سن الاربعين: اهم الاطعمة بعد سن الاربعين لشباب دائم

مع التقدّم في العمر، وخاصة بعد سن الأربعين، تمرّ المرأة بتغيرات هرمونية وبدنية تؤثر على البشرة، الوزن، والطاقة. وتشير الأبحاث إلى أن للنظام الغذائي دوراً أساسياً في إبطاء هذه التغيرات من خلال دعم تجدد الخلايا، تنظيم الهرمونات، وتقوية المناعة.

وقد برز مفهوم “أغذية دعم الشباب البيولوجي” كوسيلة فعالة لتحفيز إنتاج الكولاجين، ومقاومة الإجهاد التأكسدي، وتحقيق توازن داخلي يعكس نفسه على المظهر الخارجي والصحة العامة.

في هذه المقالة، نستعرض أبرز الأطعمة التي أثبتت الأدلة العلمية فعاليتها في دعم شباب المرأة بعد الأربعين، بدءًا من مضادات الأكسدة في الفواكه الحمراء، وصولا إلى البروتينات الذكية، والمغذيات الدقيقة التي تُغذي الخلايا من العمق وتساعد على التوازن الهرموني، والاستشفاء الخلوي، وتجديد الأنسجة.

ما هو الهرمون المسؤول عن نضارة البشرة؟

ماذا يحدث لجسمك بعد سن الأربعين؟ وهل العمر مجرد رقم أم حقيقة يجب مواجهتها؟

مع التقدم في السن، وتحديداً بعد بلوغ الأربعين، تبدأ مجموعة من التغيرات البيولوجية والهرمونية بالظهور تدريجياً في الجسم. فالسؤال الذي يطرح كثيراً: هل العمر مجرد رقم؟ أم أنه واقع يجب التعامل معه بوعي؟

في الحقيقة، العمر لا يعني بالضرورة تدهوراً صحياً، بل هو مرحلة تحمل معها تحديات وفرصاً في آنٍ واحد. الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية ونمط الحياة الصحي يمكن أن يُبطئ من هذه التغيرات، بل ويجعل آثارها محدودة وغير ملحوظة.كما ومع النضج والخبرة والإنجازات التي تحققينها في هذه المرحلة، يمكن أن تزيدي جمالاً وثقةً بنفسك.

التغيرات التي تطرأ على الجسم بعد الأربعين

تبدأ هذه التغيرات من الداخل قبل أن تظهر على المظهر الخارجي:

  • انخفاض هرمون النمو: هذا الهرمون مسؤول عن نضارة البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين، ويبدأ بالانخفاض تدريجياً بعد سن الأربعين بنسبة تصل إلى 28% خلال عشر سنوات، مما يؤثر على شباب البشرة ومرونتها. ولكن يمكن تحفيز إفرازه من جديد من خلال ممارسة الرياضة المنتظمة واتباع الصيام المتقطع.
  • تراجع هرمون الإستروجين: وهو هرمون أنثوي يلعب دوراً أساسياً في نعومة البشرة وصحتها. ينخفض بمعدل 15% كل خمس سنوات، ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد وفقدان مرونة الجلد. كما انه من المثير للاهتمام أن التوازن العاطفي والعلاقات الزوجية الإيجابية قد تسهم في تعزيز إفراز هذا الهرمون بشكل طبيعي، مما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية.
  • تباطؤ عملية الأيض: مع التقدم في السن، يقلّ معدل حرق الدهون والسكر، وترتفع مقاومة الإنسولين، مما يسهّل تراكم الدهون في الجسم، خصوصاً في منطقة البطن.
  • انخفاض مركب NAD⁺: هذا المركب الحيوي، الذي يشتق من فيتامين B3 (النياسين)، يلعب دوراً مهماً في تحويل الغذاء إلى طاقة على شكل ATP. ينخفض إنتاجه بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بفترة العشرينات، ما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة، خصوصاً عند من يعانون من قصور في الغدة الدرقية.

ما الذي يمكن فعله؟

الوقاية دائماً خير من العلاج. لذا، من الأفضل البدء باتباع نمط حياة صحي قبل بلوغ الأربعين، بحيث تصبح العادات الصحية جزءاً طبيعياً من روتينك اليومي. النظام الغذائي المتوازن، ممارسة التمارين الرياضية، الحصول على قسط كافٍ من النوم، والصيام المتقطع، كلها عوامل تساعدك على الحفاظ على شبابك وصحتك.

كما أن بعض الأطعمة توصف بأنها “أطعمة خارقة” لما لها من قدرة على دعم التوازن الهرموني، ومكافحة الالتهابات، وتحفيز إنتاج الطاقة، مما يبطئ من مظاهر الشيخوخة.

سبعة أطعمة ضرورية بعد عمر ال40

مع التقدم في العمر، لا يعود الحفاظ على الجمال والنضارة مقتصراً على العناية الخارجية فقط، بل يرتبط بشكل وثيق بما يحدث داخل الجسم، وخاصة على مستوى الخلايا. فالمركبات الحيوية والمواد الغذائية التي يحصل عليها الجسم تلعب دوراً محورياً في دعم “مصنع الشباب الداخلي” الذي يتباطأ مع التقدم في السن.

لهذا السبب، جمعنا لكِ سبعة أطعمة أساسية ينصح بتناولها بانتظام بعد سن الأربعين. كما ان هذه الأطعمة تم ترتيبها وفقاً لتأثيرها الإيجابي على تأخير علامات التقدم في السن، بدءاً من الأطعمة المفيدة، وصولاً إلى تلك التي يمكن وصفها بـ”الخارقة” حرفياً، لقدرتها على تعزيز تجديد الخلايا وتحفيز إنتاج الطاقة الحيوية ومقاومة الشيخوخة.

الأطعمة الحمراء: كنز طبيعي لمضادات الأكسدة ومحفز دائم لشباب البشرة

تتميّز الفواكه والخضروات الحمراء باحتوائها على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركبات الأنثوسيانين والليكوبين، كما وهي مركبات ثبت علميًا دورها الحيوي في مكافحة الأكسدة داخل الجسم. هذه الأكسدة، الناتجة عن الجذور الحرة، تعد من أبرز العوامل المسببة لتلف الخلايا وتسريع ظهور التجاعيد وفقدان مرونة البشرة.

ما يميز هذه الفواكه الحمراء ليس فقط غناها بمضادات الأكسدة، بل أيضًا انخفاض محتواها من السكريات، كما مما يجعلها خياراً مثالياً للحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم، وهو عامل إضافي مهم لصحة الجلد.

الرمان:

يعد الرمان من أغنى المصادر الطبيعية بـحمض الإيلاجيك، وهو مركب أظهرت الدراسات أن تناوله المنتظم لمدة 8 أسابيع يمكن أن يحسن مرونة الجلد، يقلل من عمق التجاعيد، كما ويُساهم في حماية الكولاجين الطبيعي من التلف، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للالتهاب.

التوت، الفراولة، الكرز:

هذه الفواكه تحتوي على نسب عالية من فيتامين C، الضروري لتحفيز إنتاج الكولاجين وتسريع تجديد خلايا الجلد. كما تحتوي على الأنثوسيانين، وهي الصبغة المسؤولة عن اللون الأحمر البنفسجي، التي تعمل على حماية الكولاجين من التكسر، وتحافظ على بنية البشرة.

كما يتميّز الكرز تحديداً بخصائص إضافية مثل تقليل الالتهابات المزمنة، خفض مستويات التوتر، وتحسين جودة النوم، وهو عامل أساسي في دعم شباب الجسم وتجديد الخلايا.

البندورة (الطماطم):

السر الحقيقي في الطماطم يكمن في احتوائها على الليكوبين، كما وهو أحد أقوى مضادات الأكسدة، الذي أظهرت الأبحاث فعاليته في حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي تقليل التجاعيد الناتجة عن التعرّض للشمس. كما يساهم الليكوبين في تحسين الدورة الدموية، مما يعزز من إيصال الأكسجين والمغذيات إلى خلايا البشرة، فيكسبها نضارة طبيعية ومظهراً أكثر حيوية.

سن الاربعين

سادساً: “ثلاثي القوة والشباب”: الثوم، الشطة، والكركم

في هذه المرحلة العمرية،كما وتلعب بعض التوابل الطبيعية دوراً فعالاً في تعزيز صحة البشرة ومقاومة علامات التقدّم في السن. ويأتي في مقدمتها ثلاثي فعّال يجمع بين الثوم، الشطة، والكركم، وهي مكونات يمكن وصفها بـ”خلطة التوابل الخارقة” بفضل فوائدها الصحية المتعددة التي تمتد من تعزيز الدورة الدموية إلى مقاومة الالتهاب وتحفيز حرق الدهون.

1. الثوم:

الثوم يعتبر من أبرز المكونات العلاجية الطبيعية،كما ويحتوي عند سحقه على مركب نشط يُعرف بـالأليسين، والذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. يعمل الأليسين على:

  • تحسين صحة الكبد وتقليل تراكم الدهون عليه.
  • الحد من ظهور حب الشباب والتجاعيد عبر تقليل الالتهابات الجلدية.
  • تعزيز حساسية الإنسولين، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • تحفيز عملية الأيض، وبالتالي دعم حرق الدهون بشكل أكثر كفاءة.

2. الشطة (الفلفل الحار):

تحتوي الشطة على مركب الكابسيسين، المسؤول عن الطعم الحار، والذي له تأثيرات فسيولوجية متعددة، منها:

  • توسيع الأوعية الدموية، ما يعزز تدفق الدم إلى خلايا البشرة ويمنحها مظهراً وردياً صحياً.
  • زيادة معدل الأيض وحرق السعرات الحرارية.
  • تخفيف آلام المفاصل والعضلات، وهو أمر شائع بعد سن الأربعين.
  • خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

3. الكركم:

الكركم، الذي يعرف باسم “ملك مضادات الشيخوخة الطبيعية”،كما يحتوي على مركب الكركومين، وهو من أقوى مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب. يتميز الكركومين بما يلي:

  • حماية الكولاجين من التكسر، مما يحافظ على مرونة البشرة وشبابها.
  • تحفيز تجديد خلايا الجلد بمعدلات أسرع.
  • تسريع التئام الجروح والحد من التهابات الجلد.

هذا الثلاثي الطبيعي لا يضيف فقط نكهة غنية إلى طعامك، بل يمثل أداة فعالة لدعم شبابك الداخلي والخارجي بعد الأربعين. فوائده لا تقتصر على الجلد فقط، بل تمتد لتشمل تحسين التمثيل الغذائي، وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.

كيف أبدو أصغر سناً بعد الأربعين؟

ما هو النظام الغذائي الأمثل الذي يعزز من جاذبية المرأة وصحتها في هذه المرحلة؟

مع دخول المرأة في عقد الأربعينيات، تبدأ التساؤلات حول كيفية الحفاظ على الشباب، والجمال، والرشاقة بالظهور بقوة. السؤال الأكثر تكراراً هو: كيف يمكنني أن أبدو أصغر سناً؟ وهل هناك نظام غذائي يساعد في الحفاظ على الصحة والمظهر الحيوي؟

الجواب العلمي يتمحور حول اتباع نظام غذائي متكامل يدعم تجديد الخلايا ويقلل من تدهورها المبكر. فالنظام المثالي في هذه المرحلة هو الذي يحافظ على استقرار الخلية لأطول فترة ممكنة، كما ويقلل من الحاجة لانقسامها المتكرر، وهو ما يبطئ من قصر التيلوميرات، وهي النهايات الجينية المرتبطة بعمر الخلية.

ما هو النظام الغذائي الأنسب بعد الأربعين؟

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الدمج بين الصيام المتقطع لمدة 16 ساعة يومياً، مع نظام غذائي منخفض النشويات، غني بالبروتينات، ومرتفع بمضادات الأكسدة، يُعد من أكثر الأنظمة فعالية في تعزيز شباب الجسم من الداخل والخارج.

هذا النموذج الغذائي يساهم في:

  • تحفيز آلية “الالتهام الذاتي” (Autophagy)، وهي عملية بيولوجية يتم من خلالها إصلاح الخلايا التالفة والتخلص من السموم والفضلات الخلوية.
  • تنشيط هرمون النمو، مما يعزّز تجديد البشرة، ويبطئ ظهور علامات التقدم في العمر.
  • تقليل الالتهابات المزمنة، كما وهي من العوامل الرئيسية في شيخوخة الجلد وأمراض العصر.
  • مكافحة مقاومة الإنسولين، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة الوزن والسكري واضطرابات الهرمونات.
  • دعم عملية حرق الدهون والوصول إلى وزن صحي بطريقة طبيعية.

لا تخوضي هذه الرحلة بمفردك. نحن هنا لنساعدك على استعادة إشراقتك الداخلية، وتعزيز ثقتك بنفسك، لتكوني مصدر طاقة وسعادة لمن حولك، وأنتِ في أوج قوتك وتوازنك.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

سن الاربعين

خامساً: المكسرات، الشوكولاتة الداكنة، والتمر

رغم أن هذه الأطعمة تعرف بكونها لذيذة وشهية، إلا أن دورها يتعدى المذاق ليصل إلى دعم الصحة الهرمونية، وتعزيز نضارة البشرة، وتحسين الحالة النفسية. يجمع هذا الثلاثي الغذائي ما بين المغذيات الدقيقة، ومضادات الأكسدة، والعناصر الداعمة للتوازن الهرموني، مما يجعله خياراً مثالياً للمرأة بعد الأربعين.

اللوز والبندق:

يُعد كل من اللوز والبندق مصدرين ممتازين لفيتامين E، أحد أقوى مضادات الأكسدة التي تُحافظ على صحة البشرة. يعمل فيتامين E على:

  • حماية الجلد من الأكسدة والتجاعيد.
  • الحفاظ على رطوبة البشرة.
  • منع تَصلّب ألياف الكولاجين، وهي من الأسباب الرئيسية لترهّل الجلد وظهور الخطوط الدقيقة.

كما تحتوي هذه المكسرات على الزنك والسيلينيوم، وهما عنصران أساسيان في ترميم أنسجة الجلد، وتقوية المناعة، ودعم التألق الطبيعي للبشرة.

الكاكاو الخام:

يتميز الكاكاو بكونه غذاءً غنياً بالمغذيات الوظيفية، وأبرزها مركب التريبتوفان، الذي يحفز إنتاج هرموني السيروتونين والإندورفين، والمعروفين بتأثيرهما الإيجابي على المزاج، النوم، وتخفيف التوتر النفسي، الذي يُعد أحد العوامل المؤثرة على صحة البشرة.

بالإضافة إلى ذلك، يساعد الكاكاو على:

  • رفع مستويات هرموني البروجستيرون والإستروجين لدى النساء.
  • تحقيق توازن هرموني يسهم في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين طبيعة النزف.

التمر:

رغم احتوائه على سكريات طبيعية، إلا أن التمر، عند تناوله باعتدال، يعد خياراً مثالياً لدعم الصحة بعد الأربعين. يحتوي على:

  • مركبات فينولية ومضادات أكسدة تقلّل من الالتهاب وتحمي الخلايا.
  • المغنيسيوم والنحاس، وهما عنصران مهمّان في دعم صحة الأعصاب، تعزيز النوم العميق، وتحفيز تكوين الكولاجين.

كما أن تناول حبة تمر قبل النوم مع قليل من المكسرات أو الطحينة، يساعد في تحقيق توازن بين مستويات السكر والدهون في الدم، دون التسبب في ارتفاع سريع في الجلوكوز.

لتحقيق أقصى فائدة صحية وجمالية، ينصح بتناول:

  • من 5 إلى 10 حبات من المكسرات النيئة (مثل اللوز أو البندق).
  • حبتين من التمر الطبيعي.
  • نحو 30 غراماً من الكاكاو الخام غير المحلّى.

هذه التوليفة اليومية تدعم نضارة بشرتك، استقرار مزاجك، وجودة نومك، لتنعمي بحالة صحية متوازنة وشعور دائم بالحيوية.

رابعاً: ثلاثي التوازن الهرموني وتجديد شباب البشر

إذا كنتِ تبحثين عن مزيج غذائي يدعم توازن الهرمونات ويحافظ على نضارة بشرتك بعد الأربعين، فإن هذا الثلاثي الغذائي الذهبي يعد من أقوى ما يمكن إضافته إلى نظامك اليومي.

1. الأفوكادو:

يُعد الأفوكادو بمثابة مكمل طبيعي متعدد الفيتامينات للبشرة. فهو غني بـ:

  • الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة، وخاصة حمض الأولييك، التي تغذي طبقات الجلد وتحافظ على مرونته.
  • فيتامين E، أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب التجاعيد وتقلل من الإجهاد التأكسدي.
  • فيتامين C واللوتين، اللذان يساهمان في حماية البشرة من العوامل البيئية الضارة، ويعززان إشراقتها وتوهّجها الطبيعي.

2. بذور الكتان:

تحتوي بذور الكتان على مركبات نباتية تُعرف باسم الليغنانات، وهي نوع من الإستروجينات النباتية، تعمل بشكل ذكي على:

  • تنظيم توازن الإستروجين في الجسم، من خلال تعويض النقص الطبيعي الذي يحدث لدى النساء بعد سن الأربعين.
  • تعزيز وظائف الجهاز الهرموني، ودعم انتظام الدورة الشهرية.
  • كما تعد غنية بـأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي مضادات التهاب طبيعية تُساهم في تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار والتحسس، ما يحسن مظهر الجلد ويمنع تفاقم الالتهابات الجلدية.

3. الخضروات الصليبية:

تشمل هذه الفئة البروكلي، القرنبيط، الملفوف، والجرجير، وتعتبر من أفضل الأطعمة التي تدعم وظيفة الكبد، حيث تحتوي على:

  • السلفورافين والإندول-3-كاربينول، وهي مركبات تساهم في تعزيز قدرة الكبد على التخلص من الإستروجينات الضارة، ودعم الإستروجين المفيد، كما مما يساهم في تحقيق توازن هرموني صحي.
  • وقد أظهرت الدراسات أن أحد مشتقات هذه المركبات، وهو Diindolylmethane (DIM)، يستخدم كمكمّل غذائي فعّال في تحسين حالات تكيس المبايض، وهو أمر شائع بين النساء بعد الثلاثين.

فضلًا عن ذلك، تُحفز الخضروات الصليبية الجسم على إنتاج مضادات الأكسدة الذاتية، وعلى رأسها مركب الجلوتاثيون، الذي يُعتبر من أقوى مضادات الأكسدة في الجسم،كما ويلعب دوراً محورياً في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الشوارد الحرة.

ثالثاً: الكبدة، لحم الغنم، وزيت الزيتون – ثلاثي البناء والحماية لصحة البشرة من الداخل والخارج

من أجل الحفاظ على شباب البشرة ونضارتها بعد سن الأربعين، لا بد من التركيز على مصادر غذائية تعزز تجدد الخلايا وتوفر العناصر الأساسية لبنية الجلد والشعر. كما تجمع هذه التوليفة بين ثلاث مكونات ذات قيمة غذائية عالية: الكبدة، لحم الغنم، وزيت الزيتون البكر الممتاز، وهي عناصر توفر الدعم الكامل لجمالك من الداخل والخارج.

1. الكبدة:

تعد الكبدة من أغنى المصادر الطبيعية بـ:

  • الريتينول (الشكل الفعّال من فيتامين A)، الضروري لنمو وتجديد الخلايا الجلدية.
  • الزنك والحديد، وهما عنصران مهمّان لصحة الجلد وتقوية جهاز المناعة.
  • البروتين الحيواني عالي الجودة، الذي يسهم في بناء الأنسجة ودعم مرونة البشرة.

كما تعتبر الكبدة بمثابة “مكمل متعدد الفيتامينات” طبيعي، يساعد في:

  • تحسين مظهر البشرة وتقليل التجاعيد.
  • تقوية الشعر، وزيادة كثافته ولمعانه.
  • تعزيز قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة وتحفيز تكوين الكولاجين.

2. لحم الغنم:

يتميّز لحم الغنم باحتوائه على:

  • الكرياتين الطبيعي، الذي يساعد في استشفاء العضلات وتحسين الأداء البدني.
  • الدهون الصحية، التي تدعم امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.
  • الفيتامينات A وD، الضرورية لصحة العظام والمناعة.

تناول كمية كافية من البروتين يومياً (نحو 70–80 غراماً) يُعد أساسياً للحفاظ على كتلة العضلات ودعم حيوية البشرة بعد الأربعين.

3. زيت الزيتون البكر الممتاز:

يعتبر زيت الزيتون من أقوى الزيوت الطبيعية المضادة للشيخوخة، لاحتوائه على:

  • مركبات البوليفينول، التي تحارب الإجهاد التأكسدي وتحمي خلايا البشرة من التلف.
  • فيتامين E، الذي يعزّز ترطيب الجلد ويقلل من ظهور الخطوط الدقيقة.
  • خصائص مضادة للالتهاب، تساهم في الحفاظ على مرونة البشرة ونقائها.

تناول 2 إلى 3 ملاعق كبيرة يومياً من زيت الزيتون البكر الممتاز يوفر حماية طبيعية فعّالة ضد الشيخوخة المبكرة، ويُدعم ترطيب البشرة من الداخل

الكبدة
زيت الزيتون

ثانياً: الأسماك الدهنية الباردة – السلمون، السردين، والماكريل

مصدر طبيعي لأحماض أوميغا-3 ومفتاح شباب البشرة

رغم أن الأسماك الدهنية تُعرف تقليدياً بدورها في دعم صحة القلب والدماغ، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنها تعد من أقوى الأطعمة المضادة لشيخوخة البشرة، وتمثل ما يمكن وصفه بـ”إكسير الشباب الطبيعي”، لا سيّما لدى النساء بعد سن الأربعين.

ما الذي يجعل هذه الأسماك فريدة؟

الأسماك الدهنية مثل السلمون، السردين، والماكريل تعتبر أغنى المصادر الطبيعية لأحماض أوميغا-3 الدهنية طويلة السلسلة، وخاصة:

  • EPA (حمض الإيكوسابنتاينويك)
  • DHA (حمض الدوكوساهيكساينويك)

هاتان المادتان الحيويتان تساهمان في:

  • تقليل الالتهابات الجلدية المزمنة التي تسرّع من ظهور علامات الشيخوخة.
  • تعزيز قوة ومرونة أغشية الخلايا الجلدية، مما يحافظ على ترطيب البشرة ويقلّل من ترققها المرتبط بالتقدم في العمر.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي الذي يمنح البشرة امتلاءها ونعومتها الطبيعية.

السلمون ومضاد الأكسدة الأستازانتين:

يتميّز السلمون بشكل خاص باحتوائه على مركب مضاد أكسدة فريد يعرف باسم أستازانتين (Astaxanthin)، الذي أظهرت الدراسات أنه:

  • يقلّل من التجاعيد الدقيقة.
  • يساعد في حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.
  • يحسّن مرونة الجلد ويزيد من نعومته ومظهره المشدود.

الأوميغا-3 والجهاز الهرموني:

بالإضافة إلى فوائدها الجلدية، تعد أحماض أوميغا-3 مفيدة جداً في:

  • دعم توازن الهرمونات.
  • تحسين مقاومة الإنسولين، وهو عامل مهم للنساء بعد الأربعين اللواتي يعانين من بطء في عملية الأيض أو زيادة في دهون البطن.
  • توفير بروتين عالي الجودة منخفض التأثير على سكر الدم، مما يساعد في إنقاص الوزن بفعالية.

وتشير دراسات سكانية إلى أن مجتمعات ذات نظم غذائية غنية بالأسماك – مثل اليابان وسكان الإسكيمو – تظهر مؤشرات عمر بيولوجي أصغر، وبشرة أكثر مرونة ونعومة مقارنة بغيرهم

للحصول على الفوائد المثبتة علمياً، يُوصى بتناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعياً على الأقل، ما يغطي ويضاعف الحاجة اليومية لأحماض أوميغا-3 الأساسية، كما ويدعم بذلك صحة البشرة، التوازن الهرموني، وصحة القلب والدماغ في آن واحد.

أولاً: مرق العظام، الليمون، والبيض – ثلاثي الجمال من الجذور

عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نضارة البشرة، قوة الشعر، وصحة الأظافر بعد سن الأربعين، لا بد من التركيز على عناصر غذائية تغذّي الجسم من العمق وتدعم أنسجته الحيوية. ويأتي في مقدّمة هذه العناصر ثلاثة مكونات طبيعية تعدّ بمثابة أساس شبابي متكامل: مرق العظام، الليمون، والبيض.

1. مرق العظام:

رغم كونه مكوّناً تقليدياً ومهملاً في كثير من الأنظمة الغذائية الحديثة، إلا أن مرق العظام يعتبر من أغنى المصادر الطبيعية لمركبات:

  • الكولاجين: البروتين البنيوي المسؤول عن مرونة البشرة وشدّها.
  • الجلايسين والبرولين: وهما حمضين أمينيين أساسيين في تجديد أنسجة الجلد والمفاصل.

كما يُساهم مرق العظام في:

  • دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز بطانة الأمعاء، وهو ما يرتبط مباشرة بنقاء البشرة وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
  • تقوية المفاصل والعظام، مما يعزز الحركة والمرونة في المراحل المتقدمة من العمر.

2. الليمون:

يُعد الليمون من المصادر الغنية بفيتامين C، والذي يعد محفزاً رئيسياً في:

  • إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد.
  • مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يسرع من ظهور التجاعيد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن استهلاك عصير الليمون الطازج يومياً:

  • يدعم وظائف الكبد، مما يساعد الجسم على التخلص من السموم بشكل أكثر كفاءة.
  • يعزز امتصاص الحديد من الطعام، وهو أمر بالغ الأهمية للوقاية من فقر الدم الذي يؤثر سلباً على إشراقة البشرة والطاقة العامة.

نصيحة غذائية: تناول عصير ليمونتين طازجتين يومياً يكفي لتغطية احتياجات الجسم من فيتامين C بنسبة تفوق 100%، بشرط أن يُشرب طازجاً قبل أن يتأكسد الفيتامين ويفقد فعاليته.

3. البيض:

البيض يعد من أكثر الأطعمة المكتملة غذائياً، وهو مصدر استثنائي لـ:

  • البروتين عالي الجودة (حوالي 7 غرامات في البيضة الواحدة)، وهو ثاني أفضل بروتين بعد حليب الأم من حيث القيمة البيولوجية.
  • الكولين: مركب أساسي في تكوين أغشية الخلايا وإنتاج النواقل العصبية.
  • فيتامين D والزنك: اللذان يساعدان على تنظيم الهرمونات، دعم الجهاز المناعي، وتقوية الجلد والشعر.

كما يتميّز البيض بكونه سهل الهضم، ويوفر توازناً مثالياً بين البروتين والدهون الصحية، ما يجعله غذاءً مناسباً لدعم الكتلة العضلية، خاصة لدى النساء بعد الأربعين.

الخلاصة

بعد سن الأربعين، تمرّ المرأة بتغيرات هرمونية وفسيولوجية تؤثر على بشرتها، وزنها، وصحتها بشكل عام. ومع ذلك، يمكن للنظام الغذائي المناسب أن يكون مفتاحًا للحفاظ على الشباب والحيوية. الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، البروتينات عالية الجودة، الدهون الصحية، والعناصر التي تدعم التوازن الهرموني تلعب دورًا حاسمًا في تجديد الخلايا، تقوية البشرة، وتنظيم مستويات الهرمونات مثل الاستروجين والإنسولين.

الاعتماد على أطعمة مثل المكسرات، التوت، الأسماك الدهنية، الأفوكادو، والخضروات الصليبية، إلى جانب تطبيق استراتيجيات مثل الصيام المتقطع، كما يعزز من إنتاج الكولاجين ويقلل من الالتهابات ومقاومة الإنسولين، مما يبطئ مظاهر الشيخوخة ويحسن جودة الحياة. بهذا النهج، تستطيع المرأة أن تحافظ على شبابها الداخلي والخارجي، وتتمتع بصحة أفضل وثقة متجددة.

المصادر

Growth Hormone in Aging

10 Foods That Support Healthy Aging

Sex hormone binding globulin and insulin resistance

The peri-menopause in a woman’s life: a systemic inflammatory phase that enables later neurodegenerative disease

Management of Libido Problems in Menopause

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35132578

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/36684393

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33010900

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/37191867

https://www.nia.nih.gov/health/healthy-aging/what-do-we-know-about-healthy-aging

https://www.who.int/news-room/questions-and-answers/item/healthy-ageing-and-functional-ability

العلاجات البديلة لهشاشة العظام

علاجات بديلة لهشاشة العظام، الهدف من أي علاج بديل هو إدارة الحالة أو شفاءها دون استخدام الدواء. يمكن استخدام بعض العلاجات البديلة لهشاشة العظام. في حين أن هناك القليل من الأدلة العلمية أو السريرية التي تشير إلى أنها فعالة حقا، فإن الكثير من الناس يبلغون عن النجاح.

أبلغ طبيبك دائما قبل البدء في أي دواء أو علاج بديل. قد تكون هناك تفاعلات بين الأعشاب والأدوية التي تتناولها حاليا. يمكن لطبيبك المساعدة في تنسيق خطة علاج شاملة تناسب احتياجاتك بشكل أفضل.

في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث العلمية حول هذا الموضوع، يعتقد أن بعض الأعشاب والمكملات الغذائية تقلل أو من المحتمل أن توقف فقدان العظام الناجم عن هشاشة العظام.

البرسيم الأحمر

يعتقد أن البرسيم الأحمر يحتوي على مركبات تشبه هرمون الاستروجين. نظرا لأن هرمون الاستروجين الطبيعي يمكن أن يساعد في حماية العظام، فقد يوصي بعض ممارسي الرعاية البديلة باستخدامه لعلاج هشاشة العظام.

ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي يوضح أن البرسيم الأحمر فعال في إبطاء فقدان العظام.

قد تتداخل المركبات الشبيهة بالإستروجين في البرسيم الأحمر مع الأدوية الأخرى وقد لا تكون مناسبة لبعض الأشخاص. تأكد من مناقشة البرسيم الأحمر مع طبيبك، إذا كنت تفكر في تناوله. هناك تفاعلات دوائية محتملة كبيرة وآثار جانبية.

الصويا

تحتوي فول الصويا المستخدمة في صنع منتجات مثل التوفو وحليب الصويا على الايسوفلافون. الايسوفلافون هي مركبات تشبه هرمون الاستروجين قد تساعد في حماية العظام ووقف فقدان العظام.

يوصى عموما بالتحدث إلى طبيبك قبل استخدام الصويا لعلاج هشاشة العظام، خاصة إذا كان لديك خطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي المعتمد على هرمون الاستروجين.

كوهوش السوداء

كوهوش السوداء هي عشبة استخدمت في الطب الأمريكي الأصلي لسنوات. كما تم استخدامه كطارد للحشرات. يحتوي على هرمون الاستروجين النباتي (مواد تشبه هرمون الاستروجين) التي قد تساعد في منع فقدان العظام.

وجدت دراسة أجريت عام 2008 أن كوهوش الأسود عزز تكوين العظام في الفئران. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث العلمية لتحديد ما إذا كان يمكن توسيع نطاق هذه النتائج لتشمل العلاج لدى البشر المصابين بهشاشة العظام.

تأكد من مناقشة كوهوش الأسود مع طبيبك قبل استخدامه، بسبب الآثار الجانبية المحتملة.

ذيل الحصان

ذيل الحصان هو نبات له خصائص طبية محتملة. يعتقد أن السيليكون في ذيل الحصان يساعد في فقدان العظام عن طريق تحفيز تجديد العظام. على الرغم من عدم وجود تجارب سريرية لدعم هذا التأكيد، إلا أن ذيل الحصان لا يزال يوصي به بعض الأطباء الشاملين كعلاج لهشاشة العظام.

يمكن تناول ذيل الحصان كشاي أو صبغة أو ضغط عشبي. يمكن أن يتفاعل سلبا مع الكحول وبقع النيكوتين ومدرات البول، ومن المهم البقاء رطبا بشكل صحيح عند استخدامه

الوخز بالإبر

الوخز بالإبر هو علاج يستخدم في الطب الصيني التقليدي. تتضمن الممارسة وضع إبر رقيقة جدا في نقاط استراتيجية على الجسم. يعتقد أن هذه الطريقة تحفز وظائف الأعضاء والجسم المختلفة وتعزز الشفاء.

غالبا ما يتم الجمع بين الوخز بالإبر والعلاجات العشبية. في حين أن الأدلة القصصية تدعم هذه كعلاجات تكميلية لهشاشة العظام، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل أن نعرف ما إذا كانت تعمل حقا.

تاي تشي

تاي تشي هي ممارسة صينية قديمة تستخدم سلسلة من وضعيات الجسم التي تتدفق بسلاسة ولطف من واحدة إلى أخرى.

تشير الدراسات التي أجراها المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية إلى أن التاي تشي قد يعزز زيادة وظيفة المناعة والرفاهية العامة لكبار السن.

قد يحسن أيضا قوة العضلات والتنسيق ويقلل من آلام العضلات أو المفاصل وتصلبها. يمكن أن يساعد الروتين المنتظم الخاضع للإشراف في تحسين التوازن والاستقرار البدني. قد يمنع أيضا السقوط.

الميلاتونين

الميلاتونين هو هرمون تصنعه الغدة الصنوبرية في جسمك. تم وصف الميلاتونين لسنوات كمساعد طبيعي للنوم بالإضافة إلى عامل مضاد للالتهابات. يعتقد الباحثون الآن أن الميلاتونين يعزز نمو خلايا العظام الصحية.

يمكن العثور على الميلاتونين في كبسولات وأقراص وشكل سائل في أي مكان تقريبا، ويعتبر آمنا للغاية عند تناوله. ولكن يمكن أن يسبب النعاس ويتفاعل مع مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وحاصرات بيتا، لذا تحدث مع طبيبك أولا

خيارات العلاج التقليدية

عندما يتم تشخيص الشخص بهشاشة العظام، ينصح بتغيير نظامه الغذائي لدمج المزيد من الكالسيوم. على الرغم من أنه لا يمكن تصحيح كتلة العظام على الفور، إلا أن التغييرات الغذائية قد تمنعك من فقدان المزيد من كتلة العظام.

غالبا ما توصف الأدوية البديلة للهرمونات، وخاصة تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين. لكن جميع أدوية العلاج الهرموني تحمل آثارا جانبية يمكن أن تتداخل مع أجزاء أخرى من حياتك.

الأدوية من عائلة البايفوسفونات هي أيضا خيار علاجي شائع، لأنها توقف فقدان العظام وتقلل من خطر الكسور. تشمل الآثار الجانبية لهذه الفئة من الأدوية الغثيان وحرقة المعدة.

بسبب الآثار الجانبية لهذه الأدوية الاصطناعية، يختار بعض الناس تجربة طرق بديلة لوقف فقدان العظام وعلاج هشاشة العظام. قبل البدء في تناول أي دواء، ناقشه دائما مع طبيبك.

الوقاية من هشاشة العظام

تُعد الوقاية خطوة أساسية لتجنب هشاشة العظام قبل أن تبدأ. من أبرز سبل الحماية ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، خاصة تمارين المقاومة ورفع الأثقال، لما لها من دور فعّال في تعزيز كثافة العظام. كما أن اعتماد أسلوب حياة صحي – يشمل تجنّب التدخين والمشروبات الكحولية – يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة.

ولا يكتمل النهج الوقائي دون دعم غذائي كافٍ؛ إذ يُوصى بالحرص على تناول مكملات فيتامين D والكالسيوم وفيتامين K، لما لها من دور محوري في تقوية العظام ومنع تدهورها مع التقدم في السن.

الخلاصة

العلاجات البديلة لهشاشة العظام تشمل أعشابًا مثل البرسيم الأحمر، الصويا، الكوهوش الأسود، وذيل الحصان، إضافة إلى التاي تشي، الوخز بالإبر، والميلاتونين. رغم قلة الأدلة العلمية، يُبلغ بعض الأشخاص عن تحسّن معها.

الوقاية تبقى الأساس: تمارين المقاومة، وتجنب التدخين والكحول، مع دعم غذائي يشمل الكالسيوم، فيتامين D وK.
يُنصح دومًا بمراجعة الطبيب قبل استخدام أي علاج بديل لتجنّب التفاعلات أو الآثار الجانبية.

كيف يمكن التواصل مباشرة مع خدمات العيادة ؟

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة ، و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب. 

المصادر

https://www.healthline.com/health/osteoporosis

https://www.healthline.com/health/food-nutrition/black-cohosh

https://www.healthline.com/health/tai-chi-benefits

https://www.healthline.com/health/osteoporosis-alternative-treatments#acupuncture

افضل الأغذية و الفيتامينات لتقوية العضلات

عندما يتعلق الأمر بالرياضة وألعاب القوى، قد تكون الإصابات جزءًا من اللعبة. ومع ذلك، لا أحد يرغب في البقاء بعيدًا عن الملاعب لفترة أطول من اللازم. لحسن الحظ، قد تساعد بعض الأطعمة والمكملات الغذائية في تقليل الوقت الذي يحتاجه جسمك للتعافي من الإصابة الرياضية.

تسرد هذه المقالة الأطعمة والمكملات الغذائية التي يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي لمساعدتك على التعافي من الإصابة بشكل أسرع.

لماذا تشعر بألم في العضلات بعد التمرين؟

قد يُسبب لك التمرين أحيانًا ألمًا في العضلات، خاصةً إذا استخدمت جسمك بطريقة جديدة، مثل تجربة رياضة جديدة أو زيادة شدة أو مدة نشاط اعتاد عليه جسمك. يمكن أن تؤدي الانقباضات اللامركزية (مثل الجزء السفلي من تمرين ثني العضلة ذات الرأسين)، والتي تطول خلالها عضلاتك تحت الضغط، إلى ألم في العضلات . ولكن من المهم معرفة الفرق بين الألم الناتج عن تمرين شاق والألم الناتج عن إصابة.

ألم العضلات المتأخر الظهور

يُعتقد أن ألم ما بعد التمرين، المعروف أيضًا باسم ألم العضلات المتأخر الظهور (DOMS)، ينجم عن تلف دقيق في ألياف العضلات والتهاب. يبلغ هذا النوع من الألم ذروته عادةً بعد يومين إلى ثلاثة أيام من جلسة التمرين . يعد ألم العضلات المتأخر الظهور جزءًا من عملية تكيف عضلاتك مع نشاط جديد. بينما يعتقد البعض أن ألم العضلات يُسببه تراكم حمض اللاكتيك، إلا أن حمض اللاكتيك لا علاقة له بألم العضلات المتأخر الظهور.

يختلف ألم العضَلات الناتج عن إصابة، مثل الشد العضلي أو التهاب الأوتار، عن ألم العضلات المتأخر الظهور. في حين أن ألم العضلات المتأخر الظهور يستغرق يومًا أو يومين ليظهر، فإن ألم الإصابة عادةً ما يُشعر به فورًا. كما أن ألم الإصابة عادةً ما يكون موضعيًا في منطقة واحدة. وعادةً ما يستمر ألم الإصابة من أسبوع إلى أشهر، بينما يختفي ألم العضَلات المتأخر الظهور عادةً في غضون 5-7 أيام .

١. الأطعمة الغنية بالبروتين

يعد البروتين لبنة بناء مهمة للعديد من أنسجة الجسم، بما في ذلك العضلات. بعد الإصابة الرياضية، غالبًا ما يصبح الجزء المصاب من الجسم مشلولًا. وهذا يؤدي عمومًا إلى انخفاض القوة والكتلة العضلية. مع ذلك، فإن تناول كمية كافية من البروتين يمكن أن يساعد في تقليل هذه الخسارة. علاوة على ذلك، قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالبروتين في منع تفاقم الالتهاب وإبطاء عملية التعافي. علاوة على ذلك، فإن زيادة كمية البروتين التي تتناولها قليلًا بمجرد البدء في تدريب الجزء الملتئم حديثًا من الجسم تُساعدك على إعادة بناء أي عضلات مفقودة. لهذه الأسباب، تأكد من تضمين اطعمة غنية بالبروتين مثل اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والتوفو والفاصوليا والبازلاء والمكسرات والبذور في قائمتك اليومية.

٣. الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين ج

يساعد فيتامين ج جسمك على إنتاج الكولاجين، مما يساعد على الحفاظ على سلامة العظام والعضلات والجلد والأوتار . يعد فيتامين ج مهمًا أيضًا لالتئام الجروح. لذلك، يعد الحصول على كمية كافية من فيتامين ج في نظامك الغذائي وسيلة رائعة لمساعدة جسمك على إعادة بناء الأنسجة بعد الإصابة. علاوة على ذلك، يتميز فيتامين ج بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، مما قد يُساعد على تسريع عملية التعافي من خلال منع مستويات الالتهاب المفرطة .

لحسن الحظ، يُعد فيتامين ج من أسهل الفيتامينات التي يُمكن الحصول عليها بكميات كافية من خلال نظامك الغذائي. من الأطعمة الغنية بفيتامين ج: الحمضيات، والفلفل الأحمر والأصفر، والخضروات الورقية الداكنة، والكيوي، والبروكلي، والتوت، والطماطم، والمانجو، والبابايا. تتباين نتائج الأبحاث حول ما إذا كانت مكملات فيتامين سي تحسّن الأداء الرياضي أو تسرّع التعافي، خاصةً لمن يحصلون بالفعل على ما يكفي من فيتامين سي من نظامهم الغذائي ومع ذلك، قد يرغب عدد قليل من الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول ما يكفي من الاطعمة الغنية بفيتامين سي في تناول المكملات الغذائية.

٤. أحماض أوميغا ٣ الدهنية

بعد الإصابة، عادةً ما تتضمن المرحلة الأولى من التئام الجروح بعض الالتهاب. هذه الاستجابة الالتهابية مفيدة وضرورية للشفاء السليم . مع ذلك، إذا استمر هذا الالتهاب مرتفعًا جدًا لفترة طويلة، فقد يُبطئ تعافيك. إحدى طرق منع الالتهاب الزائد من تأخير تعافيك هي تناول كمية كافية من دهون أوميغا ٣. تعرف هذه الدهون، الموجودة في أطعمة مثل الأسماك والطحالب والجوز وبذور الكتان وبذور الشيا، بخصائصها المضادة للالتهابات .

يمكنك أيضًا منع الالتهاب الزائد أو المُطوّل عن طريق الحد من استهلاك دهون أوميغا ٦، والتي توجد عادةً في زيوت الذرة والكانولا وبذور القطن والصويا ودوار الشمس. قد يعزز تناول الكثير من دهون أوميغا ٦ الالتهاب، خاصةً إذا كان تناولك لدهون أوميغا ٣ منخفضًا . بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات أوميغا 3 قد تساعد في زيادة إنتاج بروتين العضلات، وتقليل فقدان العضَلات أثناء التثبيت، وتعزيز التعافي من الارتجاجات . مع ذلك، قد يقلل تناول كميات كبيرة من دهون أوميغا 3 من المكملات الغذائية من قدرة الجسم على استعادة كتلة العضلات عند العودة إلى التدريب. لذلك، يفضل زيادة تناول أوميغا 3 من خلال الأطعمة بدلًا من المكملات الغذائية .

٥. الاطعمة الغنية بالزنك

يعد الزنك مكونًا أساسيًا للعديد من الإنزيمات والبروتينات، بما في ذلك تلك اللازمة لالتئام الجروح، وإصلاح الأنسجة، والنمو. في الواقع، تظهر الدراسات أن عدم الحصول على كمية كافية من الزنك من نظامك الغذائي يمكن أن يُؤخر التئام الجروح . لذلك، قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالزنك، مثل اللحوم والأسماك والمحار والبقوليات والبذور والمكسرات والحبوب الكاملة، على التعافي بشكل أكثر فعالية من الإصابة. قد يميل بعض الأشخاص إلى تناول مكملات الزنك ببساطة لضمان استيفائهم لتوصياتهم. لكن الزنك يتنافس مع النحاس في الامتصاص، لذا فإن تناول جرعات عالية من الزنك من المكملات الغذائية قد يزيد من احتمالية نقص النحاس. بشكل عام، إذا كانت نسبة الزنك لديك جيدة، فمن المرجح ألا تسرّع المكملات الغذائية من التئام الجروح. ومع ذلك، من المهم الحصول على كمية كافية من نظامك الغذائي.

٦. الأطعمة الغنية بفيتامين د والكالسيوم

يعد الكالسيوم عنصرًا أساسيًا في بناء العظام والأسنان. كما أنه يشارك في انقباض العضلات ونقل الإشارات العصبية . لذلك، من المهم الحرص على الحصول على كمية كافية من الكالسيوم في جميع الأوقات، وليس فقط أثناء فترة التعافي من الإصابة. تشمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم منتجات الألبان، والخضراوات الورقية، والسردين، والبروكلي، والبامية، واللوز، والأعشاب البحرية، والتوفو المدعم بالكالسيوم، وحليب النباتات.

يؤدي فيتامين د وظيفةً لا تقل أهمية، إذ يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم الموجود في الاطعمة التي نتناولها. وإلى جانب الكالسيوم، يلعب دورًا أساسيًا في التعافي من إصابة العظام . كما أن الحصول على كمية كافية من فيتامين د قد يزيد من فرص التعافي الجيد بعد الجراحة. على سبيل المثال، وجدت الدراسات أن مستوى فيتامين د الجيد يمكن أن يعزز تعافي القوة بعد جراحة الرباط الصليبي الأمامي (ACL) . قليل من الأطعمة تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي، ولكن يمكن لجسمك تكوينه من خلال التعرض لأشعة الشمس. قد يحتاج من يعيشون في مناخات شمالية أو يقضون وقتًا محدودًا في الهواء الطلق إلى مكملات غذائية للحصول على ما يكفي من فيتامين د .

٧. الكرياتين

الكرياتين مادة موجودة طبيعيًا في اللحوم والدواجن والأسماك. يساعد الكرياتين الجسم على إنتاج الطاقة أثناء رفع الأثقال أو ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة. كما يمكن لجسم الإنسان إنتاج حوالي غرام واحد منه يوميًا . أصبح الكرياتين مكملًا غذائيًا شائع الاستخدام لزيادة كتلة العضلات وتحسين الأداء في مختلف الرياضات . ومن المثير للاهتمام أنه قد يساعدك أيضًا على التعافي من الإصابة .

أفادت دراسة سابقة أن مكملات الكرياتين عززت اكتساب كتلة العضَلات والقوة المفقودة خلال فترة تثبيت لمدة أسبوعين أكثر من العلاج الوهمي . وجدت دراسة أخرى أن الأفراد الذين تناولوا مكملات الكرياتين فقدوا عضلات أقل في الجزء العلوي من الجسم خلال فترة تثبيت لمدة أسبوع مقارنةً بمن تناولوا علاجًا وهميًا. مع ذلك، لم توصِل جميع الدراسات إلى هذه النتائج. في كلتا الدراستين اللتين أظهرتا نتائج إيجابية، تناول المشاركون مكمل الكرياتين على أربع جرعات، كل جرعة 5 غرامات يوميًا. من المهم ملاحظة أنه لا يوجد حاليًا إجماع حول الكرياتين والتعافي من الإصابات الرياضية. ومع ذلك، لم توصِل أي دراسات حتى الآن إلى أي آثار جانبية خطيرة. يظل الكرياتين أحد أكثر المكملات الغذائية أمانًا ودراسةً، لذا قد يكون من المفيد تجربته .

٨. الجلوكوزامين

الجلوكوزامين مادة طبيعية موجودة في السائل المحيط بالمفاصل. وهو يشارك في تكوين الأوتار والأربطة والغضاريف. ينتج جسمك الجلوكوزامين بشكل طبيعي، ولكن يمكنك أيضًا زيادة مستوياته من خلال المكملات الغذائية. تصنع هذه المكملات عادةً من قشور المحار أو الذرة المخمرة. تشير الأبحاث التي أجريت على مرضى التهاب المفاصل إلى أن الجلوكوزامين قد يكون مفيدًا في تخفيف آلام المفاصل .

كما تظهر الدراسات التي أجريت على أشخاص لا يعانون من التهاب المفاصل أو أي أمراض أخرى في المفاصل أن تناول ٥٠٠ ملليغرام إلى ٣ غرامات من الجلوكوزامين يوميًا قد يساعد في تقليل تدهور حالة المفاصل. بناءً على هذه النتائج، يتناول بعض الأشخاص مكملات الجلوكوزامين للمساعدة في تخفيف الألم بعد إصابات المفاصل والعظام. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة. قد تشكّل مكملات الجلوكوزامين خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المحار، أو الذين يعانون من الربو، والذين يتناولون أدوية السكري أو الوارفارين. إذا كنتَ تنتمي إلى أيٍّ من هذه الفئات، فاستشر طبيبك قبل تجربة الجلوكوزامين .

تناول كمية كافية من العناصر الغذائية

بالإضافة إلى الحصول على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د، قد يسهم تناول كميات كافية من العناصر الغذائية التالية في تسريع التعافي من كسور العظام:

المغنيسيوم: يعزز هذا المعدن قوة العظام وصلابتها. يرتبط تناول كميات أكبر من المغنيسيوم بارتفاع كثافة المعادن في العظام وانخفاض خطر الإصابة بكسورها. يوجد المغنيسيوم في اللوز، والكاجو، والفول السوداني، وقشور البطاطس، والأرز البني، والفاصولياء الحمراء، واللوبيا السوداء، والعدس، والحليب .

السيليكون: يلعب السيليكون دورًا مهمًا في المراحل المبكرة من تكوين العظام، وقد يساعد في تحسين كثافة المعادن في العظام. من أفضل مصادره الحبوب الكاملة والحبوب الكاملة والجزر والفاصوليا الخضراء .

فيتامينا ك1 وك2: يوجه هذان الفيتامينان الكالسيوم نحو العظام، ويساعدان على تحسين قوتها. يرتبط نقصهما بكسور العظام. أفضل المصادر هي الخضراوات الورقية، وبراعم بروكسل، والخوخ المجفف، ومخلل الملفوف، والناتو، والميسو، ولحوم الأعضاء، وصفار البيض، ومنتجات الألبان التي تتغذى على العشب .

البورون: يعزز هذا العنصر صحة العظام عن طريق زيادة احتباس الكالسيوم والمغنيسيوم، وتعزيز تأثير فيتامين د. يعدّ البرقوق المجفف أفضل مصدر غذائي

. CoQ10. هذا المضاد للأكسدة المهم له تأثيرات مضادة للالتهابات، ويمكن أن يزيد من تكوين العظام مع تقليل امتصاصها. يوجد CoQ10 بشكل أساسي في لحوم الأعضاء، ولحم الخنزير، ولحم البقر، والدجاج، والأسماك الدهنية، وفول الصويا، والفول السوداني، والحبوب الكاملة .

الأرجينين: هذا الحمض الأميني ضروري لإنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب ضروري لالتئام الكسور. أفضل المصادر هي اللحوم، ومنتجات الألبان، والدواجن، والمأكولات البحرية، والمكسرات، ودقيق الشوفان .

الخلاصة

عند التعافي من إصابة رياضية، هناك العديد من العوامل التي تؤثر. مع أن هذه العوامل قد لا تكون جميعها تحت تأثيرك، إلا أنك غالبًا ما تتحكم في العناصر الغذائية التي تزود بها جسمك. لذلك، يعد تناول الأطعمة والمكملات الغذائية المذكورة في هذه المقالة بانتظام إحدى الطرق التي تسرّع تعافيك. إذا كنت تفكر في تناول المكملات الغذائية، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك قبل إضافة أي منها إلى نظامك الغذائي اليومي، خاصةً إذا كنت تتناول أي أدوية بوصفة طبية.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

https://www.healthline.com/nutrition/26-muscle-building-foods

https://www.medicalnewstoday.com/articles/muscle-building-foods

https://www.healthline.com/nutrition/supplements-for-muscle-gain

هل يُساعد قشر السيليوم على علاج حرقة المعدة؟

قشر السيليوم مكمّل غذائي غني بالألياف يُستخدم عادةً لعلاج الإمساك، ولكنه قد يخفف أيضًا من أعراض حرقة المعدة. عادةً ما يكون آمنًا وفعالًا، ولكن هناك بعض الاحتياطات الواجب مراعاتها.

يستخرج قشر السيليوم من نبات عشبي شجيري يزرع في جميع أنحاء العالم. محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان هو ما يجعله مليّنًا فعالًا يُساعد على تكثيف البراز.

يباع عادةً على شكل مسحوق أو رقائق كمليّن يصرف بدون وصفة طبية. لكن قشر السيليوم يعدّ مكملًا غذائيًا شائعًا لأسباب أخرى، منها قدرته على تخفيف أعراض حرقة المعدة.

تابع القراءة لمعرفة المزيد عن كيفية استخدام قشر السيليوم لعلاج حرقة المعدة.

كيف يساعد قشر السيليوم في علاج حرقة المعدة؟

حرقة المعدة هي شعور حارق في منتصف الصدر، ناتج عن ارتجاع حمض المعدة إلى المريء. قد تكون أعراضًا عرضية أو حالة مزمنة تُعرف باسم داء الارتجاع المعدي المريئي (GERD).

يرتبط اتباع نظام غذائي منخفض الألياف بزيادة خطر الإصابة بحرقة المعدة ومرض الارتجاع المعدي المريئي.

قد تساعد إضافة ألياف قشر السيليوم إلى نظام غذائي منخفض الألياف في تقليل أعراض حرقة المعدة ومرض الارتجاع المعدي المريئي غير التآكلي، خاصةً لدى الأشخاص الذين يُعانون أيضًا من الإمساك.

بالتالي يعتقد أن السبب في ذلك هو أن الألياف قد ترتبط بأكسيد النيتريك في الأطعمة، مما يُساعد على زيادة الضغط في الصمام الذي يربط المريء والمعدة. يساعد أكسيد النيتريك على استرخاء العضلات والأوعية الدموية، مما يقلل الضغط على هذا الصمام ويُسهّل حدوث الارتجاع.

قد تقلل الألياف من تأثير أكسيد النيتريك. يساعد هذا على زيادة ضغط الصمام، مما يقلل من أعراض الارتجاع وحرقة المعدة.

كما أظهرت بعض الأبحاث أن ألياف قشور السيليوم أكثر فعالية من الأدوية في علاج حرقة المعدة وارتجاع المريء. وجدت أنه على الرغم من أن الدواء كان أكثر فعالية بقليل، إلا أن أولئك الذين استخدموا قشور السيليوم كانت لديهم فرصة أقل لعودة حرقة المعدة أو ارتجاع المريء.

اعتبارات السلامة عند استخدام قشور السيليوم

لا يسبب السيليوم عادةً آثارًا جانبية خطيرة، وهو جيد التحمل من قِبل معظم الناس. ولكن عند تناوله لأول مرة، قد تلاحظ زيادة في الغازات والانتفاخ.

لا ينصح بتناول مكملات السيليوم من قِبل:

  • الأطفال
  • أي شخص لديه تاريخ من سرطان القولون أو المستقيم
  • أي شخص لديه تاريخ من انسداد الأمعاء أو تشنج الأمعاء
  • أي شخص يعاني من صعوبة في البلع أو تضيق في المريء
  • الأشخاص الذين يعانون من بيلة الفينيل كيتون، وهو اضطراب أيضي وراثي
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية السيليوم

كما يمكن أيضًا أن يتداخل السيليوم مع امتصاص الجسم لبعض الأدوية. بشكل عام، لا تتناول السيليوم مع أدوية أخرى.

تحدث مع طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية لمناقشة أي مكملات أو أدوية تتناولها حاليًا، وما إذا كان من الآمن لك إضافة قشور السيليوم.

بدائل لمكملات الألياف التي لا تسبب حرقة المعدة

مع أن قشر السيليوم مكمل فعال للألياف القابلة للذوبان، يمكنك أيضًا زيادة إجمالي الألياف لديك بإضافة أطعمة معينة إلى نظامك الغذائي.

للحصول على الألياف القابلة للذوبان، جرّب إضافة:

  • البذور
  • المكسرات
  • الخضراوات
  • الفاكهة
  • البقوليات (الفاصوليا والبازلاء).

للحصول على الألياف غير القابلة للذوبان، جرّب:

طرق فعالة للتحكم في حرقة المعدة

قد يساعد تناول قشر السيليوم في تخفيف حرقة المعدة، ولكن هناك استراتيجيات أخرى قد تساعد أيضًا. مثل:

  1. تغييرات في النظام الغذائي: إلى جانب زيادة تناول الألياف، تجنب الأطعمة المُحفزة، وتناول وجبات أصغر حجمًا، وحاول عدم تناول الطعام قبل النوم مباشرةً.

حافظ على وزن معتدل: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فقد يخفف إنقاص وزنك ضغط البطن ويخفف2. بعض أعراض حرقة المعدة.

3. جرّب العلاجات المنزلية: يعد مضغ العلكة، وعرق السوس، وخل التفاح، والزنجبيل من العلاجات المنزلية الشائعة. على الرغم من أن نتائجها متفاوتة، يُمكن للطبيب أن يخبرك بأي مخاطر.

4. تناول الأدوية: إذا كنت بحاجة إلى دواء، يمكن للطبيب أن يصف لك أدوية تصرف بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية لعلاج حرقة المعدة.

الخلاصة

قشور السيليوم نوع من الألياف النباتية القابلة للذوبان، ويوجد عادةً في المكملات الغذائية. يستخدم لعلاج الإمساك، وقد يساعد أيضًا في تخفيف أعراض حرقة المعدة.

لإضافة قشور السيليوم إلى نمط حياتك آثار جانبية قليلة، ولكنها قد تؤثر على امتصاص جسمك لبعض الأدوية. استشر طبيبك إذا كنت تفكر في استخدام قشور السيليوم لعلاج حرقة المعدة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top