تأتي بتلات الورد من نبات الورد ويمكن استخدامها لصنع الشاي. هذا الشاي سهل التحضير ومليء بمضادات الأكسدة، وله خصائص وقائية، وقد يحارب شيخوخة الجلد.
شاي ثمر الورد هو شاي عشبي مصنوع من الفواكه الزائفة لنبات الورد.
يحتوي على نكهة زهرية حساسة وحلوة قليلا مع مذاق لاذع مميز.
توجد أسفل بتلات الورد مباشرة، وهي صغيرة ومستديرة وعادة ما تكون حمراء أو برتقالية.
هناك عدة مئات من الأنواع من نباتات الورد، على الرغم من أن الأبحاث حول الوركين الوردية ركزت على الفواكه الزائفة لنبات روزا كانينا .
ارتبطت الوركين الورد بالعديد من الفوائد، بما في ذلك تحسين المناعة وصحة القلب وفقدان الوزن وشيخوخة الجلد.
فيما يلي 8 فوائد صحية لشرب شاي ثمر الورد.
غني بمضادات الأكسدة
مضادات الأكسدة هي مركبات تساعد على حماية الخلايا وتقليل الأضرار التي تسببها الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تسهم في تطور العديد من الأمراض.
قد يساعد تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بمضادات الأكسدة في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان والسكري من النوع الثاني.
في إحدى الدراسات التي قارنت المحتوى المضاد للأكسدة في ستة أنواع من مستخلصات الفواكه، احتل ثمر الورد (Rosehip) المرتبة الأولى من حيث القدرة المضادة للأكسدة.
ويحتوي ثمر الورد على كميات مرتفعة من:
- البوليفينولات (Polyphenols)
- الكاروتينات (Carotenoids)
- فيتامين C
- فيتامين E
وهي جميعها مركبات تمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة.
وتختلف كمية هذه المركبات تبعًا لعدة عوامل، منها:
- نوع النبات
- موعد الحصاد
- الارتفاع الذي نمت فيه النبتة
وقد أظهرت الدراسات أن نباتات ثمر الورد المزروعة على ارتفاعات أعلى تحتوي عادةً على مستويات أكبر من مضادات الأكسدة.
كما تشير الأبحاث إلى أن ثمار الورد المجففة قد تحتوي على كمية أقل من مضادات الأكسدة مقارنة بالثمار الطازجة.
ولأن شاي ثمر الورد يمكن تحضيره من الثمار الطازجة أو المجففة، فقد يوفر استخدام الثمار الطازجة كمية أكبر من مضادات الأكسدة مقارنة بأكياس الشاي أو الثمار المجففة.
قد يدعم صحة الجهاز المناعي
يُعد المحتوى المرتفع من فيتامين C أحد أبرز الفوائد الصحية لثمار الورد (Rosehip).
ورغم أن الكمية الدقيقة تختلف باختلاف نوع النبات وظروف نموه، فقد أظهرت الدراسات أن ثمار الورد تُعد من أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين C مقارنةً بالعديد من الفواكه والخضروات.
ويلعب فيتامين C أدوارًا أساسية في دعم الجهاز المناعي، من أبرزها:
- تحفيز إنتاج نوع من خلايا الدم البيضاء يُعرف بالخلايا اللمفاوية (Lymphocytes)، والتي تساعد الجسم على مقاومة العدوى.
- تعزيز كفاءة عمل الخلايا اللمفاوية في مواجهة مسببات الأمراض.
- المساعدة في الحفاظ على سلامة الحاجز الواقي للجلد، والذي يُعد خط الدفاع الأول ضد الميكروبات والعوامل الممرضة الخارجية.
ولا تقتصر فوائد ثمار الورد على فيتامين C فقط، إذ تحتوي أيضًا على مستويات مرتفعة من:
- البوليفينولات (Polyphenols)
- فيتامين A
- فيتامين E
وهي مركبات تساهم في دعم الجهاز المناعي وحماية خلايا الجسم من الأضرار التأكسدية.
وقد أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن تناول مستخلص ثمار الورد المركز قد يعزز وظائف الجهاز المناعي، إلا أن الأدلة العلمية لدى البشر ما زالت محدودة، وهناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.
قد يساعد في حماية صحة القلب

بفضل محتواه الغني بمضادات الأكسدة، قد يساهم شاي ثمار الورد (Rosehip Tea) في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وتشير الدراسات إلى وجود علاقة بين تناول فيتامين C وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. فقد أظهرت مراجعة علمية شملت 13 دراسة أن تناول ما لا يقل عن 500 ملغ من فيتامين C يوميًا ارتبط بانخفاض ملحوظ في:
- الكوليسترول الضار (LDL)
- الدهون الثلاثية في الدم (Triglycerides)
وهما من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب.
كما بينت دراسات رصدية أن انخفاض تناول فيتامين C قد يرتبط بزيادة خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب.
وتحتوي ثمار الورد أيضًا على نسبة مرتفعة من مركبات الفلافونويد (Flavonoids)، وهي مضادات أكسدة أظهرت الدراسات قدرتها على:
- المساعدة في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.
- تحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب.
- دعم صحة الأوعية الدموية.
وفي دراسة استمرت 6 أسابيع وشملت 31 شخصًا يعانون من السمنة، لوحظ أن المشاركين الذين تناولوا مشروبًا يحتوي على 40 غرامًا من مسحوق ثمار الورد يوميًا حققوا تحسنًا ملحوظًا في ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالمجموعة الضابطة.
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن جزءًا من هذه الفوائد قد يعود إلى المحتوى العالي من الألياف الموجودة في مسحوق ثمار الورد، وهي ألياف لا تتوفر عادةً في شاي ثمار الورد بنفس الكمية.
قد يساعد في دعم فقدان الوزن
تشير بعض الأبحاث إلى أن ثمار الورد (Rosehip) قد تساهم في دعم فقدان الوزن وتقليل تراكم الدهون في الجسم.
وقد أظهرت الدراسات أن ثمار الورد المستخرجة من نبات Rosa canina تحتوي على مركب مضاد للأكسدة يُعرف باسم تيليروسايد (Tiliroside)، والذي يُعتقد أن له دورًا في تعزيز حرق الدهون وتحسين عملية التمثيل الغذائي.
في دراسة استمرت 8 أسابيع على فئران لديها قابلية للإصابة بالسمنة، لوحظ أن الحيوانات التي تناولت نظامًا غذائيًا عالي الدهون مضافًا إليه 1% من مستخلص ثمار الورد اكتسبت وزنًا أقل وتراكمت لديها دهون بطن أقل مقارنةً بالحيوانات التي لم تتناول المستخلص.
كما أظهرت دراسة بشرية استمرت 12 أسبوعًا وشملت 32 شخصًا يعانون من زيادة الوزن أن تناول 100 ملغ من مستخلص ثمار الورد يوميًا أدى إلى انخفاض ملحوظ في وزن الجسم ودهون البطن مقارنةً بالمجموعة التي تلقت علاجًا وهميًا.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج تتعلق بمستخلص ثمار الورد المركز، وليس بشاي ثمار الورد نفسه. لذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتحديد مدى فعالية شاي ثمار الورد في دعم فقدان الوزن بشكل مباشر.
قد يساعد في الوقاية من السكري من النوع الثاني
تشير بعض الدراسات إلى أن ثمار الورد (Rosehip) قد تساهم في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالسكري من النوع الثاني، إلا أن الآلية الدقيقة لهذا التأثير لا تزال غير واضحة.
في إحدى الدراسات التي أجريت على فئران تتبع نظامًا غذائيًا عالي الدهون، أدى تناول مسحوق ثمار الورد لمدة تتراوح بين 10 و20 أسبوعًا إلى:
- خفض مستويات سكر الدم.
- تقليل مستويات الإنسولين أثناء الصيام.
- الحد من نمو الخلايا الدهنية في الكبد.
وتعد هذه العوامل من المؤشرات المهمة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
كما أظهرت دراسة أخرى على فئران مصابة بالسكري أن مستخلص ثمار الورد ساعد على خفض مستويات سكر الدم أثناء الصيام.
ومع ذلك، لم تظهر الدراسات البشرية النتائج نفسها بشكل واضح. ففي دراسة شملت بالغين يعانون من السمنة، لم يؤدِ تناول مسحوق ثمار الورد يوميًا إلى تحسن ملحوظ في مستويات سكر الدم الصائم أو حساسية الإنسولين، سواء لدى الأشخاص الذين كانت مستويات السكر لديهم طبيعية أو لدى من يعانون من اضطرابات في تنظيم السكر.
قد يساعد في تقليل الالتهابات وتخفيف الألم

يحتوي شاي ثمار الورد (Rosehip Tea) على مجموعة من المركبات النباتية ذات الخصائص المضادة للالتهاب، أبرزها:
- البوليفينولات (Polyphenols)
- الجالاكتوليبيدات (Galactolipids)
وتعد الجالاكتوليبيدات من المكونات الرئيسية للأغشية الخلوية، وقد حظيت باهتمام علمي متزايد في السنوات الأخيرة بسبب قدرتها المحتملة على تقليل الالتهابات والمساعدة في تخفيف آلام المفاصل.
في مراجعة علمية لثلاث دراسات، تبين أن تناول مكملات ثمار الورد ساهم في تقليل آلام المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالفصال العظمي (خشونة المفاصل). كما كان الأشخاص الذين تناولوا ثمار الورد أكثر عرضة بمرتين للإبلاغ عن تحسن في الألم مقارنةً بمن تلقوا علاجًا وهميًا.
وفي دراسة أخرى استمرت أربعة أشهر وشملت 100 شخص مصاب بالفصال العظمي، أدى تناول 5 غرامات يوميًا من مستخلص ثمار الورد إلى:
- انخفاض ملحوظ في شدة الألم.
- تحسن في حركة مفصل الورك.
- شعور عام بتحسن الأعراض لدى عدد كبير من المشاركين.
وقد أفاد نحو 65% من المشاركين الذين تناولوا مستخلص ثمار الورد بحدوث انخفاض في مستويات الألم.
كما تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن مستخلص ثمار الورد قد يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى دراسات بشرية أكبر وأكثر جودة لتأكيد هذه الفوائد.
قد يساعد في مكافحة شيخوخة الجلد
يعد الكولاجين أكثر البروتينات وفرة في الجسم، وهو المسؤول عن منح البشرة مرونتها ومظهرها المشدود.
وقد أظهرت الدراسات أن فيتامين C يلعب دورًا مهمًا في:
- تحفيز إنتاج الكولاجين في الجسم.
- حماية خلايا الجلد من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
- المساعدة في الحفاظ على مظهر بشرة أكثر نضارة وشبابًا.
ونظرًا لأن ثمار الورد (Rosehip) غنية بفيتامين C، فقد يساهم تناول شاي ثمار الورد في دعم صحة البشرة.
كما يحتوي ثمر الورد على مركب من مجموعة الكاروتينات يعرف باسم الأستازانثين (Astaxanthin)، والذي قد يمتلك خصائص مضادة للشيخوخة من خلال المساعدة في الحد من تكسير الكولاجين داخل الجلد.
وتحتوي ثمار الورد أيضًا على كاروتينات أخرى مفيدة لصحة البشرة، أبرزها:
- فيتامين A
- الليكوبين (Lycopene)
وقد أظهرت الأبحاث أن هذه المركبات تساعد في حماية خلايا الجلد من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية والتعرض للشمس.
وفي دراسة استمرت 8 أسابيع وشملت 34 شخصًا، أدى تناول 3 غرامات يوميًا من مسحوق ثمار الورد إلى:
- تقليل ظهور التجاعيد الدقيقة حول العينين (Crow’s Feet).
- تحسين ترطيب البشرة.
- زيادة مرونة الجلد.
سهل التحضير في المنزل
يتميز شاي ثمار الورد (Rosehip Tea) بنكهة حامضة منعشة تشبه إلى حد ما طعم التفاح الأخضر، ويمكن تحضيره من ثمار معظم أنواع نباتات الورد.
ومع ذلك، ينصح بتجنب استخدام ثمار الورد المأخوذة من نباتات رشت بمبيدات غير مخصصة أو غير آمنة للاستهلاك البشري.
تبدو ثمار الورد كأنها تفاحات صغيرة حمراء أو برتقالية اللون، وتنمو أسفل بتلات الورد مباشرة بعد ذبول الزهرة.
طريقة تحضير شاي ثمار الورد الطازجة
- اغسل 4–8 ثمار ورد طازجة جيدًا لإزالة الأتربة والشوائب.
- ضعها في كوب يحتوي على 240 مل من الماء المغلي.
- اتركها منقوعة لمدة 10–15 دقيقة.
- صفِّ الثمار ثم اشرب الشاي.
طريقة التحضير باستخدام ثمار الورد المجففة
يمكن استخدام ثمار الورد المجففة التي يتم تجفيفها منزليًا أو شراؤها جاهزة.
- ضع 1–2 ملعقة صغيرة من ثمار الورد المجففة في مصفاة أو منقع شاي.
- أضف 240 مل من الماء المغلي.
- اتركها تنقع لمدة 10–15 دقيقة.
- أزل المصفاة ثم قدّم الشاي.
لتحسين النكهة
إذا وجدت أن الطعم حامض أكثر مما تفضل، يمكن إضافة كمية صغيرة من العسل لتحسين المذاق وموازنة الحموضة.
خلاصة القول
شاي ثمر الورد هو شاي عشبي مصنوع من الفواكه الزائفة لنباتات الورد. له طعم زهري طفيف مع طعم لاذع مميز.
بالإضافة إلى سهولة صنعه في المنزل، فإن له العديد من الفوائد المحتملة.
نظرا لمستوياته العالية من مضادات الأكسدة، قد يعزز شاي ثمر الورد جهاز المناعة لديك، ويساعد على إنقاص الوزن، ويقلل من آلام المفاصل، ويدعم البشرة ذات المظهر الصحي، ويحمي من أمراض القلب والسكري من النوع 2.
ومع ذلك، تقتصر الأدلة على العديد من هذه الفوائد على الدراسات المتعلقة بمستخلص ثمر الورد، ومن غير الواضح مقدار شاي ثمر الورد الذي ستحتاج إلى شربه لتجربة هذه الآثار.
ومع ذلك، يمكن لهذا المشروب اللذيذ أن يضيف نكهة إلى نظامك الغذائي – بغض النظر عما إذا كنت تشتريه جافا أو تجعله طازجا.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com
المصادر
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/26936045
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/26463139
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5579659
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/28587101
https://www.healthline.com/nutrition/rosehip-tea#TOC_TITLE_HDR_7


