجودة في الفم والتي قد تسبب تسوس الأسنان. ولكن يفضل شربه مع الماء وليس مركزاً للحفاظ على مينا الأسنان.
متى يبدأ مفعول الليمون بالظهور ؟
غالباً مع نهاية الأسبوع الأول يبدأ تأثير الليمون بالظهور على الجسم . فسوف تشعر بتحسن كبيرة من ناحية الهضم والأمعاء وقراءات السكر . ولكن طبعاً عند إستهلاكه دون سكر .
هل الليمون يقطع الصيام المتقطع؟
لا يحتوي عصير الليمون على الكثير من السعرات الحرارية. فكمية الفوائد الموجودة فيه قد لا تعمل على خفض الأجسام الكيتونية وذلك لأنه لا يحتوى على النشويات. لذلك يمكنك إستخدام الليمون وقت الصيام المتقطع .
أيهما أفضل استخدام الليمون مع الماء الدافئ ام البارد؟
بشكل عام لا يوجد فرق . ولكن يفضل إستخدامه مع الماء البارد وليس الماء الساخن لأن الحرارة تعمل على إتلاف فيتامين سي الموجود فيه أما البرودة تعمل على المحافظة على فيتامين سي. فالماء البارد قد يكون أفضل من الماء الدافئ ولكن الماء الدافئ المائل للبرودة لا يؤثر أيضاً.
ما هي كمية الليمون المسموح بها يومياً؟
لأخد حاجتك الأساسية من الفيتامينات وخاصة فيتامين سي فقط من الليمون ينصح بإستهلاك حبتين إلى ثلاث من الليمون يومياً. ويفضل أخذ واحدة صباحاً وواحدة قبل الغداء والأخيرة قبل العشاء. أما في حال وجود قرحة المعدة أو الإحتقانات ومشاكل المريء فيجب إستشارة الطبيب قبل تناول الليمون.
فيتامين سي هو فيتامين أساسي ، مما يعني أن جسمك لا يستطيع إنتاجه. ومع ذلك ، فإن له العديد من الأدوار وقد تم ربطها بفوائد صحية مثيرة للإعجاب. حيث أن له العديد من الفوائد الصحية. على سبيل المثال ، يساعد على تقوية جهاز المناعة لدينا وقد يساعد في خفض ضغط الدم. كما إنه فيتامين قابل للذوبان بالماء ويوجد بالعديد من الفواكه والخضروات ، بما في ذلك البرتقال والفراولة وفاكهة الكيوي والفلفل الحلو والبروكلي واللفت والسبانخ.
المدخول اليومي الموصى به لفيتامين C هو 75 ملغ للنساء و 90 ملغ للرجال. في حين ينصح عادة بالحصول على كمية فيتامين C الموصى بها من الأطعمة ، إلا انه قد يلجأ الكثير من الناس إلى المكملات الغذائية لتلبية احتياجاتهم اليومية .
7 فوائد مثبتة علمياً لتناول مكملات فيتامين سي :
1. قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تقوي الدفاعات الطبيعية لجسمك. مضادات الأكسدة هي جزيئات تعزز جهاز المناعة. و ذلك عن طريق حماية الخلايا من جزيئات ضارة تسمى الجذور الحرة. عندما تتراكم الجذور الحرة ، فإنها يمكن أن تعزز حالة تعرف باسم الإجهاد التأكسدي ، والتي تم ربطها بالعديد من الأمراض المزمنة. تشير الدراسات إلى أن استهلاك المزيد من فيتامين C يمكن أن يزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم بنسبة تصل إلى 30٪. هذا يساعد الدفاعات الطبيعية للجسم على محاربة الالتهاب.
2. قد يساعد في إدارة ارتفاع ضغط الدم
يعرضك ارتفاع ضغط الدم لخطر الإصابة بأمراض القلب، وهي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم. وقد أظهرت الدراسات أن فيتامين C قد يساعد في خفض ضغط الدم لدى كل من المصابين بارتفاع ضغط الدم أو غير المصابين به.
وجدت دراسة أجريت على الحيوانات أن تناول مكملات فيتامين C ساعد على استرخاء الأوعية الدموية التي تحمل الدم من القلب ، مما ساعد على تقليل مستويات ضغط الدم. علاوة على ذلك ، وجد تحليل ل 29 دراسة بشرية أن تناول مكمل فيتامين C يقلل من ضغط الدم الانقباضي (القيمة العليا) بمقدار 3.8 مم زئبق وضغط الدم الانبساطي (القيمة الأدنى) بمقدار 1.5 مم زئبق ، في المتوسط ، لدى البالغين الأصحاء.
في البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ، خفضت مكملات فيتامين C ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4.9 مم زئبق وضغط الدم الانبساطي بمقدار 1.7 مم زئبق ، في المتوسط. في حين أن هذه النتائج واعدة ، ليس من الواضح ما إذا كانت التأثيرات على ضغط الدم طويلة الأجل. علاوة على ذلك ، يجب ألا يعتمد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على فيتامين C وحده للعلاج.
إدارة ضغط الدم عن طريق فيتامين سي
3. قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب
أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أو الكوليسترول الضار، وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد. قد يساعد في تقليل عوامل الخطر هذه المرتبطة ، مما قد يقلل من خطر بالإصابة بأمراض القلب.
على سبيل المثال ، وجد تحليل ل 9 دراسات مع 293،172 مشاركاً مجتمعة أنه بعد 10 سنوات ، كان الأشخاص الذين تناولوا ما لا يقل عن 700 ملغ من فيتامين C يومياً أقل عرضة بنسبة 25٪ للإصابة بأمراض القلب من أولئك الذين لم يتناولوا مكملات فيتامين C .
ومن المثير للاهتمام أن تحليلا آخر ل 15 دراسة وجد أن استهلاك فيتامين C من الأطعمة – وليس المكملات الغذائية – كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.
بحث تحليل آخر ل 13 دراسة في آثار تناول ما لا يقل عن 500 ملغ من فايتمن C يومياً على عوامل الخطر لأمراض القلب ، مثل مستويات الكوليسترول في الدم والدهون الثلاثية. وجد التحليل أن تناول مكملات فايتمن C يقلل بشكل كبير من الكوليسترول الضار (LDL) بحوالي 7.9 ملغ / ديسيلتر والدهون الثلاثية في الدم بنسبة 20.1 ملغ / ديسيلتر. باختصار ، يبدو أن تناول أو استهلاك ما لا يقل عن 500 ملغ من فيتامين C يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك ، إذا كنت تستهلك بالفعل نظاماً غذائياً غنياً بفيتامين C ، فقد لا توفر المكملات الغذائية فوائد إضافية لصحة القلب.
4. قد يقلل من مستويات حمض اليوريك في الدم ويساعد على منع نوبات النقرس
النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الذي يؤثر على ما يقرب من 4 ٪ من البالغين. وينطوي على التهاب المفاصل ، وخاصة تلك الموجودة في أصابع القدم الكبيرة. يعاني الأشخاص المصابون بالنقرس من التورم ونوبات الألم المفاجئة والشديدة. تظهر أعراض النقرس عند إرتفاع حمض اليوريك في الدم. حمض اليوريك هو منتج ينتجه الجسم على مستويات عالية ، وقد تتبلور وتترسب في المفاصل. ومن المثير للاهتمام ، أظهرت العديد من الدراسات أن فيتامين C قد يساعد في تقليل حمض اليوريك في الدم ، ونتيجة لذلك ، يحمي من هجمات النقرس.
على سبيل المثال ، وجدت دراسة شملت 1،387 رجلاً أن أولئك الذين تناولوا معظم فيتامين C لديهم مستويات أقل بكثير من حمض اليوريك في الدم من أولئك الذين يستهلكون أقل. وتابعت دراسة أخرى 46,994 رجلاً أصحاء على مدى 20 عاماً لتحديد ما إذا كان تناول فيتامين C مرتبطاً بالإصابة بالنقرس. ووجدت أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات فيتامين C لديهم خطر أقل بنسبة 44٪ من النقرس.
النقرس
5. يساعد على منع نقص الحديد
الحديد هو عنصر غذائي مهم له مجموعة متنوعة من الوظائف في الجسم. إنه ضروري لصنع خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. مكملات فايتمن سي يمكن أن تساعد في تحسين امتصاص الحديد من النظام الغذائي. حيث يعمل على تحويل الحديد الذي يتم امتصاصه بشكل سيئ ، مثل مصادر الحديد النباتية ، إلى شكل يسهل امتصاصه. هذا مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من اللحوم ، لأن اللحوم هي مصدر رئيسي للحديد.
في الواقع ، ببساطة استهلاك 100 ملغ من فيتامين C قد يحسن امتصاص الحديد بنسبة 67 ٪. ونتيجة لذلك، قد يساعد فايتمن سي في تقليل خطر الإصابة بفقر الدم بين الأشخاص المعرضين لنقص الحديد. إذا كنت تعاني من انخفاض مستويات الحديد، فقد يساعد استهلاك المزيد من الأطعمة الغنية بفيتامين C أو تناول مكملات فيتامين C في تحسين مستويات الحديد في الدم.
6. يعزز المناعة
أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الناس يتناولون مكملات فيتامين C هو تعزيز مناعتهم ، حيث يشارك فيتامين C في أجزاء كثيرة من جهاز المناعة. أولاً ، يساعد فيتامين C على تشجيع إنتاج خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الليمفاوية والخلايا البلعمية ، والتي تساعد على حماية الجسم من العدوى. ثانياً ، يساعد فيتامين C خلايا الدم البيضاء هذه على العمل بشكل أكثر فعالية مع حمايتها من التلف الناجم عن الجزيئات الضارة المحتملة ، مثل الجذور الحرة.
ثالثاً ، فيتامين C هو جزء أساسي من نظام الدفاع عن الجلد. يتم نقله بنشاط إلى الجلد ، حيث يمكن أن يكون بمثابة مضاد للأكسدة ويساعد على تقوية حواجز الجلد. وقد أظهرت الدراسات أيضاً أن تناول فيتامين C قد يقلل من وقت التئام الجروح.
ما هو أكثر من ذلك ، تم ربط انخفاض مستويات فيتامين سي بالنتائج الصحية السيئة. على سبيل المثال ، يلاحظ أن الأشخاص المصابون بالالتهاب الرئوي يعانون من انخفاض مستويات فيتامين سي ، وقد ثبت أن مكملات فيتامين سي قد تقصر من وقت التعافي.
7. يحمي الذاكرة مع تقدمك في العمر
الخرف هو مصطلح واسع يستخدم لوصف أعراض ضعف التفكير والذاكرة. يؤثر على أكثر من 35 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ويحدث عادة بين كبار السن. تشير الدراسات إلى أن الإجهاد التأكسدي والالتهابات بالقرب من الدماغ والعمود الفقري والأعصاب (المعروفة تماما باسم الجهاز العصبي المركزي) يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف.
فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القوية. تم ربط المستويات المنخفضة من هذا الفيتامين بضعف القدرة على التفكير والتذكر. علاوة على ذلك ، أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص المصابين بالخرف قد يكون لديهم مستويات أقل من فيتامين C في الدم.
علاوة على ذلك ، فقد ثبت أن تناول كميات كبيرة من فيتامين سي من الطعام أو المكملات الغذائية له تأثير وقائي على التفكير والذاكرة مع تقدمك في العمر. قد تساعد مكملات فيتامين سي في مكافحة حالات مثل الخرف إذا لم تحصل على ما يكفي من هذا الفيتامين من نظامك الغذائي. ومع ذلك ، هناك حاجة إلى دراسات بشرية إضافية لفهم آثار مكملات فيتامين سي على صحة الجهاز العصبي.
ادعاءات غير مثبتة حول فيتامين سي :
في حين أن فيتامين C له العديد من الفوائد المثبتة علمياً ، إلا أنه يحتوي أيضاً على العديد من الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة مدعومة إما بأدلة ضعيفة أو بدون دليل على الإطلاق.
فيما يلي بعض الادعاءات غير المثبتة حول فيتامين C:
يمنع نزلات البرد. في حين يبدو أن فيتامين سي يقلل من شدة نزلات البرد ووقت الشفاء بنسبة 8٪ لدى البالغين و 14٪ عند الأطفال ، إلا أنه لا يمنعهم.
يقلل من خطر الإصابة بالسرطان. ربطت حفنة من الدراسات تناول فيتامين سي بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان. ومع ذلك ، فقد وجدت معظم الدراسات أن فيتامين سي لا يؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
يحمي من أمراض العين. تم ربط فيتامين سي بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض العيون مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. ومع ذلك ، فإن مكملات فيتامين سي ليس لها أي تأثير أو قد تسبب ضرراً
قد يعالج سمية الرصاص. على الرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من سمية الرصاص يبدو أن لديهم مستويات منخفضة من فيتامين سي ، إلا أنه لا يوجد دليل قوي من الدراسات البشرية التي تظهر أن فيتامين سي يمكن أن يعالج سمية الرصاص.
مرض الاسقربوط:
فيتامين سي ضروري في تخليق الكولاجين. يمكن للعديد من الحيوانات توليف فيتامين سي من الجلوكوز. لكن البشر وكذلك الرئيسيات مثل القرود فقدوا هذه القدرة منذ حوالي 60 مليون سنة. نحن نفتقر إلى الإنزيم (L-gulonolactone oxidase – GULO) المطلوب في الخطوة الأخيرة في تخليق فايتمن C من الجلوكوز. ولهذا السبب ، يجب أن نستهلك فيتامين سي أو نخاطر بعواقب الاسقربوط الناتج عن انخفاض كمية فايتمن سي في الجسم – التعب والضعف وأمراض اللثة وضعف التئام الجروح ، وربما الموت من العدوى أو النزيف.
إذاً هل يحتاج البشر لفايتمن سي؟
نعم بالتأكيد. ولكن هذا يعتمد كلياً على النظام الغذائي للفرد. إذا كنت تتناول نظاماً غذائياً عالي بالكربوهيدرات ، فأنت بحاجة إلى الكثير من فيتامن سي للتنافس مع تلك الكربوهيدرات على الامتصاص. وذلك لأن فايتمن سي يشبه الجلوكوز في الشكل. على عكس الاعتقاد الشائع ، فإن اللحوم تحتوي على فايتمن سي ، وفي سياق نظام غذائي منخفض بدون كربوهيدرات مثل النظام الغذائي الكارنفور ، هناك حاجة إلى القليل جداً من فيتامين سي لمنع مرض الاسقربوط. وأيضاً لمنع ارتفاع حمض اليوريك الناتج عن ارتفاع تناول اللحوم والذي يمكن ان يؤدي إلى حدوث ثبات بالوزن.
فيتامين C هو فايتمن قابل للذوبان في الماء يجب الحصول عليه من النظام الغذائي أو المكملات الغذائية. وقد تم ربطه بالعديد من الفوائد الصحية المثيرة للإعجاب ، مثل زيادة مستويات مضادات الأكسدة ، وخفض ضغط الدم ، والحماية من نوبات النقرس ، وتحسين امتصاص الحديد ، وتعزيز المناعة ، والحد من أمراض القلب وخطر الإصابة بالخرف. بشكل عام ، تعد مكملات فيتامين C طريقة رائعة وبسيطة لزيادة كمية فيتامين C إذا كنت تكافح للحصول على ما يكفي من نظامك الغذائي.
الزيوت والدهون من أهم الأصناف الغذائية التي يجب أن نهتم باختيارها لأن 65 بالمئة من السعرات اليومية التي نحتاجها تأتي منها. لذلك إذا كان الزيت الذي تستخدمه من الزيوت المصنعة والمهدرجة من المؤكد أنه سينعكس على صحتك بأثر سلبي. مما يؤدي إلى إصابتك بالالتهابات المتكررة والسرطانات والسكري وغيرها من المشاكل الصحية. لذلك سنتحدث في هذا المقال عن أهم الزيوت التي يجب أن تبعتد عن استهلاكها بسبب كثرة أضرارها وما هي أفضل الزيوت التي يجب عليك استهلاكها.
ما هي اضرار الزيوت المكررة و المهدرجة؟
أولا: غنية بالاوميغا 6 المحفز للالتهابات
كل من أحماض أوميغا 6 وأوميغا 3 الدهنية هي أحماض دهنية أساسية مما يعني أنك بحاجة إلى بعضها في نظامك الغذائي لأن جسمك لا يستطيع إنتاجها.
طوال فترة التطور حصل البشر على أوميغا 3 وأوميغا 6 بنسبة معينة. في حين أن هذه النسبة تختلف بين السكان إلا أنها تقدر بحوالي 1: 1. ومع ذلك في القرن الماضي أو نحو ذلك تحولت هذه النسبة في النظام الغذائي الغربي بشكل كبير وقد تصل إلى 1:20. وجد العلماء أن زيادة نسبة أوميغا 6 بالنسبة لأوميغا 3 قد يساهم في الإصابة بالالتهاب المزمن.
يعد الالتهاب المزمن عامل أساسي في الإصابة ببعض الأمراض الأكثر شيوعًا مثل أمراض القلب والسرطان والسكري والتهاب المفاصل.
تحتوي بعض الزيوت النباتية على نسبة عالية من أحماض أوميغا 6 الدهنية. وكما ذكر سابقًا وجد العلماء أن تناول الكثير من أوميغا 6 يمكن أن يؤدي إلى زيادة الالتهابات في الجسم وربما يساهم في الإصابة بالأمراض.
ثانيا: الزيوت النباتية و الكبد الدهني
مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) المرتبط بقوة بكل من السمنة ومقاومة الانسولين آخذ في الازدياد. حاليًا لا يوجد علاج دوائي معتمد ل NAFLD. كما أظهرت دراستان أن زيادة استهلاك أوميغا 6 يمكن أن تسرع من معدل تطور المرض.
ثالثا: تضغط على الكلى
الأشخاص الذين يعانون من السكري وضغط الدم ويعتمدون في طعامهم على الزيوت المهدرجة سيكون خطر تلف الكلى لديهم أسرع من غيرهم. إذ يعاني 50% من مرضى السكري مع الإهمال بوضعهم الصحي من مشاكل في الكلى مما يضطرهم إلى غسيل الكلى في نهاية المطاف. و 30% من مرضى الضغط كذلك الحال. وإذا كنت تتبع حمية صحية قليلة الكربوهيدرات للسيطرة على السكري والضغط ولكن تعتمد على الزيوت المهدرجة والمكررة الغنية بالأوميغا 6 فإن الالتهابات التي ستصيبك ستؤدي إلى تلف الكلى أيضًا.
رابعا: زيادة مقاومة الانسولين و السكري
تشير بعض الأبحاث إلى أن الزيوت النباتية المهدرجة تضر بالتحكم في نسبة السكر في الدم. وجدت دراسة استمرت 16 عامًا على ما يقارب من 85000 امرأة أن أولئك الذين تناولوا أكبر كمية من الدهون غير المشبعة لديهم خطر أعلى بكثير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
كما ربطت دراسة أخرى أجريت على 183 شخصًا أن تناول الدهون غير المشبعة بزيادة خطر الإصابة بمقاومة الانسولين. إذ تضعف هذه الحالة قدرة جسمك على استخدام الانسولين وهو هرمون ينظم مستويات السكر في الدم.
خامسا: زيادة الوزن و دهون البطن
تعمل زيادة مقاومة الانسولين التي يزداد خطر الإصابة بها من الدهون غير المشبعة التي توجد في الزيوت النباتية المهدرجة على زيادة الوزن خصوصًا في منطقة البطن.
سادسا: سهلة التزنخ و التأكسد
المشكلة مع الدهون المتعددة غير المشبعة هي أن كل روابطها المزدوجة تجعلها عرضة للأكسدة. إذ تتفاعل الأحماض الدهنية مع الأكسجين في الغلاف الجوي وتبدأ في التأكسد.
سابعا: تحتوي على مضادات أكسدة مسرطنة
يتم إضافة TBHQ ، يعد أحد مضادات الأكسدة المسرطنة التي تستخدم مثل العديد من المضافات الغذائية وذلك لإطالة العمر الافتراضي للمنتج ومنع التزنخ. وهو منتج بلوري فاتح اللون ذو رائحة طفيفة. نظرًا لأنه مضاد للأكسدة ، كما يحمي TBHQ الأطعمة التي تحتوي على الحديد من تغير اللون ، وهو ما يجده مصنعو الأغذية مفيدًا. بالإضافة إلى مضادات أكسدة أخرى BHT & BHE.
ثامنا: المصدر الوحيد للزيوت المتحولة Transfat
بكل بساطة عند القلي العميق باستخدام الزيوت المهدرجة سيتحول الزيت الترانز فات المسؤول عن الإصابة بأمراض القلب والجلطات والسكتات الدماغية.
تاسعا: زيادة مخاطر الاصابة بأمراض القلب و السكتات الدماغية
وقد أثبتت إحدى الدراسات أن الدهون غير المشبعة في الزيوت النباتية المهدرجة تضر بصحة القلب. إذ كشفت الدراسات أن الدهون غير المشبعة يمكن أن تزيد من مستويات الكوليسترول الضار (LDL) مع تقليل الكوليسترول الجيد HDL (الجيد) ، وكلاهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب
ما هي الزيوت الضارة؟
أسوأ الزيوت المبتكرة على الاطلاق (لا تستخدمها ابدا)
لا مشلكة في القلي على العموم طالما أن الزيت لم يصل إلى مرحلة الاحتراق. لكن إذا كان السؤال عن عملية القلي العميق. فالجواب هو أنه لا يوجد زيت صحي يصلح للطبخ العميق. مما يعني أنه عليك أن تقلل استخدام هذه الطريقة بالطبخ إلى الحد الادنى.
عند استخدام القلي العميق بشكل نادر و قليل لن يشكل نوع الزيت أهمية كبيرة نظرًا لأن التعرض له سيكون قليل. لكن يمكنك أن تختار زيوت قليلة الاوميغا 6 و عالية حمض الاوليك مثل زيت عباد الشمس و الكونولا.
أما فيما يتعلق في عدد مرات استخدام الزيت. فكلما تم تسخين الزيت يتم إنتاج أجسام مؤكسدة ضارة جديدة للجسم. فالزيوت الرخيصة تبدأ بالتهدرج و التأكسد بمجرد التسخين خلال المرة الأولى. لذلك لا يفضل استخدامها أكثر من مرة واحدة خصوصًا اذا تم الاحتفاظ بالزيت لفترات طويلة بعد الاستخدام مما يعني تزنخ الزيت اثناء التخزين.
ما الفرق بين زيت الزيتون البكر والمكرر؟
الفرق بين زيت الزيتون المكرر وغير المكرر هو أن زيت الزيتون غير المكرر يبقى في أنقى حالاته بينما يتم تسخين الزيت المكرر وتصفيته. يخضع زيت الزيتون البكر الممتاز لتحسينات قليلة أو معدومة من أجل الحفاظ على نكهاته ولونه الطبيعي. مع تكرير زيت الزيتون سيفقد بعض من رائحته أثناء تفتيح لونه ونكهته. كما أنه سيفقد بعض من مضادات الأكسدة وخصائصه المضادة للالتهابات.
هل يمكن استخدام زيت الزيتون البكر للطبخ؟ وهل هو صحي؟
لكي تتمكن من معرفة الإجابة عن هذا السؤال عليك بقراءة المقال التالي: