يعدّ الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا في العالم. تحتوي هذه الفاكهة على العديد من العناصر الغذائية التي قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان. كما أنها تدعم صحة القلب، والمناعة، وتنظيم مستوى السكر في الدم. تشير دراسة من عام ٢٠٢١ إلى أن اتباع نظام غذائي نباتي يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا، وأنواع أقل شراسة منه. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن العلاقة بين الموز وسرطان البروستاتا.
هل يساعد الموز في الوقاية من سرطان البروستاتا؟
يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض. على الرغم من وجود العديد من الأسباب لإدراج الموز في النظام الغذائي، إلا أنه لم تثبت أي دراسات وجود صلة قوية بين استهلاك الموز وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
في دراسة نشرت عام ٢٠١٧ ، فحص الباحثون بيانات ١٤٢,٢٣٩ رجلاً من ثماني دول أوروبية، ووجدوا أن زيادة تناول الفاكهة يرتبط بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. مع ذلك، أشار الباحثون في استنتاجهم إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان تناول المزيد من الفاكهة يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، أم أن عوامل أخرى هي التي تسبب هذه الصلة. في الدراسة، قسّم الباحثون الفاكهة إلى الأنواع الفرعية التالية:
- الحمضيات
- التفاح والكمثرى
- الموز
من بين هذه الأنواع الثلاثة، ارتبطت الحمضيات فقط بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا.
هل للموز أي فوائد في علاج سرطان البروستاتا؟

لا يوجد دليل قاطع على أن تناول الموز له فائدة مباشرة في علاج سرطان البروستاتا. مع ذلك، يحتوي الموز على العديد من العناصر الغذائية التي قد تساعد في دعم الصحة العامة أثناء العلاجات، مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني.
تحتوي موزة متوسطة الحجم (115 غرامًا) على حوالي 2 غرام من الألياف، وأكثر من 5% من القيمة اليومية الموصى بها لكل من العناصر التالية:
- فيتامين ج: 12% من القيمة اليومية
- النحاس: 11% من القيمة اليومية
- البوتاسيوم: 10% من القيمة اليومية
- المغنيسيوم: 8% من القيمة اليومية
- الريبوفلافين: 7% من القيمة اليومية
- حمض الفوليك: 6% من القيمة اليومية
- النياسين: 5% من القيمة اليومية
هل يمكن للموز أن يساعد في تخفيف أعراض سرطان البروستاتا؟
يمكن أن يسبب سرطان البروستاتا العديد من الأعراض، بما في ذلك:
- كثرة التبول أو ألم أثناءه
- صعوبة إفراغ المثانة بالكامل
- ضعف تدفق البول
مع ذلك، لا يوجد دليل علمي يُثبت أن تناول الموز يساعد في تخفيف هذه الأعراض.
وجدت دراستان صغيرتان بعض الأدلة النظرية التي تُشير إلى أن منتجات الموز قد تخفف من الأعراض الناتجة عن حالة تسمى تضخم البروستاتا الحميد. إلا أن هاتين الدراستين ما زالتا في مراحلهما الأولى، وهناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث قبل استخلاص النتائج.
في الدراسة التي أجريت عام ٢٠١٨، فحص الباحثون خلايا بشرية معزولة في المختبر. ويشير الباحثون إلى أن مُستخلص زهرة الموز قد يثبط تضخم البروستاتا عن طريق المساعدة في تنظيم الاستجابة الالتهابية.
.
ما هي الأطعمة الأخرى التي قد تفيد في الوقاية من سرطان البروستاتا؟
لا يزال الباحثون يدرسون العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وتشير دراسة موثوقة نشرت عام ٢٠٢٢ إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بشكل عام. فيما يلي ملخص لبعض العناصر الغذائية التي قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا:

ما هي الأطعمة الضارة بصحة البروستاتا؟
تشير دراسة موثوقة أجريت عام ٢٠٢٣، استنادًا إلى بيانات جمعت بين عامي ١٩٩٢ و١٩٩٦، إلى أن النمط الغذائي الغربي المعتاد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنةً بالنمطين الغذائيين المتوازن والمتوسطي.
يشجع هذان النظامان الغذائيان على تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات والأسماك والمأكولات البحرية، مع الحد الأدنى من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة. بعض الأطعمة التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا تُستهلك بكثرة في النظام الغذائي الغربي المعتاد، ومنها:
- المشروبات الغازية والعصائر المحلاة
- الأطعمة المُحلاة
- الدقيق الأبيض
- الأطعمة فائقة المعالجة.
تشير بعض الأبحاث من عام ٢٠٢١ أيضًا إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وجدت بعض الدراسات صلة بين سرطان البروستاتا واستهلاك منتجات الألبان، بينما لم تجد دراسات أخرى أي صلة. ولهذا السبب، تبقى العلاقة غير واضحة.
الخلاصة
الموز غني بالعناصر الغذائية التي تساهم في دعم صحتك العامة. لا يوجد دليل قاطع على أنه يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ولكنه من غير المرجح أن يزيد من هذا الخطر، وله فوائد أخرى عديدة. يبدو أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والأسماك والمأكولات البحرية، وقليل الأطعمة المصنّعة، يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا.
غالبًا ما تشكّل هذه الأطعمة جزءًا من حمية البحر الأبيض المتوسط. إذا كنت تعاني من سرطان البروستاتا، ولا تعرف أنواع الأطعمة التي يجب عليك تناولها والحدّ منها، فاستشر طبيبًا أو أخصائي تغذية مُعتمدًا. يُمكنهم مساعدتك في وضع خطة غذائية مناسبة لك، لذيذة وسهلة التطبيق.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com


