ماذا يحدث عند صيام ال7 أيام

أصبح الصيام المتقطع محور اهتمام علمي متزايد لما له من دور في تحسين التمثيل الغذائي، وتنشيط الالتهام الذاتي، ودعم خسارة الوزن. ومع هذا الاهتمام، ظهر تساؤل أكثر تطرفًا: ما الذي يحدث في جسم الإنسان عند الامتناع الكامل عن الطعام لمدة سبعة أيام متواصلة والاكتفاء بالماء فقط؟

الصيام المائي الطويل يعتقد أنه لا يقتصر على تحفيز إصلاح الخلايا. بل قد يدفع الجسم لاستهلاك مخازن الدهون العميقة المتراكمة منذ سنوات. في المقابل، تبرز تساؤلات جوهرية حول سلامته، وتأثيره على الكتلة العضلية، والهرمونات، والمناعة، وصفاء الذهن، إضافة إلى الفروق الفردية بين الأشخاص وقدرة كل منهم على تحمّل هذا النوع من الصيام.

كما يثار الجدل حول المرحلة الأكثر خطورة في الصيام الطويل، وهل تكمن في فترة الامتناع عن الطعام أم في مرحلة كسر الصيام والعودة إلى التغذية. وتزداد أهمية هذه الأسئلة عند مقارنة الصيام الطويل بالحميات منخفضة الكربوهيدرات من حيث سرعة فقدان الوزن وتأثيرها على حساسية الإنسولين.

تنطلق هذه المقالة من حالة واقعية لزوجين يعانيان من السمنة وتأخر الإنجاب، اتخذا قرار الصيام المائي الطويل بهدف تحسين الصحة والخصوبة، قبل أن تنتهي التجربة بمضاعفات صحية استدعت التقييم الطبي. ومن خلال هذا المثال، تستعرض المقالة ما يحدث في الجسم يومًا بعد يوم أثناء الصيام الطويل. مع تحليل علمي للفوائد المحتملة، والمخاطر، والأخطاء الشائعة المرتبطة به.

ما الذي يحدث في جسم الإنسان عند الامتناع التام عن الطعام لمدة سبعة أيام؟ وما هي المدة التي يستطيع فيها الجسم البشري الصمود دون غذاء؟

يُعد الامتناع عن تناول الطعام، أو ما يعرف بالصيام المائي طويل الأمد، من الممارسات التي يلجأ إليها بعض الأفراد لأسباب صحية أو علاجية أو بهدف فقدان الوزن. فقد استخدمه بعض المرضى المصابين بأمراض مزمنة في محاولات لتعديل البيئة الأيضية للجسم. بينما يلجأ إليه آخرون لتسريع خسارة الوزن أو تحسين حساسية الإنسولين في حالات السمنة الشديدة واضطرابات التمثيل الغذائي.

كما يُروّج للصيام الطويل بوصفه وسيلة لتحفيز الالتهام الذاتي للخلايا.وهي عملية فسيولوجية طبيعية يعيد فيها الجسم تدوير المكونات الخلوية التالفة، بما قد يساهم في تحسين كفاءة الخلايا ووظائفها. ويستند أنصار الصيام المائي إلى ارتفاع هرمون النمو أثناء فترات الامتناع عن الطعام. معتبرين ذلك آلية محتملة للحد من فقدان الكتلة العضلية خلال الصيام الطويل.

تاريخيًا، سُجلت حالات صيام مائي طويلة تحت إشراف طبي صارم. أبرزها حالة أنغوس باربيري في ستينيات القرن الماضي، حيث استمر في الامتناع عن الطعام لأكثر من عام بهدف علاج السمنة المفرطة. مع متابعة طبية دقيقة ودعم بالمكملات الأساسية، ما يجعله استثناءً طبيًا وليس نموذجًا يمكن تعميمه.

ورغم هذه الأمثلة، يبقى السؤال العلمي الأهم: ما الذي يحدث فعليًا داخل جسم الرجل والمرأة عند الصيام المائي لمدة سبعة أيام متواصلة؟ وكيف تتغير مصادر الطاقة، والهرمونات، والعضلات، والمناعة، ووظائف الدماغ خلال هذه الفترة؟ والأهم من ذلك، ما الفوائد المحتملة مقابل المخاطر الصحية التي قد تنشأ عند تطبيق هذا النوع من الصيام دون إشراف طبي؟

ماذا يحدث في اليوم الأول ( ال 24 ساعة الأولى)

في اليوم الأول من الصيام المائي، وتحديدًا خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى، يدخل الجسم مرحلة تكيف أيضي سريعة تهدف إلى الحفاظ على استقرار سكر الدم وتوفير الطاقة للأنسجة الحيوية.

أول التغيرات الملحوظة هي استهلاك مخزون الجلايكوجين، وهو الشكل المخزّن من الغلوكوز في الكبد والعضلات. يحتوي الكبد عادةً على ما يقارب 80–100 غرام من الجلايكوجين. ويستنزف هذا المخزون تدريجيًا خلال 12 إلى 24 ساعة، بهدف المحافظة على مستوى سكر الدم ضمن النطاق الطبيعي، والذي قد ينخفض قليلًا في نهاية اليوم الأول دون الوصول إلى مستويات خطرة لدى الأصحاء.

بالتوازي مع ذلك، يرتفع إفراز هرمون النمو بشكل واضح، وهو استجابة فسيولوجية معروفة للصيام، تساهم في تقليل تكسير البروتين العضلي وتحفيز استخدام الدهون كمصدر للطاقة. تشير الدراسات إلى أن هذا الارتفاع يكون أكثر وضوحًا لدى النساء مقارنة بالرجال.

بعد مرور نحو 16 ساعة من الامتناع عن الطعام، تبدأ عملية الالتهام الذاتي للخلايا. وهي آلية خلوية تهدف إلى إعادة تدوير المكونات التالفة داخل الخلايا، وتستمر هذه العملية طالما استمر الصيام.

كما ترتفع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يساعد الجسم على زيادة إنتاج الطاقة من المصادر الداخلية. وقد يفسر ذلك الشعور باليقظة أو النشاط الذهني الذي يختبره بعض الصائمين، خصوصًا في ساعات المساء.

من الناحية الهرمونية، يميل سكر الدم لدى النساء إلى الانخفاض بشكل أسرع، مع ارتفاع مبكر في الأحماض الدهنية الحرة. ما يؤدي إلى بدء حرق الدهون في وقت أبكر مقارنة بالرجال. في المقابل، يحتفظ الرجال بقدرتهم على إنتاج الغلوكوز من الكبد لفترة أطول، وقد تستمر لديهم مخزونات الجلايكوجين حتى 24–36 ساعة.

أما الانخفاض السريع في الوزن خلال اليوم الأول، والذي قد يصل إلى 1–2 كيلوغرام، فهو يعود في معظمه إلى فقدان السوائل وليس الدهون. إذ إن كل غرام من الجلايكوجين يكون مرتبطًا بثلاثة إلى أربعة غرامات من الماء. وعند استهلاكه يخرج الماء المصاحب له مع الصوديوم عبر البول، ما يستدعي الانتباه إلى تعويض السوائل والأملاح.

ماذا يحدث في اليوم الثاني (من 24 إلى 48 ساعة)

في اليوم الثاني من الصيام المائي، أي بين 24 و48 ساعة، يكون مخزون الجليكوجين في الكبد قد استهلك تقريبًا، ما يجبر الجسم على التحول إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. تتحول الأحماض الدهنية في الكبد إلى أجسام كيتونية تغذي الدماغ والعضلات والأعضاء الحيوية الأخرى. عادةً بين 36 و48 ساعة، ترتفع مستويات الكيتونات لتصل إلى الحالة الكيتونية التغذوية. ويكتمل الانتقال من الاعتماد على الغلوكوز إلى الدهون تدريجيًا بين اليوم الثاني وبداية اليوم الثالث.

خلال هذه المرحلة، قد تظهر أعراض التحول الكيتوني مثل الصداع، التعب، ضعف التركيز، والدوار أو الغثيان، وتكون أوضح لدى النساء بسبب نفاد مخزون الغلوكوز لديهن أسرع من الرجال. كما يرتفع إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول لدعم إنتاج الطاقة وضمان توفر الغلوكوز للأنسجة الحساسة. ما قد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب وارتفاع طفيف في سكر الدم، وهي استجابات فسيولوجية طبيعية.

يصل الإحساس بالجوع عادة إلى ذروته في نهاية اليوم الثاني قبل أن يبدأ بالتراجع تدريجيًا مع اعتماد الجسم الأعمق على الكيتونات. مع نهاية اليوم، قد يلاحظ فقدان وزن يتراوح بين 2 و3 كيلوغرامات، ناتج أساسًا عن فقدان السوائل، مع كمية محدودة من الدهون ونسبة صغيرة من الكتلة العضلية.

من المهم التأكيد على أن الصيام المائي الطويل لا يناسب جميع الأشخاص، خصوصًا المصابين بالسكري، ارتفاع ضغط الدم، مقاومة الإنسولين، أو الأمراض المزمنة. إذ تتطلب هذه الحالات إشرافًا طبيًا دقيقًا لتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالتغيرات الهرمونية والأيضية في هذه المرحلة.

إذا كنت تعاني من السكري بنوعيه، مقاومة الإنسولين، ارتفاع ضغط الدم، أو زيادة الوزن، لا تلجأ للصيام القاسي أو الحرمان دون إشراف مختص. هذه الحالات تحتاج خطة غذائية علاجية آمنة ومدروسة.

في عيادتنا نساعدك على تحسين سكر الدم والضغط، تقليل مقاومة الإنسولين. وخسارة الوزن ودهون البطن بطريقة علمية وآمنة، مع متابعة مستمرة أينما كنت.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

ماذا يحدث في اليوم الثالث من الصيام المائي  (فتح مفتاح صندوق عجائب الجسم) 

اليوم الثالث من الصيام المائي يعد نقطة التحول الفسيولوجية الأهم. إذ لا يقتصر تأثيره على زيادة حرق الدهون، بل يمتد إلى تغييرات عميقة على مستوى الخلايا والبروتينات والتنظيم الجيني. تشير الأبحاث إلى أنه بعد نحو 72 ساعة من الامتناع عن الطعام يحدث تغير واسع في ما يقارب ثلث بروتينات الدم، مع تفعيل برامج جينية وكيميائية حيوية تهدف إلى تمكين الجسم من التكيف مع غياب الطاقة الغذائية.

في هذه المرحلة، وعلى الرغم من الارتفاع الكبير في هرمون النمو، يصل فقدان البروتين والكتلة العضلية إلى أعلى مستوياته خلال الصيام، وقد يتجاوز في هذا اليوم وحده 300–400 غرام من النسيج العضلي. هرمون النمو يخفف من شدة الهدم العضلي، لكنه لا يمنعه بالكامل.

استجابةً لذلك، تبدأ الكلى بزيادة إعادة امتصاص اليوريا للحفاظ على النيتروجين وتقليل فقدان الأحماض الأمينية. وهي آلية ترشيد تهدف إلى حماية العضلات والأعضاء الحيوية. مع استمرار الصيام لفترات أطول، تنخفض خسارة العضلات تدريجيًا نتيجة هذا التكيف، إلا أن اليوم الثالث يبقى الأكثر تكلفة من حيث الكتلة العضلية.

من الناحية الأيضية، تستقر الحالة الكيتونية بشكل واضح، حيث تصل مستويات الكيتونات في الدم إلى نحو 3–5 مليمول/لتر، بينما ينخفض سكر الدم ليستقر غالبًا بين 50–60 ملغ/دل دون أعراض هبوط لدى الأصحاء. الشعور بالجوع يتراجع بشكل ملحوظ، وتتباطأ حركة الجهاز الهضمي بشكل كبير نتيجة غياب المدخلات الغذائية.

على المستوى العصبي، يصف كثير من الصائمين تحسنًا في صفاء الذهن والتركيز، مع شعور بالهدوء النفسي. هرمونيًا، يبدأ التستوستيرون لدى الرجال بالانخفاض بشكل واضح اعتبارًا من اليوم الثالث. وقد يصل مجموع الانخفاض خلال سبعة أيام إلى نحو 50%، ما ينعكس على انخفاض الرغبة الجنسية. في المقابل، تميل النساء إلى خسارة كمية أقل من العضلات، ويعزى ذلك إلى الارتفاع الأكبر نسبيًا في هرمون النمو لديهن مقارنة بالرجال.

نظرًا لما يحمله هذا اليوم من عبء واضح على الكتلة العضلية والتوازن الهرموني. يعد اليوم الثالث من الصيام المائي مرحلة عالية الحساسية، ولا ينصح بتجاوز 48 ساعة من الصيام دون إشراف طبي متخصص، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أيضية أو هرمونية.

ماذا يحدث في اليوم الرابع والخامس  ( الصيام المستمر المتكيف)

خلال اليومين الرابع والخامس من الصيام المائي، يدخل الجسم مرحلة تُعرف بالاستقرار الأيضي المتكيف. في هذه المرحلة تكون الصدمات الأيضية الحادة التي ظهرت في الأيام الأولى قد خفّت. ويصبح الاعتماد على الأجسام الكيتونية كمصدر رئيسي للطاقة أكثر ثباتًا وكفاءة. تستمر مستويات الكيتونات في الارتفاع التدريجي، وقد تبقى مرتفعة حتى اليوم السابع من الصيام.

هرمونيًا، يلاحظ انخفاض في هرمون الغدة الدرقية النشط T3 بنسبة تتراوح بين 10 و20%، وقد يكون الانخفاض أكبر لدى بعض الأفراد، خاصة النساء. هذا التغير يؤدي إلى انخفاض طفيف في معدل الأيض الأساسي وحرارة الجسم. ويفسر الإحساس بالبرد حتى في بيئة دافئة، إضافة إلى تباطؤ فقدان الوزن لدى بعض الصائمين.

على المستوى العصبي، يستمر ارتفاع الإندورفينات التي بدأت بالارتفاع في اليوم الثالث. ما يساهم في شعور بالهدوء النفسي، الاستقرار المزاجي، ونوع من النشوة الخفيفة. كثير من الأشخاص يصفون هذه المرحلة بوضوح الذهن، تحسن التركيز، وارتفاع الطاقة الذهنية، رغم استمرار غياب الطعام.

في اليوم الخامس

يواصل هرمون النمو ارتفاعه وقد يصل إلى نحو أربعة أضعاف مستواه الطبيعي. ما يساهم جزئيًا في الحد من الهدم العضلي، دون أن يمنعه بشكل كامل. من جهة أخرى، تبدأ بعض مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل CRP بالانخفاض، وهو ما يفسر شعور بعض الصائمين الذين يعانون من آلام مفصلية أو التهابات مزمنة بتحسن نسبي في الأعراض.

مع نهاية اليوم الخامس، قد يصل مجموع فقدان الوزن إلى نحو 5–6 كيلوغرامات، يكون ما يقارب 2–3 كيلوغرامات منها من الدهون. بينما يعود الباقي إلى فقدان السوائل وجزء من الكتلة الخالية من الدهون. تميل النساء في هذه المرحلة إلى الدخول في نمط حفاظ أعلى للطاقة. ما قد يؤدي إلى تباطؤ أو ثبات مؤقت في الوزن، في حين يستمر الرجال غالبًا بفقدان الوزن بوتيرة أسرع بسبب اختلاف توزيع الدهون والاستجابة الهرمونية.

من المهم التنبيه إلى أن الصيام الطويل قد يتداخل مع التوازن الهرموني الأنثوي. في المرحلة الأصفرية من الدورة الشهرية، يمكن أن يؤدي الصيام المطوّل إلى انخفاض إضافي في هرمون البروجستيرون. ما قد يفاقم أعراض ما قبل الحيض مثل التعب، التقلبات المزاجية، والآلام الجسدية. في مثل هذه الحالات، يصبح الاستمرار في الصيام عبئًا فسيولوجيًا حقيقيًا. ويعد كسر الصيام خيارًا أكثر أمانًا من الاستمرار تحت الضغط.

بالمقابل، يظهر الرجال عادة استقرارًا هرمونيًا أكبر في هذه المرحلة. ما يجعلهم أقل عرضة للأعراض الحادة مقارنة بالنساء،.وهو اختلاف فسيولوجي معروف في الاستجابة للصيام المطوّل.

ماذا يحدث في اليوم السادس 

في اليوم السادس من الصيام المائي، يدخل الجسم مرحلة عالية الكفاءة في حرق الدهون. حيث تغطي الدهون أكثر من 90% من احتياجات الطاقة، بينما يكون استهلاك الكربوهيدرات في أدنى مستوياته. يعتمد الدماغ في هذه المرحلة على الكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة، حيث يحصل على أكثر من ثلثي احتياجاته منها. في حين يتم تلبية الحاجة الضرورية للجلوكوز (حوالي 80-90 غرام يوميًا) جزئيًا من البروتين (20-30 غرام) والباقي من اللاكتات والأحماض الدهنية والكيتونات. ويظل هذا الجلوكوز ضروريًا لوظائف كريات الدم الحمراء وبعض أجزاء الكلى والدماغ.

معدل أكسدة الدهون في هذه المرحلة يرتفع لتعويض أي نقص في الجلوكوز. ويبدأ الجسم أولًا في استهلاك الدهون الحشوية الأسهل تفكيكًا، ثم الدهون تحت الجلد الأكثر مقاومة للتفكيك. الهرمونات الجنسية تكون منخفضة، وقد ينخفض مستوى التستوستيرون عند الرجال إلى ثلث مستواه الطبيعي أو أقل. ما يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية والشعور بسرعة التعب. معدل ضربات القلب يكون منخفضًا، وسكر الدم عند الحد الأدنى الصحي، ومستوى الإنسولين شبه صفر، مما يعزز حساسية الجسم للإنسولين.

كسر الصيام الطويل بدون تخطيط يمكن أن يكون خطرًا صحيًا شديدًا. عند إعادة تناول الطعام بعد فترة صيام طويلة. كما حصل مع إحدى الحالات، يؤدي تناول كميات كبيرة من السكريات والدهون إلى حدوث متلازمة إعادة التغذية (refeeding syndrome)، حيث يتم سحب السكر والمعادن مثل الفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم من الدم بسرعة. مما قد يسبب هبوطًا حادًا في مستويات هذه العناصر ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة. يتطلب علاج هذه الحالة إعطاء المحاليل الوريدية التي تحتوي على المعادن الأساسية والفيتامينات دون إضافة الجلوكوز مباشرة لتجنب المضاعفات.

ماذا يحدث في اليوم السابع

في اليوم السابع من الصيام المائي، يصل الصائم إلى ذروة التجربة بعد أسبوع كامل من الصيام المتواصل والتكيف الفسيولوجي الكامل. في هذه المرحلة، ترتفع مستويات الكيتونات في الدم إلى أعلى قيمها، وقد تصل إلى 5–7 mmol/L، وهو ما يعكس حالة كيتونية عميقة جدًا. خلال هذه الفترة، سجلت إحدى الحالات فقدانًا في الوزن بحوالي 6 كيلوغرامات. مع ظهور شد عضلي في عضلات الساق نتيجة فقدان الصوديوم مع البول وعدم تعويضه خلال الصيام، مما يستدعي الانتباه إلى إضافة الملح إلى الماء لتعويض النقص.

على الرغم من الشعور بالسكينة النفسية الناتجة عن الصيام. يظهر القلق بشأن الصحة الشخصية وسلامة الآخرين عند التفكير في كسر الصيام. خصوصًا بعد التحذيرات الطبية المتعلقة بالكسر السريع للطعام بعد الصيام الطويل. فقدان العضلات يعد من النتائج المتوقعة. حيث فقد الشخص حوالي 2.5 كيلوغرام من الكتلة العضلية، ويتطلب تعويضها عدة أشهر من التمارين الرياضية المنتظمة. مع ذلك، تحسنت الحالة الصحية للمرافقة، كما ارتبطت التجربة بمناسبة سعيدة للعائلة مع قدوم مولود جديد.

تظهر هذه المرحلة أهمية التخطيط الدقيق لكسر الصيام الطويل لتجنب المضاعفات مثل متلازمة إعادة التغذية، والالتزام بالمراقبة الطبية والإشراف الغذائي لضمان التعافي الآمن وتعويض العناصر الغذائية الأساسية.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Insulin resistance reduction, intermittent fasting, and human growth hormone: secondary analysis of a randomized trial

Six-Day Fasting Causes Temporary Increases in Both Antioxidant Capacity and Oxidative Stress in Healthy Young Men: A Randomized Controlled Trial

Systemic Adaptions to Extreme Caloric Restrictions of Different Durations in Humans

هل تشكل الأطعمة الغنية بالكوليسترول مصدر قلق صحي؟

كثيرًا ما يساء فهم الكوليسترول في الطعام. في الواقع، تناول الأطعمة الصحية الغنية بالكوليسترول ليس ضارًا لمعظم الناس، بل إن بعض هذه الأطعمة غنية بالعناصر الغذائية المهمة.

تشرح هذه المقالة لماذا لا داعي للخوف من الكوليسترول.

الأطعمة الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول

فيما يلي أطعمة عالية الكوليسترول مغذية بشكل لا يصدق.

1.البيض

يعد البيض من أكثر الأطعمة المغذية، خاصة كمصدر للبروتين. كما أنه غنيّ بالكوليسترول، إذ تحتوي بيضة كبيرة واحدة (50 غرامًا) على 207 ملليغرامات من الكوليسترول.

تشير الأبحاث إلى أن البيض لا يرفع مستويات الكوليسترول. وأن تناول البيض الكامل قد يعزز مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) الذي يحمي القلب.

2.لحوم الأعضاء

تعد لحوم الأعضاء الغنية بالكوليسترول، مثل القلب والكلى والكبد، ذات قيمة غذائية عالية.

فعلى سبيل المثال، يعد قلب الدجاج مصدرًا ممتازًا لمضاد الأكسدة القوي CoQ10، بالإضافة إلى فيتامين B12 والحديد والزنك. تحتوي حصة كوب واحد (145 غرامًا) على 351 ملغ من الكوليسترول.

أظهرت دراسة أجريت عام 2017 على أكثر من 9000 بالغ كوري أن الأشخاص الذين يتناولون كميات معتدلة من اللحوم غير المصنعة، بما في ذلك لحوم الأحشاء، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنةً بمن يستهلكون كميات قليلة جدًا.

3.السردين

إضافةً إلى غناه بالعناصر الغذائية، يعد السردين مصدرًا مناسبًا للبروتين.

تحتوي حصة واحدة من هذه الأسماك الصغيرة، وزنها 92 غرامًا، على 131 ملغ من الكوليسترول. كما أنه يوفر 63% من القيمة اليومية لفيتامين د، و137% من القيمة اليومية لفيتامين ب12، و35% من القيمة اليومية للكالسيوم.

4.المأكولات البحرية

يُعدّ المحار، وسرطان البحر والروبيان، مصادر ممتازة للبروتين وفيتامينات ب والحديد والسيلينيوم.

توفر حصة 85 غرامًا من الروبيان 214 ملغ من الكوليسترول. ومع ذلك. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من المأكولات البحرية قد يتمتعون بصحة معرفية وبصرية وقلبية وعائية أفضل.

5.الجبن

توفر شريحة واحدة (22 غرامًا) من الجبن غير المُصنَّع حوالي 20 ملغ من الكوليسترول، وهي مصدر جيد للكالسيوم وعناصر غذائية أخرى.

أظهرت دراسة استمرت 12 أسبوعًا وشملت 139 شخصًا أن تناول 80 غرامًا (3 أونصات) من الجبن كامل الدسم يوميًا، وهي كمية تُعتبر عالية، لم يرفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) مقارنة بتناول نفس الكمية من الجبن قليل الدسم أو نفس عدد السعرات الحرارية من الخبز والمربى.

6.الزبادي كامل الدسم

الزبادي كامل الدسم هو غذاء غني بالكوليسترول مليء بالعناصر الغذائية. كوب واحد (245 جم) من الزبادي كامل الدسم يحتوي على 31.8 ملغ.

تشير الأبحاث الموثوقة إلى أن زيادة تناول منتجات الألبان المخمرة كاملة الدسم يرتبط بانخفاض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) وضغط الدم وانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكري.

الكوليسترول

أطعمة غنية بالكوليسترول يجب تجنبها

. إليك اهم أطعمة غنية بالكوليسترول ينصح بالحد من تناولها أو تجنبها تمامًا.

(الوجبات السريعة) الأطعمة المقلية والمصنعة

تعد الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، إضافة إلى اللحوم المصنعة، من أبرز الأطعمة الغنية بالكوليسترول التي ينصح بالحد من تناولها أو تجنبها. فالأطعمة المقلية تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة وقد تشمل دهونًا متحولة تساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وتضر بالصحة العامة، كما يرتبط الإفراط في تناولها بارتفاع احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

أما الوجبات السريعة، فتُعد عاملًا رئيسيًا للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة، إذ يرتبط الإكثار منها بارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة دهون البطن وارتفاع الالتهابات كذلك تعد اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحم المقدد والهوت دوغ، من الأطعمة الغنية بالكوليسترول التي ينصح بتقليلها، حيث أظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 614,000 مشارك أن تناول حصة إضافية يوميًا (50 غرامًا) منها يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 42%.

هل الكوليسترول الغذائي ضار؟

تشير الأبحاث إلى أن الاطعمة الغنية بالكوليسترول لا تؤثر بشكل ملحوظ على مستويات الكوليسترول في الجسم. كما لا تدعم الأبحاث وجود علاقة بين الكوليسترول الغذائي وأمراض القلب لدى عامة الناس.

في الواقع، لا يعاني ثلثا سكان العالم من ارتفاع يذكر في مستويات الكوليسترول بعد تناول الأطعمة الغنية بالكوليسترول، حتى بكميات كبيرة. ويبدو أن فئة قليلة من الناس، ممن يُعتبرون غير قادرين على تعويض الكوليسترول أو ذوي الاستجابة المفرطة له، أكثر عرضة لتأثير الأطعمة الغنية بالكوليسترول.

كما أظهرت الأبحاث أن الكوليسترول الغذائي يؤثر إيجابًا على نسبة الكوليسترول الضار (LDL) إلى الكوليسترول النافع (HDL)، والتي تُعتبر أفضل مؤشر على خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما ان الأبحاث تظهر أنه ليس من الضروري لمعظم الناس تجنب الاطعمة الغنية بالكوليسترول

الخلاصة

الكوليسترول في الطعام غالبًا ما يساء فهمه، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تناوله لا يرفع مستويات الكوليسترول الضار لدى معظم الناس، بل قد يعزز الكوليسترول الجيد ويحسن صحة القلب. يمكن الاستفادة من أطعمة غنية بالكوليسترول مثل البيض، لحوم الأعضاء، السردين، المأكولات البحرية، الجبن والزبادي كامل الدسم، بينما يُنصح بتجنب الأطعمة المقلية، المصنعة، والوجبات السريعة التي ترفع مخاطر أمراض القلب. بذلك، يمكن تناول الكوليسترول كجزء من نظام غذائي صحي دون خوف.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

كيف يحارب الثوم نزلات البرد والإنفلونزا

يُستخدم الثوم منذ قرون كغذاء وكعلاج طبيعي. في الواقع، قد يوفر تناول الثوم فوائد صحية عديدة، منها تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين الصحة الإدراكية، وتعزيز وظائف الجهاز المناعي، وخفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن فوائد الثُوم الوقائية ضد نزلات البرد والإنفلونزا.

الثوم يعزز وظائف المناعة

يحتوي الُثوم على مركبات تساعد على تقوية جهاز المناعة لمكافحة الجراثيم المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا. يحتوي الثوم الكامل تحديدًا على مركب يسمى الأليين. عند هرس الثُوم أو فرمه أو تقطيعه أو مضغه، يتحول الأليين إلى الأليسين، الذي يشكل ما يصل إلى 80% من المركبات النشطة بيولوجيًا في الثوم.

يحتوي الأليسين على الكبريت، وهو ما يعطي الثوم رائحته وطعمه المميزين. إلا أن الأليسين غير مستقر، لذا يتحول بسرعة إلى مركبات أخرى تحتوي على الكبريت، يعتقد أنها تكسب الثُوم خصائصه العلاجية. تعزز هذه المركبات استجابة بعض أنواع خلايا الدم البيضاء في الجسم لمكافحة الأمراض عند تعرضها للفيروسات، مثل الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا.

هل يساعد الثوم في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا؟

أظهر الثُوم نتائج واعدة كعلاج للوقاية من العدوى الفيروسية التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا. أظهرت الدراسات أن الثوم قد يقلل من خطر الإصابة بالمرض ومدة استمراره، كما قد يخفف من حدة الأعراض.

على سبيل المثال، وجدت مراجعة نشرت عام ٢٠٢١ أن الثُوم كان فعالاً كفعالية العديد من أنواع اللقاحات في الوقاية من الإنفلونزا أو تخفيف حدتها. وقد قلل الثوم من خطر الإصابة بالإنفلونزا بنحو الثلثين مقارنةً بالدواء الوهمي. قد يساعد الثُوم في الحماية من أنواع عديدة من الفيروسات،على الرغم من هذه النتائج، من المهم التنويه إلى أنه لا ينبغي استخدام الثُوم كبديل عن اللقاحات للوقاية من الإنفلونزا. لا توجد إرشادات حول كمية الثوم وعدد مرات تناوله للحصول على أي فوائد محتملة.

كيفية الاستفادة القصوى من الثوم

تؤثر طريقة معالجة الثُوم أو تحضيره على فوائده الصحية. إنزيم الألييناز، الذي يحول الأليين إلى الأليسين المفيد، لا يعمل إلا في ظروف معينة، وقد يتعطل بفعل الحرارة. على سبيل المثال، وجدت دراسة موثوقة أجريت عام ٢٠٠١ أن تسخين الثوم في الميكروويف لمدة ٦٠ ثانية فقط أو في الفرن لمدة ٤٥ دقيقة كفيل بتعطيل إنزيم الألييناز. مع ذلك، لاحظ الباحثون أن هرس الثوم وتركه لمدة ١٠ دقائق قبل الطهي يساعد في الحفاظ على خصائصه العلاجية.

كما أن زيادة كمية الثُوم المستخدمة قد تعوض عن فقدان الفوائد الصحية الناتج عن الطهي. إليك بعض الطرق للاستفادة القصوى من فوائد الثُوم الصحية:

  • هرس أو تقطيع الثُوم قبل تناوله، فهذا يزيد من محتواه من الأليسين.
  • قبل طهي الثُوم المهروس، اتركه لمدة ١٠ دقائق.
  • استخدم كمية وفيرة من الثوم، أكثر من فص واحد لكل وجبة إن أمكن.

مكملات الثُوم

إحدى طرق زيادة استهلاك الثُوم هي تناول مكملات الثوم. لكن من المهم ملاحظة أن مكملات الثوم غير خاضعة لرقابة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لذا قد يختلف محتوى الأليسين وجودته، وكذلك فوائده الصحية المحتملة.

مسحوق الثوم

يصنع مسحوق الثوم من الثوم الطازج المقطع والمجفف. لا يحتوي على الأليسين، لكن يقال إنه يحتوي على نسبة منه. يعالج مسحوق الُثوم في درجات حرارة منخفضة ثم يعبأ في كبسولات لحمايته من حموضة المعدة. يساعد ذلك إنزيم الألييناز على البقاء في بيئة المعدة القاسية ليتمكن من تحويل الأليين إلى الأليسين المفيد في الأمعاء. من غير الواضح كمية الأليسين التي يمكن استخلاصها من مكملات مسحوق الثُوم. تختلف هذه الكمية اختلافًا كبيرًا باختلاف العلامة التجارية وطريقة التحضير.

مستخلص الثوم المعتق

عندما يقطع الثوم النيء ويحفظ في محلول إيثانول بنسبة 15% إلى 20% لأكثر من سنة ونصف، يتحول إلى مستخلص ثُوم معتق. لا يحتوي هذا النوع من المكملات الغذائية على الأليسين، ولكنه يحتفظ بالخصائص الطبية للثوم. وقد استخدمت العديد من الدراسات التي أظهرت فوائده في مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا مستخلص الثُوم المعتق.

زيت الثوُم

يعد زيت الثٌوم مكملاً غذائياً فعالاً أيضاً. يحضّر عادةً بالتقطير بالبخار ويتناول في كبسولات. ويختلف هذا النوع من الزيت عن زيت الثُوم المنكّه المستخدم في الطهي، والذي يحضّر بنقع الثُوم النيء في زيوت الطهي. في عام ١٩٨٩، ربط زيت الثوم المحضّر منزلياً بعدة حالات من التسمم الوشيقي، وهو عدوى نادرة ولكنها خطيرة تسببها بكتيريا المطثية الوشيقية. إذا كنت ستحضّره بنفسك، فتأكد من استخدام طرق الحفظ المناسبة

.

ما هي الكمية الموصى بتناولها من الثوم يوميًا؟

لا توجد جرعة محددة وفعّالة للثوم النيء أو مكملات الثُوم. أظهرت مراجعة أجريت عام ٢٠٢٠، بحثت في الفوائد الصحية المحتملة لمستخلص الثُوم لعلاج العدوى الفيروسية كالإنفلونزا، وجودَ مجموعةٍ واسعةٍ من المكملات والجرعات اليومية، منها:

  • كبسولة مستخلص الثوم: من ٣٠٠ إلى ٦٠٠ ملليغرام لمدة ١٥٠ يومًا، و٢.٥٦ غرام لمدة ٩٠ يومًا.
  • زيت الثُوم: ٥٠ ملليغرام.
  • مستخلص الثُوم: ٥٠ ملليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، لمدة ١٠ أيام.

كما وجدت دراسة أجريت عام ٢٠١٧ أن تناول ١٠٠ ملليغرام من الثُوم النيء المهروس لكل كيلوغرام من وزن الجسم مرتين يوميًا لمدة ٤ أسابيع يفيد أيضًا في علاج متلازمة التمثيل الغذائي. وهذا يعادل حوالي ثلاثة إلى أربعة فصوص ثوم يوميًا. قبل تناول مكملات الثُوم، يرجى قراءة التعليمات الموجودة على العبوة واتباعها بدقة لتجنب أي مُضاعفات. إذا كنتَ غير مُتأكد من مُكملات الُثوم، فاستشر طبيبًا.

الخلاصة

تشير الدراسات إلى أن الثُوم قد يساعد في مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا. فهو قد يقلل من خطر الإصابة بالمرض ويساعد على التعافي بشكل أسرع. لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفوائد، يفضل تناول الثُوم النيء أو مستخلص الثوم المعتق. يتميز الُثوم بمذاقه اللذيذ وقيمته الغذائية العالية، وهناك العديد من الأسباب الممتازة لإضافته إلى نظامك الغذائي.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC5871211

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9686557

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7434784

ما هي دورة تناول البذور اثناء الدورة الشهرية؟ وما علاقتها بتنظيم الهرمونات؟

دورة تناول البذور تساعد في موازنة الهرمونات خلال دورتكِ الشهرية، وتعزيز الخصوبة، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث بشكل طبيعي.

علماً أن تناول أنواع مُحددة من البذور يمكن أن يساعد في موازنة مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون؟ قد يبدو الأمر غريبًا، لكن تناول البذور في أوقات مختلفة يُمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في صحتكِ.

يلعب التوازن الهرموني دورًا حاسمًا في صحة المرأة بشكل عام، حيث يؤثر على كل شيء بدءًا من المزاج ومستويات الطاقة وصولًا إلى انتظام الدورة الشهرية وأعراض انقطاع الطمث. إذا كنتِ تبحثين عن طرق طبيعية لدعم توازن هرموناتكِ، فربما تكونين قد سمعتِ بالفعل عن دورة تناول البذور.

إذن، ما هي دورة تناول البذور، وكيف تعمل؟ في هذه المقالة، سنستكشف ممارسة دورة تناول البذور، وفوائدها الصحية المحتملة، وكيف يُمكنكِ دمجها في روتينكِ اليومي.

ما هي دورة تناول البذور تحديداً؟

يتضمن نظام تناوب البذور تناول أنواع محددة من البذور – مثل بذور الكتان، واليقطين، والسمسم، وعباد الشمس – في أوقات مختلفة من الدورة الشهرية للمساعدة في موازنة الهرمونات كالإستروجين والبروجسترون.

قد تعتبر طريقة طبيعية قد تدعم التوازن الهرموني، وتخفف أعراض انقطاع الطمث، بل وتعزز الخصوبة.

البذور الأربعة في دورة البذور

البذور شائعة الاستخدام في دورة البذور هي:

  • بذور الكتان
  • بذور اليقطين
  • بذور السمسم
  • بذور عباد الشمس

هذه البذور غنية بالأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات والمعادن التي يعتقد أنها تدعم الصحة الإنجابية وتخفف الأعراض المرتبطة باختلال التوازن الهرموني.

كيف تعمل دورة البذور؟

كما تعتمد فكرة دورة البذور على احتواء هذه البذور على عناصر غذائية ومركبات تدعم إنتاج الهرمونات وتوازنها في الجسم. بتناول أنواع معينة من البذور خلال مراحل محددة من الدورة الشهرية، قد يساعد ذلك في تنظيم الهرمونات وتخفيف أعراض اختلال التوازن الهرموني.

طرق سهلة لإدخال البذور في نظامك الغذائي اليومي

يمكن ادخال البذور في كثير من الوجبات اليومية و بطريقة سهلة و غير معقدة. إليك بعض النصائح البسيطة لإدخال البذور في نظامك الغذائي:

  • العصائر: أضف البذور المطحونة إلى عصيرك الصباحي.
  • الشوفان وأطباق الإفطار: رش بذور الكتان واليقطين على الشوفان أو الزبادي لزيادة قيمته الغذائية.
  • السلطات: أضف بذور السمسم أو عباد الشمس إلى سلطاتك لمذاق مقرمش لذيذ.
  • الشوربات واليخنات: رش البذور على الوجه لتحسين مذاق هذه الوجبات.
  • بودينغ الشيا: يمكنك رش المزيد من البذور على الوجه، وإضافة بعض التوت إذا رغبت.

الدورة الشهرية ودورة البذور

يُعدّ فهم كل مرحلة من مراحل الدورة الشهرية أساسيًا لنجاح تناول البذور بالتناوب. دعونا نقسمها إلى مرحلتين رئيسيتين:

أولاً : المرحلة الجريبية (من اليوم 1 إلى 14) – بذور الكتان وبذور اليقطين

الكمية الموصى بها: ملعقة أو ملعقتان كبيرتان من بذور الكتان المطحونة وبذور اليقطين يوميًا.

السبب: تحتوي بذور الكتان على الليغنان الذي قد يساعد في موازنة مستويات هرمون الإستروجين، بينما بذور اليقطين غنية بالزنك، مما يدعم إنتاج هرمون البروجسترون للمرحلة التالية.

خلال هذه المرحلة، يستعد جسمكِ للإباضة. ترتفع مستويات هرمونات مثل الإستروجين، كما يمكن لهذه البذور أن تساعد في الحفاظ على التوازن.

ثانياً: المرحلة الأصفرية (من اليوم 15 إلى 28) – بذور السمسم وبذور عباد الشمس

الكمية الموصى بها: ملعقة أو ملعقتان كبيرتان من بذور السمسم المطحونة وبذور عباد الشمس يوميًا.

لماذا: بذور السمسم غنية بالليغنانات التي قد تنظم هرمون الإستروجين، بينما توفر بذور عباد الشمس السيلينيوم وفيتامين هـ لدعم مستويات البروجسترون وتقليل الالتهاب.

في المرحلة الأصفرية، يكون البروجسترون هو الهرمون الرئيسي، مما يهيئ الجسم للحيض. تساعد هذه البذور في الحفاظ على التوازن الهرموني وتخفيف أعراض ما قبل الحيض.

فوائد دورة البذور : أكثر من مجرد توازن هرموني

أولاً: موازنة الهرمونات طبيعيًا

يُعنى تناول البذور بالتناوب بدعم التوازن الطبيعي لهرموني الإستروجين والبروجسترون في الجسم. وقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص في حال وجود خلل هرموني، مما يؤدي إلى مشاكل مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو حب الشباب الهرموني.

ثانياً: تخفيف أعراض انقطاع الطمث

قد يكون التعامل مع أعراض انقطاع الطمث أمرًا صعبًا. قد يساعد تناول البذور بالتناوب في تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي أو تقلبات المزاج.

كما يمكن للإستروجينات النباتية الموجودة في بذور الكتان والسمسم أن تحاكي هرمون الإستروجين في الجسم، مما قد يوفر راحة.

ثالثاً: تعزيز الخصوبة والصحة الإنجابية

هل تفكرين في تكوين أسرة؟ قد يدعم تناول البذور بالتناوب صحتك الإنجابية من خلال تعزيز التوازن الهرموني الصحي، وهو أمر بالغ الأهمية للإباضة والخصوبة.

القوة الغذائية لدورة تناول البذور

أولاً: بذور الكتان

  • غنية بـ: الليغنان، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والألياف
  • الفوائد: قد تساعد على موازنة مستويات هرمون الإستروجين، ودعم صحة القلب، وتحسين الهضم.

ثانياً: بذور اليقطين

  • غنية بـ: الزنك، والمغنيسيوم، ومضادات الأكسدة
  • الفوائد: تدعم إنتاج هرمون البروجسترون، وتعزز النوم المريح، وتزيد الخصوبة.

ثالثاً: بذور السمسم

  • غنية بـ: الليغنان، والكالسيوم، والمغنيسيوم
  • الفوائد: قد تساعد على تنظيم مستويات هرمون الإستروجين، ودعم صحة العظام، وتقليل الالتهابات.

رابعاً: بذور دوار الشمس

  • غنية بـ: فيتامين هـ، والسيلينيوم، والدهون الصحية
  • الفوائد: تدعم مستويات هرمون البروجسترون، وتعزز صحة الجلد، وتعمل كمضادات أكسدة قوية.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top