10 فوائد لا تتجاهليها لبروبيوتيك بيفيدوس

10 فوائد لا تتجاهليها لبروبيوتيك بيفيدوس

ما هو بيفيدوس في الزبادي؟

بيفيدوس هو نوع من البكتيريا النافعة يعرف علميًا باسم Bifidobacterium، ويعد من أهم سلالات البروبيوتيك الموجودة طبيعيًا في الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي. قد يكون الاسم مألوفًا لديك من مصطلح Bifidus Regularis، وهو اسم تسويقي مسجّل استخدمته شركة Dannon لمنتج الزبادي الشهير Activia. ورغم ذلك، فإن بيفيدوس ليس مركّبًا صناعيًا، بل جزء طبيعي من الفلورا المعوية الصحية الموجودة في الجهاز الهضمي، وكذلك في مناطق أخرى من الجسم.

يساعد تناول الزبادي أو الأطعمة الغنية ببيفيدوس على دعم الصحة من الداخل والخارج. وباعتباره من سلالات البروبيوتيك الفعالة، يعتقد أن بيفيدوس يساهم في:

تنظيم عملية الهضم وتحسين توازن البكتيريا المعوية
تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)
تعزيز وظائف الجهاز المناعي
دعم إدارة الوزن وتحسين عمليات الأيض
تحسين تحمّل بعض الأطعمة وتقليل الحساسية تجاه الأمينات الغذائية

في الأقسام التالية، سنتناول بالتفصيل الفوائد الصحية لبروبيوتيك بيفيدوس، والجرعات المناسبة، والآثار الجانبية المحتملة، وأهم النصائح لاستخدامه بالشكل الأمثل.

الفوائد الصحية لبروبيوتيك بيفيدوس

إذا كنتِ تفكرين في إضافة بروبيوتيك بيفيدوس إلى نظامك الغذائي اليومي، فإليكِ 10 فوائد صحية تجعله خيارًا ذكيًا لدعم صحتك العامة:

1. تعزيز جهاز المناعة

تشير الدراسات إلى أن بيفيدوس، كغيره من البروبيوتيك، يساهم في تحسين كفاءة الجهاز المناعي، ما قد يساعد في تقليل الإصابة بنزلات البرد والعدوى المتكررة.

2. تحسين انتظام حركة الأمعاء

تعانين من الإمساك؟ تعرف البروبيوتيك بقدرتها على دعم صحة الجهاز الهضمي. وقد أظهرت دراسة أن بيفيدوس ساعد في تحسين انتظام التبرز، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون من الإمساك المزمن.

3. التخفيف من أعراض القولون العصبي (IBS)

ترجع بعض النظريات متلازمة القولون العصبي إلى اختلال توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وأظهرت دراسات سريرية أن بيفيدوس قد يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانزعاج العام، خاصة لدى المصابين بالقولون العصبي المصحوب بالإمساك.

4. خفض الكوليسترول وضغط الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن البروبيوتيك قد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة ضغط الدم. ورغم أن النتائج لا تظهر فورا، إلا أن الاستهلاك المنتظم لعدة أسابيع قد يحدث فرقًا ملحوظًا.

5. دعم فقدان الوزن

تلعب بكتيريا الأمعاء دورًا مهمًا في تنظيم عملية الأيض وتخزين الدهون، كما تؤثر على الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. وتشير دراسات أولية إلى أن البروبيوتيك، بما فيها بيفيدوس، قد يساعد في تقليل خطر السمنة.

6. الوقاية من الإسهال

استخدام المضادات الحيوية قد يؤدي إلى الإسهال نتيجة القضاء على البكتيريا النافعة. وقد ثبت أن بيفيدوس يساعد في الوقاية من الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، على أن يتم تناوله بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين قبل أو بعد الدواء.

7. تقليل خطر الإصابة بالإكزيما

أظهرت بعض الدراسات نتائج واعدة تشير إلى دور بيفيدوس في تقليل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الأطفال الأكثر عرضة لها، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفائدة.

8. تقليل احتمالية التهابات المسالك البولية والالتهابات الفطرية

تحدث هذه الالتهابات غالبًا بسبب فرط نمو البكتيريا الضارة أو الفطريات. ويساعد بيفيدوس على إعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الجسم، مما قد يقلل من خطر الإصابة بهذه العدوى.

9. الوقاية من إسهال المسافرين

السفر إلى بلدان جديدة قد يعرّضك لبكتيريا غير مألوفة أو أطعمة ملوثة. وقد تساهم البروبيوتيك، بما فيها بيفيدوس، في تقليل خطر الإصابة بإسهال المسافرين.

10. دعم علاج قرحة المعدة

تشير الأبحاث إلى أن بيفيدوس قد يساعد في تثبيط نمو بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، وهي البكتيريا الرئيسية المرتبطة بقرحة المعدة.

ما الجرعة المناسبة من بروبيوتيك بيفيدوس؟

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأسرة بتناول جرعة يومية تتراوح بين 10 إلى 20 مليار وحدة تكوين مستعمرات (CFU) للبالغين، وبين 5 إلى 10 مليارات وحدة يوميًا للأطفال.

وللمقارنة، تحتوي عبوة واحدة من زبادي Activia على ما يقارب 5 إلى 10 مليارات وحدة CFU في كل حصة مقدارها 4 أونصات.

لتحقيق الفائدة المرجوة، يُنصح بتناول البروبيوتيك بانتظام، إذ يساعد الاستهلاك اليومي على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء وتمكينها تدريجيًا من الحد من تكاثر البكتيريا الضارة والخمائر داخل الجهاز الهضمي. وبما أن الأمعاء تحتوي أصلًا على مليارات البكتيريا النافعة، بما فيها بيفيدوس، فإن خطر تناول جرعات زائدة يعد منخفضًا لدى معظم الأشخاص.

من المهم الالتزام بتعليمات التخزين الخاصة بالمنتج، حيث تختلف بحسب ما إذا كان البروبيوتيك على شكل كبسولات أو زبادي. لذلك، ينصح دائمًا بقراءة ملصق المنتج بعناية والالتزام بدرجة الحرارة الموصى بها للحفاظ على فعاليته.

ما الآثار الجانبية المحتملة لبيفيدوس؟

بشكل عام، يعتبر بروبيوتيك بيفيدوس آمنًا لمعظم الأشخاص، بما في ذلك الرضع والأطفال. ومع ذلك، ينصح بتجنب استخدامه في الحالات التالية:

الأشخاص الذين يعانون من ضعف أو خلل في الجهاز المناعي
المصابون بمتلازمة الأمعاء القصيرة
الرضّع الخُدّج (المولودون قبل موعدهم الطبيعي)

كما هو الحال مع جميع المكملات الغذائية، لا تخضع البروبيوتيك لموافقة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ولا لاختبارات أمان صارمة قبل طرحها في الأسواق. وقد يعاني بعض الأشخاص من أعراض خفيفة مثل الغازات أو الانتفاخ في بداية الاستخدام.

يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور آلام شديدة في البطن أو تغيرات غير طبيعية في البراز لدى البالغين أو الأطفال بعد تناول البروبيوتيك.

الخلاصة

بروبيوتيك بيفيدوس هو بكتيريا نافعة تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة. يساعد تناوله بانتظام على تحسين حركة الأمعاء، تخفيف أعراض القولون العصبي، دعم توازن البكتيريا المعوية، وقد يساهم في الوقاية من بعض الاضطرابات الهضمية والالتهابات. الجرعات الموصى بها آمنة لمعظم الأشخاص عند الالتزام بها، مع ضرورة الانتباه لتعليمات التخزين والاستخدام. ورغم أن بيفيدوس يُعد آمنًا بشكل عام، يُفضّل استشارة الطبيب في الحالات الصحية الخاصة أو عند ظهور أعراض غير معتادة.

للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية

يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.

المصادر

scroll to top