تعرف على زيت القرطم وفوائده الصحية المحتملة

زيت القرطم

نبات القرطم (Carthamus tinctorius L.) ينتمي إلى الفصيلة النجمية، أو فصيلة عباد الشمس.يستخرج زيت القرطم من بذور نبات القرطم.

يتوفر نوعان من زيت القرطم: عالي اللينوليك وعالي الأوليك. يتميز زيت القَرطم عالي اللينوليك بغناه بالدهون المتعددة غير المشبعة، بينما يحتوي زيت القَرطم عالي الأوليك على نسبة أعلى من الدهون الأحادية غير المشبعة.

يعدّ زيت القرطم عالي الأوليك النوع الأكثر شيوعًا في الأسواق. ويستخدم كزيت طهي مقاوم للحرارة، وخاصةً للأطعمة القيمة الغذائية لزيت القرطم

يعود ذلك إلى أن زيت القَرطم يتميز بنقطة احتراق عالية تبلغ حوالي 232 درجة مئوية (450 فهرنهايت). في الواقع، يتميز بنقطة احتراق أعلى من الزيوت الأخرى الشائعة الاستخدام، مثل زيت الكانولا .

نقطة الاحتراق هي درجة الحرارة التي يبدأ عندها الدهن بالتدخين، مما ينتج عنه أبخرة سامة ومركبات ضارة تُعرف بالجذور الحرة.

القيمة الغذائية لزيت القرطم

كغيره من الزيوت، لا يعد زيت القرطم مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية.

فيما يلي القيمة الغذائية لملعقة طعام واحدة (14 غرامًا) من زيت القرطم:

  • السعرات الحرارية: 124
  • الدهون: 14 غرامًا
  • البروتين: 0 غرام
  • الكربوهيدرات: 0 غرام

يتكون بشكل رئيسي من حمض الأوليك وحمض اللينوليك. يشكل هذان الحمضان الدهنيان غير المشبعين 90% من زيت القَرطم. أما الأحماض الدهنية المشبعة، حمض البالمتيك وحمض الستياريك، فتشكل النسبة المتبقية البالغة 10%.

تشير الدراسات إلى أن زيت القرطم القياسي يحتوي على:

  • 6-8% حمض البالمتيك
  • 2-3% حمض الستياريك
  • 71-75% حمض اللينوليك
  • 16-20% حمض الأوليك

مع ذلك، تختلف كمية حمض اللينوليك وحمض الأوليك في بذور القرطم اختلافًا كبيرًا. فبعض الأصناف غنية جدًا بحمض اللينوليك، إذ تصل نسبته إلى 89%. بينما تحتوي أصناف أخرى على نسبة عالية جدًا من حمض الأوليك، تصل إلى 91%.

زيت القرطم

هل لزيت القرطم أي فوائد؟

رغم استخدام زيت القَرطم بشكل واسع في الطهي، فإن الأدلة التي تدعم فوائده الصحية ما تزال أقل مقارنة بزيوت مثل زيت الزيتون. يحتوي زيت القرطم العادي على نسبة مرتفعة من حمض اللينوليك، وهو أحد أحماض أوميغا 6 الدهنية، وتشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في تناوله قد يساهم في زيادة الالتهابات داخل الجسم، خاصة عند اختلال التوازن بين أوميغا 6 وأوميغا 3.

كما أوضحت أبحاث حديثة أن الاستهلاك المفرط لحمض اللينوليك قد يؤثر سلبًا على صحة الدماغ من خلال تعزيز الالتهاب العصبي. ورغم أن بعض الدراسات تربط الزيوت الغنية بحمض اللينوليك بخفض الكوليسترول وتقليل خطر أمراض القلب، إلا أن الباحثين يرون أن الكميات المستهلكة حاليًا من أوميغا 6 أصبحت مرتفعة جدًا مقارنة بأوميغا 3.

يعد زيت القرطم عالي الأوليك خيارًا أفضل نسبيًا، لأنه يحتوي على نسبة أقل من حمض اللينوليك وأكثر من حمض الأوليك المفيد للقلب. وتشير بعض الدراسات إلى أن الزيوت الغنية بحمض الأوليك قد تكون بديلًا صحيًا للدهون المشبعة والزيوت المهدرجة.

لذلك، ينصح عند شراء زيت القرطم باختيار النوع عالي الأوليك وقراءة الملصق الغذائي بعناية للحصول على خيار أكثر توازنًا للصحة.

الخلاصة

يعد زيت القرطم خيارًا نباتيًا شائع الاستخدام في الطهي، خاصةً النوع عالي الأوليك لقدرته على تحمل الحرارة. ومع ذلك، تبقى فوائده الصحية غير محسومة بشكل كامل، ويعتمد تأثيره على نوعه وكميته في النظام الغذائي. لذلك يُنصح بالاستخدام المعتدل له واختيار النوع المناسب ضمن نظام غذائي متوازن للحفاظ على الصحة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top