الزنك : أعراض نقص الزنك وطرق فحصه في المنزل

يعد الزنك Zn من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم بكميات كبيرة لأداء وظائفه المتعددة ، ولكن لا يستطيع الجسم تصنيعه .كما أن له دور كبير في عمل أكثر من 300 إنزيم متعلق في عمليات الأيض والهضم ،وإنتاج البروتينات والمادة الوراثية وعمليات النمو وإلتئام الجروح.

75 % من الناس يعانون من نقص Zn . حيث يحتاج الجسم يومياً 11 ملغم للذكور . 8 ملغم يومياً للإناث.

الإحتياج اليومي من الزنك
الإحتياج اليومي من الزنك

وظائف الزنك وأهميته :

يلعب Zn دوراً مهماً في جسم الإنسان حيث أنه مسؤول عن عمل 300 إنزيم في مختلف أجهزة الجسم ، ومن وظائفه :

  • التعامل مع الإجهاد ومقاومة التأكسد داخل الجسم . لأن الزنك يحمي الخلايا من التأكسد لذلك فإن نقصه يمكن أن يسبب السرطان.
  • المساهمة في صناعة المادة الوراثية كما يدخل في صناعة الإنزيمات والبروتينات.
  • صناعة الهيم وهو المادة الأساسية في تركيب كريات الدم الحمراء ،كما أن نقصه يسبب فقر الدم.
  • دعم وظيفة البنكرياس مثل تصنيع الإنسولين.
  • يدعم وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة.
  • تنشيط جهاز المناعة وتصنيع كريات الدم البيضاء ” الخلايا القاتلة” مما يقلل إلتهابات الجسم.
  • حجز الميكروبات ومنع نشاطها داخل الجسم.
  • يساعد على إلتئام الجروح لأن له دور في تصنيع الكولاجين.
  • نقل فيتامين أ داخل الجسم
  • دعم حاسة التذوق
  • نضارة البشرة وتحسين صحة الشعر
  • تصنيع الحيوانات المنوية
  • دعم الجهاز الهضمي
المادة الوراثية
المادة الوراثية

أعراض نقص الزنك :

يؤدي نقصه إلى ظهور العديد من الأعراض وقد يكون بعضها خطيراً . ومن أهم هذه الأعراض :

  1. ضعف الجهاز المناعي وكثرة الإصابة بالأمراض
  2. الإرتشاح المعوي وضعف جدران الأمعاء
  3. الإسهال المستمر ومشاكل القولون
  4. تساقط الشعر ، لأن الزنك أساسي لبناء الخلايا
  5. ظهور حب الشباب
  6. ظهور البقع البيضاء على الأظافر
  7. ضعف حاسة التذوق لأن الزنك يعمل على دعمها
  8. بطء إلتئام الجروح
  9. إرتفاع ضغط الدم
  10. توقف النمو والتقزم عند الأطفال
  11. إنخفاض القدرة الجنسية وتعداد الحيوانات المنوية
  12. ضعف حاسة السمع
  13. يؤدي إلى ضعف وظائف التفكير والذاكرة

طرق فحص الزنك :

يمكنك فحص مستوى الزنك عن طريق فحص الدم المخبري ، كما يمكنك استخدام الفحص المنزلي الذي يباع بالصيدليات ” فحص تذوق سلفيتات الزنك”.

يتم تناول هذه المادة عن طريق الفم ويوجد أربعة مستويات :

  • مستوى مرتفع : إذا كان مستوى Zn في جسمك مرتفع فعند تناولك لهذه المادة ستشعر بمذاق معدني قوي جداً ومزعج .
  • جيد : أما إذا كان مستوى Zn جيد فعند تناول هذه المادة ستشعر بالمذاق المعدني خلال 15 ثانية من التذوق
  • منخفض : في حال كان مستوى Zn لديك منخفض فستشعر بالمذاق المعدني بشكل خفيف جداً بعد 15 ثانية من تذوق المادة
  • مستوى حاد جداً : في حال تناول هذه المادة ولم تشعر بأي طعم فيجب عليك مراجعة الطبيب وأخذ مكملات أطعمة غنية بالزنك

يحتوي النظام الغذائي المتكامل والسليم الذي يشمل الأطعمة الطازجة وغير المصنعة على كمية كافية من الزنك . ولتعرف مصادره وفوائده للمناعة يمكنك قراءة المقالة التالية.

المصادر :

[Zinc is the most important trace element]

Zinc in wound healing: theoretical, experimental, and clinical aspects

Zinc and the immune system

الطماطم وحقائق غريبة أول مرة تسمعها عنها

الطماطم واحدة من أكثر الفاكهة شعبية وانتشارًا حول العالم وتعتبر من ضمن عائلة الباذنجانيات. حيث يتم إنتاج أكثر من 180 مليون طن منها سنويًا عبر العالم. لكن لم تكن الطماطم معروفة منذ الأزل وعندما اكتشفها الأوروبيون لم تلقى رواجًا لاستهلاكها بسرعة. على العكس كانت سمعتها العامة سيئة كونها سامة وسميت في ذلك الوقت بالتفاحة السامة. موطن الطماطم الحقيقي يأتي من أمريكا الجنوبية تحديدًا من منطقة البيرو والأكوادور. والتي لا تزال الطماطم البرية بحجمها الأصلي الذي يساوي حجم حبة البازيلاء يوجد هناك. بعد ذلك انتشرت هذه الفاكهة شمالًا في أمريكا الشمالية حيث تم زراعة نوع واحد منها في المكسيك من قبل شعب الازتيك.

طماطم كرزية

انتشار الطماطم حول العالم

يعود الفضل إلى نقل هذه الفاكهة للبعثات الاستكشافية الإسبانية التي احتلت المكسيك ونقلتها إلى أوروبا عام 1519م. وهم أول من أحضروا بذورها إلى أوروبا وبعد انتقلت عبر الإسبان إلى الفلبين. وفي عام 1544م تم ذكر الطماطم لأول مرة في الكتب في إيطاليا والتي كتب عنها الكاتب بيترو وكان يسميها بالتفاحة الذهبية. لأن لونها يتحول من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر الذهبي عند النضج أي أنها كانت صفراء اللون في ذلك الوقت. وبعدها انتقلت من إسبانيا إلى البرتغال في القرن 16.

طماطم صفراء اللون

دخول الطماطم إلى العالم العربي

دخلت الطماطم إلى العالم العربي في بلاد الشام ومصر كما قيل في عام 1840م أي في وسط القرن التاسع عشر من قبل العثمانيين. بعدها انتقلت من أرمينيا إلى إيران حيث كانت تسمي بالباذنجان الأرمني. قبل دخول الطماطم إلى العالم العربي من قبل الدولة العثمانية كانت توجد في العراق وبلاد الشام على شكل نبات للزينة. حيث كان المزارعون يخافون من تناول ثمارها الصغيرة السامة. لكن التطور في زراعة الطماطم جاء من بنسيلفانيا الأمريكية حيث انتقلت من أوروبا إلى أمريكا الشمالية. انتقلت مع المهاجرين إلى العالم الجديد في بداية القرن الثامن عشر وبدأ انتاجها التجاري في عام 1847م. زرعت الطماطم في العراق لأول مرة بعد الاحتلال البريطاني في عام 1917م. لكن تخوف العراقيون في بغداد من شرائها لأنهم كانوا يعتقدونها نبتة سامة ولأنها غريبة سميت بالبرتقال الإنجليزي قبل أن تنتشر في المطبخ العراقي.

سبب الاختلاف عليها

تم الاختلاف عليها في أوروربا حيث سماها بعضهم بتفاحة الحب أو التفاحة الذهبية. كما سماها البعض الاخر بالتفاحة السامة أو التفاحة النتنة. السبب الأول للاختلاف عليها هو عدم معرفتهم بها جيدًا. أما الثاني فهو لأن النباتات الباذنجانية لها نباتات سامة مثل نبتة بيلادونا أو كما يعرفها البعض بنبات ست الحسن. ناهيك عن أن بعض فصائلها بالفعل كانت سامة بالإضافة إلى أن طبخها في أواني ذلك الزمن والتي كانت تصنع من الزنك والرصاص يجعلها تصبح سامة جدًا. لأن عصيرها الحامضي يؤدي إلى تخليص الرصاص من الطبق ليستقر في معدة متناوله. ولكن سرعان ما تم النصح باستخدامها بعد ذلك لفوائدها الطبية المختلفة. يعود السبب إلى انتشارها بعدها بشكل هائل إلى اختراع طرق التعليب للحفاظ عليها كونها منتج سريع الفساد ويعرف بسهولة تحوره جينيًا.

ست الحسن
نبتة ست الحسن ( بيلادونا )

إمكانية تناول الطماطم في وقتنا الحالي

في البداية يجب أن تعلم أن الطماطم في وقتنا الحالي ليست كما كانت سابقًا سواءًا بالنكهة أو بالرائحة. ويعود السبب في ذلك إلى كثرة التعديلات الجينية والانتقاء في زراعتها لتكون أكثر إحمرارًا وأكبر حجمًا وأبطأ تلفًا. تعتمد إمكانية تناول الطماطم على صحة أمعائك فإذا كنت تعاني من ارتشاح الأمعاء أو أحد أمراض المناعة. عندها لن يكون تناولها آمنًا عليك خصوصًا إذا تم تناولها نيئة أو بقشرتها لأنها غنية بالليكتينات التي تعد وسيلة دفاعية شرسة ضد ملتهمها. أما إذا كنت تتمتع بصحة جيدة ولا تعاني من ثبات الوزن المزعج فيمكنك تناولها دون خوف. كما أنها تعتبر فاكهة كيتونية مميزة حيث تحتوي على نت كارب 2-3 غم لذلك تعتبر خيار جيد لك في الحمية الكيتونية.

المصادر

Tomato transcriptional repressor MYB70 directly regulates ethylene-dependent fruit ripening

Fruit growth-related genes in tomato

A relationship between tomato fruit softening, cuticle properties and water availability

تكيس المبايض وعلاجه بالصيام المتقطع

تكيس المبايض PCOS من الأمراض الشائعة عند النساء في عمر الإنجاب ، إذ أنه يقلل من فرص الحمل كما يزيد مقاومة الإنسولين وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بمرض السكري. وهو عبارة عن مشكلة صحية ناتجة عن اضطراب هرموني كما يؤثر على طبيعة عمل المبايض.

أعراض تكيس المبايض :

يصاحب تكيس المبايض ظهور العديد من الأعراض ، ويتم تشخيص السيدة بهذا المرض إذا كان لديها إثنان من هذه الأعراض :

  • اظطراب وإنقطاع الدورة الشهرية
  • ظهور أكياس على المبايض
  • زيادة نمو شعر الوجه والجسم في أماكن غير مرغوب فيها
  • إرتفاع مقاومة الإنسولين
  • زيادة الوزن في منطقة الأرداف والصدر
  • زيادة هرمون الذكورة Androgen
  • ظهور حب الشباب

يتم علاج تكيس المبايض في أغلب الأحيان بإستخدام أدوية تنظيم السكري Metformin لتقليل مقاومة الإنسولين ، كما يتم استخدام أدوية منع الحمل لتنظيم الهرمونات.

أعراض تكيس المبايض
أعراض تكيس المبايض

العلاقة بين تكيس المبايض والصيام المتقطع :

في دراسة أجريت عام 2020 عن علاقة التكيس بالصيام المتقطع ، اشتملت هذه الدراسة على 18 سيدة تتراوح أعمارهم بين 18-30 سنة مصابات بتكيس المبايض . استمرت هذه الدراسة 6 أسابيع حيث تم تطبيق الصيام المتقطع لمدة 5 أسابيع ( 8 ساعات إفطار و 16 ساعة صيام) . ثم تم قياس الهرمونات النسائية وكانت نتائج هذه الدراسة :

  1. إنخفاض الوزن بمعدل 1.3 كيلوغرام عند جميع السيدات
  2. تقليل مؤشر كتلة الجسم BMI من 30 إلى 28
  3. إنخفاض مؤشر مقاومة الإنسولين Homo IR حوالي 30 %
  4. تقليل الدهون الثلاثية
  5. إنخفاض هرمون الذكورة
  6. إرتفاع هرمون SHBG الجلوبيولين المرتبط بالهرمونات الجنسية وهو يمنع تحول الأندروجين إلى تيستيستيرون مما يحافظ على مستويات الإستروجين منتظم
  7. إنتظام الدورة الشهرية لدى 73% من النساء
  8. تخفيف آلام الدورة الشهرية
  9. زيادة النشاط وتقليل تقلبات المزاج

في الوضع الطبيعي عند السيدات يتم إفراز هرمون من الغدة النخامية في أسفل الدماغ يسمى FSH “Follicle-Stimulating hormone” . وهو هرمون مرتبط بالتكاثر وتطور البويضات عند النساء ، إذ يعمل على تكبير البويضات في المبايض ، مما يزيد من إفراز هرمون الإستروجين الذي يعطي إشارة للغدة النخامية لإيقاف هرمون FSH وتقوم بإفراز هرمون LH “Luteinizing hormone ” وهو هرمون الإباضة . يساعد على إخراج البويضة الناضجة من المبيض .

بينما عند مرضى التكيس يزداد مقاومة الإنسولين نتيجة زيادة الشهية وتناول السكريات والنشويات مما يؤدي إلى زيادة مستوى الإنسولين في الدم , وهذا الإرتفاع في الإنسولين يمنع وصول الإستروجين إلى الدماغ فتستمر الغدة النخامية بإفراز هرمون FSH ويستمر تضخم البويضات مما يسبب تضخم المبيض.

تضخم المبيض عند مرضى التكيس
تضخم المبيض عند مرضى التكيس

علاج تكيس المبايض بالغذاء :

  • استخدام الصيام المتقطع لتقليل الإنسولين وخفض مقاومة الإنسولين
  • تطبيق الريجيم الكيتوني لما له من دور في خفض سكر الدم وتقليل الإنسولين ويساعد على نزول الوزن
  • إيقاف الأجبان والألبان لاحتواءها على استروجين الأبقار
  • الإكثار من الخضار الصليبية لدورها في تحسين وظائف الكبد وجدار الرحم والمبايض

وللتعرف على المزيد من طرق علاج تكيس المبايض يمكنك قراءة المقالة التالية

المصادر

Adherence to the Mediterranean Diet, Dietary Patterns and Body Composition in Women with Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)

Insulin resistance and oxidative marker in women with PCOS

Diet and nutrition in polycystic ovary syndrome (PCOS): pointers for nutritional management

العلاج السريع للدهون الثلاثية بدون دواء

 تعد الدهون الثلاثية TG من أكثر أنواع الدهون شيوعاً في الجسم . وهي مركبات كيميائية يتم هضمها من قبل الجسم لتزويده بالطاقة اللازمة . وتشكّل الدهون الثلاثية العنصر الرئيسي في الزيوت النباتية والحيوانية. وتتكون هذه الدهون من 4 أجزاء أساسية ، جزيء الجليسيرول ويتصل به 3 أجزاء من الأحماض الدهنية . وهو جزيء غير ذائب بالماء لذلك لا يستطيع الإنتقال عبر الدورة الدموية.

 triglyceride formation structure
triglyceride formation structure

عند تناول الزيوت والزبدة يقوم البنكرياس بإفراز إنزيم Lipase الذي يقوم بتفكيك هذه الزيوت إلى جزء جليسيرول و 3 أحماض دهنية . وعند دخولها للأمعاء يقوم الكبد بتحويلها إلى دهون ثلاثية وتنتقل للكبد على شكل جزيئات VLDL . بينما يقوم الكبد بتحويلها إلى LDL ويتم توزيعها على أجزاء الجسم أو يتم تخزينها في الخلايا الدهنية لإستخدامها عند الحاجة . فالأحماض الدهنية تستهكلها العضلات والقلب ويحولها الجسم إلى أجسام كيتونية . بينما الجليسيرول يتم تحويله إلى سكر الجلوكوز.

TG in the liver

من أسباب إرتفاع الدهون الثلاثية :

  • مقاومة الإنسولين ،  فالإنسولين يحفز امتصاص الجلوكوز من قبل خلايا الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية، بينما حدوث مقاومة الإنسولين لا تسمح بفعل الشيء ذاته، مما يؤدي إلى انخفاض الكولسترول الجيد وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.
  • المبالغة في استهلاك السكريات

كيفية علاج إرتفاع الدهون الثلاثية :

أولاً : قطع سكر الفركتوز ” سكر الفاكهة ”

في الوضع الطبيعي يقوم الجسم بتحويل سكر الفركتوز في الكبد إلى سكر الجلوكوز عند وجود إنخفاض في سكر الدم، ولكن عند زيادة تناول السكريات وخاصة الفركتوز يقوم الجسم بتحويل هذا السكر إلى دهون ثلاثية. ولكن لحماية الكبد من إنتاج المزيد من TG ينصح بتقليل تناول الفاكهة وقطع الأطعمة التي تحتوي على الفركتوز كالمياه الغازية والعصائر الطبيعية والمصنعة والعسل.

ثانياً : إيقاف سكر الجلوكوز

يتواجد الجلوكوز بشكل طبيعي في الخبز والبطاطا وغيرها من النشويات ، ويعتبر الجلوكوز أقل ضرراً من الفركتوز لأن خلايا العضلات والكبد تقوم بالتعامل معه عكس الفركتوز الذي تقوم خلايا الكبد فقط بالتعامل معه . فقطع الجلوكوز يؤدي إلى تقليل مقاومة الإنسولين وزيادة حرق الدهون وأهمها الدهون الثلاثية . وعند تقليل السعرات من السكريات وإستبدالها بالدهون الصحية تزداد قدرة الجسم على حرق TG ، كما ينصح بالإبتعاد عن الدهون المهدرجة كالزيوت النباتية التي تزيد من مقاومة الإنسولين وبالتالي ارتفاع TG . ومن الأمثلة على الدهون الصحية : زيت الزيتون ، زيت جوز الهند ، الزبدة الحيوانية.

ثالثاً : ممارسة الرياضة

فالرياضة أساسية لتقليل الدهون الثلاثية وتقليل مقاومة الإنسولين ، بينما من الرياضات التي تقلل من TG رياضات التحمل التي ترفع نبض القلب مثل ركوب الدراجة والجري لمسافات طويلة.

رياضة ركوب الدراجة لتقليل الدهون الثلاثية
ركوب الدراجة

رابعاً : الإبتعاد عن تناول الكحول

لأن تناول 38 غم من الكحول يقوم برفع TG 52 % .

وللتعرف أكثر على كيفية استخدام الزيوت الطبيعية يمكنك قراءة المقالة التانية

المصادر

Changes in values of cholesterol and tryglicerides after weight loss during treatment with aripiprazole in a patient with schizophrenia – Case report

Metabolic syndrome in permanent night workers

Serum IL-10, IL-17 and IL-23 levels as “bioumoral bridges” between dyslipidemia and atopy

scroll to top