علاج انتفاخ البطن والقولون : خطوات إزالة انتفاخ البطن بسرعة

علاج انتفاخ البطن

علاج انتفاخ البطن أمر اساسي في ظل تزايد المشكلات الهضمية التي يعاني منها الكثير من الناس. أصبح موضوع تحسين صحة الجهاز الهضمي وإعادة توازنه أمرًا حيويًا. خاصةً مع انتشار الشعور بالانتفاخ والغازات التي تؤثر سلبًا على نوعية الحياة اليومية. وفي هذا السياق، سوف نتناول في هذه المقالة موضوعًا شاملًا حول كيفية علاج انتفاخ البطن ومعالجة هذه المشكلات عبر تبني نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي. مع التركيز على سبعة محاور رئيسية تساعد على تحقيق هضم سليم وتخفيف الأعراض المزعجة.

كيفية التخلص من غازات البطن بسرعة

أولا: إحياء جنود الهضم: أعد التوازن الطبيعي لبكتيريا القولون لعلاج انتفاخ البطن

إن بكتيريا القولون النافعة تُعد بمثابة الجنود الأوفياء الذين يحافظون على صحة الجهاز الهضمي. و ذلك من خلال تنظيم عملية الهضم وتحطيم المواد الغذائية إلى عناصر يسهل امتصاصها. ومن ثم، فإن أي خلل في توازن هذه البكتيريا قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية شديدة مثل الانتفاخ والغازات. الأمر الذي يُعيق الأداء اليومي للفرد في هذا السياق. لذلك يجب أن نعيد النظر في عاداتنا الغذائية، لا سيما بعد استهلاك الأطعمة الغنية مثل المخللات والزيتون والكمشي. إذ أن تلك الأطعمة على الرغم من فوائدها المتعددة، إلا أنها قد تؤثر في بعض الأحيان على توازن البكتيريا النافعة.

حتى تتمكن من علاج انتفاخ البطن و الإمساك وكذلك عسر الهضم. قم باستهلاك مكمل البكتيريا النافعة على شكل كبسولات. لكن يجب الحرص على تناول كبسولات بكتيريا نافعة بأنواع بكتيريا نافعة متنوعة. إذ يبلغ عدد أنواع البكتيريا النافعة أكثر من 1000 نوع مختلف. و التي تساهم في عملية الهضم و انتاج الفيتامينات والنواقل العصبية. كما تسهم في انتاج الطاقة للقولون و حماية جدران أمعاء ودعم نظام المناعة. لذلك لا تضع مالك وصحتك في مكمل غذائي يحتوي على نوع واحدة منها. كما يجب أن تقوم بالستهلاك البكتيريا النافعة قبل الوجبات. لكي يساعدها الألياف الموجودة في الطعام المستهلك من تغذية البكتيريا النافعة. ودعم قدتها على التكاثر و الاستيطان بتوزيع مناسب لطعامك في القولون.

لذلك نحرص في العيادة أن نوصف بكتيريا نافعة تحتوي على كل من الانواع التالية من البكتيريا. مثل:

  • بيفيدوباكتيريوم لونجوم
  • كما يوجد بيفيدوباكتيريوم بيفيدوم
  • لاكتوباسيليوس أسيدوفيلوس
  • كما يوجد لاكتوباسيليوس رهمنوسوس
  • فيكاليباكتيريوم براوسنيتزي
  • كما يوجدأكيرمانسيا موسينيفيلا
  • روزبوريا 
  • كما يوجد لاكتوباسيليوس جاسيري

كما يمكن تحقيق ذلك من خلال تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك. مثل الزبادي وبعض أنواع الكفير، والتي تُعدّ مصدرًا ممتازًا للبكتيريا النافعة. علاوة على ذلك، ينصح الخبراء بتضمين الألياف الغذائية في الوجبات اليومية. و ذلك لتحفيز نمو البكتيريا المفيدة وتحسين حركة الأمعاء. مما يُساهم في تقليل مشكلات الانتفاخ والغازات.

ثانيا: مقبلات فخمة لتنشيط طاقة المعدة

عندما يمر يوم طويل من الصيام، يصبح الجهاز الهضمي في حالة من الإجهاد والتعب. و هذا يؤدي إلى تراجع أداء المعدة في هضم الطعام بكفاءة. وفي هذا السياق، يمكن تشبيه المعدة بمطبخ شيف ماهر يحتاج إلى مكونات وتوابل خاصة ليعود إلى نشاطه المعتاد. و هنا يبرز دور “المقبلات الفخمة” التي تُعد بمثابة التنشيط الذي يُعيد للمعدة نكهتها وروحها. خصوصًا عند تناولها مع خل التفاح والليمون.

تحتوي المقبلات الفخمة على كميات ضخمة من الخضار والورقيات مضافا لها زيت الزيتون و الليمون وخل التفاح. و التي تستهلك قبل الوجبة بنصف ساعة لتشكل 30٪ من الحجم الحقيقي للطعام. نعم هي وجبة غنية في الفيتامين سي و الفيتامين ه الطبيعي مع كميات ضخمة من المعذن البوتاسيوم و المغنيسيوم التي تساعد في علاج انتفاخ البطن.

تشكل هذه المقبلات مصدرا طبيعيا لحمض الاسيتيك والسيتريت الذي يحفز افراز المعدة لحمضها. كما يوفر البوتاسيوم المعدن الخام الذي تحتاجه بوابات المعدة لفتج الطريقق نزول أحماضها إلى داخل تجوفي المعدة. أما المغنيسيوم فهو محفز طبيعي لحركة جدران الأمعاء.

كما لا تتهور وكل ببطء لعلاج انتفاخ البطن

تناولك الطعام بهدوء وعدم المبالغة في كميات الدهون و البروتين و النشويات يسهل على أحماض المعدة القيام بعملها. إذ يعد تناول الإفطار الثقيل والوجبات الدسمة بعد يوم صيام طويل مرهق للجهاز الهضمي ومسبب لتراكم الغازات والانتفاخ. خاصةً إذا ما تم شرب كميات كبيرة من الماء التي تخفف فعالية أحماض المعدة مع الوجبة.

وبالتالي، يمكن القول إن تناول مقبلات فخمة تحتوي على هذه المكونات بمثابة رشّة سحرية. التي تعيد توازن المعدة وتجعلها جاهزة لاستقبال الوجبة الرئيسية. كما ينبغي الانتباه إلى ضرورة تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا. إذ أن ذلك يُقلل من ابتلاع الهواء الذي يُسبب تراكم الغازات. وفي الختام، يُمكن القول إن تعزيز حمضية المعدة عبر المقبلات الفخمة. و التي تعد خطوة أساسية نحو تحسين عملية الهضم والحد من مشكلات الانتفاخ.

ثالثا: طرد الضيف المزعج نهائياً: تخلص من جرثومة المعدة وتأثيرها الطويل المدمر

في كثير من الأحيان، تواجه المعدة مشكلة وجود ضيف غير مرغوب فيه وهو جرثومة المعدة. و التي تُعد من أكثر المشكلات الشائعة التي تسبب اضطرابات هضمية وآلامًا مزمنة. وفي هذا السياق. إذ تعتبر جرثومة المعدة ضيف متطفل يدخل المنزل دون طلب الاذن من الجسم. بل وبدأت جرثومة المعدة تيفسد النظام الداخلي بشكل كبير. ومن ثم، فإن الحل ليس فقط باستخدام المضادات الحيوية، بل يتطلب اعتماد خطة علاجية شاملة تجمع بين النظام الغذائي المتوازن. كما من الضروري استهلاك البكتيريا النافعة من نوع لاكتوباسيليوس جاسيري. بالإضافة إلى الصيام المتقطع، وأحياناً اتباع نمط “كارنيفور” بسيط. الذي يهدف إلى التخلص من هذا الضيف المزعج.

قتلك للجرثومة دون مساعدة المعدة و الامعاء على الاستشفاء من خلال الحميات قليل الليكتين و المكملات. قد يؤدي إلى تعريض الجهاز الهضمي للتقراحات و الامراض المناعية و الارتجاع المريئي و مرض السيبو. الذي يعد بذاته أكبر كارثة تسبب الغازات في الجهاز الهضمي.

هل تعاني من آلام المعدة المستمرة، الغازات المزعجة والانتفاخ؟ قد يكون السبب أكثر تعقيدًا مما تتصور!

قد يرتبط تراكم الغازات بمشكلات عدة مثل جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) ومرض السيبو (SIBO)، خاصةً بعد إجراء إزالة المرارة. هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى إرتشاح المعدة والأمعاء. و التي تفاقم التقرحات الناتجة عن جرثومة المعدة، مما يؤثر سلبًا على جودة حياتك.

🔹 هل هذا ينطبق عليك؟

  • انتفاخ وبروز في البطن
  • شعور دائم بثقل المعدة بعد الوجبات
  • تاريخ مع جرثومة المعدة أو علاج لها
  • عانى من إزالة المرارة وما تبعها من تغييرات هضمية

🔹 نحن هنا للمساعدة في علاج انتفاخ البطن!

في عيادتنا المتخصصة، نعمل على تشخيص وعلاج إرتشاح المعدة والأمعاء المرتبط بالتقرحات الناتجة عن جرثومة المعدة. مع متابعة دقيقة لحالات السيبو والآثار المحتملة بعد إزالة المرارة. فريقنا الطبي يملك الخبرة والأدوات المتطورة لتقديم العلاج المناسب لك. مع خطة علاج فردية تضمن استعادة راحتك وتحسين صحة جهازك الهضمي.

📞 اتصل الآن وحدد موعدك لتبدأ رحلتك نحو جهاز هضمي أكثر صحة وخالي من المشاكل!

رابعا: إيقاف السكر لإنقاذ الكبد والمرارة بشكل فوري

عندما نتحدث عن الجهاز الهضمي، لا بد أن نُسلط الضوء على الكبد والمرارة. فهما بمثابة عمال النظافة والضبط الذين يعملون باستمرار على إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. لكن تناول كميات كبيرة من الفواكه والعصائر التي تحتوي على سكر الفركتوز. يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد. مما يُعيق عمل هذا الفريق الحيوي. و بالتالي يؤدي إلى تراكم السموم وتأخير عملية الهضم.

يقوم الكبد بإنتاج صفراء المرارة التي يتم تخزينها في المرارة. و تراكم الدهون على الكبد يؤثر على قدرته على الافراز . مما يسبب عرقلة عملية هضم الدهون وامتصاص الحماض الدهنية و الفيتامينات الذائبة في الماء. كما يزيد الضغط على الأمعاء والبكتيريا النافعة في محاولة هضم الدهون و التخلص من الفضلات. مما يسبب المساك و النفخة والغازات وانتفاخ البطن الذي يطلق عليه كرش الوجاهة.

من هنا، يعمل الصيام والصيام المتقطع على علاج انتفاخ البطن و إعطاء فرصة للكبد والمرارة لاستعادة نشاطهما وتنظيف الجهاز الهضمي من السموم المتراكمة. مما يقلل تعرض الجسم للنشويات و السكريات وتحديدا الفركتوز. كما يُعد قيامك أنت بتقليل استهلاك الفواكه و إيقاف العصائر خطوة أساسية. لكي تقوم بمساعدة نفسك على شفاء و تحسين كفاءة عمل الكبد والمرارة. تمامًا كما لو أنك تمنح فريق التنظيف في منزلك عطلة قصيرة ليعود بنشاط أكبر.

خامسا: تنقية الجهاز الهضمي من الأطعمة الثقيلة صعبة الهضم

تخيل أن جهازك الهضمي مثل مدينة مزدحمة طوال اليوم، لا يتوقف فيها النشاط، والمرور لا يهدأ لحظة! لكن، مع الصيام، يتحول هذا الزحام إلى فترة راحة وإعادة ترتيب. حيث تحصل الأمعاء على فرصة ذهبية لتنظيف نفسها والتخلص من التراكمات التي تسبب النفخة والغازات. كما أن الصيام يعزز عملية “الأوتوفاجي”، وهي آلية طبيعية يقوم بها الجسم لإزالة الخلايا التالفة والسموم. مما يحسن من كفاءة القولون ويعيد التوازن إلى البكتيريا النافعة. كما أظهرت الأبحاث أن الصيام يُقلل من التهابات الأمعاء ويحسن من حركة الأمعاء. مما يساهم في طرد الغازات وتقليل الانتفاخ بشكل ملحوظ. إنه أشبه بضغط زر “إعادة التشغيل” لجهازك الهضمي. مما يتيح لك الشعور بالخفة والنشاط. فإذا كنت تبحث عن طريقة طبيعية وفعالة لتنظيف القولون وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. فإن الصيام ليس مجرد عبادة، بل هو أيضًا علاج فطري بديع يقدمه لنا العلم والطبيعة معًا!

حتى تكتمل دورة التنظيف الأمعاء قم بالابتعاد عن الاطعمة الثقيلة التي ترهق إفرازات الأمعاء وتسبب الغازات. إيقاف بعض الأطعمة قد يكون خطوة ضرورية لاستعادة توازن الجهاز الهضمي. على رأس هذه الأطعمة، يأتي الحليب الذي تحتاج الامعاء إلى إفراز إنزيم اللاكتيز لهضم اللاكتوز الموجود في الحليب. لكن حوالي 60% من البالغين يعانون من نقص هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى سوء امتصاص اللاكتوز وتكوّن الغازات والانتفاخ.

البعد عن السكريات المتعددة لعلاج انتفاخ البطن

أما بالنسبة للفواكه، فبعضها يحتوي على الأوليغو ساكريد (Oligosaccharides)، وهي نوع من الكربوهيدرات.التي يصعب على الأمعاء تفكيكها وهضمها. مما يؤدي إلى تخمرها في القولون وإنتاج الغازات. ومن أهم الفواكه التي ينصح بتجنبها وفق نظام FODMAP لتقليل الغازات والانتفاخ.

تسبب أطعمة FODMAP الانتفاخ بسبب عدة عوامل رئيسية. أولًا، ضعف الامتصاص في الأمعاء الدقيقة، حيث لا يتم هضم الكربوهيدرات قصيرة السلسلة بشكل كامل. مما يؤدي إلى انتقالها غير المهضومة إلى القولون. ثانيًا، سحب الماء إلى الأمعاء، حيث تمتلك هذه الأطعمة تأثيرًا تناضحيًا يجذب الماء إلى الجهاز الهضمي. مما قد يسبب شعورًا بالانتفاخ والإسهال. ثالثًا، تخميرها بواسطة بكتيريا القولون، حيث تتغذى البكتيريا على هذه الكربوهيدرات غير المهضومة. منتجةً الغازات مثل الهيدروجين والميثان. مما يؤدي إلى زيادة الضغط في الأمعاء. وأخيرًا، زيادة حساسية الأمعاء. حيث يعاني بعض الأشخاص، خاصة المصابين بمتلازمة القولون العصبي، من حساسية زائدة تجاه تمدد الأمعاء الناتج عن الغازات. مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والانتفاخ.

ومن أهم الفواكه التي ينصح بتجنبها وفق نظام FODMAP لتقليل الغازات والانتفاخ:

  • استبدل التفاح بالفراولة
  • كما تناول الكيوي بدل الإجاص
  • وتناول الأناناس بدلا من البطيخ
  • استبدل الكرز بالعنب
  • كما قم بتناول الموز بدل المنجا
  • استبدل الخوخ بالبرتقال
  • كما قم بتناول التوت الازرق بدلا من المشمش
  • تقليل من استهلاك البصل

سادسا: ايقاف عبء القمح الثقيللعلاج انتفاخ البطن

يعتبر الخبز الغني ببروتين القمح الجلوتين من أسوء أثقل الأطعمة على المعدة والأمعاء. فبروتين الجلوتين غاية في التعقيد صعب الهضم خصوصا بعد تعديله وراثيا. أما الخبز الأسمر ذو القشور الحبة الكاملة فهو أكثر ثقلا على الجهاز الهضمي من الأبيض. كما أن البروتين الموجود في قشرة القمح أكثر قدرة على اختراق جدران الأمعاء وزيادة الالتهابات في الأمعاء وتحفيز جهاز المناعة. بالإضافة إلى احتوائه على كميات أكبر من بقايا المبيدات الحشرية. كما يسبب استهلاك قشور القمح انتفاخا أكثر بكثير مقارنة مع الخبز الأبيض. ناهيك أن احتواء القمح على حمض الفيتيك الذي يمنع امتصاص المعدن الاساسية في الجسم و الضرورية لصحة الأمعاء و المعدة. مثل، الحديد و الزنك و المغنيسيوم و الكالسيوم.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن استهلاك القمح والخبز قد يكون له تأثيرات سلبية على صحة الأمعاء والجسم بشكل عام. فبسبب التعديلات الجينية، يحتوي القمح الحديث على جلوتين أكثر تعقيدًا. مما يزيد من إنتاج الزونولين، وهو بروتين يساهم في زيادة نفاذية الأمعاء (ارتشاح الأمعاء). كما يسمح الارتشاح أن تدخول السموم إلى مجرى الدم. مما يؤدي إلى التهابات مزمنة. بالإضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات أن الخبز التجاري المعالج يحتوي على إضافات صناعية مثل جلوتين مُحسَّن. ومواد حافظة، ومُبيضات الدقيق. و التي قد تؤثر على الميكروبيوم المعوي وتزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب. كما أظهرت بعض الأبحاث وجود معادن ثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ في بعض أنواع الخبز. مما يزيد من القلق بشأن آثاره الصحية طويلة المدى.

الخبز والسكري

من ناحية أخرى، فإن الخبز هو منتج معالج للقمح له مؤشر جلايسيمي مرتفع. مما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، يليه انخفاض مفاجئ يسبب الجوع والإرهاق. هذا التأثير قد يجهد البنكرياس ويؤدي بمرور الوقت إلى مقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري. كما أن وجود مستويات عالية من الصوديوم والمواد الحافظة في الخبز التجاري. قد يكون له تأثيرات سلبية على ضغط الدم وصحة القلب. لذا، ينصح بإيقاف الخبز لمن يعاني من السكري ومقاومة الانسولين ومشاكل الامعاء و الامراض المناعية.

سابعا: انسجام الحركة والأعشاب: بطن بلا توتر و علاج انتفاخ البطن

وأخيرًا، لا يمكننا إغفال الدور الهام الذي تلعبه الأعشاب الطبيعية في تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخ والغازات. وفي هذا الإطار، تعتبر الأعشاب بمثابة الفرقة الموسيقية التي تنسق بين مختلف أعضاء الجهاز الهضمي. حيث يمكن لكل عشبة أن تضيف إيقاعًا خاصًا يسهم في تخفيف التوتر والانتفاخ.

فمن بين الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في هذا المجال، نجد:

  • الكمون: الذي يعتبر بمثابة قائد الفرقة، إذ يعمل على تنظيم حركة الأمعاء وتهدئة الانقباضات.
  • كما أن النعناع: الذي يشبه النسمة العليلة التي تنعش الجو، فهو يساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي ويخفف من التوتر.
  • الميرامية: التي تضفي طابعًا هادئًا على العملية الهضمية، حيث تساعد في تهدئة الآلام وتقليل الانتفاخ.
  • الزنجبيل: الذي يعطي دفعة قوية للعملية الهضمية، فهو يحفز حركة الأمعاء ويعمل على تقليل الالتهابات.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة النشاط البدني البسيط. مثل المشي الخفيف بعد الوجبات، يُسهم في تحسين تدفق الدم وتنشيط حركة الجهاز الهضمي. وبهذا الأسلوب، يصبح استخدام الأعشاب الطبيعية جزءًا لا يتجزأ من نمط حياة صحي يضمن بقاء الجهاز الهضمي في حالة من الانسجام والتوازن. مما يقلل من مشكلات الانتفاخ والغازات بشكل ملحوظ.

وعليه، فإن دمج هذه الأعشاب مع نظام غذائي متوازن ونمط حياة نشط هو السبيل الأمثل لتحقيق بطن بلا توتر. حيث يعمل كل عنصر من عناصر النظام الغذائي كنغمة موسيقية متناغمة تساهم في خلق سيمفونية هضمية مثالية

الخاتمة: نحو تغيير شامل ونمط حياة جديد

في الختام، يُظهر هذا المقال أن تحسين صحة الجهاز الهضمي يتطلب تغييراً شاملاً في نمط الحياة؛ بدءًا من إعادة توازن بكتيريا القولون وتنشيط حمضية المعدة، وصولاً إلى علاج الجرثومة وتجنب الأطعمة الثقيلة والسكرية. كما يؤكد على أهمية استخدام الأعشاب الطبيعية والنشاط البدني لتخفيف الانتفاخ والغازات وتحسين عملية الهضم.

وعليه، يجب علينا أن ندرك أن الصحة تبدأ من الداخل، وأن الالتزام بالعادات الغذائية الصحية هو استثمار حقيقي في جودة حياتنا. إن اتخاذ خطوة جادة نحو تغيير نمط الحياة والالتزام بالتوجيهات الوقائية والطبية هو السبيل لتحقيق جهاز هضمي متوازن وحياة أكثر نشاطاً وسعادة.

وفي الختام، نتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وأن تستمروا في متابعة أساليب الحياة الصحية التي من شأنها أن تُحسن من جودة حياتكم. فالصحة هي الثروة الحقيقية، وبذلك فإن كل خطوة نحو تحسين الجهاز الهضمي تُعد خطوة نحو حياة أفضل وأكثر سعادة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

Lead smelting alters wheat flour heavy metal concentrations and health risks

Potential Health Risk Assessment of Different Heavy Metals in Wheat Products

Evaluation of cadmium, lead, zinc and copper levels in selected ecological cereal food products and their non-ecological counterparts

scroll to top