يتكون جهازك المناعي من مجموعة معقدة من الخلايا والعمليات والمواد الكيميائية التي تدافع عن جسمك ضد مسببات الأمراض الغازية، بما في ذلك الفيروسات والسموم والبكتيريا.
يعد الحفاظ على صحة جهازك المناعي أمراً جوهرياً للوقاية من العدوى والأمراض.تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامينات ومعادن وأعشاب معينة قد يساعد في تعزيز جهازك المناعي.
ومع ذلك، من المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تجربة أي مكمل جديد، إذ قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية.
إليك 15 مكملاً غذائياً تشتهر بقدرتها المحتملة على تعزيز المناعة.
1.فيتامين (د)
يعد فيتامين (د) عنصراً غذائياً قابلاً للذوبان في الدهون، وهو ضروري لصحة الجهاز المناعي وعمله بكفاء.
يعزز فيتامين (د) قدرة الخلايا الوحيدة (monocytes) والخلايا البلعمية (macrophages) — وهي خلايا دم بيضاء تشكل جزءاً مهماً من الدفاع المناعي — على مكافحة مسببات الأمراض، كما يقلل من الالتهاب، مما يساعد في دعم الاستجابة المناعية.
يعاني الكثير من الناس من نقص في هذا الفيتامين المهم، وهو ما قد يؤثر سلباً على وظائف الجهاز المناعي.
قد يرتبط نقص فيتامين (د) بزيادة خطر الإصابة بعدة حالات صحية، مثل:
- هشاشة العظام
- بعض أنواع السرطان
- السكري من النوع الثاني
- أمراض القلب والأوعية الدموية
- الاكتئاب
تشير الأبحاث إلى أن تناول مكملات فيتامين (د) قد يساعد في تحسين الاستجابة المناعية.
على سبيل المثال، وجدت مراجعة علمية أجريت عام 2019 أن تناول مكملات فيتامين (د) قلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالعدوى التنفسية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في هذا الفيتامين، كما خفّض خطر الإصابة بالعدوى لدى من لديهم مستويات كافية منه.
كما خضع فيتامين (د) للدراسة فيما يتعلق بمرض كوفيد-19 نظراً لتأثيره على الجهاز المناعي؛ إذ قد يساعد في تسريع التعافي والحد من الالتهاب في الجهاز التنفسي.
2.الزنك
يُعد الزنك معدناً يُضاف عادةً إلى المكملات الغذائية وغيرها من منتجات الرعاية الصحية.
وهو عنصر أساسي لعمل الجهاز المناعي؛ إذ يساعد في:
- تطور خلايا الجهاز المناعي والتواصل فيما بينها
- الحد من الالتهاب
- حماية الحواجز النسيجية في الجسم
- منع دخول مسببات الأمراض الخارجية
قد يؤثر نقص الزنك على قدرة جهازك المناعي على العمل بشكل سليم، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى والأمراض.وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الزنك قد تكون مفيدة للأشخاص المصابين بالمرض بالفعل؛ فعلى سبيل المثال، قد تساعد في تقليل مدة الإصابة بنزلات البرد.
يُعتبر تناول الزنك على المدى الطويل آمناً عادةً للبالغين الأصحاء، شريطة ألا تتجاوز الجرعة اليومية الحد الأقصى المحدد بـ 40 ملليغراماً من الزنك العنصري في اليوم.
أما الجرعات المفرطة فقد تتداخل مع امتصاص النحاس والحديد، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

3.فيتامين سي
يُعد فيتامين سي ربما المكمل الغذائي الأكثر شيوعاً للوقاية من العدوى، وذلك نظراً لدوره الهام في تعزيز صحة الجهاز المناعي.
يدعم هذا الفيتامين وظائف خلايا مناعية متنوعة ويعزز قدرتها على الحماية من العدوى. كما قد يساعد أيضاً في:
- تحفيز عملية موت الخلايا (المبرمج) للتخلص من الخلايا القديمة واستبدالها بأخرى جديدة
- العمل كمضاد للأكسدة والحماية من الإجهاد التأكسدي
- تقليل مدة وشدة عدوى الجهاز التنفسي العلوي، بما في ذلك نزلات البرد
بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد العلاج بجرعات عالية من فيتامين سي عبر الوريد في تحسين الأعراض لدى المصابين بحالات عدوى شديدة، بما في ذلك الإنتان (تعفن الدم) ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) الناجمة عن عدوى فيروسية.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد دور مكملات فيتامين سي بشكل قاطع في هذا السياق.
يبلغ الحد الأقصى المسموح به لتناول فيتامين سي 2000 ملليغرام، بينما تتراوح الجرعات اليومية التكميلية عادةً بين 250 و1000 ملليغرام.
4. الثوم
يتمتع الثوم بخصائص قوية مضادة للالتهابات والفيروسات، كما أنه يعمل على تعديل استجابة الجهاز المناعي.وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تعزيز صحة المناعة من خلال تحفيز وتنشيط أنواع معينة من السيتوكينات.
5. عرق السوس
يحتوي عرق السوس على العديد من المواد، بما في ذلك “الجليسيريزين” (glycyrrhizin)، التي قد تساعد في الحماية من العدوى الفيروسية.
وتشير الأبحاث إلى أن الجليسيريزين يتمتع بخصائص متعددة تشمل مكافحة الالتهابات، ومضادات الأكسدة، وتعزيز المناعة، مما قد يساعد في الوقاية من أمراض عديدة، مثل:
- فيروسات التهاب الكبد (A وB وC)
- فيروس التهاب الفم الحويصلي
- فيروس الهربس البسيط
- فيروس الإنفلونزا (A)
6. فيتامينات ب المركبة (B complex)
تُعد فيتامينات ب، بما في ذلك فيتامين ب12 وب6، مهمة لضمان استجابة مناعية صحية.
غير أن العديد من البالغين يعانون من نقص في هذه الفيتامينات، مما قد يؤثر سلباً على صحة الجهاز المناعي.
8. الكركمين
الكركمين هو المركب النشط الرئيسي في الكركم. وهو يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات.
9. العكبر (صمغ النحل)
العكبر مادة تشبه الراتنج ينتجها نحل العسل لاستخدامها كمادة عازلة وسادة للشقوق داخل خلايا النحل. كما انه يتمتع بتأثيرات مذهلة في تعزيز المناعة وقد يمتلك خصائص مضادة للفيروسات أيضاً.
الخلاصة
يلعب الجهاز المناعي دوراً أساسياً في حماية الجسم من العدوى والأمراض، ويمكن لبعض الفيتامينات والمعادن والأعشاب أن تساهم في دعم وظائفه، خاصة عند وجود نقص في بعض العناصر الغذائية. ومن أبرزها فيتامين د، والزنك، وفيتامين سي، والثوم، وعرق السوس، وفيتامينات ب، والكركمين والعكبر.
ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على المكملات الغذائية وحدها، بل يجب اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي، مع استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل لتجنب الجرعات الزائدة أو التداخلات مع الأدوية.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com
كتبت المقالة بواسطة ذكرى قنديل أخصائية التغذية العلاجية


