داء غريفز هو مرض مناعي ذاتي يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية، وهي حالة تنتج فيها الغدة الدرقية كمية زائدة من هرموناتها. يعالج هذا المرض عادةً بالأدوية أو العلاج باليود المشع. ولكن قد تساعد بعض التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة على الحفاظ على حالة الهدوء ودعم الصحة العامة. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن الأطعمة التي يجب تناولها والحد منها في حال الإصابة بداء غريفز.
أطعمة ينصح بتناولها
إليكم بعض الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف أعراض داء غريفز.
الأطعمة الغنية بالكالسيوم
قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة ارتشاف العظام ونشاط الخلايا الآكلة للعظام. هذه عمليات طبيعية تُشارك في إعادة بناء العظام، ولكن زيادة النشاط قد تزيد من خطر هشاشة العظام. مع ذلك، قد تحتوي بعض منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم على اليود، وقد يؤدي استهلاك كميات كبيرة من اليود إلى تفاقم الأعراض في حال الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية.
لذا، ينصح بتناول مصادر غير ألبانية للكالسيوم، مثل:
- البروكلي
- الكرنب الأجعد
- البامية
- بذور الشيا
- السردين
- السلمون
- فول الصويا
- والتوفو
يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية مساعدتك في تحديد منتجات الألبان المناسبة لك وتلك التي يجب تجنبها.
أطعمة غنية بالمغنيسيوم

إذا لم يحصل جسمك على كمية كافية من المغنيسيوم، فقد يؤثر ذلك على قدرته على نقل الكالسيوم والبوتاسيوم بين الخلايا. تلعب جميع هذه العناصر الغذائية دورًا هامًا في دعم صحة العظام. تشمل الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم ما يلي:
- بذور اليقطين
- بذور الشيا
- السبانخ
- اللوز
- الشوكولاتة الداكنة
- الجوز البرازيلي
- الكاجو
- البقوليات
- الأفوكادو
- صدر الدجاج
أطعمة غنية بالسيلينيوم
يفترض بعض الباحثين أن نقص السيلينيوم قد يكون مرتبطًا باعتلال العين الدرقي لدى مرضى داء غريفز، مما قد يسبب جحوظ العينين وازدواج الرؤية. السيلينيوم مضاد للأكسدة ومعدن موجود في:
- جوز البرازيل
- الأرز البني
- بذور دوار الشمس
- السردين
- التونة
- الروبيان
- الديك الرومي
أطعمة يجب تجنبها أو الحد منها
مع أن بعض العناصر الغذائية قد تفاقم أعراض داء غريفز، فمن المهم استشارة الطبيب قبل استبعاد أي أطعمة، لأن ذلك قد يزيد من خطر نقص العناصر الغذائية. كما ينصح بتدوين ما تتناوله من طعام يوميًا لتسجيل أنواع وكميات الطعام، بالإضافة إلى أي أعراض قد تظهر عليك لاحقًا. سيساعدك هذا على تحديد الأطعمة التي قد تسبب الأعراض. من أنواع الأطعمة التي ينصح بتجنبها:
الغلوتين
وفقًا لدراسة موثوقة نشرت عام ٢٠٢٢، فإنّ نسبة الإصابة بأمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية أعلى لدى مرضى الداء البطني (السيلياك) مقارنةً بعامة الناس. وقد يعزى ذلك جزئيًا إلى عامل وراثي. يعاني مرضى الداء البطني من رد فعل مناعي ذاتي بعد تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الغلوتين, يمكن أن يلحق هذا الرد ضررًا ببطانة الأمعاء، مما يصعّب على الجسم امتصاص العناصر الغذائية من الطعام. إذا كنت تعاني من داء غريفز والداء البطني، فقد يوصي الطبيب بتجنّب المنتجات التي تحتوي على الغلوتين، مثل:
- القمح ومنتجاته
- الشعير
- الشعير المُخمّر
- التريتيكال
- خميرة البيرة
- الحبوب، مثل: القمح، والقمح الخراساني، والقمح الفارو، والقمح القاسي
اليود الغذائي
يشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) إلى أن الإفراط في تناول اليود قد يحفز فرط نشاط الغدة الدرقية لدى مرضى داء غريفز. مع ذلك، يعد اليود عنصرًا غذائيًا دقيقًا ضروريًا للصحة والنمو، لذا من المهم تناول كمية كافية منه.
تشمل الأطعمة المدعمة باليود ما يلي:
- الملح
- المنتجات المصنوعة من ملح مدعم باليود
تشمل الأطعمة الغنية باليود بشكل طبيعي ما يلي:
- الأسماك، وخاصة الأسماك البيضاء، مثل سمك الحدوق وسمك القد
- المحار
- الأعشاب البحرية
- قد تحتوي بعض الأدوية والفيتامينات المتعددة أيضًا على اليود.
يمكن للطبيب تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى إجراء أي تغييرات في نظامك الغذائي أو تجنب أي مصادر لليود.

اللحوم والمنتجات الحيوانية
أظهرت دراسة سابقة أجريت عام ٢٠١٤ أن النباتيين لديهم معدلات أقل للإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية مقارنةً بمن يتبعون نظامًا غذائيًا غير نباتي. ولاحظ الباحثون أن الفائدة الأكبر كانت لدى من تجنبوا المنتجات الحيوانية، مثل:
- لحم البقر
- الدجاج
- الأسماك
مع ذلك، تشير مراجعة أجريت عام ٢٠٢٤ إلى أن اتباع نظام غذائي نباتي صارم قد يزيد من خطر نقص العناصر الغذائية المرتبطة بمرض غريفز، مثل السيلينيوم، الذي يوجد غالبًا في المنتجات الحيوانية.
قد يكون اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط حلاً وسطًا مناسبًا. فقد وجدت مراجعة أجريت عام ٢٠٢٣ أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد توفر حماية محتملة ضد فرط نشاط الغدة الدرقية المناعي الذاتي. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.
يعتمد هذا النظام الغذائي في معظمه على النباتات، ويتضمن:
- الخضراوات
- الحبوب الكاملة
- الفاكهة
- استهلاك معتدل للأسماك والمأكولات البحرية
- زيت الزيتون
- استهلاك محدود للحوم والأطعمة المصنعة.
الخلاصة
يعدّ داء غريفز أحد الأسباب الرئيسية لفرط نشاط الغدة الدرقية. قد يوصي الأطباء بإجراء تغييرات في نظامك الغذائي لدعم صحتك العامة إذا كنت مصابًا بداء غريفز أو بأحد أمراض المناعة الذاتية للغدة الدرقية. قد يوصون باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات الملونة. كما قد تحتاج إلى مراقبة كمية اليود التي تتناولها. يساعدك التحدث مع طبيب أو أخصائي تغذية، بالإضافة إلى تدوين ما تأكله يوميًا، على تحديد الأطعمة التي يجب تناولها وتجنبها.
للتواصل المباشر مع خدمات عيادة سمارة للتغذية
يمكنك التواصل مباشرة مع كادر العيادة المتخصص من حول العالم. كما و الاستفادة من برامجنا الغذائية المتخصصة في علاج الامراض المزمنة المختلفة . و ذلك من خلال حجز المواعيد بواسطة موقع العيادة او خدمة الواتساب.
- رقم واتساب العيادة: 00962795581329
- موقع العيادة الالكتروني: www.samaraketolife.com
المصادر
https://www.medicalnewstoday.com/articles/graves-disease-diet


