التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) هو أسلوب تدريب حديث يستخدم نبضات كهربائية أثناء التمارين. وهو شكل من أشكال النشاط البدني يزداد رواجاً بين الرياضيين حول العالم. وقد يساعد في تحقيق النتائج التدريبية المرجوة في وقت أقل من تمارين الصالات الرياضية التقليدية.
ما هو التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات (EMS)
التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) هو أسلوب تدريبي مبتكر يستخدم نبضات كهربائية لتحفيز انقباض العضلات. يعتمد هذا التدريب على استخدام تيار كهربائي منخفض الجهد يتم توصيله عبر أجهزة متخصصة مزودة بأقطاب كهربائية توضع على جلد الرياضي. يؤدي التدرج في زيادة شدة التيار إلى انقباضات عضلية إيقاعية. مما يسهم في تقوية بنية العضلات دون إجهاد الجهاز العصبي بشكل مفرط. يُعدّ التحفيز الكهربائي للعضلات أسلوبًا تدريبيًا غير جراحي ومدروسًا جيدًا، ويمكنه استخدام ثلاثة أنواع من التيارات:
- نبضات منخفضة الشدة بتردد يتراوح بين 1 و10 هرتز، مما يسمح بتوتر عضلي ثابت لفترات أطول،
- نبضات متوسطة الشدة بتردد يتراوح بين 20 و50 هرتز، تُعزز الانقباضات العضلية السريعة وتحسّن تدفق الدم،
- نبضات عالية الشدة بتردد يتراوح بين 60 و100 هرتز، والتي قد تساعد في زيادة كثافة العضلات.
كيف يعمل التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات (EMS)؟
يتضمن التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات ارتداء معدات خاصة، مثل بدلة أو سترة. بعد ذلك، يتم تركيب أقطاب كهربائية وأحزمة تثبيت خاصة، لضمان عدم تقييد حركة الرياضي. بعد التجهيز، يمكن للرياضي القيام بتمارين إحماء، ثم الانتقال إلى التمرين الرئيسي، والذي غالبًا ما يعتمد على تمارين وزن الجسم. خلال التدريب بالتحفيز الكهرُبائي للعضلات، تؤدى تمارين مثل القرفصاء، والاندفاع، والبلانك، أو الضغط، بينما تحفز العضلات بنبضات كهربائية.
يمكن أن يزيد استخدام التحفيز الكهربائي للعضلات من شدة التمرين. وقد تساعد الانقباضات العضلية الإضافية الناتجة عن النبضات على أداء التمارين بفعالية أكبر مع تقليل مدة التمرين. تشير بعض البيانات إلى أن جلسة تدريب بالتحفيز الكهرُبائي للعضلات مدتها 30 دقيقة تعادل حوالي 240 دقيقة من التدريب التقليدي. عادةً ما يُفعّل التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات عضلات الجسم بأكمله، ولكن يمكن أيضًا استخدامه لاستهداف مجموعات عضلية مُحددة.
لمن يناسب التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات
يمكن للرياضيين من مختلف الأعمار الاستفادة من التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات. بغض النظر عن مستوى لياقتهم البدنية أو خبرتهم أو نوع الرياضة التي يمارسونها. يستفيد منه كل من المبتدئين الراغبين في تحسين التحكم الحركي والرياضيين المحترفين الذين يسعون لبناء قوة العضلات وتنشيط العضلات العميقة.
كما يستخدم التحفيز الكهربائي للعضلات غالبًا بعد الإصابات أو فترات التثبيت الطويلة. مما يسرّع عملية التعافي ويقلل من خطر الإصابات الجديدة.
هل يمكن تحفيز العضلات في المنزل؟
يجرى التدريب بالتحفيز الكُهربائي للعضلات عادة في الصالات الرياضية تحت إشراف مدرب مؤهل. يعدّل التمارين وشدة النبضات لتناسب مستوى لياقة الرياضي. ولكن هل يمكن تحفيز العضلات في المنزل؟ بالتأكيد.
مع ذلك، يتطلب التدريب المنزلي بالتحفيز الكهربائي للعضلات شراء معدات متخصصة. مثل سترة أو بدلة خاصة، وهو ما قد يمثل استثمارًا كبيرًا. يعد جهاز تحفيز العضلات التقليدي خيارًا أقل تكلفة، فهو أصغر حجمًا وأسهل حملًا، ولكنه يحفز مجموعات عضلية أصغر بكثير.
يمكن للرياضيين الراغبين في استخدام النبضات الكهربائية بانتظام في المنزل الاستثمار في معدات التحفيز الكُهربائي للعضلات الخاصة بهم، بينما يمكن لمن يرغبون في تجربة هذه الطريقة من حين لآخر الاستفادة من جلسات التحفيز الكهربائي للعضلات التي تقدمها الصالات الرياضية والأندية الرياضية.

التحفيز الكهربائي للعضلات فوائده
يقدم التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات فوائد عديدة، وإمكانية تحقيق النتائج المرجوة بسرعة تجعل التحفيز الكهربائي العميق للعضلات شائعًا بشكل متزايد بين الأشخاص النشطين. يمكن لتمارين التحفيز الكهُربائي للعضلات تحسين قوة العضلات وقدرتها على التحمل وأدائها. كما أنها قد تساعد في تقليل نسبة الدهون في الجسم، وحرق السعرات الحرارية، ونحت الجسم بالشكل المطلوب، مما يدعم فقدان الوزن. ويمكن للتحفيز العميق للعضلات تحسين اللياقة البدنية العامة، وتحسين المزاج، وزيادة الثقة بالنفس عن طريق خفض مستويات التوتر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للتدريب بالتحفيز الكهُربائي للعضلات تعزيز الثبات والتناسق، وشد الجلد، وتقليل السيلوليت، وخفض خطر الإصابة بآلام الجهاز العضلي الهيكلي. لا يسبب التحفيز الكهُربائي إجهادًا للمفاصل أو العمود الفقري، وقد يسرّع من عودة الرياضي إلى كامل لياقته، ويقلل من فترة التعافي بعد الإصابات. كما أنه يساعد في منع ضمور العضلات وتقليل إجهادها
التدريب بالتحفيز الكهرُبائي للعضلات – مراجعات. هل التحفيز الكهرُبائي للعضلات فعال حقًا؟
تشير الدراسات العلمية التي أجريت حتى الآن إلى أن التحفيز الكهرُبائي للعضلات قد يكون أسلوبًا تدريبيًا فعالًا لتحقيق النتائج المرجوة. يقدّر الرياضيون الذين يدرجون التحفيز الكهرُبائي للعضلات في خططهم التدريبية سرعته وفعاليته، حيث تظهر النتائج الإيجابية في وقت قصير.
أما عيب التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات فهو تكلفته، سواءً للجلسات الفردية أو لشراء أجهزة التحفيز الكهٍربائي للعضلات الشخصية. ومع ذلك، نظرًا لأن فوائد التحفيز الكهُربائي للعضلات تفوق عيوبه بكثير، فإن هذا النوع الفريد من التمارين يكتسب شعبية متزايدة.
التدريب بالتحفيز الكهُربائي للعضلات – موانع الاستخدام
على الرغم من فوائد التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات العديدة، إلا أنه لا يناسب الجميع. يجب على الأشخاص المصابين بالصرع أو بعض الأمراض المزمنة تجنبه. كما لا ينصح به للرياضيين الذين يعانون من مشاكل في القلب، أو لديهم أجهزة تنظيم ضربات القلب، أو غرسات معدنية داخل الجسم. لا ينصح بالتدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الدورة الدموية أو مشاكل في الجهاز التنفسي. كما لا ينصح به لمن يعانون من حالات عصبية حادة أو أمراض العظام.
التدريب بالتحفيز الكهربائي للعضلات – الآثار الجانبية
يعدّ التدريب بالتحفيز الكهُربائي للعضلات أسلوبًا رياضيًا فعالًا، ويعتبر آمنًا عند استخدامه بعد استشارة الطبيب وإجراء التقييم اللازم. مع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية نتيجة التحفيز الكهربائي للعضلات. قد يسبب هذا التدريب صداعًا أو تهيجًا في الجلد في موضع توصيل الأقطاب الكهربائية. كما قد يؤدي إلى تقلصات عضلية خفيفة وشعور بالوخز، وقد تسبب جلسة التحفيز الكهرُبائي المكثفة ألمًا عضليًا. لحسن الحظ، فإن معظم الآثار الجانبية المحتملة مؤقتة وتختفي عادةً مع تكيف الجسم مع هذا الأسلوب التدريبي
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com


