التشنج العضلي في الكيتو أسبابه وعلاجه

إذا كنت قد عانيت من ألم مفاجئ وشديد في الساق عند اتباعك للنظام الغذائي الكيتوني فأنت لست وحدك. ومن المعروف أن هذا النظام الغذائي عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات يساعد في إنقاص الوزن. كما أنه يساعد في علاج بعض الحالات الطبية إلا أنه من الممكن أن تصاب ببعض الأعراض الجانبية. مثل التشنج العضلي في الساق أو الصداع وغيرها وفي هذه المقالة سنتناقش عن أسباب الإصابة بها والعلاج.

ما هي أسباب الإصابة بالتشنج العضلي في الساق في الكيتو؟

التشنجات هي تقلصات عضلية غير طوعية وموضعية وغالبًا ما تكون مؤلمة. عادةً ما تؤثر هذه التشنجات على عضلة الساق كما يمكن أن تحدث في أجزاء أخرى من الساق. عادةً ما تحدث هذه الانقباضات في الليل ويمكن أن تستمر من ثوان إلى دقائق. وتنتهي معظمها في أقل من بضع دقائق. وقد يجعلك نظام كيتو الغذائي أكثر عرضةً للإصابة بتشنجات الساق لعدة أسباب منها ما يلي:

اختلال توازن الكهارل في الجسم

أحد الأسباب المحتملة لتشنجات الساق هو اختلال توازن الكهارل في الجسم. الكهارل هي معادن ضرورية للوظائف الحيوية في جسمك مثل وظيفة التواصل الخلوي. وتشمل الصوديوم والمغنيسيوم والكلوريد والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفات والبيكربونات. إذا استنفدت مستوياتها في جسمك فقد تصبح خلاياك العصبية أكثر حساسية. وهذا بدوره يؤدي إلى الضغط على النهايات العصبية مما قد يسبب تشنجات العضلات. عند اتباع نظام كيتو الغذائي قد يفقد جسمك العديد من الكهارل من خلال كثرة التبول وذلك استجابةً لانخفاض مستويات السكر في الدم وهرمون الأنسولين. عادةً ما تكون هذه الخسارة أكبر خلال أول 1-4 أيام من اتباع الكيتو لذلك قد تكون تشنجات العضلات المرتبطة باختلال توازن الكهارل أسوأ خلال هذه الفترة.

كثرة الدخول إلى الحمام أحد أسباب الإصابة بالتشنج العضلي

الجفاف

غالبًا ما يتبول الأشخاص الذين ينتقلون إلى نظام الكيتو الغذائي أكثر بسبب عدة عوامل منها انخفاض مستويات الأنسولين وزيادة إفراز الصوديوم. لذلك يمكن أن تؤدي زيادة التبول إلى الجفاف وهو سبب محتمل آخر للتشنج العضلي في الساق. ويعد الجفاف واحد من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا في الكيتو.

أسباب أخرى محتملة للإصابة بالتشنج العضلي

هنالك العديد من العوامل الأخرى التي قد تسبب أيضًا تشنجات الساق. على سبيل المثال ترتبط بعض الأدوية مثل مدرات البول وأدوية الربو والstatins بزيادة خطر الإصابة بهذه المشكلة. بالإضافة إلى ذلك ترتبط بعض العادات والشيخوخة والنشاط البدني الشاق و بعض الحالات الطبية مثل أمراض الكبد والفشل الكلوي بتشنجات الساق.

كيفية علاج ومنع تشنجات الساق في الكيتو؟

بغض النظر عن تقلصات الساق تشمل الأعراض الأخرى المرتبطة بنظام الكيتو الغذائي الصداع والإمساك والتعب المعروف باسم إنفلونزا الكيتو أو الكيتو فلو. قد تحدث هذه الأعراض أيضًا أو تزداد سوءًا بسبب الجفاف واختلالات الكهارل مما يجعل الوقاية منها أمر مهم.

أفضل طريقة لمنع وعلاج تشنجات الساق في الكيتو هي التأكد من أنك تتناول الأطعمة المغذية والمكملات الغذائية إذا لزم الأمر والحفاظ على رطوبة جسمك بشكل صحيح. فيما يلي بعض النصائح المهم للوقاية من هذه الأعراض:

  • تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم: مثل الأفوكادو والسبانخ والبصل والطماطم والبنجر والفطر. وتعد هذه الأطعمة أطعمة كيتونية وغنية بالبوتاسيوم لذلك يمكن أن تساعد في إعادة توازن مستويات الكهارل في جسمك.
  • اختر الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: مثل بذور اليقطين والمكسرات البرازيلية والكاجو واللفت والجرجير والبروكلي والمحار. وهي أطعمة منخفضة الكربوهيدرات وعالية في المغنيسيوم تساعد في الحفاظ على توازن الكهارل في جسمك.
  • استخدام بعض المكملات الغذائية: قد يكون تناول مكملات المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو بعض المعادن الأخرى فكرة جيدة لأولئك الذين يتبعون نظام الكيتو الغذائي عند الحاجة لها.
  • استهلاك ما يكفي من الملح: ملح طعامك بشكل معتدل واعتمد على احتساء مرق العظم المملح للحد من فرص عدم توازن الكهارل في الجسم وتعويض الأملاح التي يخسرها جسدك.
  • شرب الماء باعتدال: الحفاظ على رطوبة جسمك بشكل صحيح قد يقلل من خطر تقلصات الساق وغيرها من الآثار الجانبية للكيتو، مثل الصداع والإمساك. ولكي تستطيع معرفة أنك تقوم بشرب الماء بشكل معتدل يكون لون البول أصفر فاتح علامة على أن جسدك رطب بشكل صحيح.
  • إيقاف تناول الكحول: تعد الكحول مدرة للبول وقد تؤدي إلى تفاقم الجفاف. تشير بعض الأبحاث إلى أن تعاطي الكحول أيضًا قد يكون مرتبطًا بتشنجات الساق.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والمعتدلة: اعتمد على المشي والهرولة واليوغا عند دخولك للكيتو لأول مرة. وتجنب ممارسة التمارين الرياضية المكثفة في الأيام الأولى لتقليل فرصة الإصابة بتشنجات الساق

المصادر

Leg cramps

Beyond weight loss: a review of the therapeutic uses of very-low-carbohydrate (ketogenic) diets

Electrolytes

Exercise-Associated Muscle Cramps

كل ما تحتاج معرفته حول رائحة النفس خلال الكيتو

يمكن أن يساعدك تغيير نظامك الغذائي وزيادة النشاط البدني في الوصول إلى أهدافك في إنقاص الوزن. لكن تغيير نظامك الغذائي لا ينطوي فقط على تقليل السعرات الحرارية. إلا أنه ينطوي ايضاً على تعديل أنواع الأطعمة التي تتناولها ، والتي قد تسبب بعض الآثار الجانبية إلى جانب فقدان الوزن. كرائحة الفم والكيتو فلو وغيرها.

النظام الغذائي الكيتوني (أو نظام الكيتو الغذائي) هو نظام غذائي عالي الدهون ومعتدل البروتين ومنخفض الكربوهيدرات مصمم لمساعدتك على تحقيق الحالة الكيتونية. وهي حالة استقلابية طبيعية تحدث عندما لا تتلقى ما يكفي من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة ويبدأ جسمك في حرق الدهون للحصول على الوقود.

في حين أن النظام الغذائي الكيتوني والوجبات الغذائية الأخرى منخفضة الكربوهيدرات يمكن أن تساعدك على إنقاص الوزن بشكل أسرع ، فإن “رائحة النفس خلال الكيتو” هو أحد الآثار الجانبية غير المرغوب فيها نتيجة الدخول في الحالة الكيتونية . إليك ما تحتاج إلى معرفته حول رائحة النفس خلال الكيتو ، بما في ذلك الأعراض وكيفية التخلص منه.

أعراض رائحة النفس خلال الكيتو :

تنتج هذه المشكلة طعماً أو رائحة مميزة في الفم تختلف عن رائحة الفم العادية أو رائحة الفم الكريهة. يصف بعض الناس بأنه ذو طعم معدني. يمكن أن تكون رائحة النفس كرائحة الفواكه أو له رائحة قوية تشبه مزيل طلاء الأظافر.

الآثار الجانية للدخول بالكيتو
الآثار الجانية للدخول بالكيتو

ما الذي يسبب رائحة النفس خلال الكيتو؟

لفهم سبب رائحة النفس خلال الكيتو ، من المهم فهم كيفية عمل التمثيل الغذائي. يحصل جسمك على الطاقة من مجموعة متنوعة من المصادر الغذائية، بما في ذلك الكربوهيدرات والدهون والبروتين. عادة ، سيقوم جسمك بتكسير الكربوهيدرات أو الجلوكوز للحصول على الطاقة أولاً ، ثم يبدأ بتكسير الدهون.

نظراً لأن النظام الغذائي الكيتوني وغيره من الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تحد من تناولك للكربوهيدرات، فإن جسمك يضطر إلى استخدام مخازن الدهون للحصول على الطاقة بمجرد استنفاذ مخزون الجلوكوز لديك. تحدث الحالة الكيتونية عندما يقوم جسمك بتكسير الدهون للحصول على الطاقة. ثم يتم تحويل الأحماض الدهنية إلى كيتونات ، وهي مواد كيميائية طبيعية ينتجها جسمك عند حرق الدهون للحصول على الطاقة. وتشمل هذه بيتا هيدروكسي بوتيرات ، أسيتواسيتات ، والأسيتون.

عادة ما تكون الكيتونات غير ضارة ويتم إطلاقها من الجسم من خلال الزفير والتبول. نظراً لأن الأسيتون هو عنصر في بعض طلاء الأظافر ، فإن رائحة أنفاسك قد تكون مثل مزيل طلاء الأظافر. وهي ما تشير إلى دخولك في الحالة الكيتونية.

كم من الوقت تستمر هذه الحالة؟

بعض الناس على النظام الغذائي الكيتوني لا يعانون أبداً من هذه الحالة . بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ذلك يمكن أن تكون هذه المشكلة مزعجة. لكن يجب معرفة ان هذه الحالةمؤقتة.

قد تلاحظ تغيراً في أنفاسك في غضون أيام أو أسبوع من بدء نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات او نظام الكيتو . ومع ذلك ، سوف تهدأ الرائحة مع تكيف جسمك مع تناول كميات أقل من الكربوهيدرات. قد يستغرق ذلك بضعة أسابيع ، وهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتنشيط أنفاسك خلال هذه الفترة الزمنية.

العلاجات المنزلية لعلاج هذه المشكلة :

فيما يلي بعض النصائح البسيطة لتقليل مشكلة النفس بينما يتكيف جسمك مع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.

1. زيادة كمية المياه التي تتناولها

جنباً إلى جنب مع الزفير ، يقوم جسمك بطرد الأسيتون والكيتونات من الجسم عن طريق التبول. لذلك احرص على البقاء رطباً وارتشف الماء طوال اليوم لزيادة التبول. هذا يساعد على طرد الكيتونات من جسمك ويحسن أنفاسك. شرب المزيد من الماء قد يساعد أيضاً في تحقيق أهدافك في إنقاص الوزن.

الحرص على زيادة شرب الماء لمنع رائحة النفس
الحرص على زيادة شرب الماء لمنع رائحة النفس

2. تناول كميات أقل من البروتين

في حين أن البروتين مهم في النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات ، فإن تناول الكثير من البروتين اي اعلى من احتياجك اليومي. يمكن أن يؤدي إلى تفاقم رائحة الفم الكريهة. عندما يقوم جسمك بتكسير البروتين ، فإنه ينتج الأمونيا. وهو منتج ثانوي آخر لعملية التمثيل الغذائي التي يتم القضاء عليها من خلال التبول والزفير. الأمونيا يمكن أن تخلق رائحة قوية للنفس أيضاً.

قد يؤدي تقليل البروتين وزيادة استهلاكك للدهون الصحية (الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون) إلى تحسين أنفاسك دون إجبارك على الخروج عن النظام الغذائي.

3. المحافظة على نظافة الفم

تنظيف أسنانك بالفرشاة مرتين في اليوم والخيط اليومي قد لا يقضي تماماً على هذه المشكلة ، ولكن هذه الممارسات يمكن أن تقلل من الرائحة القادمة من فمك.

يمكن أن تتراكم البكتيريا في فمك وبين أسنانك عندما لا تقوم باستعمال الفرشاة أو الخيط بانتظام. نظراً لأن البكتيريا تؤدي أيضاً إلى رائحة الفم الكريهة ، فإن سوء نظافة الأسنان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشكلة رائحة النفس خلال كيتو.

الحفاظ علة نظافة الفم والأسنان
الحفاظ علة نظافة الفم والأسنان

4. استخدام النعناع

قد ترغب في مضغ النعناع أو العلكة حتى يتكيف جسمك مع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. تأكد من اختيار العلكة الخالية من السكر.

كن على علم بأن بعض العلكة بالنعناع تحتوي على كمية صغيرة من الكربوهيدرات. إذا كنت تمضغ أو تمتص عدة قطع على مدار اليوم ، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة استهلاكك اليومي من الكربوهيدرات وطردك من الحالة الكيتونية.

مضغ النعناع والعلكة
مضغ النعناع والعلكة

5. زيادة كمية الكربوهيدرات الخاصة بك

زيادة كمية الكربوهيدرات قليلاً يمكنك من القضاء على رائحة النفس خلال الكيتو. إذا كنت ترغب في البقاء في الحالة الكيتونية ، فقم فقط بزيادة الكمية اليومية من الكربوهيدرات بمقدار صغير.
لنفترض أنك تتناول 15 جراما من الكربوهيدرات يومياً. حاول زيادة كمية الكربوهيدرات التي تتناولها إلى 20 جراماً يومياً لمعرفة ما إذا كانت رائحة الفم الكريهة تتحسن.ثم ، استخدم محلل التنفس الكيتوني لقياس مستوى الكيتونات الخاص بك. مراقبة مستوى الكيتونات الخاص بك هو المفتاح لمعرفة ما إذا كنت لا تزال في الحالة الكيتونية بعد زيادة الكربوهيدرات الخاصة بك.

6. الصبر

في بعض الأحيان ، لا يمكنك التخلص من رائحة النفس خلال الكيتو. لذلك ، إذا كنت ملتزماً بنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات لفقدان الوزن ، فكن صبوراً واسمح لجسمك بالتكيف مع مصدر الوقود الجديد. سوف تتحسن رائحة الفم الكريهة بعد بضعة أسابيع.

هل يمكنك منع رائحة النفس خلال الكيتو؟

رائحة النفس هو أحد الآثار الجانبية للحالة الكيتونية واتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات ، ولا يبدو أن هناك طريقة لمنع الرائحة. ومع ذلك ، ما يمكنك القيام به هو استخدام محلل التنفس الكيتوني لتحديد معظم الكربوهيدرات التي يمكنك تناولها دون طردك من الحالة الكيتونية. إذا كان بإمكانك إضافة المزيد من الكربوهيدرات إلى نظامك الغذائي وتناول كمية أقل من البروتين ، فقد يكون هذا كافياً للحفاظ على أنفاسك منعشة.

يمكن أن يساعدك اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات على إنقاص الوزن بشكل أسرع ، ولكن رائحة النفس هو أحد الآثار الجانبية التي لا يمكنك تجاهلها دائماً . إذا كنت مصمماً على تحويل جسمك إلى آلة لحرق الدهون ، فلا تتخلى عن النظام الغذائي. بين مضغ النعناع وشرب المزيد من الماء ، قد تتمكن من إخفاء الرائحة حتى تتجاوز هذه المشكلة .

المصادر :

Breath acetone as a potential marker in clinical practice – PubMed (nih.gov)

Breath profiles of children on ketogenic therapy – PubMed (nih.gov)

The Ketogenic Diet: Breath Acetone Sensing Technology – PubMed (nih.gov)

The Effect of a Ketogenic Low-Carbohydrate, High-Fat Diet on Aerobic Capacity and Exercise Performance in Endurance Athletes: A Systematic Review and Meta-Analysis – PubMed (nih.gov)

الكيتو وعلاقته بمرض السكري النوع الثاني

غالبًا ما تركز الأنظمة الغذائية الخاصة لمرض السكري من النوع الثاني على فقدان الوزن. لذلك قد يبدو من الجنون أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون هو خيار مناسب لهذا الهدف. ولكن يمكن أن يغير النظام الغذائي الكيتوني ( الكيتو ) الغني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات الطريقة التي يخزن بها جسمك الطاقة ويستخدمها. مما يخفف من أعراض مرض السكري.

في نظام الكيتو يحول جسمك الدهون إلى طاقة بدلًا من السكر. وتم إنشاء هذا النظام في 1920s الغذائي كعلاج للصرع. ولكن حاليًا يتم دراسة آثاره لعلاج مرض السكري من النوع 2. قد يحسن النظام الغذائي الكيتوني من مستويات الجلوكوز في الدم (السكر) وذلك مع تقليل الحاجة إلى الأنسولين. ولكن يجب الإشراف على الحالة من قبل أخصائي التغذية وطبيبك المشرف على حالتك.

الدهون في الكيتو

يعاني كثير من الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 من زيادة الوزن. لذلك قد يبدو أنه من غير المفيد اتباعهم لنظام غذائي غني بالدهون لخسارة الوزن. ولكن الهدف من النظام الغذائي الكيتوني هو جعل الجسم يستخدم الدهون للحصول على الطاقة بدلًا من الكربوهيدرات أو الجلوكوز. وفي هذا النظام ستحصل على معظم طاقتك من الدهون. مما يؤدي إلى نزولك بالوزن مع تنظيم قراءات السكر لديك. ويعتمد النظام على الدهون الصحية فقط وبكميات تتناسب مع الحفاظ على صحتك ومن الأمثلة على الأطعمة الصحية الغنية بها ما يلي:

تأثير النظام الكيتوني على سكر الدم

إن النظام الغذائي الكيتوني لديه القدرة على خفض مستويات الجلوكوز في الدم. وغالبًا ما يوصى لمرضى السكري من النوع الثاني بتنظيم تناول الكربوهيدرات لأنها تتحول إلى سكر. وكميات السكر الكبيرة تسبب مشاكل وارتفاع في نسبة السكر في الدم. ولكن يجب عليك تحديد كمية الكربوهيدرات التي تناسبك تحت إشراف طبي وبهذا نجد أن أفضل نظام غذائي لمرضى السكري هي الأنظمة قليلة الكربوهيدرات مثل نظام الكيتو.

بحسن نظام الكيتو الغذائي من مستويات السكر في الدم

المخاطر المحتملة

يؤدي تغيير مصدر الطاقة الأساسي للجسم من الكربوهيدرات إلى الدهون إلى زيادة الكيتونات في الدم. هذه “الحالة الكيتونية الغذائية” تختلف عن الحماض الكيتوني وهي حالة خطيرة للغاية.

عندما يكون مستوى الكيتونات لديك كثيرًا، قد تكون معرضًا لخطر الإصابة بالحماض الكيتوني السكري (DKA). DKA هو الأكثر انتشارًا في مرض السكري من النوع 1 وذلك عندما يكون مستوى الجلوكوز في الدم مرتفعًا جدًا ويمكن أن ينشأ عن نقص الأنسولين أيضًا. وعلى الرغم من ندرة الإصابة بالحماض الكيتوني لدى مرضى مرض السكري من النوع الثاني لكنه ممكن إذا كانت الكيتونات في الدم مرتفعة للغاية.

لذلك إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا كيتونياً عليك أن تتأكد من فحص مستويات السكر في الدم على مدار اليوم للتأكد من أنها ضمن الحد الطبيعي. كما يجب عليك أن تفكر في اختبار مستويات الكيتونات في الدم للتأكد من أنك لست في خطر الإصابة ب DKA.

ويعد الحماض الكيتوني حالة طبية طارئة. لذلك إذا كنت تعاني من أعراض الإصابة فاستشر طبيبك على الفور. لأنه من الممكن أن تسبب المضاعفات غيبوبة السكري. وفيما يلي إليك أهم أعراض الإصابة به:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم باستمرار.
  • جفاف الفم.
  • كثرة التبول.
  • الغثيان.
  • النفس الذي له رائحة تشبه الفاكهة
  • صعوبة في التنفس.

متابعة الحالة مع الطبيب

يحتاج طبيبك إلى مراقبة كل من مستويات الجلوكوز في الدم والكيتونات للتأكد من أن النظام الغذائي لا يسبب أي آثار سلبية عليك. وبمجرد أن يتكيف جسمك مع النظام الغذائي من الممكن أن لا تحتاج إلى زيارة طبيبك إلا مرة أو مرتين في الشهر لإجراء الفحوصات وتعديلات الأدوية. حتى إذا تحسنت الأعراض لديك فإنه من المهم أن تستمر بمراقبة نسبة السكر في الدم بشكل منتظم. بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني تختلف الحاجة إلى تكرار الاختبار لذلك يجب عليك التأكد من مراجعة طبيبك وتحديد أفضل جدول اختبار لحالتك.

يجب عليك الاستمرار بمراقبة وضعك الصحي مع طبيبك المختص حتى لو تحسنت الأعراض لديك

الأبحاث حول علاقة نظام الكيتو بمرض السكري ونتائجها

أجرى الباحثون في عام 2008 دراسة لمدة 24 أسبوعًا لتحديد آثار اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني والسمنة. وفي نهاية الدراسة شهد المشاركون الذين اتبعوا النظام الغذائي الكيتوني تحسنات كبيرة في التحكم في نسبة السكر في الدم وتقليل الأدوية التي يستخدمونها. كما وجدت دراسة أخرى أجريت عام 2013 أن اتباع النظام الغذائي الكيتوني يمكن أن يساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم ، A1c ، وفقدان الوزن ، وغيرها من الفوائد الأخرى.

لذلك اتفقت الدراسات ومن تجاربنا في العيادة أن النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات مثل حمية الكيتو يساهم في التحكم في نسبة السكر في الدم. وبالتالي إيقاف أدوية السكري لمرضى السكري من النوع الثاني ولكن تحت إشراف طبي.

المصادر

The Diabetes Control and Complications

The burden of type 2 diabetes

Diabetes around the world

الحالة الكيتونية و الحماض الكيتوني: ما يجب أن تعرفه عنهما

على الرغم من التشابه في الاسم ، فإن الحالة الكيتونية والحماض الكيتوني شيئان مختلفان. الحالة الكيتونية هي عندما يتم إنتاج الكيتونات في الجسم نتيجة انهيار الدهون للحصول على الطاقة. فقط إذا تراكمت الكثير من الكيتونات في الجسم ، فقد تتطور هذه الحالة إلى الحماض الكيتوني السكري (DKA) ، وهي حالة تهدد الحياة.

الحالة الكيتونية هي عملية استقلابية طبيعية يطور فيها دمك تركيزاً عالياً من الكيتونات عندما يحول الجسم الدهون إلى طاقة. من ناحية أخرى ، DKA هو احد المضاعفات الخطيرة لمرض السكري من النوع 1.

سوف نتعرف على كل من الشروط والاختلافات بينهما في هذه المقالة.

ما هي الحالة الكيتونية “ketosis” ؟

الكيتونات هي مادة كيميائية ينتجها جسمك عندما يحرق الدهون المخزنة فيه . عندما تكون صائماً ، على سبيل المثال ، أو إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات كنظام الكيتو ، فإن جسمك لا يحتوي على ما يكفي من الجلوكوز لاستخدامه للحصول على الطاقة. بدلاً من ذلك ، فإنه يستخدم الدهون المخزنة كمصدر للوقود ويحولها إلى كيتونات.

وهذا ما يسمى الحالة الكيتونية. كثير من الناس يختارون اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات للدخول في الحالة الكيتونية عن قصد لدعم فقدان الوزن. الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل النظام الغذائي الكيتوني شائعة ، تحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في أي خطة نظام غذائي.

الحالة الكيتونية
الحالة الكيتونية

ما هي حالة الحماض الكيتوني “Ketoacidosis or DKA” ؟

في حين أن الحالة الكيتونية هي عملية استقلابية نموذجية ، إلا أن DKA ليست كذلك. DKA هو أحد مضاعفات مرض السكري التي ترتفع فيها مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم بشكل كبير. السبب هو نقص شديد في الأنسولين.

كما أن DKA يجعل دمك حمضياً للغاية ، مما قد يغير كيفية عمل أعضائك الداخلية مثل الكبد والكليتين.

غالباً ما يتم تشخيص الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 1 ، مما يعني أن أجسامهم لا تنتج الأنسولين ، ب DKA. في حالات نادرة ، قد يحدث أيضاً في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 ، مما يعني أن أجسامهم إما لا تنتج ما يكفي من الأنسولين أو تصنع الأنسولين الذي لا يعمل بشكل صحيح.

يمكن للأشخاص المصابين بداء السكري الحصول على DKA لأسباب مختلفة ، مثل الإصابة بمرض فيروس محفز مثل COVID-19.

يمكن أن تشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

  • عدم تناول جرعة كافية من الأنسولين
  • التعرض لسكتة دماغية أو نوبة قلبية
  • التعرض لصدمة جسدية أو عاطفية

غالباً ما يتطور DKA ببطء. ومع ذلك ، إذا كنت تتقيأ ، فقد يتطور في غضون ساعات قليلة فقط. لذلك من المهم أن تحصل على علاج فوري.

الحماض الكيتوني
الحماض الكيتوني

الأعراض التي قد تشعر بها في كل حالة :

الدخول في لحالة الكيتونية قد تسبب رائحة الفم الكريهة. يتم تقسيم الكيتونات لاستخدامها كمصدر للوقود ، والأسيتون هو أحد المنتجات الثانوية التي يفرزها الجسم في البول والتنفس. قد تكون رائحته كالفاكهة ولكن ليس بطريقة جيدة.

من ناحية أخرى ، فإن أعراض الحماض الكيتوني هي:

  • العطش الشديد
  • كثرة التبول
  • الجفاف
  • الغثيان
  • القيء
  • آلام في المعدة
  • التعب
  • ضيق التنفس
  • مشاعر الارتباك

يمكن أن تكون أعراض DKA أيضاً أول علامة على إصابتك بمرض السكري.

لماذا تحدث هذه الحالات ketosis and ketoacidosis :

تحدث الحالة الكيتونية عندما تقل كمية الجلوكوز في الدم. هذا يجعل جسمك يحرق الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الاعتماد على السكريات. وهي عملية استقلابية نموذجية عادة ما تكون غير ضارة. في معظم الحالات ، يمكن للشخص الاستمرار في الحصول على التغذية الكافية من مصادر مثل الدهون والبروتينات. إذا كان الصيام هو السبب ، فإن إنهاء الصيام سيحدث عادة في غضون فترة زمنية معقولة.

اما البقاء دون طعام لفترة زمنية طويلة يمكن أن يحول الحالة الكيتونية لتصبح حماض كيتوني. ولكن هذا أمر نادر الحدوث وعادة ما يحدث إذا كان جسم الشخص يتطلب الكثير من الجلوكوز ، كما هو الحال بالنسبة لحديثي الولادة أو الحوامل أو المرضعات. قد تحدث هذه العملية أيضاً في حالات المجاعة.

محفزات الحماض الكيتوني :

في معظم الحالات ، يعد سوء إدارة مرض السكري محفزاً رئيسياً ل DKA. في الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ، يمكن أن يؤدي فقدان جرعة واحدة أو أكثر من جرعات الأنسولين أو عدم تلقي الكمية المناسبة من الأنسولين إلى DKA.

يمكن أن يمنع المرض أو العدوى وبعض الأدوية جسمك أيضاً من استخدام الأنسولين بشكل صحيح ، مما قد يؤدي إلى DKA. على سبيل المثال ، الالتهاب الرئوي والتهابات المسالك البولية هي محفزات DKA الشائعة.

تشمل المحفزات المحتملة الأخرى ما يلي:

  • الضغط
  • إساءة استخدام الكحول
  • الصيام وسوء التغذية لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الاستهلاك المفرط للكحول
  • إساءة استعمال المخدرات، ولا سيما تعاطي الكوكايين
  • بعض الأدوية
  • الجفاف الشديد
  • الأمراض الرئيسية الحادة، مثل التهاب البنكرياس أو احتشاء عضلة القلب
  • مرض كوفيد 19
  • تخطي او عدم تناول وجبات الطعام

كيف تعرف الفرق بين هاتين الحالتان ؟

يمكنك إجراء اختبار بول بسيط في المنزل. في هذا الاختبار، ستضع عصا قياس في كمية نظيفة من البول. سوف تتغير الألوان بناءً على مستوى الكيتونات في البول.

غالباً ما يكون لدى الأشخاص المصابين بداء السكري الذين يسعون إلى إنقاص الوزن كيتونات منخفضة إلى معتدلة ، مما لا يزيد من خطر الإصابة بالحماض الكيتوني السكري إذا تمت إدارة مستويات السكر في الدم بشكل جيد وضمن نطاقات نموذجية.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ، تعد اختبارات كيتون الدم طريقة مثالية للتحقق من مستويات الكيتون لأنها تقيس حمض بيتا هيدروكسي بوتيريك ، وهو كيتون أساسي يشارك في الحماض الكيتوني.

دلالات نسبة الكيتونات في الدم والبول
دلالات نسبة الكيتونات في الدم والبول

العلاج :

الحالة الكيتونية لا تتطلب العلاج. فهي ليست ضارة ما لم يكن نقص التغذية هو السبب. في معظم الحالات ، يرتبط بنظام غذائي مخطط منخفض الكربوهيدرات كنظام الكيتو . أو حالة عابرة مرتبطة بالنظام الغذائي كالصيام المتقطع ولكن إذا كنت تعاني من الحماض الكيتوني ، فأنت بحاجة إلى الذهاب إلى غرفة الطوارئ.

علاج الحماض الكيتوني عادة ما ينطوي على:

  • السوائل عن طريق الفم أو من خلال الوريد
  • استبدال الشوارد، مثل الكلوريد أو الصوديوم أو البوتاسيوم
  • الأنسولين عن طريق الوريد
  • فحص المشاكل الأخرى التي قد تكون لديك، مثل العدوى

من أكثر الأسئلة المتداولة :

فيما يلي إجابات على الأسئلة الشائعة حول الحالة الكيتونية والحماض الكيتوني.

1. ما مدى شيوع الحماض الكيتوني؟

استناداً إلى عينة عام 2017 من حوالي 220،340 مريضاً ، فإن المعدل الإجمالي لحدوث DKA هو 61.6 حالة لكل 10،000 حالة دخول المستشفى.

معدل الشيوع أعلى في الذكور منه في الإناث وفي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و 17 سنة منه في البالغين. معدلات الإصابة والوفيات أعلى أيضاً بين السود من البيض.

في البلدان ذات الدخل المرتفع ، يكون خطر الوفاة من DKA أقل من 1٪ . وفقاً للبحث ، تحدث الوفيات في كثير من الأحيان في كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض تؤدي إلى هذه الحالة. في الأطفال ، غالباً ما يؤدي الى إصابة في الدماغ أو وذمة دماغية.

2. كيف أعرف ما إذا كنت في الحماض الكيتوني؟

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتحقق من مستويات الكيتون إذا كان مستوى السكر في الدم أعلى من 240 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / ديسيلتر).

يمكنك مراقبة نسبة السكر في الدم والكيتونات باستخدام مجموعات الاختبار التي لا تستلزم وصفة طبية. يمكنك مراقبة نسبة السكر في الدم باستخدام شريط اختبار الدم واختبار الكيتونات باستخدام شريط اختبار البول او الدم.

3. متى يجب أن أذهب إلى غرفة الطوارئ؟

يجب عليك زيارة طبيبك أو الذهاب إلى غرفة الطوارئ على الفور للتقييم والعلاج إذا كنت مصاباً بمرض السكري.

سيقوم طبيبك بإجراء فحص بدني. سيقومون أيضاً بإجراء فحص دم للتحقق من الشوارد والجلوكوز والحموضة. يمكن أن تساعد نتائج اختبار الدم طبيبك على تحديد ما إذا كنت مصاباً ب DKA أو مضاعفات أخرى لمرض السكري. قد يطلب طبيبك أيضاً:

  • تحليل البول للتحقق من وجود الكيتونات
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية
  • مخطط كهربية القلب
  • اختبارات أخرى

المصادر :

COVID-19 infection may cause ketosis and ketoacidosis – PubMed (nih.gov)

Ketosis and diabetic ketoacidosis in response to SGLT2 inhibitors: Basic mechanisms and therapeutic perspectives – PubMed (nih.gov)

Ketosis treatment in lactating dairy cattle – PubMed (nih.gov)

Diabetic ketoacidosis: update on management – PubMed (nih.gov)

Euglycemic diabetic ketoacidosis: Etiologies, evaluation, and management – PubMed (nih.gov)

scroll to top