محور الأمعاء والدماغ: كيف تعمل ودور التغذية فيها

يطلق مصطلح “محور الأمعاء والدماغ” على شبكة التواصل التي تربط بين الأمعاء والدماغ. يرتبط هذان العضوان جسديًا وكيميائيًا حيويًا بعدة طرق مختلفة.

العصب المبهم والجهاز العصبي

الخلايا العصبية هي خلايا موجودة في الدماغ والجهاز العصبي المركزي، وهي المسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم. يوجد ما يقارب 86 مليار خلية عصبية في دماغ الإنسان.

ومن المثير للاهتمام أن أمعاء الإنسان تحتوي على حوالي 168 مليون خلية عصبية، وهي متصلة بالدماغ عبر الجهاز العصبي.

يعد العصب المبهم أحد أكبر الأعصاب التي تربط الأمعاء بالدماغ، حيث ينقل الإشارات في كلا الاتجاهين.

تنتج تريليونات الميكروبات التي تعيش في أمعائك مواد كيميائية أخرى تؤثر على وظائف دماغك.

ميكروبات الأمعاء

تنتج ميكروبات الأمعاء كميات كبيرة من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFA) مثل البيوتيرات والبروبيونات والأسيتات.

تنتج هذه الميكروبات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة عن طريق هضم الألياف. كما وتؤثر هذه الأحماض على وظائف الدماغ بعدة طرق، منها تقليل الشهية.

يعد البيوتيرات، وهو حمض دهني قصير السلسلة آخر، والميكروبات التي تنتجه، مهمة أيضًا لتكوين الحاجز بين الدماغ والدم، والذي يسمى الحاجز الدموي الدماغي.

كما تستقلب ميكروبات الأمعاء الأحماض الصفراوية والأحماض الأمينية لإنتاج مواد كيميائية أخرى تؤثر على الدماغ.

الأحماض الصفراوية هي مواد كيميائية ينتجها الكبد، وتشارك عادةً في امتصاص الدهون الغذائية. ومع ذلك، قد تؤثر أيضًا على الدماغ.

الالتهاب

يرتبط محور الأمعاء والدماغ أيضًا عبر الجهاز المناعي.

كما تلعب الأمعاء وميكروباتها دورًا هامًا في الجهاز المناعي والالتهاب، وذلك من خلال التحكم في المواد التي تدخل الجسم وتطرح منه.

إذا استمر تنشيط الجهاز المناعي لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى الالتهاب، المرتبط بالعديد من اضطرابات الدماغ، مثل الاكتئاب ومرض الزهايمر.

الليبوساكاريد (LPS) هو سم التهابي تنتجه بعض أنواع البكتيريا. وقد يسبب الالتهاب إذا تسربت كميات كبيرة منه من الأمعاء إلى الدم.

يحدث هذا عندما يصبح حاجز الأمعاء نفاذًا، مما يسمح للبكتيريا والليبوساكاريد بالعبور إلى الدم.

يرتبط الالتهاب وارتفاع مستوى الليبوساكاريد في الدم بالعديد من اضطرابات الدماغ، بما في ذلك الاكتئاب الحاد والخرف والفصام.

محور الأمعاء والدماغ

البروبيوتيك والبريبيوتيك ومحور الأمعاء والدماغ

تؤثر بكتيريا الأمعاء على صحة الدماغ، لذا فإن تغيير بكتيريا الأمعاء قد يحسن صحة الدماغ.البروبيوتيك هي بكتيريا حية تقدم فوائد صحية عند تناولها. مع ذلك، تختلف أنواع البروبيوتيك.

كما يشار إلى البروبيوتيك التي تؤثر على الدماغ غالبًا باسم البروبيوتيك النفسي.أظهرت بعض الدراسات أن بعض أنواع البروبيوتيك تُحسّن أعراض التوتر والقلق والاكتئاب.

البريبيوتيك، وهي عادة ألياف تخمرها بكتيريا الأمعاء،كما قد تؤثر أيضًا على صحة الدماغ.

ما هي الأطعمة التي تدعم محور الأمعاء والدماغ؟

هناك بعض مجموعات الأطعمة المفيدة تحديدًا لمحور الأمعاء والدماغ.

إليكم بعضًا من أهمها:

أحماض أوميغا-3 الدهنية: توجد هذه الأحماض في الأسماك الدهنية، كما توجد بكميات كبيرة في دماغ الإنسان. تظهر الدراسات التي أجريت على أن أحماض أوميغا-3 تعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يُقلل من خطر الإصابة باضطرابات الدماغ.

الأطعمة المخمرة: يحتوي كل من الزبادي والكفير والملفوف المخلل على ميكروبات نافعة، مثل بكتيريا حمض اللاكتيك. وقد ثبت أن للأطعمة المخمرة تأثيرًا إيجابيًا على نشاط الدماغ.

الأطعمة الغنية بالألياف: تحتوي الحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والفواكه والخضراوات على ألياف البريبايوتيك المفيدة لبكتيريا الأمعاء. كما تساعد البريبايوتيك على خفض هرمون التوتر لدى الإنسان.

الأطعمة الغنية بالبوليفينول: يحتوي كل من الكاكاو والشاي الأخضر وزيت الزيتون والقهوة على البوليفينول، وهي مركبات نباتية تهضمها بكتيريا الأمعاء. تعزز البوليفينول نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما وقد تحسن الوظائف الإدراكية.

الأطعمة الغنية بالتريبتوفان: التريبتوفان هو حمض أميني يتحول إلى الناقل العصبي السيروتونين.

الخلاصة

يشير محور الأمعاء والدماغ إلى الروابط الفيزيائية والكيميائية بين الأمعاء والدماغ.

تمتد ملايين الأعصاب والخلايا العصبية بين الأمعاء والدماغ. كما تؤثر النواقل العصبية والمواد الكيميائية الأخرى التي تنتج في الأمعاء على الدماغ.

من خلال تغيير أنواع البكتيريا في الأمعاء، قد يكون من الممكن تحسين صحة الدماغ.

قد تحسن أحماض أوميغا 3 الدهنية، والأطعمة المخمرة، والبروبيوتيك، وغيرها من الأطعمة الغنية بالبوليفينولات، صحة الأمعاء، مما قد يُفيد محور الأمعاء والدماغ.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

شوربات حرق دهون البطن العنيدة

تعد إدارة الوزن والتحكم في الشهية من الركائز الأساسية في علاج السمنة ومقاومة الإنسولين. تشير الدراسات إلى أن إدراج أنواع معينة من الحساء (الشوربة) ضمن النظام الغذائي يساهم بفعالية في خفض إجمالي السعرات الحرارية اليومية بنسبة تقارب 20%. حتى في غياب القيود الغذائية الصارمة.

يعود هذا التأثير لعدة آليات فسيولوجية، أبرزها:

  • تحفيز هرمونات الشبع: يؤدي المحتوى العالي من الألياف والسوائل إلى تمدد جدران المعدة، مما يحفز إفراز هرمون الكوليسيستوكينين (CCK) وهرمون الليبتين (Leptin)، وهي المسؤولة عن إرسال إشارات الشبع للجهاز العصبي المركزي.
  • الضبط الهرموني للإنسولين: بفضل انخفاض محتواها من الكربوهيدرات (Low-Carb)، تحافظ هذه الأطباق على مستويات متدنية من سكر الدم، مما يمنع ارتفاع هرمون الإنسولين المسؤول عن تخزين الدهون. خاصة في منطقة البطن (Adipose Tissue).
  • رفع معدل الأيض: تسهم المكونات النشطة في هذه الوصفات، مثل “شوربة البصل” وغيرها. في تحسين التمثيل الغذائي واستهداف الدهون العنيدة في مناطق تمركز الدهون كالبطن والأرداف.

أولاً: حساء البصل ودوره في تعزيز الأيض

يعد حساء البصل خياراً استراتيجياً للراغبين في خفض الوزن، حيث يجمع بين انخفاض السعرات الحرارية والمحتوى العالي من الألياف التي تمنح شعوراً سريعاً بالشبع.

الفوائد الحيوية للمكونات:

  • مضادات الأكسدة (Quercetin): يحتوي البصل على مادة “الكيرسيتين” التي تعمل كمضاد قوي للالتهابات. مما يساعد في تحسين استجابة الجسم للإنسولين ويقلل من تكوين الخلايا الدهنية الجديدة.
  • دعم وظائف الكبد: تساهم مركبات الكبريت الموجودة في البصل والثوم في تحفيز الكبد على معالجة الدهون والتخلص من السموم بكفاءة أعلى.
  • تعزيز الدورة الدموية: يساعد الثوم في تحسين تدفق الدم. كما يسهل عملية نقل الأحماض الدهنية إلى العضلات ليتم حرقها وإنتاج الطاقة.

تأثير المضافات الحمضية والتوابل:

  1. ضبط السكر: إضافة خل التفاح والليمون تعمل على تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن تكسير النشويات في الأمعاء كما قد يقلل من امتصاص السكر بنسبة ملحوظة ويمنع ارتفاع الإنسولين المفاجئ.
  2. التوليد الحراري: تعمل المكونات الحارة مثل الزنجبيل والفلفل على رفع درجة حرارة الجسم الطفيفة. مما يزيد من معدل حرق السعرات الحرارية (الأيض).
  3. صحة البشرة: بفضل “مرق العظام” الغني بالكولاجين، يساهم هذا الحساء في دعم مرونة الجلد ونضارته أثناء عملية خسارة الوزن.

ملخص المكونات المقترحة للتحضير :

  • بصل (عدد 1.5)، فص ثوم، كوبين من مرق العظام.
  • المحسنات الأيضية: ملعقة طعام زيت زيتون، زنجبيل، فلفل أسود، ونصف قرن فلفل حار (اختياري لرفع الحرق).
  • المحفزات الهضمية: ملعقة ليمون، وملعقتان من خل التفاح.

ثانياً: مرق العظام ودوره في تعزيز الصيام المتقطع والاستشفاء الخلوي

يُعد مرق العظام مكملاً غذائياً حيوياً يتناغم مع نظام “الصيام المتقطع”. حيث يتميز بكونه مصدراً غنياً بالأحماض الأمينية والمعادن دون أن يتسبب في قطع الحالة الصيامية أو رفع مستويات الإنسولين.

1. الآليات الفسيولوجية لدعم الجسم:

  • تعزيز الشبع والاستمرار في الصيام: يساعد شرب المرق في منتصف اليوم على إطالة فترات الصيام دون الشعور بالجوع. بفضل محتواه من الأحماض الأمينية التي تغذي الجسم دون إضافة كربوهيدرات.
  • بروتين الكولاجين والجلايسين: يحتوي المرق على حمض “الجلايسين” الأميني. الذي يلعب دوراً مزدوجاً؛ فهو يساعد الجسم في التخلص من مادة “الهوموسيستين” المرتبطة بأمراض القلب. كما يعد اللبنة الأساسية لترميم غضاريف المفاصل وتحسين نضارة البشرة ومرونتها.
  • دعم الجهاز الهضمي: إضافة “حب الرشاد” للمرق تعزز من حركة الأمعاء وتساعد في الوقاية من الإمساك، مما يحسن من كفاءة عملية الإخراج وتخفيف آلام العضلات.

2. التآزر الحيوي للمكونات المضافة:

  • فيتامين C والامتصاص: ينصح بإضافة الليمون بعد الطهي مباشرة (وليس أثنائه) للحفاظ على فيتامين C من التلف الحراري، مما يضمن أقصى استفادة من الكولاجين وتسهيل امتصاص المغذيات.
  • مضادات الالتهاب (الكركم والزنجبيل): تعمل هذه العناصر على خفض مستويات الالتهاب في الجسم، مما يقلل من “مقاومة الإنسولين” ويوجه الجسم نحو حرق الدهون المخزنة في منطقة الخصر.
  • دور الفلفل الأسود (البيبيرين): تعتبر مادة “البيبيرين” في الفلفل الأسود ضرورية جداً، حيث ترفع معدل امتصاص الكركم في الجسم بنسب هائلة، مما يجعل تأثيره مضاعفاً.

3. تنشيط الالتهام الذاتي (Autophagy):

يساهم انخفاض الإنسولين الناتج عن تناول مرق العظام أثناء الصيام في تعميق حالة “الالتهام الذاتي”؛ وهي عملية حيوية تقوم فيها الخلايا بتدوير أجزائها التالفة وتجديد “الميتوكوندريا” (مراكز الطاقة)، مما يؤدي في النهاية إلى رفع كفاءة التمثيل الغذائي وسرعة حرق الدهون.

ملخص طريقة التحضير :

  • المصدر: عظام الأغنام أو الأبقار.
  • الطهي: السلق لمدة 2-3 ساعات في قدر الضغط لاستخلاص المعادن والكولاجين.
  • الإضافات النشطة: كركم، زنجبيل، فلفل أسود، وملح.
  • عند التقديم: عصرة ليمون طازجة لضمان ثبات الفيتامينات.

 إذا عندك زيادة في الوزن، ومقاومة إنسولين، أو حتى سكري، ضروري إنك تضيف على هي شوربات حمية قليلة النشويات تساعدك تتخلص من المرض والتعب اللي بسرق صحتك وعافيتك منك. وانضم في عيادتنا، حتى نساعدك توصل للشفاء من السكري، والسمنة وتخسر وزنك. إحنا معك خطوة بخطوة لا تخوض هالتجربة لحالك، عيادتنا معك بكل مكان، لحتى نساعدك ترجّع صحتك وشبابك بأمان، وبطريقة سريعة وفعالة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

ثالثاً: شوربة الملفوف (الدعم الهضمي والأيضي الشامل)

شوربات حرق دهون البطن العنيدة

تعد شوربة الملفوف الخيار الأكثر كفاءة في إدارة الوزن؛ كونها تجمع بين الخصائص الحيوية لمرق العظام والقدرة العالية للألياف النباتية على تعزيز الشبع وتطهير الجسم من السموم.

1. الآلية الفسيولوجية لخسارة الدهون:

  • تعزيز هرمون الشبع الطبيعي (GLP−1): يحتوي الملفوف على مركبات تنشط إفراز هرمون GLP−1 داخل الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن إبطاء إفراغ المعدة وزيادة الشعور بالشبع (وهو نفس الآلية التي تعمل بها بعض عقاقير التخسيس الحديثة).
  • الكثافة الغذائية مقابل السعرات: تتميز هذه الشوربة بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي وسعراتها الحرارية، مما يجعل استهلاكها وسيلة فعالة لملء حيز المعدة بالألياف الذائبة ومنع الإفراط في تناول الطعام.

2. دعم كفاءة الكبد والجهاز الهضمي:

  • مركبات الغلوكوسينولات (Glucosinolates): يختص الملفوف (كأحد الخضروات الصليبية) بمركبات تدعم إنزيمات الكبد المسؤولية عن عمليات “الديتوكس” الطبيعية. مما يساعد في التخلص من الدهون الحشوية (الدهون المحيطة بالأعضاء) ودهون الكبد.
  • الاستشفاء المعوي: تعمل مضادات الأكسدة في الملفوف على دعم بناء جدران المعدة والأمعاء. مما يجعلها غذاءً مثالياً للمساعدة في التئام القرح الهضمية.
  • تحفيز البكتيريا النافعة: تساهم إضافة الكرفس في تنويع الألياف الضرورية لعمل البكتيريا النافعة. (Probiotics)، والتي تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة (مثل البوتيرات) التي تمثل مصدر الطاقة الأساسي لخلايا القولون. مما يعالج عسر الهضم والانتفاخات.

3. تعزيز الحرق والمحتوى البروتيني:

  • التوليد الحراري ومادة الكابسيسين: إضافة الفلفل الحار تساهم في رفع معدل الأيض الأساسي وتحفيز حرق الدهون. كما تجبر الشخص على تناول الطعام ببطء. مما يمنح الدماغ وقتاً كافياً لإرسال إشارات الشبع.
  • قاعدة المرق الطبيعي: استخدام مرق العظام أو الدجاج “المنزلي” يضمن الحصول على الكولاجين والأحماض الأمينية الضرورية دون المواد الحافظة أو الصوديوم العالي الموجود في المرق الجاهز. مما يدعم صحة المفاصل ونضارة البشرة أثناء نزول الوزن.

ملخص المكونات للتحضير الصحي:

  • الخضروات الأساسية: 3 أكواب ملفوف، عود كرفس، بصلة، فص ثوم.
  • السائل الحامل: كوبان من مرق العظام أو الدجاج الطبيعي.
  • المحفزات الأيضية: نصف حبة فلفل حار (أو فلفل كيان) لرفع كفاءة الحرق.

رابعاً: المحاذير الغذائية (مخاطر المرق الصناعي والمضافات الكيميائية)

تعتبر جودة المكونات عاملاً حاسماً في نجاح الأنظمة الغذائية. فاستبدال المرق الطبيعي بالبدائل الصناعية (مكعبات المرق الجاهزة) يحول الوجبة الصحية إلى مصدر للمواد الكيميائية التي تعيق عملية التمثيل الغذائي.

1. التأثير الهرموني واضطراب الإنسولين:

كما تحتوي البدائل الصناعية غالباً على نشويات مستترة وزيوت نباتية مكررة ومهدرجة.تؤدي هذه المكونات إلى استثارة حادة للبنكرياس، مما يرفع مستويات هرمون الإنسولين بشكل مفاجئ. وكما هو معروف علمياً، فإن ارتفاع الإنسولين يعمل كمفتاح بيولوجي يوقف عملية حرق الدهون (Lipolysis) ويحفز تخزينها، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالجوع.

2. خطر “الملح الصيني” أو غلوتامات أحادية الصوديوم (MSG):

تعد مادة MSG من أبرز محسنات النكهة في المرق الجاهز، ولها تأثيرات سلبية متعددة:

  • تحفيز الشهية المفرط: تعمل هذه المادة على استثارة مستقبلات التذوق في الدماغ، مما يدفع الشخص لتناول كميات تفوق حاجته الفعلية.
  • الالتهابات الجهازية: تساهم المضافات الكيميائية والمواد الحافظة في تحفيز “الالتهابات الصامتة” داخل الأنسجة، وهي المسبب الرئيسي لزيادة مقاومة الإنسولين.
  • احتباس السوائل (Edema): يؤدي التركيز العالي للصوديوم المصنع إلى اختلال توازن الأملاح، مما يسبب احتباساً شديداً للسوائل في الجسم، وهو ما يفسر الزيادة المفاجئة والوهمية في الوزن على الميزان وشعور “التنفخ” في الجسم.

3. التداعيات الأيضية على المدى القصير:

كما يؤدي استهلاك المرق الصناعي إلى دورة سلبية تبدأ بارتفاع سكر الدم، تليها زيادة في مقاومة الخلايا للإنسولين، وتنتهي بالاستيقاظ في اليوم التالي بشعور حاد بالجوع وإجهاد عام، مما يعطل تقدم عملية نزول الوزن الحقيقية.

الخلاصة:

لتحقيق أقصى استفادة من “شوربة الملفوف” أو أي نظام غذائي علاجي، يجب الالتزام بالمرق الطبيعي المحضر منزلياً، وتجنب المنتجات التي تحتوي على محسنات نكهة صناعية أو دهون مهدرجة لضمان استمرارية حالة “الحرق” والحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

البقلة (الرجلة): ما هي هذه النبتة وما فوائدها الصحية

البقلة – نبتة لذيذة غنية بالعناصر الغذائية

على الرغم من أنها تعرف في العديد من الثقافات بأنها نبتة ضارة، إلا أن البقلة خضار ورقية خضراء غنية بالعناصر الغذائية. فهي مليئة بمضادات الأكسدة والمعادن وأحماض أوميغا 3 الدهنية ومركبات نباتية مفيدة.

تعرف البقلة في الغالب بأنها نبتة ضارة.

لكنها أيضاً خضار صالحة للأكل وغنية بالعناصر الغذائية.

في الواقع، البقلة غنية بجميع أنواع العناصر الغذائية، بما في ذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية.

تتناول هذه المقالة بالتفصيل البقلة وفوائدها الصحية.

ما هي البقلة؟

البقلة نبات ورقي أخضر اللون، يمكن تناوله نيئًا أو مطبوخًا.

يُعرف علميًا باسم Portulaca oleracea، ويسمى أيضًا بالرجلة، أو حشيشة الخنزير، أو حشيشة الدهن، أو البقلة.

يحتوي هذا النبات العصاري على حوالي 93% من الماء. له سيقان حمراء وأوراق خضراء صغيرة. طعمه حامض أو مالح قليلًا، يشبه طعم السبانخ والجرجير.

يمكن استخدامه في العديد من الطرق المشابهة لاستخدام السبانخ والخس، مثل إضافته إلى السلطات أو السندويشات.

تنمو البقلة في أنحاء كثيرة من العالم، وفي بيئات متنوعة.

يمكن زراعته في الحدائق وعلى شقوق الأرصفة، كما يمكنه التكيف مع الظروف القاسية، بما في ذلك الجفاف، والتربة شديدة الملوحة أو الفقيرة بالعناصر الغذائية.

للبقلة تاريخ طويل في الطب التقليدي والبديل.

وهي غنية بالعديد من العناصر الغذائية. تحتوي حصة 100 غرام (3.5 أونصة) على:

  • فيتامين أ (من بيتا كاروتين): 26% من القيمة اليومية.
  • فيتامين ج: 35% من القيمة اليومية.
  • المغنيسيوم: 17% من القيمة اليومية.
  • المنغنيز: 15% من القيمة اليومية.
  • البوتاسيوم: 14% من القيمة اليومية.
  • الحديد: 11% من القيمة اليومية.
  • الكالسيوم: 7% من الكمية المرجعية اليومية.

كما تحتوي على كميات قليلة من فيتامينات ب1، ب2، ب3، وحمض الفوليك، والنحاس، والفوسفور.
كل هذه العناصر الغذائية متوفرة في 16 سعرة حرارية فقط! مما يجعلها من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية على وجه الأرض، مقارنةً بالسعرات الحرارية.

الفوائد الصحية لنبتتة البقلة

أولاً: غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية

أحماض أوميغا-3 الدهنية هي دهون أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها.

لذا، يجب الحصول عليها من النظام الغذائي.

على الرغم من أن البقلة منخفضة في إجمالي الدهون، إلا أن جزءًا كبيرًا من الدهون التي تحتويها يكون على شكل أحماض أوميغا-3 الدهنية.

في الواقع، تحتوي البقلة على نوعين من أحماض أوميغا-3 الدهنية، وهما حمض ألفا لينولينيك (ALA) وحمض إيكوسابنتاينويك (EPA). يوجد حمض ألفا لينولينيك في العديد من النباتات، بينما يوجد حمض إيكوسابنتاينويك بشكل رئيسي في المنتجات الحيوانية (مثل الأسماك الدهنية) والطحالب.

مقارنةً بالخضراوات الورقية الأخرى، تتميز الرجلة بغناها الاستثنائي بحمض ألفا لينولينيك، إذ تحتوي على 5-7 أضعاف كمية حمض ألفا لينولينيك الموجودة في السبانخ.

ومن المثير للاهتمام أنها تحتوي أيضًا على كميات ضئيلة من حمض إيكوسابنتاينويك. هذا النوع من أحماض أوميغا-3 الدهنية أكثر نشاطًا في الجسم من حمض ألفا لينولينيك، ولا يوجد عادةً في النباتات البرية.

ثانياً: غنية بمضادات الأكسدة

البقلة غنية بمضادات الأكسدة المتنوعة ومركبات نباتية مفيدة:

  • فيتامين C: يعرف أيضًا باسم حمض الأسكوربيك، وهو مضاد للأكسدة ضروري للحفاظ على صحة الجلد والعضلات والعظام
  • فيتامين E: تحتوي على مستويات عالية من شكل من أشكال فيتامين هـ يسمى ألفا توكوفيرول. قد يحمي أغشية الخلايا من التلف
  • فيتامين A: كما تحتوي على بيتا كاروتين، وهو مضاد للأكسدة يحوله الجسم إلى فيتامين أ. يعرف فيتامين أ بدوره في صحة العين
  • الجلوتاثيون: قد يحمي هذا المضاد للأكسدة المهم الخلايا من التلف
  • الميلاتونين: تحتوي أيضًا على الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على النوم. وله فوائد أخرى عديدة
  • البيتالين: يصنّع هذا النبات البيتالينات، وهي مضادات أكسدة ثبتت فعاليتها في حماية جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) من التلف

كما أفادت إحدى الدراسات التي أجريت على مراهقين يعانون من السمنة أن بذور الرجلة تخفّض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وكلاهما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

عزا الباحثون هذا التأثير إلى مضادات الأكسدة والمركبات النباتية الموجودة في البذور.

ثالثاً: البَقلة غنية بالمعادن الهامة

تحتوي البقلة أيضاً على نسبة عالية من العديد من المعادن الهامة .

فهي مصدر جيد للبوتاسيوم، وهو معدن يساعد على تنظيم ضغط الدم. وقد ربط تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وقد يقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما تعد الرجلة مصدراً ممتازاً للمغنيسيوم، وهو عنصر غذائي بالغ الأهمية يشارك في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي في الجسم. وقد يحمي المغنيسيوم من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

وتحتوي أيضاً على بعض الكالسيوم، وهو أكثر المعادن وفرة في الجسم. والكالسيوم ضروري لصحة العظام.

كما يوجد الفوسفور والحديد بكميات أقل.

وقد تحتوي النباتات الأكبر سناً والأكثر نضجاً على كميات أكبر من المعادن مقارنةً بالنباتات الأصغر سناً.

رابعاً: تحتوي البقلة أيضًا على الأوكسالات

من ناحية أخرى، تحتوي البقلة أيضًا على كميات كبيرة من الأوكسالات.

قد يشكل هذا مشكلة للأشخاص المعرضين لتكوين حصى الكلى، حيث تساهم الأوكسالات في تكوينها.

كما أن للأوكسالات خصائص مضادة للتغذية، مما يعني أنها قد تعيق امتصاص المعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.

كما تحتوي البقلة المزروعة في الظل على مستويات أعلى من الأوكسالات، مقارنةً بالنباتات المعرضة لأشعة الشمس المباشرة.

إذا كنت قلقًا بشأن محتوى الأوكسالات، جرب إضافتها إلى الزبادي، فقد ثبت أن ذلك يُقلل بشكل ملحوظ من كمية الأوكسالات.

الخلاصة

على الرغم من اعتبار البقلة من الأعشاب الضارة في بعض الثقافات، إلا أنها من الخضراوات الورقية الخضراء الغنية بالعناصر الغذائية.

فهي غنية بمضادات الأكسدة والمعادن وأحماض أوميغا 3 الدهنية ومركبات نباتية مفيدة.

وإذا ما قورنت سعراتها الحرارية، فإن البقلة تعدّ من أكثر الأطعمة كثافةً بالعناصر الغذائية على وجه الأرض.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

فاصوليا الماش: قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية

تعدّ الفاصوليا الماش (Mung Bean) نوعًا من البقوليات الصغيرة التي زرعت منذ القدم. ويعود موطنها الأصلي إلى الهند قبل أن تنتشر لاحقًا إلى الصين ومناطق مختلفة من جنوب شرق آسيا ثم إلى العديد من دول العالم. تتميز هذه الحبوب بطعمها الخفيف المائل قليلًا إلى الحلاوة، كما تتوفر بعدة أشكال للاستهلاك إذ تُباع طازجة، أو على شكل براعم، أو مجففة.

وفيما يلي أهم الفوائد الصحية لفاصوليا الماش والمزيد من المعلومات حول قيمتها الغذائية.

غنية بالعناصر الغذائية الصحية

يعد فاصوليا الماش غنية بالفيتامينات والمعادن. يحتوي كوب واحد (202 غرام) من فاصوليا الماش المسلوقة على:

  • السعرات الحرارية: 212
  • الدهون: 0.8 غرام
  • البروتين: 14.3 غرام
  • الكربوهيدرات: 38.3 غرام
  • الألياف: 15.4غرام
  • المنغنيز: 30% من الكمية المرجعية اليومية
  • المغنيسيوم: 24%من الكمية المرجعية اليومية
  • الفوسفور: 20% من الكمية المرجعية اليومية
  • النحاس:16% من الكمية المرجعية اليومية
  • البوتاسيوم: 15% من الكمية المرجعية اليومية

تحتوي هذه الفاصوليا على حوالي 27% من البروتين، كما مما يجعلها من أفضل مصادر البروتين النباتية. كما إنها غنية بالأحماض الأمينية الأساسية، مثل فينيل ألانين، وليوسين، وإيزوليوسين، وفالين، وليسين، وأرجينين، وغيرها.

الأحماض الأمينية الأساسية هي تلك التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه.

بما أن حبوب الماش تستهلك أيضًا منبتة، فمن المهم ملاحظة أن عملية الإنبات تغير تركيبها الغذائي. كما تحتوي الحبوب المُنبتة على سعرات حرارية أقل، ولكنها تحتوي على أحماض أمينية حرة ومضادات أكسدة أكثر من الحبوب غير المُنبتة.

قد يحسن صحة الجهاز الهضمي

تحتوي فاصوليا الماش على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجهاز الهضمي.فهي غنية بالألياف، إذ تحتوي على 15.4 غرامًا لكل كوب مطبوخ (202 غرامًا).

كما وتحتوي الفاصوليا الماش تحديدًا على نوع من الألياف القابلة للذوبان يسمى البكتين. والذي يساعد على تنظيم حركة الأمعاء عن طريق تسريع مرور الطعام عبرها.

وتحتوي كغيرها من البقوليات، على النشا المقاوم.

ويعمل النشا المقاوم بطريقة مشابهة للألياف القابلة للذوبان، حيث يساعد على تغذية بكتيريا الأمعاء المفيدة. تقوم البكتيريا بعد ذلك بهضمه وتحويله إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، وخاصة البيوتيرات:

علاوة على ذلك، وجدت دراسة نشرت عام 2013 أن الكربوهيدرات الموجودة في الماش قد تكون أسهل هضمًا من تلك الموجودة في البقوليات الأخرى، مما قد يقلل من انتفاخ البطن.

غنية بمضادات الأكسدة وقد تقلل خطر الأمراض المزمنة

تحتوي فاصوليا الماش على العديد من المركبات النباتية النشطة بيولوجيًا، مثل الفلافونويدات والبوليفينولات، إضافة إلى مركبات مثل الكيرسيتين والكامبفيرول. كما تعمل هذه المركبات كمضادات أكسدة تساعد على تحييد الجذور الحرة في الجسم، والتي قد تسبب تلف الخلايا وترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

وتشير بعض الدراسات المخبرية إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في حبوب الماش قد تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم.

فاصوليا الماش

تساعد على الشعور بالشبع وإدارة الوزن

تحتوي فاصوليا الماش على نسبة عالية من الألياف والبروتين النباتي، وهما عنصران يساعدان على زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول. كما أن الألياف الموجودة فيها تبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، مما قد يساعد في التحكم في الشهية وإدارة الوزن بشكل أفضل.

متعددة الاستخدامات وسهلة الإضافة إلى نظامك الغذائي

يمكن استخدام Mung Bean في العديد من الأطباق في المطبخ العربي، إذ تحضر غالبًا على شكل شوربة مغذية تطهى مع البصل والثوم والتوابل مثل الكمون والكركم، كما يمكن إضافتها إلى الأرز لتحضير طبق يشبه المجدرة، حيث تُسلق الفاصوليا أولًا ثم تطهى مع الأرز وتزين بالبصل .

كما يمكن استعمالها في إعداد السلطات الصحية بعد سلقها وخلطها مع الخضار الطازجة مثل الطماطم والخيار والبقدونس مع عصير الليمون وزيت الزيتون، ويمكن أيضًا طهيها مع الخضار مثل الكوسا والجزر والبطاطا لتحضير طبق نباتي غني بالبروتين والألياف، إضافةً إلى إمكانية إنباتها واستخدام براعمها في السلطات والسندويشات لإضافة قيمة غذائية ونكهة خفيفة مميزة.

نقع الماش لمدة 4–8 ساعات قبل الطبخ قد يساعد على تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم، كما يقلل مدة الطهي.

الخلاصة

، تعدّ Mung Bean من البقوليات المغذية والمتعددة الاستخدامات، فهي غنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.كما يمكن إدخالها بسهولة في الشوربات والسلطات والأرز والأطباق المطهية، مما يجعلها إضافة صحية ومغذية للنظام الغذائي اليومي.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top