تستخدم السكريات الكحولية ، مثل المالتيتول، كبديل للسكر في الحلويات الخالية من السكر.
لذا، قد تتساءل عما إذا كانت مناسبة لحمية الكيتو.
تعتمد حمية الكيتو، الغنية بالدهون والمنخفضة بالكربوهيدرات، على إنقاص الوزن من خلال تشجيع الجسم على حرق الدهون بدلاً من الكربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة. ولذلك، يقلل الكثيرون ممن يتبعون هذه الحمية من استهلاكهم للسكر إلى الحد الأدنى.
مع ذلك، ورغم أن السكريات الكحولية تحتوي عادةً على أقل من نصف سعرات السكر العادي، إلا أنها تصنف ضمن الكربوهيدرات.
توضح هذه المقالة ما إذا كان المالتِيتول بديلاً جيداً للسكر العادي في حمية الكيتو.
ما هو المالتيتول؟
المالتِيتول هو سكر كحولي يشبه بدائل السكر الأخرى مثل الزيليتول والسوربيتول.
يستخدم عادةً كمُحلي ومُكثِّف منخفض السعرات الحرارية في الحلوى والآيس كريم والمخبوزات وغيرها من الأطعمة المصنّعة مثل ألواح الطاقة والبروتين.
قد يذكر المالتيتول على ملصقات الأطعمة بأسماء أخرى مثل المالتوز المهدرج، أو شراب الجلوكوز المهدرج، أو ليسيس، أو مالتيسويت، أو سويت بيرل.
يصنف المالتِيتول ضمن الكربوهيدرات، ولكنه يُوفر نصف السعرات الحرارية الموجودة في الكربوهيدرات الأخرى. فبينما تحتوي معظم الكربوهيدرات على 4 سعرات حرارية لكل غرام، يوفر المالتِيتول من 2 إلى 2.5 سعرة حرارية لكل غرام.
نظرًا لأن حلاوته تعادل 90% تقريبًا من حلاوة السكر العادي، فإنه يعد بديلًا شائعًا للسكر .
مع ذلك، هناك عوامل أخرى يجب مراعاتها قبل استخدام المالتِيتول في حمية الكيتو.
كيف يعمل نظام الكيتو الغذائي؟
استُخدم نظام الكيتو الغذائي تاريخيًا لعلاج الصرع، ولكنه اكتسب شعبية مؤخرًا كوسيلة لإنقاص الوزن.
تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون هذا النمط الغذائي قد يفقدون ما يصل إلى 2.2 كيلوغرام من الوزن، في المتوسط، أكثر من أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الدهون.
بشكل عام، يتميز نظام الكيتو الغذائي بارتفاع نسبة الدهون، وانخفاض نسبة الكربوهيدرات، واعتدال نسبة البروتين.
على الرغم من أن الكمية الدقيقة للكربوهيدرات المسموح بتناولها تختلف، إلا أن نظام الكيتو الغذائي يحدّ عمومًا من استهلاك الكربوهيدرات إلى 10% أو أقل من السعرات الحرارية اليومية – أي ما يعادل عادةً 20-50 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا.
يهدف هذا النظام الغذائي إلى تعزيز حالة الكيتوزية، وهي حالة أيضية يحرق فيها الجسم الدهون للحصول على الطاقة بدلًا من الكربوهيدرات.
المالتيتول في حمية الكيتو
على الرغم من أن المالتيتول والسكريات الكحولية الأخرى تصنف ضمن الكربوهيدرات، إلا أن الجسم يمتصها بشكل مختلف عن الكربوهيدرات الأخرى.
تهضم معظم الكربوهيدرات بشكل شبه كامل عند وصولها إلى نهاية الأمعاء الدقيقة، بينما تهضم كربوهيدرات أخرى، مثل السكريات الكحولية والألياف، جزئيًا فقط في الأمعاء الدقيقة قبل انتقالها إلى القولون.
في الواقع، تتراوح نسبة امتصاص المالتيتول في الأمعاء الدقيقة بين 5% و80%.
علاوة على ذلك، يبلغ مؤشر نسبة السكر في الدم للمالتيتول 35، وهو أقل بكثير من مؤشر نسبة السكر في الدم لسكر المائدة العادي، الذي يبلغ 65. يقيس هذا المؤشر مدى سرعة رفع بعض الأطعمة لمستويات السكر في الدم.
هذه العوامل، بالإضافة إلى انخفاض سعراته الحرارية، تجعل المالتيتول بديلاً مناسبًا للسكر في حمية الكيتو.
بل إن بعض السكريات الكحولية، مثل الإريثريتول والزيليتول، موصى بها في حمية الكيتو.
على الرغم من أن المالتيتول هو أيضاً من االسكريات الكحولية، إلا أن مؤشره الجلايسيمي أعلى من معظمها، مما يعني أنه يؤثر بشكل أكبر على مستويات السكر في الدم. لذلك، قد لا يكون بديلاً جيداً للسكر في حمية الكيتو مقارنةً بالسكريات الكحولية الأخرى.
يقارن الجدول أدناه المالتيتول بالسكريات الكحولية الأخرى:
| السكر الكحولي | السعرات الحرارية لكل غرام | المؤشر الجلايسيمي (GI) |
| مالتيتول | 2.1 | 35 |
| إريثريتول | 0.2 | 0 |
| زيليتول | 2.4 | 13 |
| مانيتول | 1.6 | 0 |
ما هي الكمية الآمنة من المالتيتول التي يمكن تناولها؟
على الرغم من أن المالتيتول قد لا يكون المُحلي الأمثل لحمية الكيتو، إلا أنه خيار أفضل من العديد من المُحليات الأخرى، بما في ذلك العسل، وشراب القيقب، وسكر جوز الهند، ورحيق الصبار، وعصائر الفاكهة، والسكر الأبيض أو البني العادي.
مع ذلك، ونظرًا لاستخدام المالتيتول بكثرة في المخبوزات والحلويات، فإن العديد من الأطعمة التي يحتوي عليها قد تكون غنية بالكربوهيدرات.
لذا، ينصح بإضافته إلى أطباقك مباشرةً بدلاً من البحث عن المنتجات المُعلبة المُضاف إليها المالتيتول. فإذا كانت هذه المنتجات تحتوي على كربوهيدرات أخرى، فإن الإفراط في تناولها قد يعيق عملية الكيتوزية.
يتوفر المالتيتول على شكل مسحوق وشراب.
تحدد العديد من الوصفات التي تتطلب المالتيتول الكمية المُناسبة من الشراب أو المسحوق. ومع ذلك، إذا كنت ببساطة تستبدل المالتيتول بالسكر العادي في وصفة ما، فيمكنك استخدام نفس كمية المالتيتول تقريبًا التي تستخدمها مع السكر.
الخلاصة
المالتيتول هو سكر كحولي يستخدم عادةً لتقليل السعرات الحرارية في العلكة والحلوى وغيرها من الحلويات.
مع أنه لا يؤثر على مستويات السكر في الدم بنفس حدة السكر العادي، إلا أنه يعدّ مصدراً للكربوهيدرات. إضافةً إلى ذلك، تحتوي العديد من الأطعمة التي تحتوي على المالتيتول، مثل الحلويات المُعلّبة، على كميات كبيرة من الكربوهيدرات الأخرى.
لذا، إذا اخترتَ استخدام المالتيتول في حمية الكيتو، فمن الأفضل إضافته إلى طعامك بنفسك، وتناوله باعتدال.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com


